أبرز أخبار العالم.. «كوارث وحوادث» لافتة تتصدر المشهد

0
6

يشهد العالم تطورات متسارعة تتوزع بين ملفات أمنية وسياسية وإنسانية وكوارث طبيعية وحوادث لافتة، من الإفراج عن عشرات الجنود المحتجزين في مالي، إلى حرائق واسعة في بريطانيا وألمانيا وفيضانات مميتة في اليابان، بالتزامن مع اضطرابات في حركة الطيران بسبب ثوران بركان إتنا، كما تتصدر المشهد تحقيقات مثيرة للجدل في الولايات المتحدة، وحوادث دامية في مصر، واضطرابات في شبكات الكهرباء بآسيا الوسطى، إلى جانب أخبار بارزة في الرياضة والمجتمع، في صورة تعكس حجم وتسارع الأحداث الدولية خلال الساعات الأخيرة.

مالي.. الإفراج عن 82 جنديًا محتجزين لدى جماعات مسلحة في الشمال

أُفرج في مالي عن 82 جنديًا من القوات الحكومية كانوا محتجزين لدى جماعات مسلحة في شمال البلاد، بينهم عدد من الجنود الذين أُسروا خلال الهجمات المنسقة التي شهدتها البلاد في أبريل/نيسان الماضي.

وأكدت القوات المسلحة المالية الإفراج عن الجنود، وقالت في بيان إنهم أصبحوا في أمان وتلقوا الرعاية من السلطات المختصة. كما أكد محمد المولود رمضان، المتحدث باسم «جبهة تحرير أزواد» الانفصالية، عملية الإفراج.

وبحسب التقارير، كان بعض الجنود محتجزين منذ الهجمات التي وقعت في 25 أبريل/نيسان، واستهدفت مواقع للقوات الحكومية في مناطق عدة، بينها العاصمة باماكو ومدينة كاتي ومناطق في شمال ووسط البلاد. وشاركت في تلك الهجمات جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة إلى جانب مقاتلين من «جبهة تحرير أزواد».

وقال رمضان إن الإفراج عن الجنود جاء لأسباب إنسانية، مشيرًا إلى أن نحو 118 جنديًا ماليًا لا يزالون محتجزين، وهو رقم منسوب إلى الجبهة ولم تؤكده السلطات المالية بشكل مستقل.

ويأتي الإفراج في وقت تشهد فيه مالي تصعيدًا أمنيًا، مع استمرار نشاط جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، بالتوازي مع تمرد تقوده جماعات من الطوارق في شمال البلاد.

وفي اليوم نفسه، أصدر رئيس المجلس العسكري الحاكم في مالي، أسيمي غويتا، عفوًا عن الفرنسي يان فيزيلييه، الذي كان قد حُكم عليه بالسجن 20 عامًا في قضية تتعلق بأمن الدولة.

سرقة منزل الإعلامي محمد الأصيل في دمشق.. ادعاء بسرقة نحو نصف مليون دولار

أفاد الإعلامي السوري محمد الأصيل بتعرض منزله في العاصمة دمشق للسرقة خلال ساعات النهار، مشيرًا إلى سرقة مبلغ مالي كبير، إضافة إلى تعرض المنزل للحريق.

وبحسب إفادة الأصيل المتداولة، فإن قيمة الأموال التي قال إنها سُرقت تُقدّر بنحو نصف مليون دولار، فيما طالب وزارة الداخلية السورية بالتحرك والتحقيق في الحادثة وملاحقة المتورطين.

ولم تتضح حتى الآن هوية الأشخاص الذين دخلوا إلى المنزل أو كيفية تمكنهم من ذلك، كما لم تتوفر معلومات رسمية عن توقيف مشتبه بهم أو استعادة الأموال.

ولا تزال تفاصيل الحريق وحجم الأضرار بحاجة إلى توثيق رسمي، كما أن قيمة المبلغ المسروق تبقى، حتى صدور بيانات رسمية، رقمًا منسوبًا إلى صاحب المنزل وليس حصيلة تحقيق رسمي.

وتواصل الجهات المختصة، بحسب المتاح من المعلومات، متابعة ملابسات الحادثة للكشف عن كيفية وقوعها وتحديد المسؤولين عنها.

واشنطن بوست: CIA نفذت سرًا هجمات بطائرات مسيّرة على قوارب صيد إكوادورية

كشفت صحيفة «واشنطن بوست»، استنادًا إلى تحقيق صحفي ومقابلات مع مصادر مطلعة، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) نفذت، في إطار برنامج سري أقره الرئيس دونالد ترامب، عمليات استهدفت قوارب صيد إكوادورية بطائرات مسيّرة مفخخة، بحسب ما نقلته الصحيفة.

وتتعلق التحقيقات بثلاثة قوارب إكوادورية هي Fiorella وLa Negra Francisca Duarte II وDon Maca، التي أبحرت في رحلات صيد باتجاه مناطق شمال جزر غالاباغوس خلال يناير ومارس 2026. ولم تعد أي منها سالمة، فيما لا يزال ثمانية من أفراد طاقم Fiorella في عداد المفقودين.

وأفاد ناجون من القاربين الآخرين بأن طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات ضربت القاربين، قبل أن تقوم جهة مسلحة باعتراض الناجين ونقلهم إلى سفن تابعة لخفر السواحل السلفادوري، وفق شهاداتهم التي وثقتها منظمة «هيومن رايتس ووتش».

كما أشارت تقارير حقوقية إلى أن القوارب تعرضت لمراقبة مكثفة من طائرات وسفن ومسيّرات يُعتقد أنها أمريكية قبل فقدان الاتصال بقارب Fiorella.

