أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن طهران وسلطنة عُمان ستوقعان خلال الأيام المقبلة اتفاقاً بشأن ممر جديد للملاحة في مضيق هرمز، في خطوة قالت إيران إنها تهدف إلى تنظيم حركة السفن في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال رضائي، في تصريحات متلفزة، الأحد، إن إيران ستتخذ قراراً جديداً بشأن مضيق هرمز، مضيفاً: «سنعلن قريباً منطقة محدودة حول مضيق هرمز».
وأوضح أن المنطقة الجديدة ستشمل مضيق هرمز والخليج، بدءاً من المنطقة التي تطبق فيها الولايات المتحدة حصاراً بحرياً، وفقاً لتصريحاته.
وحذر رضائي من أن أي سفينة تدخل المنطقة الجديدة «دون إذن» ستدرجها إيران على القائمة السوداء.
وقال إن طهران ستشدد الإجراءات التي تطبقها في مضيق هرمز، مضيفاً أن الإجراءات التي ستتخذها إيران سيكون تأثيرها أكبر من الهجمات الصاروخية، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية.
وأضاف: «نمنح تعهداً بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً في حال لم ينفذ الأمريكيون هجمات وأعمال تخريب».
واعتبر رضائي أن الدول التي تتولى دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة غير فعالة في تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.
ويأتي الإعلان الإيراني في وقت لا تزال فيه الملاحة عبر مضيق هرمز محوراً رئيسياً في المواجهة بين طهران وواشنطن، وسط استمرار الخلافات بشأن ترتيبات إعادة فتح الممر البحري.
وبحسب الرواية الواردة في التقارير الإيرانية، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط 2026، حرباً على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وتقول الرواية نفسها إن إيران ردت بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي، وفقاً للمادة.
لكن الاتفاق تعثر لاحقاً وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي، بحسب المصدر نفسه.
وفي سياق التحذيرات الإيرانية للدول التي قد تنخرط عسكرياً في منطقة الخليج، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن العلاقات بين إيران وكوريا الجنوبية تمتد لأكثر من 64 عاماً، مشيراً إلى تطورها على أساس الاحترام المتبادل، ومشدداً على أهمية العلاقات الودية بين البلدين.
وقال بقائي، عبر منصة «إكس»، إن الشعب الإيراني «يدافع حالياً عن نفسه في مواجهة العدوان الأمريكي»، محذراً من أن «أي دولة تحافظ على وجود عسكري أو تشارك في عمليات في الخليج العربي ومضيق هرمز ستعد، في ظل الظروف الحالية، داعمة بشكل مباشر لمن وصفتهم بمرتكبي العدوان».
وأضاف أن «مثل هذا الانخراط سيؤدي إلى عواقب وخيمة»، داعياً الدول ذات السيادة إلى «عدم الخضوع للضغوط والتهديدات الأمريكية أو المشاركة في أعمال العدوان والجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني».
وأكد بقائي، في الوقت نفسه، تمسك طهران بأهمية العلاقات الودية مع كوريا الجنوبية، مع تحذيرها من أي مشاركة عسكرية كورية في منطقة الخليج أو مضيق هرمز.
وتزامنت هذه التطورات مع تحركات دبلوماسية بشأن مستقبل الملاحة في المضيق، إذ ناقشت إيران وسلطنة عُمان، اللتان تطلان على مضيق هرمز الحيوي، إنشاء ممر مؤقت للملاحة وإزالة الألغام منه، وفقاً لما ورد في التقارير المشار إليها.
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زار طهران الشهر الماضي، في إطار جهود وساطة مرتبطة بالحرب والمواجهة بين إيران والولايات المتحدة.
وتؤدي قطر دوراً رئيسياً في مساعي إنهاء الحرب، بحسب التقارير، فيما تعرضت لهجمات إيرانية طال بعضها بنيتها التحتية للطاقة.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال منتدى هيلي في أبوظبي، إن دول الخليج لا يمكنها الاعتماد فقط على الولايات المتحدة والتحالفات الدولية الأخرى لضمان أمنها، داعياً إلى تعزيز استقلاليتها الأمنية.
وقال الأنصاري: «علينا أن ندرك في الخليج أن وجود قوات دولية في المنطقة، وإقامة تحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة، أمر بالغ الأهمية، لكنه غير كاف».
وأضاف: «الاكتفاء الذاتي في مجال الأمن هو السبيل الوحيد للمضي قدماً. نعم نحن بحاجة إلى شركائنا وحلفائنا، لكن لا يمكننا الاعتماد عليهم وحدهم لأمننا».
