العراق يرفع الجاهزية.. أنصار الله: استهدفنا تحشيدات سعودية بصواريخ ومسيّرات

0
6

أكد المتحدث العسكري باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية يحيى سريع استمرار الجماعة في ما تسميه معادلة “الحصار بالحصار” حتى إنهاء الحصار على اليمن، محذرًا من أي تصعيدٍ عسكري جديد ضد المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وقال سريع، في بيانٍ صادرٍ عنه، إن جماعته رصدت تحشيداتٍ عسكريةً سعوديةً كبيرةً كانت، بحسب وصفه، في مراحلها النهائية بهدف تنفيذ تصعيدٍ ضد المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة، و”ثني اليمن عن موقفه في إنهاء الحصار”.

وأضاف المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” أن القوات التابعة للجماعة نفذت عمليةً عسكريةً وصفها بالواسعة والنوعية، استهدفت تحشيداتٍ عسكريةً سعوديةً في مناطق الرويك والعبر والثنية، إضافةً إلى معسكراتٍ أخرى تابعة لما وصفها بـ”الفرقة الأولى والثالثة طوارئ”، باستخدام عددٍ كبيرٍ من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأوضح سريع أن العملية أسفرت، وفق البيان، عن مقتل وإصابة المئات من القوات الموجودة في المواقع المستهدفة، إلى جانب تدمير وإحراق عددٍ كبيرٍ من المعسكرات والتحشيدات ومخازن الأسلحة والآليات العسكرية في منطقة الوديعة شرقي اليمن.

وحذر المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” المملكة العربية السعودية من أي تصعيدٍ ضد اليمن، مؤكدًا أن الجماعة سترد على أي خطواتٍ عسكرية، وأن الرياض ستتحمل نتائج أي تصعيدٍ جديد، بحسب تعبيره.

ودعا سريع من وصفهم بـ”المغرر بهم والمخدوعين” من أبناء اليمن إلى مغادرة المعسكرات التابعة للسعودية والعودة إلى مناطقهم، قائلًا إن الوقت ما زال متاحًا قبل فوات الأوان.

وأكد أن قوات الجماعة في حالة جاهزيةٍ لمواجهة أي تطوراتٍ ميدانية، داعيًا أنصارها إلى مواصلة حالة الاستنفار والتصدي لما وصفه بأي تصعيدٍ سعودي وضرب التحشيدات أينما وجدت.

وكانت جماعة “أنصار الله” أعلنت في وقتٍ سابقٍ تنفيذ عمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ استهدفت، بحسب بيان قواتها المسلحة، تحشيداتٍ عسكريةً سعوديةً في مناطق الرويك والعبر والثنية، إضافةً إلى معسكراتٍ تابعة لما وصفته بـ”الفرقة الأولى والثالثة طوارئ”.

وقالت الجماعة إن العملية جاءت بعد رصد تحركاتٍ عسكريةٍ سعوديةٍ كبيرة، مضيفةً أن الهجوم أدى، وفق روايتها، إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير مواقع عسكرية ومخازن أسلحة في منطقة الوديعة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين جماعة “أنصار الله” والمملكة العربية السعودية خلال الفترة الأخيرة، بعدما هدد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي باستهداف منشآتٍ نفطية وحيوية داخل السعودية في حال تنفيذ هجماتٍ جديدة على مناطق سيطرة الجماعة، على خلفية ملفات مرتبطة بالرحلات الجوية بين صنعاء وطهران ورفض استمرار ما تصفه الجماعة بالحصار والتحكم بالمطارات والمواني اليمنية.

ويشهد اليمن صراعًا مستمرًا منذ عام 2014 بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة “أنصار الله”، فيما بدأ التحالف العربي بقيادة السعودية تدخلًا عسكريًا في مارس 2015 دعمًا للحكومة، في نزاعٍ تسبب بأزمةٍ إنسانيةٍ واسعةٍ تُعد من بين الأسوأ عالميًا وفق الأمم المتحدة.

رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يوجه برفع الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة

وجه رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، برفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي للقوات الأمنية والعسكرية، في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز جاهزية مختلف التشكيلات الأمنية ورفع قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، في بيانٍ، أن التوجيه الصادر عن القائد العام للقوات المسلحة يقضي برفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي، إلى جانب تنفيذ ممارساتٍ تدريبيةٍ وتحركاتٍ للقطعات العسكرية، ضمن خطةٍ تستهدف الحفاظ على أعلى مستويات الاستعداد.

وأضافت الخلية أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ضمان ديمومة الجاهزية العالية لجميع تشكيلات القوات الأمنية، وتعزيز قدرتها على أداء واجباتها، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين والمصالح العامة.

ويتزامن هذا التوجيه مع تشديدٍ سياسيٍ ورسميٍ على المضي في ملف حصر السلاح بيد الدولة، بعدما أكد ائتلاف إدارة الدولة، الذي يضم القوى السياسية المشكلة للحكومة العراقية الحالية، أن الجماعات التي تمارس سلوكًا يهدد أمن البلاد تُعد خارجةً عن القانون ويجب محاربتها، محذرًا من أن أي سلوكٍ مسلحٍ خارج إطار الدولة بعد 30 سبتمبر 2026 سيُتعامل معه وفق قانون مكافحة الإرهاب.

وجاء هذا الموقف خلال الاجتماع الدوري السابع والثلاثين لائتلاف إدارة الدولة، الذي استضافه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، بحضور رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، ورئيس إقليم كردستان العراق، إلى جانب قادة الائتلاف من القوى الوطنية العراقية، حيث ناقش المجتمعون مجمل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والخدمية في البلاد، فضلًا عن التطورات الإقليمية وانعكاساتها على العراق.

وأكد الائتلاف، وفق بيانٍ صادرٍ عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، دعمه مواصلة الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار، وحصر السلاح بيد الدولة وفق المنهاج الوزاري الذي صوّت عليه مجلس النواب وأصبح قانونًا نافذًا، مع التشديد على منع استخدام الأراضي العراقية منطلقًا للاعتداء على دول الجوار أو زج العراق في صراعاتٍ لا تخدم مصالح شعبه.

وأوضح الائتلاف أن أي جهةٍ تستخدم السلاح خارج إرادة الدولة ترتكب جريمة تهدد أمن البلاد، وتُعد من الجهات الخارجة عن القانون، استنادًا إلى مواد الدستور التي تحظر تشكيل أي تنظيمٍ مسلحٍ خارج القوات المسلحة الرسمية أو استخدام السلاح خارج سلطة الدولة.

كما أدان المجتمعون الاعتداءات التي تعرضت لها قطعات القوات المسلحة العراقية، والتي أسفرت عن استشهاد عددٍ من منتسبيها، مؤكدين ضرورة الالتزام بالجدول الزمني الخاص بخطوات حصر السلاح، والذي ينتهي في 30 سبتمبر 2026، على أن يجري بعد ذلك تطبيق قانون مكافحة الإرهاب بحق أي سلوكٍ مسلحٍ خارج إطار الدولة.

ويأتي هذا التحرك في إطار توجه الحكومة العراقية لتعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ احتكار الدولة للسلاح، بالتزامن مع تحدياتٍ أمنيةٍ وإقليميةٍ تشهدها المنطقة، وسعي بغداد إلى منع انعكاسها على أمنها الداخلي.

The post العراق يرفع الجاهزية.. أنصار الله: استهدفنا تحشيدات سعودية بصواريخ ومسيّرات appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.