أحيت الأمم المتحدة في ليبيا ذكرى آلاف الضحايا الذين فقدوا حياتهم جراء الفيضانات المدمرة التي اجتاحت مدينة درنة ومناطق أخرى في شمال شرق ليبيا قبل ثلاث سنوات، مؤكدة استمرار دعمها لجهود التعافي وإعادة الإعمار.
وقالت الأمم المتحدة في ليبيا، في بيان بمناسبة الذكرى، إن ألم تلك الليلة لا يزال حاضرًا بقوة، معربة عن تضامنها مع أسر الضحايا، ومع الأشخاص الذين لا يزالون يبحثون عن أحبائهم وينتظرون إجابات أو جثامين لدفنها.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن درنة شهدت منذ الكارثة تقدمًا كبيرًا في جهود إعادة الإعمار، مشيدة بعزيمة سكان المدينة على إعادة بنائها والتطلع إلى المستقبل بأمل.
وأكدت المنظمة أن عددًا من الأولويات لا تزال قائمة، بينها معالجة ملفات المفقودين، ودعم الأسر المتضررة، واستعادة سبل العيش والخدمات، وضمان أن تكون جهود التعافي شاملة وقادرة على الصمود ومستدامة.
وأضافت الأمم المتحدة في ليبيا أنها تواصل العمل مع الشركاء الوطنيين والمحليين والمجتمعات المحلية لدعم جهود التعافي، مع التأكيد على إبقاء احتياجات وحقوق المتضررين في صميم الاستجابة.
وكانت الفيضانات التي ضربت درنة ومناطق أخرى في شمال شرق ليبيا في سبتمبر 2023 خلفت أعدادًا كبيرة من الضحايا والمفقودين، وتسببت في أضرار واسعة بالمدينة ومرافقها، ما استدعى جهودًا متواصلة للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.
The post الأمم المتحدة: ألم ليلة فيضانات درنة لا يزال حاضراً بقوة appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
