شهد العالم خلال الساعات الماضية سلسلة من الأحداث المروعة والمفاجئة، بدءًا من انفجارات وحريق في مقهى بمدينة ألميريا الإسبانية أودت بحياة شخص وإصابة آخرين، وصولاً إلى جرائم أسرية صادمة في مصر وأمريكا أدت إلى فقدان أرواح بريئة، وحوادث قطارات خطيرة في روسيا وألمانيا أسفرت عن عشرات الإصابات، مرورًا بوفاة المخرج والإذاعي السوري المخضرم مازن لطفي، الذي ترك إرثًا فنيًا خالداً، وانتهاءً بتشديد سلطات أفغانستان قواعد ارتداء النساء للملابس وفق الشريعة الإسلامية في ولاية هرات.
مقتل شخص وإصابة آخرين إثر انفجارات وحريق في مقهى بمدينة ألميريا الإسبانية
أفادت قناة RTVE التلفزيونية بمقتل شخص وإصابة اثنين آخرين على الأقل جراء سلسلة انفجارات وحريق اندلع في مقهى ومرآب مجاور في مدينة ألميريا الإسبانية.
وقالت القناة إن الضحية كان أحد المارة، الذي كان يقف بالقرب من مدخل المنشأة عند وقوع الانفجارات، بينما يعاني أحد المصابين من حالة حرجة نتيجة إصابته بحروق شديدة.
ووقع الحادث في وقت متأخر من مساء الأربعاء، حيث اندلعت سلسلة انفجارات أعقبها حريق في المقهى والمرآب المجاور.
وأوضحت السلطات أن التحقيقات مستمرة لتحديد أسباب وملابسات الحادث، فيما تم استدعاء فرق الطوارئ لإخلاء المنطقة وتأمينها.
وأشارت الشرطة المحلية إلى أنها تعمل على جمع الأدلة وفحص مكان الحادث بدقة، لتحديد ما إذا كان الانفجار ناتجاً عن تسرب غاز أو مواد متفجرة، أو كان وراءه سبب آخر. كما تواصل فرق الإسعاف معالجة المصابين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
مصر.. طفل يكشف جريمة أسرية مروعة ويقود الأمن إلى الجاني
كشف طفل صغير تفاصيل جريمة أسرية صادمة في محافظة البحيرة بمصر، قادت أجهزة الأمن إلى فك لغز اختفاء والدته، وتقديم زوجها للعدالة.
وأفادت التحقيقات بأن الزوج البالغ من العمر 32 عاماً أقدم على خنق زوجته حتى الموت ليلة 27 رمضان الماضي، إثر خلافات متراكمة بينهما.
وبعد ارتكاب الجريمة، حاول التخلص من الجثة بإلقائها في بئر صرف زراعي بقرية الطود بمركز إيتاي البارود، ثم حرر محضراً مزيفاً يزعم اختفائها لإبعاد الشبهات عنه.
وغيرت شهادة الابن الصغير مجرى التحقيق، بعدما شاهد والده وهو يعتدي على والدته. وقد كانت شهادته الخيط الذي كشف الحقيقة أمام النيابة، ومع تضييق الخناق على الزوج، انهار واعترف بكامل تفاصيل الجريمة.
وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من استخراج جثة الضحية، وأجرت النيابة معاينة تصويرية لمكان وكيفية ارتكاب الواقعة. وأمرت بحبس الزوج على ذمة التحقيقات، قبل إحالة القضية إلى المحاكمة.
وقضت محكمة جنايات دمنهور، برئاسة المستشار حسام الصياد، بالسجن المؤبد على المتهم، ليكون الجزاء رادعاً في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها المحافظة.
أمريكية تقتل ابنتها القاصر بدعوى “حمايتها من إيلون ماسك”
كشفت وثائق قضائية مقدمة أمام محكمة مقاطعة روك في ولاية ويسكونسن الأمريكية عن تفاصيل مروعة لجريمة قتل ارتكبتها أم بحق ابنتها القاصر، بدعوى أنها كانت تحاول حمايتها من الملياردير إيلون ماسك.
ووفقاً للائحة الاتهام، اعترفت المشتكى عليها تايسي أونينسكي (عمرها غير مُعلن) بأنها طعنت ابنتها كورين راين البالغة 14 عاماً حتى الموت، في منزل العائلة بمدينة تيرتل، ليلة 19 مارس الماضي.
ففي صباح 20 مارس، اتصلت أونينسكي بمركز الطوارئ المحلي، واعترفت خلال مكالمة استمرت نحو 13 دقيقة بارتكاب الجريمة. وعند سؤال موظف الاستقبال عن الحاجة إلى سيارة إسعاف، أجابت: “هي ميتة، حبيبي. هي بحاجة إلى سيارة نقل جثث”.
وعند وصول عناصر شريف مقاطعة روك، عُثر على جثة الفتاة تحمل آثار طعن متعددة وبجوارها سكين. كما وُجدت آثار دماء تتطابق مع بصمة قدم المشتكى عليها، التي أصيبت بدورها بجروح سطحية في الرقبة والمعصم.
