هدد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، مجتبى زارعي، باستهداف حاملتي الطائرات الأمريكيتين “أبراهام لينكولن” و”جيرالد آر فورد” المتمركزتين في مياه الشرق الأوسط.
وأكد أن أي مواجهة عسكرية محتملة لن تبقى محدودة، بل ستتحول إلى “حرب إقليمية” تشمل المنطقة بأكملها.
وقال زارعي في مقابلة مع موقع “آخرین خبر”: “صاروخ خرمشهر برأس حربي يزن 3 أطنان قادر على التعامل مع حاملتي الطائرات، وقد تجاوزت قدراتنا الصاروخية مراحل متقدمة من الاختبارات المحلية”.
وأضاف موجّهًا كلامه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “إذا شن هجومًا، عليه أن يهيئ نفسه لنفط بسعر 500 دولار. إيران لن تقف مكتوفة الأيدي.”
وأكد المسؤول الإيراني أن قواته المسلحة عالجت نقاط ضعفها بعد المواجهات السابقة وأصبحت في وضع أفضل من ذي قبل، مشددًا على أن مخازن الصواريخ مكتملة وأن القوة العسكرية “للردع” وليست “لدعوة الحرب”، مع إبراز استعداد إيران للتفاوض، لكنه ربط ذلك برفع العقوبات.
قادة إيرانيون يحذرون ترامب: رد حاسم على أي مواجهة عسكرية
وجّه قادة عسكريون وسياسيون في إيران تحذيرات قوية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن طهران، مؤكدين أن أي “مغامرة” عسكرية ضد إيران ستواجه برد حاسم.
وفق ما نقلته وكالة تسنيم، وصف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي تصريحات ترامب بأنها “غير مسؤولة”، مشككاً في التناقض بين التهديد بالحرب والدعوة إلى التفاوض.
وقال موسوي إن على ترامب أن يدرك أن أي مواجهة مع إيران ستكون لها “نتائج قاسية”، مضيفاً أن لغة التهديد لن تؤدي إلى تحقيق أهداف سياسية.
وفي السياق ذاته، حذر نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني عبر التلفزيون الرسمي من أن الشعب الإيراني “لا يريد الحرب”، لكنه سيرد بقوة على أي مساس بأمن البلاد، داعياً واشنطن إلى عدم تعريض الجنود الأميركيين لمخاطر تصعيد عسكري جديد.
كندا تصعّد العقوبات: 7 مسؤولين جدد
أعلنت كندا، فرض عقوبات جديدة على سبعة مسؤولين إيرانيين بسبب “أنشطتهم المزعزعة للاستقرار وتقويض السلم والأمن الدوليين”، ضمن سلسلة عقوبات سابقة شملت 478 فردًا وكيانًا إيرانيًا منذ عام 2022.
قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند: “لن نفتح علاقات دبلوماسية مع إيران ما لم يحدث تغيير في النظام”.
وأضافت أن العقوبات تشمل تجميد أصول المسؤولين ومنع أي تعامل مالي معهم، إضافة إلى حظر دخولهم كندا. واعتبرت أن هذه الإجراءات تهدف إلى مواجهة أنشطة إيران الخبيثة، بما في ذلك دعم الجماعات المسلحة المصنفة إرهابية مثل:
حماس الفلسطينية
حزب الله اللبناني
الحوثيون في اليمن
كما أشار بيان الحكومة إلى تورط هؤلاء المسؤولين في قمع المعارضة وحقوق الإنسان داخل إيران وخارجها.
رد إيران: التعذيب الاقتصادي جريمة ضد الإنسانية
وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الدعوات الأمريكية لتشديد الضغط الاقتصادي على الشعب الإيراني بأنها “جريمة ضد الإنسانية وإرهاب”.
وقال بقائي على منصة “إكس”:
“التعمد في فرض الألم والمعاناة على المدنيين لأغراض سياسية يُعد إرهابًا، ولا يمكن لعقلية شريرة أن ترى لنفسها الحق في التوصية بسياسات تسبب الألم للمدنيين في بلد آخر”.
وأشار إلى أن مثل هذه السياسات “تشكل دليلًا على منهجية الولايات المتحدة في ممارسة سلوكيات قاسية ضد شعوب لا ترضى عن سياساتها”.
تصريحات عراقجي: أوروبا فقدت الثقل الجيوسياسي
وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤتمر ميونيخ للأمن بـ”سيرك”، مؤكدًا أن أوروبا فقدت ثقلها الجيوسياسي وأصبحت عاجزة عن التأثير في المفاوضات النووية الإيرانية.
وأضاف عراقجي: “أصدقاؤنا الإقليميون أكثر تأثيرًا وفائدة من الترويكا الأوروبية العاجزة والمهمشة”، مشيرًا إلى أن ألمانيا سلّمت سياستها الإقليمية بالكامل لإسرائيل.
روسيا تدعم إيران
هنأ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إيران بمناسبة الذكرى 47 للثورة الإسلامية، مؤكّدًا دعم موسكو جهود طهران في الدفاع عن سيادتها ومصالحها المشروعة، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
The post إيران: صاروخ «خرمشهر» قادر على استهداف الحاملتين الأمريكيتين appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
