أكد مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، أن ليبيا ترى أن دورها الطبيعي للترشح لعضوية مجلس الأمن الدولي هو للفترة 2028-2029، مستندًا إلى آلية التناوب المتبعة داخل المجموعة الأفريقية.
وأوضح السني، في تغريدة نشرها السبت 19 سبتمبر 2026 عبر حسابه على منصة «إكس»، أن آلية ترشيح المقعد الأفريقي تقوم على التناوب بين خمسة أقاليم، هي الشمال والشرق والوسط والغرب والجنوب.
وأشار إلى أن ليبيا ترشحت لعضوية مجلس الأمن مرتين فقط في تاريخها عن إقليم الشمال، كانت آخرهما للفترة 2008-2009، موضحًا أن بقية الدول تولت المقعد بعد ذلك وفقًا للتسلسل المعتمد في آلية التناوب.
وقال السني: «إن ليبيا أكدت منذ عام 2020 ترشحها للفترة 2028-2029، وإنها لم تقفز على دور أي دولة أخرى، بل تحترم مبدأ التناوب»، مؤكدًا أن الدور الطبيعي لليبيا في هذه الدورة هو الترشح للفترة المذكورة.
ويأتي موقف السني بعد إطلاق ليبيا رسميًا في 17 سبتمبر 2026 حملتها للترشح لعضوية مجلس الأمن غير الدائمة للفترة 2028-2029، خلال فعالية أقيمت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، فيما تُجرى الانتخابات الخاصة بهذه المقاعد في يونيو 2027.
وبحسب السجلات الرسمية لمجلس الأمن، شغلت ليبيا، تحت اسم «الجماهيرية العربية الليبية»، العضوية غير الدائمة مرتين، خلال الفترتين 1976-1977 و2008-2009.
وتنص قواعد الجمعية العامة للأمم المتحدة على انتخاب خمسة أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن سنويًا لمدة عامين، مع مراعاة التوزيع الجغرافي العادل عند اختيار الدول الأعضاء.
وفي سياق دفاعه عن ترشح ليبيا، قال السني إن من يشكك في أحقية البلاد في الترشح ويحاول تقديم سياق مغاير لهذه الآلية «فعليه مراجعة موقفه»، معتبرًا أن التفريط في حق البلاد لأسباب شخصية وسياسية ضيقة «يستوجب إعادة النظر في دوافعه وانتماءاته وولاءاته».
وكان السني قد أعلن، بالتزامن مع إطلاق الحملة، أن ترشح ليبيا لا يقتصر على السعي للحصول على مقعد في مجلس الأمن، بل يمثل، وفق ما قال، فرصة لفتح فصل جديد والعودة إلى الساحة الدولية بصوت فاعل وبنّاء، مع طرح شعار الحملة «تكريس العدالة من أجل الأمن والسلام».
The post السني: ترشح ليبيا لـ«مجلس الأمن» يتجاوز مجرد الحصول على مقعد appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