وأظهرت الفحوصات الطبية لأونينسكي في المستشفى المحلي وجود مزيج من المواد المخدرة في دمها وقت الحادث، شملت البنزوديازيبينات، الأمفيتامينات، ومادة THC الفعالة في القنب الهندي.
وأشار التقرير الشرطي إلى سلوك مقلق من جانبها أثناء الاحتجاز، حيث سألت المحققين عما إذا كان اسمها قد ظهر في الإعلام، وأبدت خيبة أمل عند تلقي إجابة سلبية.
هذا ولم توضح لائحة الاتهام أي رابط ملموس بين دوافع أونينسكي المزعومة لحماية ابنتها من إيلون ماسك ووقائع الجريمة، ما يترك المجال للتفسير أمام الخبراء النفسيين والقضائيين.
وتواجه أونينسكي حالياً تهمة القتل العمد في ظروف مشددة، والتي قد تؤدي إلى السجن المؤبد حال الإدانة، مع العلم أن لها سجل جنائي يمتد لعقدين.
وبادرت منظمات محلية وجمعيات خيرية بإطلاق حملة تبرعات لدعم شقيق الضحية الأصغر، الذي فقد والدته وشقيقته في آن واحد. وجمعت الحملة حتى مساء الأربعاء أكثر من 17,000 دولار لتغطية نفقات الجنازة والدعم النفسي للناجي.
وقال نص الحملة: “لا ينبغي لأي طفل أن يواجه فقداناً بهذا الحجم في سن مبكرة، وخاصة على يد من كان من المفترض أن تكون مصدر حمايته”.
22 جريحًا إثر خروج قطار عن مساره في روسيا دون تسجيل وفيات
أصيب 22 شخصًا على الأقل بجروح إثر خروج قطار ركاب عن مساره في منطقة أوليانوفسك الروسية، وفق ما أفادت به السلطات المحلية ووكالات أنباء، مؤكدة عدم تسجيل أي وفيات في الحادث.
وأوضحت السلطات أن سبع عربات خرجت عن السكة في المنطقة الواقعة على بعد نحو 900 كيلومتر شرق موسكو، ما أدى إلى إصابات بين الركاب، فيما أظهرت لقطات متلفزة عربات القطار مقلوبة على جانبها.
القطار كان في طريقه من مدينة تشيليابنسك في منطقة جبال الأورال باتجاه موسكو، بحسب ما أكده حاكم منطقة أوليانوفسك أليكسي روسكيخ.
من جهته، قال حاكم منطقة تشيليابنسك أليكسي تيكسلر عبر تطبيق تلغرام إن الحادث لم يسفر عن أي وفيات، مشيرًا إلى أن 22 شخصًا تعرضوا لإصابات متفاوتة.
وأضاف أن التقارير الأولية تشير إلى إصابة راكبين بكسور، بينما تعرض 20 آخرون لكدمات، بينهم طفل أصيب بكدمة في ساقه.
وذكرت وكالة «ريا نوفوستي» نقلًا عن مسؤول في شركة السكك الحديد الروسية أن القطار كان يقل على متنه 412 راكبًا وقت وقوع الحادث.
ولم تعلن السلطات عن أسباب خروج القطار عن مساره، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث.
هجوم بعبوات ناسفة وسكاكين داخل قطار سريع في ألمانيا وإصابة 12 شخصًا
أصيب 12 شخصًا بجروح طفيفة إثر هجوم نفّذه شاب يبلغ 20 عامًا داخل قطار سريع في ألمانيا، وفق ما أعلنته الشرطة الألمانية في بيان رسمي الجمعة.
وأوضحت الشرطة أن المشتبه به فجّر عبوات ناسفة داخل القطار، بينما كان يحمل سكينَين، قبل أن يتمكن الركاب من السيطرة عليه واحتجازه داخل مرحاض القطار إلى حين توقيفه من قبل السلطات.
ووقعت الحادثة مساء الخميس على متن قطار كان متجهًا إلى مدينة فرانكفورت أم ماين غرب البلاد، حيث جرى إجلاء نحو 180 راكبًا كانوا على متنه عقب الحادثة.
وأضافت الشرطة أنها تواصل التحقيق في دوافع الهجوم، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حتى الآن.
في السياق ذاته، نقلت صحيفة «بيلد» الألمانية عن المهاجم قوله إنه كان ينوي قتل أشخاص، بينما أفاد شهود عيان لإذاعة «دويتشلاندفونك» العامة بأن العبوات الناسفة التي استُخدمت في الهجوم احتوت على كريات بلاستيكية.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه ألمانيا تشديدًا للإجراءات الأمنية في وسائل النقل العام، وسط مخاوف متزايدة من حوادث العنف الفردي، ما يعيد تسليط الضوء على تحديات الأمن داخل القطارات السريعة وضرورة تعزيز تدابير الوقاية والاستجابة السريعة.