وتأتي هذه الوقائع في ظل الحملة الأمريكية التي أطلقتها إدارة ترامب ضد ما تصفهم بمهربي المخدرات في مياه البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي. وقد نفذ الجيش الأمريكي عشرات الضربات ضد قوارب قالت واشنطن إنها مرتبطة بتهريب المخدرات، وأسفرت الحملة عن مقتل أكثر من 200 شخص، وسط انتقادات قانونية وحقوقية واسعة.

وكانت «واشنطن بوست» قد كشفت في وقت سابق أن إدارة ترامب درست في البداية منح وكالة CIA دورًا مباشرًا في تنفيذ عمليات قتل سرية ضد مهربي المخدرات، قبل أن تتجه الإدارة إلى تنفيذ الحملة بواسطة القوات المسلحة الأمريكية.

وتثير هذه الوقائع تساؤلات بشأن طبيعة العمليات الأمريكية في المنطقة، والأساس القانوني لاستهداف أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بتهريب المخدرات، ولا سيما أن خبراء قانونيين ومنظمات حقوقية شككوا في قانونية استخدام القوة المميتة ضد مشتبه بهم خارج ساحة حرب تقليدية.

وفاة مرشح جمهوري لمجلس شيوخ أوكلاهوما انتحارًا وعائلته تشكك في الرواية الرسمية

توفي باري كريستيان، المرشح الجمهوري لمجلس شيوخ ولاية أوكلاهوما، عن عمر 54 عامًا، بعدما عُثر عليه ميتًا داخل شاحنته المحطمة في منطقة ريفية قرب مدينة إريك، في 30 أبريل الماضي.

وكان كريستيان قد أُبلغ عن فقدانه بعد عدم حضوره اجتماعًا مقررًا في 28 أبريل/نيسان، قبل أن تعثر السلطات على شاحنته في منطقة «ساندي ساندرز» لإدارة الحياة البرية في مقاطعة بيكهام.

وخلص مكتب كبير الفاحصين الطبيين في أوكلاهوما، وفق تقرير نقلته وسائل إعلام أمريكية، إلى أن كريستيان توفي جراء إصابة بطلق ناري في الرأس، وأن طريقة الوفاة صُنفت رسميًا على أنها انتحار.

إلا أن عائلة كريستيان تشكك في هذه النتيجة، وتطالب بإعادة فحص ملابسات الوفاة. وقالت زوجته السابقة إن كريستيان كان يستخدم يده اليمنى، بينما تشير الرواية الرسمية إلى إطلاق النار باليد اليسرى، كما أثارت العائلة تساؤلات بشأن آثار إطلاق نار قالت إنها وُجدت في الشاحنة، وطريقة جمع الأدلة من مسرح الحادث.

وأكدت ابنة كريستيان أن اعتراض العائلة لا يستند إلى دوافع سياسية أو إلى «نظرية مؤامرة»، وإنما إلى ما تعتبره تناقضات تستوجب تحقيقًا أكثر شمولًا في ظروف وفاة والدها.

وكان مكتب التحقيقات في ولاية أوكلاهوما قد أعلن في البداية أن ملابسات الوفاة قيد التحقيق، بعد العثور على كريستيان داخل مركبته، فيما ظل تحديد سبب وطريقة الوفاة من اختصاص الفحص الطبي والتحقيقات اللاحقة.

وبذلك، فإن الانتحار هو التصنيف الرسمي للوفاة، بينما تشكك العائلة في هذه النتيجة وتطالب بمزيد من التحقيق، ولا توجد في المعلومات المتاحة أدلة رسمية منشورة تثبت وقوع جريمة قتل.

عمليات بحث على هاتف أم تفتح مواجهة قضائية حول قتل أطفالها الثلاثة في أميركا

كشفت أدلة رقمية عُرضت أمام محكمة أميركية عن عمليات بحث أجرتها ليندسي كلانسي عبر هاتفها خلال الفترة التي سبقت مقتل أطفالها الثلاثة داخل منزل الأسرة في ولاية ماساتشوستس، بينها عمليات بحث عن الهلوسة والذهان واضطراب ثنائي القطب وطرق الانتحار.

وأعاد عرض هذه البيانات أمام المحكمة فتح محور أساسي في القضية، يتعلق بتفسير الحالة النفسية لكلانسي وما إذا كانت عمليات البحث تعكس تخطيطًا للجريمة، أم محاولة لفهم أعراض نفسية كانت تتفاقم لديها قبل وقوع المأساة.

وتحاكم كلانسي على خلفية مقتل أطفالها كورا، البالغة 5 أعوام، وداوسون، البالغ 3 أعوام، وكالان، البالغ 8 أشهر، في يناير 2023، باستخدام أربطة رياضية.

ولا تنكر كلانسي قتل أطفالها، فيما يدفع دفاعها بأنها لم تكن مسؤولة جنائيًا عن أفعالها، بسبب معاناتها من ذهان ما بعد الولادة واضطراب ثنائي القطب.

وخلال جلسة الخميس، عرض محقق متخصص في تحليل الهواتف أمام المحكمة سجلًا من عمليات البحث التي أجرتها كلانسي قبل الجريمة بأيام، بينها البحث عن عبارة: «هل يمكن علاج شخص معتل اجتماعيًا؟»، إلى جانب البحث عن معاني الهلوسة والذهان والأفكار الاقتحامية.

وشملت عمليات البحث كذلك اضطراب ثنائي القطب والأرق واكتئاب ما بعد الولادة، إضافة إلى الآثار الجانبية لعدد من الأدوية النفسية التي كانت تتناولها، فضلًا عن طرق الانتحار.

وكشفت بيانات الهاتف أيضًا عن ملاحظات كتبتها كلانسي حول شعورها بالعجز عن منح أطفالها الثلاثة المستوى نفسه من الرعاية، وقلقها من أنها فقدت ارتباطها العاطفي بطفلها الأصغر بعد توقفها عن إرضاعه، إلى جانب إعادة التفكير في خطط سابقة لإنجاب طفل رابع.

