أعلن البريجادير جنرال المتقاعد في صفوف قوات الاحتياط الإسرائيلية، أمير أفيفي، الثلاثاء، أن إسرائيل أخلت أرضًا في جنوب قطاع غزة بهدف إقامة مخيم للفلسطينيين في رفح، يمكن أن يكون مجهزًا بتكنولوجيا المراقبة والتعرف على الوجوه عند مدخله.
وأوضح أفيفي، خلال مقابلة مع رويترز، أن المخيم سيقام في منطقة خالية من أنفاق حركة حماس، وسيتمكن أفراد أمن إسرائيليون من تتبع حالات الدخول والخروج.
وأشار أفيفي، مؤسس منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي الذي يمثل آلاف قوات الاحتياط، إلى أن المخيم سيستوعب الفلسطينيين الراغبين في مغادرة غزة والعبور إلى مصر، وأولئك الذين يفضلون البقاء في القطاع.
وتأتي هذه التصريحات بينما تستعد إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بشكل محدود، وهو أحد المطالب الأساسية ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة.
وأضاف أفيفي أن المخيم المرتقب سيكون كبيرًا ومنظمًا، وقد يستوعب مئات الآلاف، مع فرض إجراءات تحقق صارمة تشمل التعرف على الوجه، مشيرًا إلى استعداد الجيش الإسرائيلي لتجديد العمليات ضد حماس إذا رفضت الحركة نزع سلاحها.
من جهته، اعتبر إسماعيل الثوابتة، مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، أن هذه الخطط تمثل “محاولات مكشوفة لفرض تهجير قسري مُقنّع”.
وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة من استمرار إغلاق معبر رفح، مؤكدة وجود نحو 20 ألف مريض يحملون تحويلات طبية ويحتاجون للسفر للعلاج، بينهم 440 حالة عاجلة و1268 مريضًا توفوا أثناء انتظارهم.
وفي السياق نفسه، ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعادة فتح المعبر باستكمال البحث عن رفات آخر جندي إسرائيلي في القطاع، مشيرًا إلى أن المعبر سيفتح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط تحت رقابة إسرائيلية صارمة.
The post الفلسطينيون في غزة يواجهون قيوداً «غير مسبوقة»! appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