وداعاً مازن لطفي… صوت أخرج الذاكرة إلى الحياة
فقد المشهد الإعلامي العربي اليوم أحد أعمدته، برحيل المخرج والإذاعي السوري مازن لطفي، الذي كرّس أكثر من خمسة عقود لإثراء الدراما الإذاعية وتطوير أدواتها، محافظاً على حضور صوتي لا يُنسى وذكريات فنية خالدة.
وبدأ لطفي مسيرته المهنية في إذاعة دمشق عام 1972، قبل أن ينضم إلى نقابة الفنانين في سورية ولبنان عام 1973 كمخرج إذاعي وممثل.
ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بالإنتاج الإذاعي النوعي، حيث أخرج أكثر من 16 ألف ساعة درامية على مدار 31 عاماً، وهو رقم استثنائي جعل منه واحداً من أكثر المخرجين إنتاجاً في تاريخ الإذاعة العربية.
وتميّزت تجربة لطفي بقدرته على تحويل النصوص إلى عوالم صوتية حية، فكان الصوت عنده أداة سردية مكتملة، لا تقل تأثيراً عن الصورة.
وأبرز أعماله:
“حكايات من المجهول” (سابقاً “ظواهر مدهشة”) بالتعاون مع الدكتور طالب عمران، برنامج استمر لأكثر من عقدين، حافظ على حضوره الجماهيري وقدرته على إثارة التساؤل والدهشة.
“صوت في الذاكرة”، برنامج توثيقي وإنساني يسعى لتكريم الفنانين الرواد وحفظ الذكرى الفنية، حصد ثلاث جوائز في مهرجان القاهرة عام 2008.
“أيام رمضانية” لإذاعة المنار اللبنانية، وأعمال درامية للتلفزيون، أبرزها مسلسل “أصداء قلب” الذي ربط بين سيرة الشعراء العرب والتوثيق الأدبي.
حصد لطفي العديد من الجوائز، أبرزها:
الجائزة الذهبية في مهرجان تونس عام 1986 عن برنامج “سنابل الأدب الإذاعي”.
سلسلة من جوائز الإبداع الذهبية والفضية في مهرجان القاهرة للإعلام العربي عن أعماله المتنوعة، مما يعكس مكانته كأحد روّاد الإخراج الإذاعي في العالم العربي.
لم يكن لطفي مجرد مخرج غزير الإنتاج، بل كان صاحب مشروع فني مؤمن بقدرة الإذاعة على التثقيف والتأثير، وبالوصول إلى الجمهور عبر الخيال والصوت،مع رحيله، تفقد الإذاعة العربية أحد أبرز صنّاعها، فيما يبقى إرثه شاهداً على مرحلة ذهبية من الدراما الإذاعية التي ساهم في صياغة ملامحها.
ولد مازن لطفي في دمشق عام 1941، وشارك في أعمال سينمائية بارزة، من بينها أفلام:
“الحرية العاشقة”
“المرابي”
“غزلان”
سلطات أفغانستان تشدد قواعد الملابس النسائية في ولاية هرات
أفادت محطة إذاعة “سلام وطندار” الأفغانية بأن سلطات أفغانستان شدّدت قواعد ارتداء الملابس على النساء في ولاية هرات، الواقعة على الحدود مع إيران، مؤكدة حظر الملابس الضيقة بموجب الشريعة الإسلامية.
وأصدرت قيادة مديرية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الولاية دليلاً جديداً يوضح أسلوب الأزياء النسائية، ينص على وجوب أن يكون الحجاب فضفاضاً ومحتشماً.
وأكد رئيس المديرية عزيز الرحمن مهاجر ضرورة الالتزام الكامل بقواعد الحجاب الإسلامي، مشيراً إلى أن المعيار الأساسي يرتكز على ارتداء ملابس فضفاضة وغير لافتة للانتباه لا تجذب نظر الرجال. وأضاف أن ارتداء الملابس الضيقة يتعارض مع مبادئ الحجاب الشرعي، مشدداً على أن العملية ستُعزَّز من خلال التوعية والتفاعل السلمي.
وأوضح مهاجر أنه لا يجوز استخدام البرقع أو الشادور أو أي أغطية جسدية أخرى إلا إذا كانت متوافقة مع مبادئ الحجاب الشرعي.
وتجدر الإشارة إلى أن ولاية هرات، التي تقع غرب أفغانستان وتجاور إيران، يهيمن عليها الطاجيك، حيث يُعد ارتداء النقاب الكامل أمراً غير مألوف لدى النساء الطاجيكيات، على عكس الثقافة البشتونية. قبل وصول حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، لم يختلف لباس النساء الطاجيكيات كثيراً عن نظيراتهن الإيرانيات، اللواتي لا يُغطين وجوههن بالكامل.
The post انفجارات وحوادث وجرائم صادمة حول العالم appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