وتضمنت إحدى ملاحظاتها حديثًا عن الحرمان من النوم والشعور بالارتياب، فيما كتبت في الوقت نفسه عبارات امتنان لزوجها بسبب تحمله جزءًا أكبر من مسؤوليات الأسرة خلال فترة تدهور حالتها النفسية.

ويرى دفاع كلانسي أن سجل البحث يقدم صورة عن امرأة كانت تعاني اضطرابًا نفسيًا حادًا وتحاول فهم الأعراض التي كانت تسيطر عليها، ويقول محاموها إنها سمعت ليلة الجريمة صوت رجل يأمرها بقتل أطفالها ثم الانتحار.

وكانت كلانسي ممرضة سابقة عملت في قسم الولادة، وخضعت لعلاج نفسي مكثف خلال الأشهر التي سبقت مقتل أطفالها، كما جربت عددًا من الأدوية وأمضت فترة قصيرة داخل مستشفى للأمراض النفسية.

وشخّص طبيب نفسي حالتها بعد الجريمة بأنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة واضطراب ثنائي القطب، بينما قال أطباء عالجوها قبل مقتل الأطفال إنهم لم يرصدوا لديها أعراضًا واضحة للذهان أو خططًا لإيذاء نفسها أو أطفالها.

وفي المقابل، يرى الادعاء أن كلانسي تصرفت بوعي وتخطيط، ويستند ممثلوه إلى وقائع من بينها إرسالها زوجها إلى الخارج لشراء الطعام والدواء، ثم استغلال غيابه لتنفيذ الجريمة.

وبعد قتل أطفالها، حاولت كلانسي الانتحار عبر جرح نفسها والقفز من نافذة الطابق الثاني، ما أدى إلى إصابتها بالشلل، وهي تظهر أمام المحكمة على كرسي متحرك.

وأصبحت دلالة سجل البحث في الهاتف نقطة محورية في المحاكمة، إذ يمكن للادعاء الاستناد إليه باعتباره مؤشرًا على أن كلانسي كانت مدركة لحالتها وتبحث في موضوعات مرتبطة بالقتل والانتحار، بينما يراه الدفاع دليلًا على تدهور نفسي كانت تحاول فهمه والتعامل معه.

وتحمل القضية مسارين محتملين أمام هيئة المحلفين؛ فإذا أدينت كلانسي، تواجه عقوبة السجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط. أما إذا خلص المحلفون إلى أنها غير مسؤولة جنائيًا بسبب مرض نفسي، فستنقل إلى مستشفى للأمراض النفسية، مع إخضاع حالتها لمراجعات دورية.

وبذلك أصبح الهاتف عنصرًا أساسيًا في المواجهة القضائية بين روايتين متعارضتين: الأولى ترى أن كلانسي كانت واعية لأفعالها وخططت لقتل أطفالها، والثانية تعتبر أن سجل بحثها وملاحظاتها يعكسان تدهورًا نفسيًا حادًا وذهانًا لم تُدرك الأسرة والأطباء مدى خطورته قبل وقوع الجريمة.

مصر.. مقتل 4 أشخاص وإصابة اثنين خلال جلسة صلح عائلية في القاهرة

شهدت منطقة 15 مايو بمحافظة القاهرة واقعة إطلاق نار خلال جلسة صلح عائلية كانت تهدف إلى تسوية خلافات سابقة بين مهندس وأسرة طليقته، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، وفق ما أوردته وسائل إعلام مصرية.

وبحسب الرواية المنشورة، تطور نقاش بين أفراد العائلتين إلى مشادة ومشاجرة، قبل أن يُطلق المتهم النار على الموجودين، ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى وإصابة شخصين.

وذكرت التقارير أن من بين الضحايا ابنة المتهم وشقيقي طليقته وزوج ابنة خالتها، فيما أصيب شخصان آخران ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأشارت الرواية إلى أن ابنة المتهم أُصيبت بطلق ناري أثناء محاولتها الابتعاد عن موقع المشاجرة، إلا أن تحديد ملابسات إصابتها وسبب الوفاة يظل من اختصاص التحقيقات الرسمية والتقارير الطبية.

وبحسب المصدر، تمكن عدد من الأهالي من السيطرة على المتهم ومنعه من مواصلة إطلاق النار، قبل وصول قوات الشرطة التي ألقت القبض عليه وتحفظت على السلاح المستخدم.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، فيما باشرت النيابة العامة إجراءات المعاينة والتحقيق، والاستماع إلى أقوال المصابين والشهود، وفحص كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الواقعة ودوافعها.

ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد المسؤوليات والملابسات الكاملة للحادث.

مصر.. وفاة فلسطيني وسائقه وإصابة 5 آخرين في حادث سير بشمال سيناء

أفادت تقارير إعلامية مصرية بمصرع فلسطيني وسائقه وإصابة خمسة أشخاص آخرين، إثر حادث سير وقع في محافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر.

وذكرت التقارير أن المتوفى هو محمد شعت، المعروف باسم «أبو كريم»، والذي وصفته بأنه مسؤول ملف شمال سيناء في السفارة الفلسطينية بالقاهرة، فيما توفي سائقه وليد النحال جراء إصاباتهما في الحادث.

ونُقل المصابون إلى مستشفى العريش العام لتلقي الرعاية الطبية، بينما باشرت الجهات المختصة الإجراءات القانونية والتحقيقات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.

بريطانيا.. ارتفاع عدد المصابين في حادث خروج قطار عن القضبان إلى 20 شخصًا

ارتفع عدد المصابين جراء حادث خروج قطار ركاب عن القضبان في جنوب بريطانيا إلى 20 شخصًا، بينهم اثنان في حالة خطيرة، وفقًا لما أفادت به قناة «سكاي نيوز».