وبحسب التقارير الواردة في المادة، لا تزال إيران تعرقل الملاحة في مضيق هرمز، بينما تفرض الولايات المتحدة حصاراً مضاداً على الموانئ الإيرانية وتشن هجمات من حين إلى آخر، بعد أكثر من 6 أشهر على اندلاع الحرب.
وفي تطور عسكري آخر، قال رضائي إن إيران اختبرت نوعاً من الصواريخ المضادة للسفن فوق حاملة طائرات أمريكية للمرة الأولى.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه قوله: «قال رضائي إن إيران اختبرت قبل 48 ساعة أول صاروخ مضاد للسفن مباشرة فوق حاملة طائرات أمريكية».
ولم تتضمن المادة تفاصيل مستقلة تؤكد هذه الرواية الإيرانية بشأن الاختبار الصاروخي.
وفي المقابل، أفادت تقارير منسوبة إلى الجانب الأمريكي بأن القوات الأمريكية هاجمت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، واحدة قرب جزيرة خرج، وأخرى في منطقة جاسك، والثالثة في خليج عُمان.
ووفقاً للمادة، ردت إيران على هذه الهجمات بمهاجمة ثلاث ناقلات نفط تابعة للولايات المتحدة في مضيق هرمز.
وأفادت وكالة «رويترز»، بحسب ما ورد في المادة، بأن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات صاروخية باليستية على حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين.
وتضع هذه التطورات مضيق هرمز في قلب المواجهة المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تسعى فيه طهران إلى فرض ترتيبات جديدة للملاحة بالتنسيق مع عُمان، بينما تحذر الدول من أي انخراط عسكري في المنطقة وتربط استمرار فتح المضيق بوقف الهجمات والأعمال التخريبية الأمريكية، وفقاً للتصريحات الإيرانية.
ترامب ينشر صورة ساخرة لخريطة إيران ويصفها بأنها «أمة آيلة للسقوط»
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورتين تحت عنوان «قبل وبعد»، ظهرت في الأولى خريطة إيران بحدودها الجغرافية، بينما بدت في الثانية الخريطة بملامح تشبه وجه ترامب وشعره المميز.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة منشورات وصور ساخرة استخدمها ترامب خلال الفترة الأخيرة لتوجيه رسائل سياسية إلى خصومه، ولا سيما إيران، في سياق حديثه عن سياسة «الضغط الأقصى» والعقوبات المفروضة على طهران.
وفي منشور آخر، نشر ترامب خريطة لإيران وكتب أنها «أمة آيلة للسقوط».
كما نشر الرئيس الأمريكي صورا أخرى مرتبطة بالتصعيد العسكري، بينها صورة يظهر فيها وهو يدمر خريطة إيران، وأخرى يظهر فيها وهو يراقب الهجمات في مضيق هرمز.
وأشار ترامب في منشوراته إلى مضيق هرمز بوصفه منطقة أمريكية، كما اقترح تغيير اسمه إلى «مضيق ترامب».
وجاءت هذه المنشورات بالتزامن مع عودة التصعيد العسكري بعد فترة من الهدوء النسبي، في ظل تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار تعثر المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تشن «ضربات متقطعة… لكننا لا نقاتل في الوقت الراهن»، مؤكدا أن القوات الأمريكية سيطرت فعليا على مضيق هرمز، وأنها «قصمت ظهر» القوات الإيرانية.
وتعكس منشورات ترامب تصعيدا في لهجته تجاه إيران، بالتزامن مع التطورات العسكرية في المنطقة، بحسب المادة المصدرية.
أزمة هرمز تتفاقم.. طهران تحمل واشنطن مسؤولية تعطل الملاحة التجارية
تتجه المواجهة بين واشنطن وطهران في مياه الخليج إلى مزيد من التعقيد، مع تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن تدهور أمن الممرات المائية وتعطل حركة الملاحة التجارية في المنطقة.
وفي ظل التصعيد، تقول طهران إن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن اضطراب حركة السفن في مضيق هرمز، بينما تعكس مؤشرات الشحن تراجعا حادا في حركة العبور عبر أحد أبرز ممرات تجارة الطاقة في العالم.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في بيان رسمي، إن الولايات المتحدة تتحمل «المسؤولية الأولى والكاملة» عن تعطيل الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأوضح بقائي أن الحركة الطبيعية عبر الممرات المائية كانت تسير بصورة منتظمة حتى شن واشنطن ما وصفها بـ«الحرب غير الشرعية والوحشية» عبر مهاجمة المصالح الإيرانية.
