شن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما انتقاداً حاداً لسياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه الملف النووي الإيراني، معتبراً أن الانسحاب من الاتفاق النووي أدى إلى نتائج عكسية على مستوى الأمن الدولي.
وقال أوباما، خلال لقاء تلفزيوني نقلته قناة روسيا اليوم، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه سابقاً مع إيران كان يهدف إلى منعها من تطوير أسلحة نووية، مشيراً إلى أنه حظي بدعم المجتمع الدولي بالكامل، بما في ذلك أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، على حد تعبيره.
وأضاف أن إيران التزمت بالاتفاق في حينه، إلا أن الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب انسحبت منه، وهو ما دفع طهران لاحقاً إلى توسيع قدراتها النووية، وفق قوله.
وتابع أوباما أن الولايات المتحدة خاضت حروباً مكلفة في المنطقة وأنفقت مليارات الدولارات، إضافة إلى خسائر بشرية كبيرة، لكنه اعتبر أن الوضع الحالي يعيد واشنطن إلى نقطة البداية، بل ربما إلى وضع أكثر تعقيداً من السابق.
وأشار الرئيس الأمريكي الأسبق إلى أن الاتفاق كان يتضمن إطاراً زمنياً للتعامل مع الملف النووي، لكنه انتقد غياب خطة واضحة وفعالة بعد الانسحاب منه، بحسب تعبيره.
هذا وشهد الاتفاق النووي الإيراني توقيعاً دولياً واسعاً قبل أن تنسحب الولايات المتحدة منه في 2018 خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب، ما أدى إلى إعادة فرض العقوبات وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط محاولات لاحقة لإعادة إحياء المفاوضات دون تحقيق اختراق حاسم حتى الآن.
The post أوباما يهاجم سياسة ترامب تجاه إيران: «عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

