الرئيس اللبناني: واشنطن بدأت تصغي إلى مطالب بيروت

0
11

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن صيغة الاتفاق الإطاري مع إسرائيل تمثل “أفضل الممكن” في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة بدأت تصغي إلى المطالب اللبنانية، وأن ملف لبنان أصبح مطروحًا على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال لقائه وفد “اللقاء الأرثوذكسي”: “صيغة الإطار أفضل الممكن، وبدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي إلينا، وملف لبنان على طاولة الرئيس الأمريكي”.

وشدد عون على أن أهداف الدولة اللبنانية واضحة وثابتة، مؤكدًا أن لبنان لن يتساهل في ما يتعلق بحقوقه، داعيًا إلى أن يكون الحوار بين اللبنانيين قائمًا على المصلحة الوطنية بعيدًا عن المصالح الشخصية.

وأضاف الرئيس اللبناني أن الطريق أمام البلاد ليس سهلًا، لكنه أعرب عن أمله في الوصول إلى نتائج تنهي حالة التصعيد وتوقف سقوط الضحايا، في ظل المساعي السياسية الجارية لمعالجة الملفات العالقة.

وفي السياق ذاته، أعلن أمين عام “اللقاء الأرثوذكسي” النائب السابق مروان أبو فاضل دعم خطوات الرئيس اللبناني، مؤكدًا مساندة الجهود الرامية إلى إخراج لبنان من أزمته الحالية.

وتأتي تصريحات عون بالتزامن مع استمرار المباحثات المتعلقة بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، والتي تجري برعاية أمريكية، بهدف تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة بالحدود الجنوبية.

ويأتي الاتفاق الإطاري عقب تفاهم أمريكي إيراني جرى في 17 يونيو لوقف الحرب في الشرق الأوسط، وتضمن أيضًا ترتيبات لوقف إطلاق النار في لبنان، بعد تصعيد عسكري اندلع في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله، ضمن موجة توترات إقليمية واسعة.

وينص الاتفاق على إنهاء الحرب في لبنان، ونزع سلاح حزب الله، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، إلى جانب انسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيًا من الأراضي اللبنانية بدءًا من منطقتين تجريبيتين.

وفي هذا الإطار، اختتم لبنان وإسرائيل، الثلاثاء، الجولة الأولى من المباحثات المباشرة في العاصمة الإيطالية روما، برعاية أمريكية، لبحث آليات تنفيذ الاتفاق الإطاري.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن المحادثات التي جمعت ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان جرت في أجواء إيجابية، مع وجود رغبة لدى الأطراف في مواصلة النقاشات خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت الرئاسة اللبنانية أن الوفد اللبناني دخل المفاوضات بتوجيهات واضحة تقضي بالمطالبة ببدء الانسحاب الإسرائيلي من المنطقتين التجريبيتين قبل الانتقال إلى بحث أي ملفات أخرى.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن بلاده مستعدة للمضي قدمًا في تنفيذ خطط الانسحاب من المنطقتين، معربًا عن أمله في أن تسهم محادثات روما في تحقيق تقدم على مسار تنفيذ الاتفاق.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الجيش اللبناني جاهز لتسلم البلدات تدريجيًا بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها، بينما تركز بيروت على تنفيذ الاتفاق عبر المناطق التجريبية تمهيدًا لاستكمال بقية البنود.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه المساعي السياسية، شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، إذ أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفجير في بلدات القنطرة وبيت ياحون والخيام.

وأضافت التقارير أن القوات الإسرائيلية فجرت عددًا من الأودية والمنازل في بلدة بيت ياحون، إلى جانب تجريف الطرق المؤدية من مدينة بنت جبيل إلى بلدة مارون الرأس الحدودية.

كما شهدت بلدة الخيام تفجيرًا كبيرًا استهدف الحي الشرقي عند الساعة الثالثة فجرًا، بحسب المصادر اللبنانية.

وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه عدد من الأهالي الذين حاولوا تفقد البساتين القريبة من بلدتي مجدل زون والمنصوري في جنوب لبنان.

The post الرئيس اللبناني: واشنطن بدأت تصغي إلى مطالب بيروت appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.