وأضاف أن هذا التصعيد أدى، بحسب الرواية الإيرانية، إلى توقف ناقلات النفط وارتفاع أسعار الطاقة عالميا.
ويتزامن ذلك مع إعلان بحرية الحرس الثوري الإيراني استمرار تنفيذ دوريات ليلية في المضيق لمواجهة ما تسميها طهران «السفن المخالفة».
كما أعلنت إيران توسيع القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر فرض «منطقة بحرية محظورة» تشمل مناطق في الخليج تمتد إلى خارج نطاق مضيق هرمز.
وتصف الدوائر العسكرية الإيرانية هذه الخطوة بأنها جزء من مساعي طهران لكسر ما تعتبره حصارا أمريكيا على صادراتها.
وفي الجانب الآخر، تشير بيانات حركة الشحن الواردة في المادة إلى تراجع حاد في عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز.
وبحسب البيانات، انخفض المتوسط اليومي لسفن السلع الأولية العابرة للمضيق إلى 10 سفن فقط خلال الأيام العشرة الماضية، في تراجع وصفته المادة بأنه غير مسبوق.
ويعكس هذا الانخفاض المخاوف المتزايدة لدى شركات الملاحة الدولية من اتساع نطاق الاستهدافات الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين البحري.
وتقول القراءة الواردة في المادة إن طهران تسعى إلى تحميل واشنطن مسؤولية الاضطراب الذي أصاب حركة التجارة، في محاولة لرفض أي ترتيبات دولية تحملها تبعات حماية الممرات المائية أو تفتح الباب أمام عقوبات جماعية جديدة.
وبحسب هذا الطرح، تستند إيران في موقفها إلى اعتبار أن واشنطن بدأت التصعيد العسكري وعطلت حركة التجارة، بينما تواجه الدول وشركات النقل تداعيات اضطراب الملاحة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
وتبقى حركة الملاحة في مضيق هرمز عاملا رئيسيا في تحديد اتجاهات أسواق الطاقة والتجارة العالمية، في ظل ارتباط المنطقة بتدفقات النفط والسلع الأساسية.
إيران تدخل «اقتصاد الحرب».. أزمة المعيشة تضغط على الأسر مع تراجع الريال
بعد أكثر من 6 أشهر من الحرب، تتسع آثار الأزمة الاقتصادية في إيران داخل تفاصيل الحياة اليومية، من تراجع قيمة الريال وارتفاع أسعار الغذاء إلى طوابير الوقود وتآكل القدرة الشرائية، فيما تتحرك الحكومة بإجراءات أكثر صعوبة لمواجهة ما تصفه بـ«الظروف الحالية» وتعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود.
وأعلنت الحكومة رفع سعر البنزين للاستهلاك الذي يتجاوز 110 لترات شهريا إلى 100 ألف ريال للتر، اعتبارا من الثلاثاء، مع الإبقاء على سعر أول 60 لترا عند 15 ألف ريال، و50 لترا إضافية عند 30 ألف ريال.
وكانت الحكومة أرجأت هذه الزيادة في وقت سابق خشية ردود الفعل الشعبية، في ظل الحساسية التي تحيط بأسعار الوقود منذ الاحتجاجات التي شهدتها إيران عام 2019.
وتشير شهادات نقلتها وكالة «رويترز» من شرائح مختلفة إلى أن ارتفاع أسعار الغذاء بوتيرة أسرع من الأجور وتراجع فرص العمل دفعا أسرًا من الطبقتين الوسطى ومحدودة الدخل إلى تقليص استهلاك اللحوم والفواكه والإنفاق على الرعاية الصحية.
وقالت كبيرة مراسلي «رويترز» لشؤون إيران، باريسا حافظي، إن السؤال بالنسبة إلى كثير من الأسر لم يعد يدور حول تحسين مستوى المعيشة، بل حول كيفية الحفاظ على ما لديها.
وبحسب الشهادات التي جمعتها الوكالة، تنفد رواتب بعض العاملين خلال أيام، فيما يلجأ آخرون إلى مدخراتهم أو بيع ممتلكاتهم أو الانتقال للعيش مع أقاربهم، بينما يبحث آخرون عن مصادر دخل إضافية.