ونقلت القناة عن مشرفة شرطة النقل البريطانية، دومينيك إيوانا، قولها إن شخصين أصيبا بجروح خطيرة، بينما تعرض 18 آخرون لإصابات متفاوتة.

ووقع الحادث، مساء الخميس، في ضواحي مدينة لويس بمقاطعة شرق ساسكس جنوبي بريطانيا، حيث خرجت ثلاث عربات من القطار عن القضبان وانقلبت، بينما كان على متنه نحو 150 راكبًا.

وأكد مسؤول طبي أن فرق الطوارئ قدمت الإسعافات الأولية لجميع المصابين، مشيرًا إلى أن الحادث لم يسفر عن وفيات.

وكانت وسائل إعلام محلية قد أفادت في وقت سابق بإصابة 11 شخصًا، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقًا إلى 20 مصابًا.

وتواصل السلطات البريطانية التحقيق للوقوف على أسباب الحادث وملابساته.

بريطانيا.. حرائق غابات تلتهم منازل في ستوربريدج وسط موجة حر قياسية

اجتاحت حرائق غابات واسعة مناطق في بريطانيا، وأجبرت سكانًا على إخلاء منازلهم، بعدما امتدت ألسنة اللهب من الأراضي العشبية إلى المناطق السكنية، بالتزامن مع موجة حر سجلت خلالها درجات الحرارة 38.1 درجة مئوية.

وشهدت مدينة ستوربريدج في غرب ميدلاندز حريقًا سريع الانتشار دمّر 6 منازل، فيما أعلنت السلطات وقوع «حادث كبير» ورفعت خدمة الإطفاء مستويات الاستجابة إلى الحد الأقصى بسبب كثرة البلاغات.

ووصف سكان المشهد بأنه مرعب، مؤكدين أن النيران انتقلت من منزل إلى آخر، بينما فر الأهالي حاملين ما تمكنوا من إنقاذه من ممتلكاتهم. كما نُقل طفل و3 من رجال الإطفاء إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأظهرت مقاطع مصورة التقطتها طائرات مسيّرة سحبًا كثيفة من الدخان تغطي سماء المدينة، فيما واصلت النيران تهديد منازل أخرى قرب الحقول المتفحمة. وقال أحد السكان إن الرماد ظل يتساقط على الطرق لساعات، واصفًا الدخان بأنه شديد الكثافة.

وشارك نحو 100 رجل إطفاء في مكافحة حريق اندلع قرب ملعب غولف ستوربريدج، والتهم نحو 40 فدانًا من الأراضي، فيما اضطر لاعبو الغولف إلى مغادرة المكان على متن عرباتهم هربًا من النيران.

وقال قائد خدمة الإطفاء في غرب ميدلاندز، سيمون توهيل، إن الفرق تعاملت مع آلاف مكالمات الطوارئ، بينما أفادت مصادر محلية بأن بعض السكان حاولوا المساعدة في إخماد النيران بعد نفاد المياه من إحدى سيارات الإطفاء.

وفي حادث آخر، اندلع حريق كبير في منطقة سالفورد برايورز قرب ستراتفورد أبون آفون، على مسافة أقل من 30 ميلًا من ستوربريدج، ما دفع السلطات إلى تعزيز جهود الاستجابة للحرائق المتزامنة.

وتأتي هذه التطورات وسط موجة حر شديدة ضربت مناطق واسعة من بريطانيا، فيما تواصل فرق الطوارئ عمليات مكافحة الحرائق وإجلاء السكان من المناطق المهددة.

وفاة جيمي ريمر عن 78 عامًا.. حارس أستون فيلا ومانشستر يونايتد وبطل أوروبا

توفي جيمي ريمر، حارس المرمى الإنجليزي المخضرم الذي توج بكأس أوروبا مع مانشستر يونايتد وأستون فيلا، عن عمر ناهز 78 عامًا.

وأعلن نادي أستون فيلا عبر حسابه على منصة «إكس»، اليوم الجمعة، وفاة حارسه السابق، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الوفاة.

ووصف أستون فيلا ريمر بأنه «أحد أفضل حراس المرمى في جيله»، مشيرًا إلى أنه كان أيضًا من أكثر حراس المرمى الذين عانوا سوء الحظ في المناسبات الكبرى.

ولد ريمر في مدينة ساوثبورت الإنجليزية، وبدأ مسيرته التي ارتبطت بعدد من أبرز الأندية الإنجليزية، قبل أن يدخل تاريخ مانشستر يونايتد ضمن تشكيلة الفريق الذي توج بكأس أوروبا عام 1968.

وكان ريمر ضمن قائمة مانشستر يونايتد في النهائي أمام بنفيكا، الذي انتهى بفوز الفريق الإنجليزي، لكنه تابع المباراة من مقاعد البدلاء.

أما المحطة الأبرز في مسيرته فجاءت مع أستون فيلا، حيث كان الحارس الأساسي للفريق خلال موسم التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 1980-81.

كما قاد ريمر أستون فيلا إلى نهائي كأس أوروبا عام 1982، وشارك أساسيًا أمام بايرن ميونخ في المباراة النهائية.

لكن الحارس تعرض لإصابة في الرقبة واضطر إلى مغادرة الملعب بعد مرور 9 دقائق فقط، ليحل زميله نايجل سبينك مكانه ويواصل المباراة، التي انتهت بفوز أستون فيلا بهدف دون مقابل وتتويجه باللقب الأوروبي.

ورغم خروجه المبكر من النهائي، كان ريمر قد شارك في جميع مباريات أستون فيلا خلال مشوار الفريق في البطولة ذلك الموسم، ما جعله جزءًا أساسيًا من رحلة التتويج التاريخية.

