بمشاركة عربية.. 10 أبحاث تفوز بجوائز «نوبل للحماقة»

0
5

في أجواء تجمع بين الطرافة والبحث العلمي، كرمت جوائز «إيغ نوبل» المعروفة باسم «نوبل للحماقة» 10 فرق بحثية عن دراسات غير تقليدية، خلال حفل أقيم الخميس 3 سبتمبر في مدينة زيورخ السويسرية.

وشهدت دورة هذا العام مشاركة باحثين من دول بينها السعودية ومصر، ضمن فرق فازت بجائزتي الفيزياء والتكنولوجيا، فيما تنوعت الأبحاث الفائزة بين دراسة حليب الصراصير الولودة وتصميم مبولة تحد من تناثر السوائل، وصولًا إلى التقبيل لدى الحيوانات وسلوك الثعابين السامة.

وانتقل حفل «إيغ نوبل» إلى سويسرا للمرة الأولى بعد 35 عامًا من إقامته في الولايات المتحدة، وسط مخاوف مرتبطة بتأشيرات الدخول وسياسات الهجرة الأمريكية.

وقال مارك أبراهامز، منظم الحفل ومحرر مجلة Annals of Improbable Research، إن السفر إلى الولايات المتحدة أصبح خلال العام الماضي غير آمن للضيوف، مضيفًا أنه لا يستطيع مطالبة الفائزين الجدد أو الصحفيين الدوليين بالسفر إلى هناك.

وأشار منظمو الجائزة إلى أن أربعة من الفائزين العشرة في دورة العام الماضي اختاروا عدم السفر إلى بوسطن لحضور الحفل بسبب هذه المخاوف.

وتأسست جوائز «إيغ نوبل» عام 1991 على يد مارك أبراهامز، صاحب مجلة Annals of Improbable Research، بوصفها محاكاة ساخرة لجوائز نوبل المرموقة، وتهدف إلى تكريم أبحاث «تجعل الناس يضحكون أولًا ثم تجعلهم يفكرون».

وحصل فريق دولي من الهند وفرنسا واليابان والولايات المتحدة على جائزة الكيمياء، بعد بحث خلص إلى أن بروتينات حليب الصراصير الولودة تحتوي على طاقة تعادل ثلاثة أضعاف بروتينات حليب الأبقار.

وفي مجال الطب، مُنحت الجائزة إلى توكوجي أونو من اليابان، بعد وفاته، عن دراسة حملت عنوان «كيف تمخط أنفك: دراسة أيروديناميكية لتمخط الأنف».

أما جائزة الميكانيكا الحيوية فذهبت إلى كاثرين إف تالبوت وفريقها من جامعة أكسفورد، عن بحث أعاد بناء التاريخ التطوري للتقبيل، ووضع تعريفًا دقيقًا له يشمل أنواعًا أخرى من الحيوانات ويستثني نقل الطعام.

وفي الفيزياء، فاز فريق دولي من كندا والولايات المتحدة والصين والسعودية عن تطوير نموذج نظري وتجريبي لتصميم مبولة تقلل من تناثر السوائل.

وحصل فريق من الصين وكندا والولايات المتحدة ومصر على جائزة التكنولوجيا عن استخدام خراطيم البعوض بوصفها فوهات طباعة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة، في عملية أطلق عليها الباحثون «الطباعة النخرية».

وفي علوم التربة، فاز فرانز بيندر ومارسيل فان دير هايدن وأتلانت بيري وبيا فيفياني من سويسرا وهولندا وألمانيا عن تجربة تضمنت دفن 1000 زوج من الملابس الداخلية في أكثر من 25 دولة، ثم استخراجها بعد شهرين لدراسة كيفية تحللها بفعل الكائنات الحية الموجودة في التربة.

أما جائزة الاقتصاد فذهبت إلى فريق دولي من الولايات المتحدة والأرجنتين وأستراليا، عن بحث أثبت، وفق وصف الجائزة، أن الأشخاص من الطبقة العليا أكثر ميلًا إلى بعض السلوكيات غير الأخلاقية، مثل انتزاع الحلوى من الأطفال.

وفي علم الأحياء، كُرمت مجموعة بحثية من البرازيل وأستراليا عن دراسة تأثير الضغط على أجزاء مختلفة من أجسام الثعابين السامة، بهدف معرفة الأجزاء التي يزيد الضغط عليها احتمالية تعرض الشخص للعض.

وذهبت جائزة حاسة الشم إلى فريق من بولندا وألمانيا والسويد، بعد جمع أدلة على أن رائحة الأطفال الرضع تبدو جميلة لآبائهم، بينما لا تبدو رائحة المراهقين بالدرجة نفسها.

أما جائزة السلام ففاز بها فريق من الولايات المتحدة والأرجنتين وأستراليا عن توثيق أن الأشخاص يقدرون الأصدقاء الذين يتصرفون بوحشية تجاه أشخاص لا يحبونهم.

وأقيمت النسخ الـ35 السابقة من الحفل الساخر في جامعات ومؤسسات أكاديمية أمريكية، بينها جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة بوسطن.

وقال أبراهامز إن الحفل سيتنقل مستقبلًا بين زيورخ ومدن أوروبية أخرى، على أن تستضيف مدينة أنتويرب البلجيكية نسخة عام 2027، من دون وجود خطط فورية لإعادة الحفل إلى الولايات المتحدة.

ورحب ميلو بوهان، عالم الأوبئة في جامعة زيورخ والفائز بجائزة «إيغ نوبل» عام 2017، بإقامة الحفل في مدينته، مشيرًا إلى أن الجائزة تجعل الأبحاث العلمية أكثر حضورًا لدى الجمهور من خلال تقديمها بلمسة من الدعابة.

وكان بوهان قد فاز بالجائزة عام 2017 عن أبحاث أظهرت أن العزف على آلة الديدجيريدو، وهي آلة نفخ موسيقية تقليدية لدى السكان الأصليين في أستراليا، يمكن أن يقلل من الشخير وشدة توقف النفس النومي.

وتؤكد الجائزة أنها لا ترتبط بجائزة نوبل الأصلية، التي تعلن أسماء الفائزين بها في أوائل أكتوبر.

The post بمشاركة عربية.. 10 أبحاث تفوز بجوائز «نوبل للحماقة» appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.