وفي أسواق طهران، تظهر الأزمة، وفق هذه الشهادات، في تراجع القدرة على شراء السلع أكثر من عدم توفرها.
وذكرت صحيفة «دنياي اقتصاد» الإيرانية أن الغذاء يستحوذ على 74.5 بالمئة من الحد الأدنى للأجور، بينما ارتفع سعر زيت الطهي الصلب بنحو 400 بالمئة خلال عام، وقفز سعر الأرز المستورد بأكثر من 200 بالمئة.
ونقلت الصحيفة عن موظفة في مطبعة بطهران قولها إنها توقفت عن شراء الملابس والسفر والخروج، وأصبحت تخشى الوصول إلى مرحلة لا تستطيع فيها شراء أدويتها.
ومع تراجع القدرة الشرائية، أصبح العمل الإضافي أكثر انتشارا، بما في ذلك قيادة السيارات عبر تطبيقات النقل بعد انتهاء ساعات العمل الأساسية.
وتزامنت الضغوط المعيشية مع تراجع حاد في قيمة الريال، إذ تجاوز سعر الدولار حاجز مليوني ريال، بينما اقترب متوسط التضخم خلال 12 شهرا من 70 بالمئة.
وبلغ معدل البطالة الرسمي 9.1 بالمئة، فيما فقد سوق العمل نحو 450 ألف عامل خلال عام، بينما تشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى انكماش الاقتصاد الإيراني بنسبة 5.4 بالمئة خلال 2026.
وأصبح الغذاء من أبرز مؤشرات الأزمة الاقتصادية، إذ رصدت تقارير من طهران لجوء بعض الأسر إلى شراء المواد الأساسية بكميات كبيرة فور حصولها على المال، خشية ارتفاع الأسعار لاحقا، بينما قلصت أسر أخرى الكميات التي تشتريها.
وبالنسبة إلى بعض الأسر، بدأ خفض الإنفاق بالمواد الغذائية الأعلى تكلفة، ثم امتد إلى الألبان واحتياجات أخرى، بهدف توفير المال للإيجار والدواء والنقل.
ولا تخفي القيادة الإيرانية حجم الضغوط التي تواجه الاقتصاد.
وسبق أن تحدث الرئيس مسعود بزشكيان عن اختلال قطاع الطاقة، متسائلا عن جدوى إنفاق العملة الصعبة على استيراد البنزين، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى الدولارات لتغطية احتياجات أخرى.
وقال بزشكيان إن التجارة الإيرانية تراجعت بما يتراوح بين 25 و35 بالمئة، فيما تواجه الحكومة صعوبة في تأمين الإيرادات والعملات الأجنبية.
ويأتي رفع أسعار الوقود في ظل نقص في الإمدادات، إذ يقدر العجز اليومي في البنزين بنحو 14 إلى 15 مليون لتر.
وظهرت طوابير أمام محطات الوقود في طهران خلال أغسطس، فيما أعلنت بعض المحطات نفاد البنزين، بالتزامن مع تزايد المخاوف من تفاقم أزمة الإمدادات.
ومع تصاعد الضغوط، بدأت الحكومة تتحدث بصورة أكثر وضوحا عن إدارة «اقتصاد الحرب».
وقالت وزارة الاقتصاد إن «مقر الحرب الاقتصادية» ضاعف نشاطه لمعالجة المشكلات الناجمة عن الحرب والعقوبات.
وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن المعركة الرئيسية إلى جانب الجبهة العسكرية أصبحت تدور حول «الإنتاج ومعيشة الناس».
وأشار قاليباف إلى تقلبات العملة والتضخم والبطالة وإدارة الأسواق، وقال إن الإيرانيين يستطيعون تحمل المصاعب، لكنهم لا يقبلون سوء الإدارة أو التقاعس.
وتسعى الحكومة، بحسب ما أعلنته، إلى حماية الإنتاج وتأمين السلع الأساسية وترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على ما يتوفر لديها من عملة أجنبية، في وقت يواصل فيه الضغط الأميركي استهداف مصدرها الرئيسي للدولار.
وتراجعت صادرات النفط الإيرانية إلى نحو 260 ألف برميل يوميا، مع تشديد الحصار والعقوبات على قنوات التجارة والتحويلات المالية.
وقالت مصادر إيرانية رفيعة لوكالة «رويترز» إن الضغوط الاقتصادية أصبحت أكثر صعوبة في التحمل.
The post إيران تعلن اتفاقاً مع عُمان بشأن «ممر جديد» في هرمز appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