وخاض ريمر 229 مباراة في الدوري مع أستون فيلا، كما لعب سابقًا لأرسنال وسوانسي سيتي، وحصل على جائزة أفضل لاعب في أرسنال خلال موسم 1974-75.

وعلى المستوى الدولي، شارك ريمر في مباراة واحدة مع منتخب إنجلترا، وكانت أمام إيطاليا عام 1976.

وبعد الإعلان عن وفاته، نعى أستون فيلا ومانشستر يونايتد وأرسنال الحارس السابق، معربين عن حزنهم لرحيله واستذكروا مسيرته مع الأندية الثلاثة.

كما نعاه زميله السابق في مانشستر يونايتد، الحارس أليكس ستبني، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب: «نبأ حزين لرحيل جيمي، رحمه الله، وكل المواساة لعائلته».

ألمانيا.. إصابة 4 أشخاص بجروح خطيرة إثر اصطدام شاحنة بسيارة إسعاف

أصيب مريض وثلاثة مسعفين بجروح خطيرة، إثر اصطدام شاحنة بسيارة إسعاف كانت متوقفة على جانب الطريق السريع رقم 44 بالقرب من مدينة ديملشتات بولاية هيسن الألمانية.

وقالت الشرطة الألمانية إن الشاحنة اصطدمت بسيارة الإسعاف دون محاولة للفرملة، بينما كان المسعفون يقدمون العلاج لسائق مركبة مخصصة لإصلاح السيارات المعطلة.

وأدى الاصطدام العنيف، الذي وقع مساء الخميس، إلى انشقاق الجانب الأيسر من سيارة الإسعاف، ما تسبب في سقوط المريض والمسعفين على الطريق وإصابتهم بجروح خطيرة.

ونُقل المصابون الأربعة إلى المستشفيات بواسطة مروحيتين وسيارتي إسعاف لتلقي العلاج، فيما أصيب سائق الشاحنة بجروح طفيفة بعدما انزلقت مركبته عقب الاصطدام إلى منحدر وانقلبت عدة مرات.

ومن المنتظر أن يحدد خبير أسباب الحادث وملابساته، بينما أُغلق الطريق السريع رقم 44 في اتجاه كاسل بالكامل لعدة ساعات، لحين الانتهاء من إزالة آثار الحادث.

حرائق غابات غرب كولونيا تُجلي 1800 شخص والنيران تمتد على 300 هكتار

أجلت السلطات الألمانية نحو 1800 شخص من قرية غاي في مقاطعة دورين، غرب كولونيا، بعد اندلاع حريق غابات واسع امتدت النيران على مساحة تقدر بنحو 300 هكتار، وسط مخاوف من استمرار اتساع رقعة الحريق بفعل الرياح.

وبحسب ما أوردته روسيا اليوم نقلًا عن مصدرها «بليك»، اندلعت النيران في المنطقة الواقعة غرب كولونيا، فيما سارعت فرق الإطفاء والدفاع المدني إلى موقع الحريق للحد من انتشاره وحماية المناطق السكنية القريبة.

وشاركت في عمليات مكافحة الحريق، إلى جانب فرق الطوارئ، قوات من الجيش الألماني ومروحيات مخصصة لمساندة عمليات الإطفاء، في محاولة للسيطرة على النيران التي اقتربت من المنازل إلى مسافة تقدر بنحو 200 متر.

وناشدت السلطات السكان مغادرة المنطقة بصورة فورية، والاكتفاء بأخذ المتعلقات الشخصية الأساسية، في ظل اقتراب النيران من المناطق السكنية وانتشار الدخان الناجم عن الحريق.

كما طلبت السلطات من السكان تغطية وجوههم لتقليل تعرضهم للدخان، بالتزامن مع استمرار عمليات الإجلاء والاستجابة الميدانية للحريق.

ولم تُسجل إصابات حتى الآن جراء الحريق، وفق المعلومات المتاحة، فيما لم تتضح أسباب اندلاعه، وسط استمرار عمليات مكافحة النيران وتقييم الوضع الميداني.

وتزيد الرياح من صعوبة السيطرة على الحريق، إذ ترفع احتمالات انتقال النيران إلى مناطق جديدة، وهو ما دفع السلطات إلى التحذير من إمكانية ارتفاع عدد الأشخاص الذين سيشملهم الإجلاء إذا استمرت الظروف الميدانية على حالها.

وتأتي خطورة الحريق من اتساع المساحة المتضررة واقترابه الشديد من المناطق السكنية، الأمر الذي جعل حماية السكان أولوية بالتوازي مع جهود احتواء النيران ومنع وصولها إلى مزيد من المنازل.

وتشير مشاهد مصورة من المنطقة إلى تصاعد الدخان واشتداد الحريق، فيما استُدعيت فرق إطفاء إضافية للمساعدة في التعامل مع الوضع، مع استمرار تقييم تطورات الحريق ميدانيًا.

ولا تزال أسباب اندلاع الحريق غير معروفة، في انتظار نتائج التحقيقات التي يمكن أن تحدد كيفية بدء النيران والعوامل التي ساهمت في انتشارها.

تحطم مروحية في غابة شرقي ألمانيا ومصرع قائدها

تحطمت مروحية في جبال إرتسغيبيرغه بولاية ساكسونيا شرقي ألمانيا، الجمعة، ما أسفر عن مصرع قائدها، وفق ما أوردته وسائل إعلام ألمانية.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية «دي بي أي»، نقلًا عن شرطة كيمنتس، أن المروحية تحطمت داخل غابة بالقرب من منطقة زيماتال في ولاية ساكسونيا.

