Site icon bnlibya

أردوغان: العالم يدفع ثمن حرب «الشرق الأوسط»

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، أن تداعيات ارتفاع أسعار النفط الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط لا تقتصر على إيران، بل تمتد إلى دول أخرى، مشددًا على أن أنقرة ستواصل سياساتها الاقتصادية الهادفة إلى مكافحة التضخم ودعم الإنتاج والاستثمار.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطاب وجهه إلى الشعب عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن فاتورة الحرب التي اندلعت، بحسب وصفه، نتيجة “استفزازات إسرائيل وتحريضها”، لا يتحملها الشعب الإيراني وحده، بل العالم بأسره.

وأضاف: “إن فاتورة الحرب، التي اندلعت نتيجة استفزازات إسرائيل وتحريضها، لا يتحملها الشعب الإيراني وحده، بل العالم أجمع. ولن تهدأ عاصفة الأزمة ما لم يتغير هذا النهج المتطرف”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن ارتفاع أسعار النفط يظهر في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية.

وتأتي تصريحات أردوغان في وقت تشهد فيه أسواق النفط اضطرابات مرتبطة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، إذ أغلقت عقود خام برنت، الاثنين، عند 97.31 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 24 يوليو، فيما ارتفع الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط إلى 92.65 دولار. وذكرت رويترز أن أسعار النفط ارتفعت مع تراجع حركة الناقلات عبر مضيق هرمز وتصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.

وفي الشأن الاقتصادي الداخلي، قال أردوغان إن تركيا تواصل إبقاء اقتصادها على مسار التنمية والنمو، مستشهدًا بالبرنامج الاقتصادي متوسط المدى الذي أُعلن الأحد باعتباره مؤشرًا على استمرار هذا النهج.

وشدد الرئيس التركي على أن السلطات، رغم الصعوبات الراهنة، لا تنوي التخلي عن سياسة تركز على الإنتاج والاستثمار، مؤكدًا عزمه مواصلة مكافحة التضخم.

وجاءت تصريحات أردوغان بعد إعلان نائب الرئيس التركي جودت يلماز، في السادس من سبتمبر/أيلول الجاري، تحديث توقعات البرنامج الاقتصادي متوسط المدى.

وقال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، خلال عرض البرنامج، إن الحكومة رفعت توقعاتها لمعدل التضخم السنوي في تركيا بنهاية 2026 من 16% إلى 28.4%، فيما تستهدف خفضه إلى 21% في 2027، ثم إلى 13.5% في 2028، وصولًا إلى 9% في 2029.

وأوضح يلماز أن تداعيات الحرب في المنطقة وانعكاساتها على أسعار الطاقة والتجارة العالمية دفعت السلطات إلى تحديث الافتراضات الاقتصادية للبرنامج، مع الإبقاء على الإطار العام للسياسة الاقتصادية.

وبحسب ما أعلنه يلماز، خفضت الحكومة التركية توقعاتها للنمو الاقتصادي في 2026 إلى 3.3%، في حين رفعت توقعات واردات الطاقة إلى 71 مليار دولار، والعجز التجاري إلى 105 مليارات دولار، كما عدلت توقعاتها لعائدات السياحة إلى 65 مليار دولار.

وفي تطورات مرتبطة بالصراع، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في 5 سبتمبر، أن القوات الأمريكية هاجمت ثلاث ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خارك، وفي منطقة جاسك، وفي خليج عمان، وفق ما ورد في المادة المصدر.

وبحسب الرواية الواردة في المادة، ردت القوات الإيرانية بضربات استهدفت ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بالولايات المتحدة في مضيق هرمز.

ونقلت وكالة “رويترز” لاحقًا، وفق المادة المصدر، أن الحرس الثوري الإيراني استهدف حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين بصواريخ باليستية.

وتأتي هذه التطورات في وقت أصبح فيه مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للمخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، مع تراجع حركة السفن عبره وتصاعد التهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة.

وأفادت رويترز بأن إيران هددت باتخاذ إجراءات إضافية قرب مضيق هرمز، بينما أدت الهجمات المتبادلة على السفن والمنشآت المرتبطة بالطاقة إلى زيادة المخاوف بشأن اضطرابات أوسع في أسواق النفط.

تركيا تستجوب داود أوغلو في تحقيق بتهمة إهانة الرئيس

مثل رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي الأسبق أحمد داود أوغلو أمام النيابة العامة في أنقرة، للإدلاء بإفادته في إطار تحقيق يتعلق باتهامه بإهانة رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان.

وأدلى داود أوغلو بإفادته أمام النيابة لنحو ساعة، قبل أن يقول في تصريح مقتضب إن استدعاءه يمثل، بحسب وصفه، سابقة في تاريخ الجمهورية التركية.

وقال رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي الأسبق أحمد داود أوغلو: «هذه سابقة في تاريخ الجمهورية التركية؛ لأول مرة في تاريخ الجمهورية، يُستدعى رئيس وزراء إلى النيابة بوصفه مشتبهاً به لمجرد إبدائه رأيه وتوجيهه انتقادات».

ورفض داود أوغلو الإجابة عن أسئلة الصحافيين عقب مغادرته النيابة، مبررًا موقفه بـ«الحفاظ على اعتبار تركيا».

وقال داود أوغلو: «أحترم القضاء؛ ولذلك أدليت بالشهادة المطلوبة مني».

وكان مكتب المدعي العام في أنقرة فتح، الخميس الماضي، تحقيقًا ضد داود أوغلو على خلفية مقطع فيديو نُشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويعود إلى عام 2021.

وبحسب ما ورد في التحقيق، تضمن المقطع انتقادات للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، من دون ذكر اسمه صراحة.

وتنص المادة المتعلقة بـ«إهانة رئيس الجمهورية» في القانون التركي على عقوبة الحبس بين سنة و4 سنوات، فيما تزيد العقوبة بمقدار السدس إذا ارتُكبت الجريمة علنًا.

ويأتي التحقيق بحق داود أوغلو في سياق سياسي حساس داخل تركيا، إذ كان رئيسًا للوزراء بين عامي 2014 و2016، قبل أن يغادر حزب العدالة والتنمية ويؤسس حزب المستقبل المعارض.

تركيا توقف 9 أشخاص في عملية ضد مصادر تمويل «داعش» بإسطنبول

أوقفت السلطات التركية 9 أشخاص خلال عملية أمنية استهدفت مصادر تمويل تنظيم «داعش» في مدينة إسطنبول، وفقًا لمصادر أمنية.

وأفادت المصادر، الثلاثاء، بأن شعبة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن إسطنبول أجرت تحريات للكشف عن مصادر تمويل تنظيم «داعش» وتحديد هوية المشتبه بهم المرتبطين بها.

وأضافت أن التحريات أسفرت عن تحديد هويات وعناوين أشخاص يُعتقد أن لهم صلات بمناطق الصراع.

وبحسب المصادر، أظهرت حركة الحسابات المالية، التي أرسلتها هيئة التحقيق في الجرائم المالية التركية، أن الموقوفين يُشتبه في إجرائهم تحويلات مالية مع أشخاص خضعوا لإجراءات قضائية على خلفية صلات بتنظيم «داعش» وتنظيمات إرهابية أخرى ذات دوافع دينية.

وعلى خلفية نتائج التحريات، نفذت الفرق الأمنية عملية متزامنة استهدفت عناوين محددة في إسطنبول، وأسفرت عن توقيف 9 أشخاص.

واقتادت السلطات المشتبه بهم إلى مقر مديرية الأمن لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

The post أردوغان: العالم يدفع ثمن حرب «الشرق الأوسط» appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version