انسحاب القوات الإسرائيلية من بلدة جنوب لبنان.. نعيم قاسم: المفاوضات «مذلّة ومخزية»

0
11

أفادت مصادر ميدانية بانسحاب القوات الإسرائيلية من بلدة دبين في قضاء مرجعيون جنوب لبنان، في تطور ميداني تزامن مع تحرك الجيش اللبناني نحو المنطقة لفتح الطرق وإعادة تنظيم الحركة داخل البلدة، وذلك بمواكبة من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”.

وبحسب المصادر، باشر الجيش اللبناني فتح الطريق التي تربط بين بلدتي إبل السقي ودبين، بعد الانسحاب الإسرائيلي من المنطقة، في خطوة وُصفت بأنها جزء من ترتيبات ميدانية مرتبطة بتثبيت الهدوء في الجنوب.

كما حصلت وسائل إعلام على صور تُظهر بلدة دبين عقب الانسحاب، بالتزامن مع وصول وحدات من الجيش اللبناني إلى الموقع لبدء أعمال فتح الطرق وتأمينها.

ويأتي هذا التطور في إطار ما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية بشأن اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق النار، يتضمن ترتيبات ميدانية وإعادة انتشار للقوات في بعض المناطق الحدودية.

وبحسب تفاصيل الاتفاق، فقد تم التوافق على إنشاء “مناطق تجريبية” تتولى فيها الدولة اللبنانية عبر جيشها السيطرة الأمنية الحصرية، مع استبعاد أي وجود مسلح غير تابع للدولة، بما في ذلك في مناطق جنوب نهر الليطاني.

كما ينص الاتفاق على وقف شامل للعمليات العسكرية، وإجلاء عناصر حزب الله من مناطق محددة جنوب لبنان، ضمن خطوات تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع التصعيد.

وتندرج هذه التطورات ضمن جهود دولية وإقليمية متواصلة لتثبيت التهدئة في الجنوب اللبناني، وتهيئة الظروف لانتشار الجيش اللبناني بشكل أوسع، تمهيدًا لعودة الحياة تدريجيًا إلى القرى التي شهدت عمليات عسكرية خلال الفترة الماضية.

وفي سياق متصل، علّق الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على التطورات السياسية المرتبطة بالملف، واصفًا المفاوضات بأنها “مذلة ومخزية”، ورافضًا ما ورد في “إعلان واشنطن”، معتبرًا أنه يمهد – بحسب تعبيره – لإعادة صياغة المشهد اللبناني بما يخدم مصالح إسرائيل.

وأكد قاسم أن الحزب يرفض أي ربط بين وقف إطلاق النار ونزع سلاح المقاومة، مشددًا على أن استمرار وجود الاحتلال، وفق وصفه، يعني استمرار المواجهة، وأن الحزب لن يتوقف عن الرد ما دام ما وصفه بالعدوان قائمًا.

كما دعا قاسم إلى حوار داخلي لبناني لمعالجة الانقسام السياسي، محملًا الدولة اللبنانية مسؤولية إدارة التباينات، ومؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لوقف العمليات العسكرية وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

انسحاب وفود عربية من مؤتمر العمل الدولي في جنيف احتجاجًا على كلمة ممثل إسرائيل

شهدت مدينة جنيف السويسرية انسحاب وفود عربية من القاعة الرئيسية لمؤتمر العمل الدولي، وذلك فور إعلان بدء كلمة ممثل إسرائيل خلال الجلسة العامة للدورة الـ114 من المؤتمر، في خطوة احتجاجية حملت طابعًا دبلوماسيًا جماعيًا.

وبحسب ما جرى تداوله، جاء هذا الانسحاب تعبيرًا عن رفض المواقف والممارسات الإسرائيلية تجاه العمال والشعب الفلسطيني، وتأكيدًا على ما وصفه المشاركون بالموقف العربي الموحد داخل المحافل الدولية.

وتزامن هذا التحرك مع سلسلة احتجاجات سابقة شهدتها الدورة الحالية للمؤتمر، حيث أقدمت وفود من فلسطين ولبنان وسوريا ومصر في اليوم السابق على تنفيذ احتجاج داخل القاعة عبر طرق جماعي ومنظم على الطاولات أثناء صعود ممثل إسرائيل إلى المنصة، في محاولة للتعبير عن رفضهم لكلمته.

وشهدت تلك التحركات تفاعلًا من بعض الوفود الدولية التي أبدت، بحسب المصادر، تضامنًا مع المواقف العربية، في ظل أجواء مشحونة داخل جلسات المؤتمر.

ويأتي هذا التصعيد الاحتجاجي بعد خطوة وُصفت بالتاريخية داخل منظمة العمل الدولية، تمثلت في تصويت منح فلسطين صلاحيات إجرائية موسعة داخل المنظمة، بأغلبية كبيرة بلغت 394 صوتًا مؤيدًا مقابل 17 صوتًا معارضًا.

وتشير هذه التطورات إلى تصاعد الحضور السياسي والعمالي للقضية الفلسطينية داخل المنظمات الدولية، في ظل تحركات عربية تسعى لتثبيت الحقوق الفلسطينية في مختلف المحافل.

وأكدت الوفود المشاركة، بحسب ما ورد، أن هذه الخطوات تعكس تمسكًا بمواصلة دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لتجاوز القرارات الدولية ذات الصلة.

The post انسحاب القوات الإسرائيلية من بلدة جنوب لبنان.. نعيم قاسم: المفاوضات «مذلّة ومخزية» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.