وأفادت الوكالة بأن قائد المروحية كان الشخص الوحيد على متنها لحظة وقوع الحادث، فيما ذكرت هيئة الإذاعة العامة الألمانية «إم دي آر» أن قائد المروحية لقي مصرعه إثر التحطم.

ولم تصدر، حتى الآن، معلومات رسمية تحدد سبب سقوط المروحية أو الظروف التي أدت إلى وقوع الحادث، فيما تتواصل الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابساته.

وتقع جبال إرتسغيبيرغه في المنطقة الحدودية بين ألمانيا والتشيك، وتمتد أجزاء واسعة منها داخل ولاية ساكسونيا، وتضم مناطق غابات وتضاريس جبلية واسعة.

سرقة 230 تمثالًا لموزارت من حدائق ميرابيل في سالزبورغ

تعرض مشروع فني في حدائق ميرابيل بمدينة سالزبورغ النمساوية لعملية سرقة، بعد اختفاء 230 تمثالًا ذهبيًا مصغرًا للموسيقار فولفغانغ أماديوس موزارت، كانت تزيّن الحديقة ضمن مشروع للفنان الألماني أوتمار هيرل.

وكانت التماثيل، التي يبلغ طول كل منها نحو 50 سنتيمترًا، قد وُضعت في الحدائق منذ 15 يوليو، وكان من المقرر عرضها ضمن فعالية فنية خاصة، إلا أن سرقتها أدت إلى إلغاء المشروع.

وقال الفنان أوتمار هيرل إن عملية السرقة تبدو منظمة، مرجحًا أن يكون منفذوها من المحترفين، فيما تقدم ببلاغ إلى الشرطة بشأن اختفاء التماثيل.

وأعربت مؤسسة «موزارتيوم» الدولية عن أسفها لإغلاق المعرض قبل الموعد المقرر. ولا يزال لدى الفنان نحو 20 تمثالًا في المخزون، لكن العدد غير كافٍ لاستكمال المشروع.

وتحقق الشرطة في ملابسات الواقعة، حيث تستمع إلى الشهود وتحلل تسجيلات كاميرات المراقبة بحثًا عن أدلة يمكن أن تساعد في تحديد هوية المتورطين والعثور على التماثيل المسروقة.

ولم تعلن السلطات حتى الآن عن أي فرضيات بشأن دوافع السرقة أو هوية مرتكبيها.

ثوران إتنا يعطل الرحلات في مطار كاتانيا بصقلية مجددًا

علّق مطار كاتانيا في جزيرة صقلية الإيطالية الرحلات الجوية مجددًا بسبب استمرار ثوران بركان إتنا، وسط مراقبة مكثفة لنشاط البركان وتأثير انبعاث الرماد على حركة الطيران.

وأعلن المطار، في وقت متأخر من مساء الخميس، تعليق عمليات وصول ومغادرة الرحلات حتى الساعة الثانية صباحًا بتوقيت غرينتش يوم السبت، داعيًا المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطار قبل التحقق من حالة رحلاتهم مع شركات الطيران المعنية.

ويأتي القرار بعد تمديد شركة «إس.إيه.سي»، المشغلة لمطار كاتانيا، تعليق وصول الرحلات خلال الخميس حتى الساعة الثامنة صباحًا، في ظل استمرار نشاط إتنا وانبعاث الرماد البركاني.

ويرتبط استئناف العمليات في المطار بتطورات نشاط البركان، إلى جانب اتجاه الرياح ومستويات تركّز الرماد في الغلاف الجوي، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة على سلامة حركة الطائرات.

وقال الباحث في مرصد إتنا التابع للمعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين، بوريس بهنكي، إن الرماد البركاني يمثل خطرًا كبيرًا على الطائرات، موضحًا أنه يمكن أن يدخل إلى المحركات ويتسبب في توقفها، ولذلك تتعامل الجهات المختصة بحذر شديد مع حركة الطيران خلال فترات انبعاث الرماد.

وأضاف بهنكي أن العقود الماضية شهدت انقطاعات أقصر وثورانات أكثر قوة، لكنه أشار إلى أن النشاط الحالي يختلف بسبب استمرار انبعاث الرماد من قمة إتنا لفترة أطول بصورة ملحوظة.

ويعد جبل إتنا أكبر بركان نشط في أوروبا، ويقع على الساحل الشرقي لجزيرة صقلية، بالقرب من مدينة كاتانيا، ويشكل نشاطه البركاني عاملًا متكررًا يؤثر على حركة الطيران في المنطقة، خصوصًا عندما تنتشر سحب الرماد في المسارات الجوية.

ويتميز الثوران الحالي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»، بطول فترة النشاط واستمرار انبعاث الرماد من قمة البركان، وهو ما دفع سلطات الطيران إلى تشديد إجراءاتها الاحترازية وتعليق الرحلات في مطار كاتانيا.

كما حملت الرياح الشمالية كميات محدودة من الرماد البركاني باتجاه مالطا وشمال أفريقيا، ما يعكس مدى انتشار المواد البركانية في الغلاف الجوي خارج نطاق منطقة البركان.

ويظل موعد عودة حركة الطيران في مطار كاتانيا مرتبطًا بتقييم نشاط إتنا ومستويات الرماد واتجاه الرياح، فيما يواجه المسافرون احتمال استمرار اضطراب الرحلات إلى حين تحسن الظروف الجوية والبركانية.

يخت فاخر يغرق قبالة سردينيا بعد 4 أيام من تسليمه لمالكه الجديد

غرق اليخت الفاخر Angiola II قبالة منتجع بورتو تشيرفو في جزيرة سردينيا الإيطالية، بعد أربعة أيام فقط من تسليمه إلى مالكه الجديد، إثر اندلاع حريق على متنه وتسرب المياه إليه.

