أمريكا.. البنتاغون يطلق خطة «ترسانة الحرية» لرفع إنتاج باتريوت وثاد

0
5

كشفت وزارة الحرب الأميركية عن خطة جديدة لتسريع إنتاج الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومتي “باتريوت” و”ثاد”، ضمن برنامج أطلقت عليه اسم “ترسانة الحرية”، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأميركية ورفع جاهزية مخزون الصواريخ في ظل تصاعد الطلب على أنظمة الاعتراض.

ووافق وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على إطلاق اسم “ترسانة الحرية” على البرنامج، الذي يركز على توسيع إنتاج الصواريخ الاعتراضية وتطوير قدرة الصناعات الدفاعية الأميركية على تلبية الاحتياجات المتزايدة، وسط تقديرات تربط هذه التحركات بالاستعداد لاحتمالات تصعيد عسكري جديد مع إيران.

ونشر هيغسيث عبر منصة “إكس” بيانًا لشركة “لوكهيد مارتن” للصناعات العسكرية، أكدت فيه الشركة أنها تعمل بالتعاون مع شركات دفاعية أخرى لتسريع عمليات الإنتاج وتلبية الطلب المتزايد على الصواريخ الاعتراضية.

وقالت الشركة في بيانها: “بالاشتراك مع DeptofWar وNorthropGrumman، نُسرّع إنتاج صواريخ PAC-3 MSE ومنظومة THAAD، لتوفير قدرة حاسمة بالسرعة والحجم اللذين تتطلبهما مهام اليوم. وهذه هي ترسانة الحرية قيد التنفيذ”.

وفي اليوم نفسه، أعلنت وزارة الحرب الأميركية توقيع اتفاقات مع شركتي “نورثروب غرومان” و”لوكهيد مارتن” بهدف زيادة إنتاج الصواريخ المخصصة لمنظومتي “ثاد” و”باتريوت باك-3″.

وأوضحت الوزارة أن الاتفاقات الجديدة تمنح الموردين الأساسيين ضمانات طويلة الأمد بشأن الطلبات المستقبلية، ما يسمح بزيادة إنتاج صواريخ منظومة باتريوت المتقدمة “باك-3” بمقدار ثلاثة أضعاف، إلى جانب رفع إنتاج الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومة “ثاد” إلى أربعة أضعاف.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إعادة بناء مخزونها من الصواريخ الدفاعية، بعدما أشارت تقارير إلى أن العمليات العسكرية السابقة في مناطق مختلفة، بما فيها المواجهات المرتبطة بإيران، أدت إلى استهلاك كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية الأميركية.

وكانت وكالة بلومبرغ قد أفادت مطلع أغسطس الجاري بأن وزارة الحرب الأميركية طلبت من الكونغرس تخصيص 18.2 مليار دولار ضمن موازنة السنة المالية الحالية لتمويل برامج الصواريخ الاعتراضية وتعزيز القدرات الدفاعية.

وتزامنت التحركات الأميركية مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع جهود دبلوماسية مرتبطة بالمفاوضات المتعثرة بين الجانبين، وسط وساطات إقليمية تقودها باكستان وقطر بهدف تخفيف حدة الخلافات.

وتعد منظومتا “باتريوت باك-3″ و”ثاد” من أهم أنظمة الدفاع الجوي الأميركية، إذ تستخدمان لاعتراض الصواريخ الباليستية والتهديدات الجوية المتقدمة، واكتسبتا أهمية متزايدة خلال السنوات الأخيرة مع تصاعد النزاعات الإقليمية وارتفاع الطلب الدولي على أنظمة الدفاع الصاروخي.

ويعكس برنامج “ترسانة الحرية” توجهًا أميركيًا نحو توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية، وتقليل الضغوط على خطوط الإنتاج، وضمان توفر مخزونات كافية من الصواريخ الاعتراضية في حال اندلاع أزمات عسكرية واسعة أو تصاعد التهديدات الصاروخية.

The post أمريكا.. البنتاغون يطلق خطة «ترسانة الحرية» لرفع إنتاج باتريوت وثاد appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.