أوبك ترفع إنتاج النفط بمقدار «188 ألف برميل» يومياً

0
5

أعلنت سبع دول أعضاء في تحالف “أوبك+” اتفاقها على تعديل مستويات إنتاج النفط لشهر سبتمبر، عبر زيادة قدرها 188 ألف برميل يوميًا من التخفيضات الطوعية الإضافية المعلنة سابقًا.

وضم الاتفاق كلًا من السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، وجاء خلال اجتماع افتراضي عقدته الدول السبع، اليوم الأحد، لمراجعة تطورات سوق النفط العالمية وتوقعاتها خلال الفترة المقبلة.

وأكدت الدول المشاركة أن تنفيذ تعديل الإنتاج سيبدأ اعتبارًا من سبتمبر، في إطار الجهود الرامية إلى دعم استقرار السوق وتحقيق التوازن بين مستويات العرض والطلب.

كما شددت الدول السبع على التزامها الكامل باتفاق التعاون ضمن تحالف “أوبك+”، بما يشمل تعويض أي إنتاج زائد منذ يناير 2024، موضحة أن القرار الجديد يساهم في تسريع وتيرة عمليات التعويض.

وأعلنت الدول استمرار عقد اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق النفطية، على أن يعقد الاجتماع المقبل في السادس من سبتمبر 2026.

وكانت الدول السبع نفسها قد اتفقت خلال الشهر الماضي على رفع سقف إنتاج النفط لشهر أغسطس بمقدار 188 ألف برميل يوميًا مقارنة بمستويات يوليو، ضمن مسار تدريجي لتعديل مستويات الإمدادات.

هذا ويضم تحالف “أوبك+” الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وعددًا من المنتجين من خارج المنظمة، ويعمل منذ عام 2016 على تنسيق سياسات الإنتاج بهدف تحقيق استقرار سوق النفط العالمية، عبر تعديل مستويات الإمدادات وفق تطورات السوق.

11.8 مليون برميل نفط خارج السوق يومياً.. هل يواجه العالم أزمة طاقة جديدة؟

كشفت أرقام نقلتها وكالة “فارس” الإيرانية عن تداعيات واسعة على أسواق الطاقة العالمية نتيجة الضربات التي استهدفت مواقع للطاقة في المنطقة، مشيرة إلى تعطل نحو 11.8 مليون برميل من إنتاج النفط يوميًا وسحب مليار برميل من السوق العالمية، ما دفع أسعار النفط إلى الاقتراب من 115 دولارًا للبرميل.

وقالت الوكالة إن منشآت الطاقة الرئيسية في منطقة الخليج وإسرائيل تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، محذرة من أن استهداف البنية التحتية للطاقة قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية كبيرة، خصوصًا في حال تصاعد التوترات والرد على أي هجمات تستهدف منشآت إيرانية.

وأضاف تقرير وكالة “فارس” أن وسائل إعلام أمريكية تداولت تقارير بشأن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة وانعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة.

وأشار التقرير إلى أنه خلال حرب استمرت 40 يومًا، استهدف التحالف الأمريكي الإسرائيلي منشآت للغاز في حقل بارس الجنوبي، وردت إيران بقصف مصفاة غاز رئيسية في قطر، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لما أوردته الوكالة، عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي للتأكيد على عدم تكرار هذه التطورات.

واستعرضت وكالة “فارس” عددًا من منشآت الطاقة التي قالت إنها تقع ضمن نطاق الصواريخ الإيرانية، من بينها حقل الغوار النفطي ومنشآت بقيق وخريص في السعودية، وحقل زاكوم النفطي ومصفاة الرويس في الإمارات، وحقل الشمال ومنشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، وحقل برقان النفطي في الكويت، ومصفاة سترة ومنشآت شركة بابكو في البحرين، إضافة إلى حقول ليفياثان وتامار للغاز في إسرائيل.

ووفقًا لشركة “ريستاد إنرجي”، تسبب ما وصفته الوكالة بـ”حرب رمضان” في تعطيل إنتاج النفط في ست دول خليجية بنحو 11.8 مليون برميل يوميًا، وهو أكبر اضطراب في إمدادات النفط خلال العصر الحديث، بحسب التقرير.

وأوضح التقرير أن إنتاج النفط في هذه الدول تراجع من 24.2 مليون برميل يوميًا إلى 12.4 مليون برميل يوميًا، مشيرًا إلى أن السوق العالمية فقدت خلال ثلاثة أشهر نحو مليار برميل من الإمدادات، وهو ما يعادل 2.5 ضعف إجمالي الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، مع توقعات بارتفاع الكمية إلى ملياري برميل بنهاية العام.

كما أشار التقرير إلى وصول أسعار النفط إلى نحو 115 دولارًا للبرميل، وانخفاض حركة السفن في مضيق هرمز إلى أقل من 20% من مستوياتها قبل الحرب.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية، وأي اضطراب في حركة الملاحة أو استهداف منشآت الطاقة في المنطقة يثير مخاوف من ارتفاع الأسعار وتأثيرات مباشرة على الاقتصاد العالمي.

The post أوبك ترفع إنتاج النفط بمقدار «188 ألف برميل» يومياً appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.