وكان اليخت، البالغ طوله نحو 29.6 مترًا، على متنه 14 شخصًا من الضيوف وأفراد الطاقم عندما وقع الحادث في 11 أغسطس/آب. وتمكنت فرق الإنقاذ وسفينة قريبة من إجلاء جميع الموجودين، ولم تسجل أي إصابات.

وأفادت التقارير الأولية بأن حريقًا اندلع في منطقة غرفة المحركات، قبل أن يبدأ اليخت في استقبال المياه ويفقد قدرته على الطفو وينتهي به الأمر إلى الغرق. إلا أن السبب الفني الدقيق للحادث لا يزال قيد التحقيق، ولذلك لا يمكن الجزم بأن عطل المحرك كان السبب النهائي للغرق.

وأفادت التقارير بأن المالك ورجلًا آخر كانا من آخر من غادروا اليخت، قبل أن تتولى السلطات نقلهما إلى الشاطئ.

وبعد غرق اليخت، جرى تثبيته في قاع البحر لمنع تحركه، فيما لم تُرصد، وفق التقارير الأولية، مؤشرات على تسرب الوقود. وتستعد السلطات الإيطالية لتنفيذ عملية لانتشاله باستخدام منصة عائمة ثقيلة.

واليخت من طراز Amer F100، وبنته شركة Permare الإيطالية عام 2020. ويضم خمس حجرات يمكنها استيعاب ما يصل إلى 10 ضيوف، ويعمل بأربعة محركات، وفق المواصفات المنشورة عنه.

وتواصل السلطات البحرية الإيطالية التحقيق لتحديد الأسباب الدقيقة للحريق وتسرب المياه وغرق اليخت.

انفجار وحريق في مصنع ذخائر إيطالي قرب روما والتحقيقات جارية

هزّ انفجار قوي مصنعًا للذخائر في بلدة كوليفيرو، على بُعد نحو 40 كيلومترًا جنوب شرقي العاصمة الإيطالية روما، الخميس 13 أغسطس/آب، بعد اندلاع حريق داخل المنشأة.

وتدير المصنع شركة KNDS Ammo Italy، التابعة لمجموعة KNDS الدفاعية الفرنسية-الألمانية. وتنتج المنشأة ذخائر متوسطة وكبيرة العيار مخصصة لأنظمة الدفاع البرية والبحرية، إضافة إلى مواد دافعة صلبة تُستخدم في مركبات الإطلاق الفضائية.

وذكرت تقارير أن الحريق والانفجار وقعا في قسم معالجة وضغط البارود، فيما هرعت فرق الإطفاء والشرطة إلى الموقع. وأكدت السلطات عدم تسجيل إصابات، كما تم إجلاء العاملين إلى مناطق آمنة وفق إجراءات الطوارئ.

وتشير تقارير صحفية إلى أن المصنع مرتبط بإنتاج ذخائر مدفعية عيار 155 ملم يتم توريدها إلى أوكرانيا عبر شركاء أوروبيين، ما يجعل المنشأة جزءًا من سلسلة إمداد الذخائر الأوروبية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

وفي المقابل، لا تتوافر في المصادر الموثوقة التي جرى الاطلاع عليها معلومات تؤكد أن المصنع لم يرسل ذخائر إلى أوكرانيا؛ لذلك يُفضل عدم تضمين هذا الادعاء في العنوان أو متن الخبر.

وتواصل السلطات الإيطالية التحقيق في أسباب الانفجار، فيما لم تُثبت حتى الآن رواية رسمية تشير إلى عمل تخريبي.

انقطاع كهرباء واسع في كازاخستان بعد خلل مفاجئ بشبكة آسيا الوسطى

أعلنت وزارة الطاقة في كازاخستان، الجمعة، حدوث انقطاع واسع في التيار الكهربائي بعدة مناطق في البلاد، على خلفية خلل مفاجئ في وصول الكهرباء من نظام الطاقة الإقليمي في آسيا الوسطى.

وأوضحت الوزارة أن الاضطراب نتج عن زيادة مفاجئة في القدرة الكهربائية، أعقبت تغيرًا حادًا في تدفق الكهرباء عبر شبكة الطاقة في آسيا الوسطى، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الحماية وفصل التيار عن عدد من المناطق.

وقدرت شركة «كيغوك»، المشغلة لشبكة الكهرباء في كازاخستان، حجم الانقطاع بنحو 2810 ميغاواط، بالتزامن مع بدء استعادة التيار الكهربائي بصورة تدريجية في المناطق المتضررة.

وقالت الشركة إن القيود على إمدادات الكهرباء رُفعت عن مقاطعات كراغاندا وأباي وأوليتاو بحلول الساعة 14:47 بالتوقيت المحلي، بإجمالي قدرة بلغت 295 ميغاواط.

ولم تقتصر آثار اضطراب شبكة الطاقة على كازاخستان، إذ أعلنت وزارة الطاقة في طاجيكستان حدوث خلل في شبكة الكهرباء لديها، وجرى تشكيل فريق عمل مشترك للتحقيق في ملابسات الاضطراب وتحديد أسبابه.

وفي الوقت نفسه، نفت وزارة الطاقة في طاجيكستان توقف محطة «نوريك» الكهرومائية، وهي من أبرز منشآت توليد الطاقة في البلاد.

وسجلت أوزبكستان أيضًا انقطاعات في مقاطعة سورخان داريا ومناطق أخرى، فيما أشارت تقارير أولية إلى تأثر قيرغيزستان بالاضطراب الكهربائي الذي طال منظومة الطاقة في آسيا الوسطى.

ويعكس تزامن الأعطال في أكثر من دولة طبيعة الترابط بين شبكات الطاقة في المنطقة، إذ تعتمد منظومة الكهرباء في آسيا الوسطى على تبادل الطاقة بين الدول، ما يجعل التغيرات المفاجئة في تدفقات الكهرباء قادرة على التأثير في أكثر من شبكة في الوقت نفسه.

