استقبل رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، في العاصمة إسلام آباد، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في لقاء حضره وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار وقائد الجيش عاصم منير، ضمن مشاورات تركز على تطورات الوضع الإقليمي.
وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني أن الاجتماع يتناول مستجدات المشهد الإقليمي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، في وقت تتواصل فيه اللقاءات بين الجانبين لبحث قضايا التهدئة والتحديات المشتركة.
وسبق اللقاء اجتماع بين وزير الخارجية الإيراني وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ضمن سلسلة مباحثات تتصل بالملف الإقليمي، بحسب ما أفاد به مصدر باكستاني مشارك، أشار إلى أن عراقجي عرض خلال النقاشات مطالب طهران في المفاوضات، إلى جانب ملاحظاتها على مواقف الولايات المتحدة.
بالتوازي مع هذه التحركات الدبلوماسية، وجهت إيران رسائل تحذيرية إلى واشنطن، أكدت فيها استمرار جاهزيتها العسكرية، في ظل تعثر مسار المفاوضات بين الطرفين.
وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية احتفاظها بجزء كبير من مخزونها الصاروخي، مع استمرار عمليات التصنيع العسكري عبر شبكة تضم نحو 900 شركة ومنشآت تحت الأرض، حيث يجري إنتاج أكثر من ألف نوع من الأسلحة والمعدات، تشمل الصواريخ والطائرات المسيرة، مع الإشارة إلى غياب التحقق المستقل من الحجم الفعلي لهذا المخزون.
وفي السياق ذاته، حذر مقر قوات “خاتم الأنبياء” المركزي من استمرار ما وصفه بالحصار والقرصنة البحرية، مؤكداً امتلاك القوات المسلحة الإيرانية قدرات متقدمة للدفاع عن السيادة والمصالح الوطنية، مع استعدادها لرصد تحركات الخصوم وإدارة مضيق هرمز الاستراتيجي.
وشدد المقر على أن هذه القدرات تتيح لإيران توجيه رد أكثر حدة في حال تكرار أي هجمات أمريكية أو إسرائيلية، في إشارة إلى تصاعد حدة الخطاب العسكري في المنطقة.
تشهد المنطقة توتراً متزايداً مع تعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية لمحاولة احتواء التصعيد، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وتأثيره المباشر على أمن الطاقة العالمي.
The post المنطقة تحت الضغط.. دبلوماسية في باكستان وتصعيد من إيران appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