وتواصل الجهات المختصة في الدول المتضررة التعامل مع آثار الخلل وإعادة إمدادات الكهرباء تدريجيًا، بينما يعمل فريق التحقيق المشترك في طاجيكستان على تحديد العوامل التي أدت إلى اضطراب الشبكة.

طاجيكستان تحتج لدى أفغانستان بعد مقتل مدني قرب الحدود

أعلنت وزارة الخارجية الطاجيكية توجيه مذكرة احتجاج إلى الجانب الأفغاني على خلفية حوادث أمنية وقعت أخيراً في الجانب الأفغاني من الحدود، وأسفرت، بحسب السلطات الطاجيكية، عن مقتل مدني في منطقة درواز وتضرر منازل سكنية.

وقالت الوزارة إن الحوادث المسلحة الأخيرة في ولاية بدخشان الأفغانية شكّلت تهديداً لأمن المناطق الحدودية الطاجيكية، مشيرة إلى تسجيل انتهاك للمجال الجوي لطاجيكستان.

وطالبت دوشنبه الجانب الأفغاني بالتعامل بجدية مع الواقعة، واحترام حرمة الحدود الطاجيكية، واتخاذ إجراءات فعالة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وبحسب تقارير إعلامية محلية، قُتلت إحدى سكان قرية دشتاك في منطقة درواز في 13 أغسطس، إثر إطلاق نار من الجانب الأفغاني لنهر بياندج، الذي يشكل جزءاً من الحدود بين البلدين.

وتشهد أجزاء من ولاية بدخشان الأفغانية توتراً أمنياً واشتباكات بين حركة طالبان ومجموعات معارضة لها، فيما تراقب طاجيكستان التطورات عن كثب خشية امتداد تداعياتها إلى المناطق الحدودية.

اليابان.. ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في تشيبا إلى 5 قتلى

ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت محافظة تشيبا شرق العاصمة اليابانية طوكيو إلى خمسة قتلى، فيما أصيب أكثر من 30 شخصًا، ولا يزال شخص واحد في عداد المفقودين، وفق السلطات المحلية.

وشهدت تشيبا هطولًا قياسيًا للأمطار خلال الخميس، إذ سجلت بعض المناطق معدلات بلغت نحو 97 مليمتراً في الساعة، بينما تجاوزت كمية الأمطار في مدينة تشيبا 360 مليمتراً خلال 24 ساعة، متخطية الرقم القياسي السابق.

وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلى مستوى من التحذير من الأمطار الغزيرة في عدد من بلديات محافظة تشيبا، قبل أن تخفض مستوى التحذير لاحقًا مع تراجع حدة الأمطار، مع استمرار التحذيرات من مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية.

وتسببت الفيضانات في غمر الطرق والمنازل وتعطيل حركة القطارات والطرق، كما أدت إلى انقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل. وبلغ عدد المنازل المتضررة من انقطاع التيار نحو 68 ألفًا في ذروة الأزمة، قبل أن يتراجع إلى نحو 18 ألف منزل يوم الجمعة.

كما تقطعت السبل بآلاف المسافرين في مطار ناريتا القريب من طوكيو، حيث أمضى نحو 7 آلاف شخص الليل في المطار بسبب اضطراب حركة النقل، قبل استئناف بعض خدمات القطارات تدريجيًا.

وأظهرت مشاهد مصورة حجم الفيضانات في عدد من المناطق، مع غمر الشوارع بالمياه وتعطل المركبات ووسائل النقل.

بريتشارد كولون.. وفاة الملاكم البورتوريكي عن 33 عامًا بعد 11 عامًا من إصابة مدمرة

توفي الملاكم البورتوريكي السابق بريتشارد كولون عن عمر 33 عامًا، بعد أكثر من عقد على تعرضه لإصابة دماغية خطيرة خلال نزال أمام الأمريكي تيريل ويليامز عام 2015، أنهت مسيرته الرياضية.

وأعلن والد كولون ومدربه السابق، ريتشارد كولون، وفاته في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معربًا عن حزنه وشاكرًا كل من قدم الدعم لعائلته طوال السنوات الماضية.

وتعرض كولون خلال النزال، الذي أقيم في 17 أكتوبر 2015 بولاية فرجينيا الأمريكية، لضربات غير قانونية في مؤخرة الرأس، وهي منطقة يحظر استهدافها في الملاكمة. كما عاقب الحكم ويليامز بخصم نقطة بسبب إحدى تلك الضربات.

وبعد النزال، تدهورت حالة كولون الصحية، وشُخّص بإصابته بنزيف أو تجمع دموي تحت الجافية، وخضع لجراحة طارئة. ودخل في غيبوبة استمرت 221 يومًا، قبل أن يستفيق، لكنه ظل يعاني من آثار عصبية وإعاقة شديدة، واحتاج إلى رعاية مستمرة طوال السنوات التالية.

وكان كولون يُنظر إليه قبل إصابته باعتباره أحد المواهب الصاعدة في الملاكمة. وحقق 16 انتصارًا متتاليًا، بينها 13 بالضربة القاضية قبل نزاله الأخير. لكن المواجهة أمام ويليامز انتهت رسميًا بخسارته بالاستبعاد، ليصبح سجله الاحترافي النهائي 16 فوزًا مقابل خسارة واحدة، مع 13 فوزًا بالضربة القاضية.

ولا يزال السبب الطبي المباشر لوفاته غير معلن، فيما جاءت وفاته بعد سنوات طويلة من المعاناة بسبب الإصابة الدماغية التي تعرض لها في الحلبة.

The post أبرز أخبار العالم.. «كوارث وحوادث» لافتة تتصدر المشهد appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.