بولس يكشف ملامح «التحرك الأمريكي» في السودان وليبيا ولبنان

0
6

قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، الثلاثاء، إن مستقبل السودان سيكون للمدنيين والمجتمع المدني، وليس للأطراف العسكرية المتصارعة، مؤكدًا دعم اللجنة الخماسية ومسار الحوار الوطني.

وأضاف بولس، خلال مشاركته في قمة الإعلام العربي في دبي، أن «لا مستقبل في السودان للأطراف العسكرية المتصارعة».

وتأتي تصريحات بولس في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تحركات إقليمية ودولية للبحث عن مسار سياسي ينهي القتال ويمهد لتسوية شاملة.

وأكد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية دعم اللجنة الخماسية ومسار الحوار الوطني في السودان، في إشارة إلى توجه واشنطن نحو دعم مسار سياسي يضع المدنيين والمجتمع المدني في صدارة المرحلة المقبلة، وفق تصريحاته.

وفي ملف البحر الأحمر ومضيق باب المندب، قال بولس إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتابع ما يحدث في باب المندب.

وأضاف أن «سيكون هناك تطور إيجابي قريبًا»، من دون أن يقدم خلال تصريحاته تفاصيل إضافية عن طبيعة هذا التطور أو توقيته.

وتحظى منطقة باب المندب بأهمية استراتيجية بالنسبة إلى حركة الملاحة الدولية، باعتبارها ممرًا بحريًا رئيسيًا يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

وفي الشأن اللبناني، وصف بولس الدور العربي في لبنان بأنه «مهم جدًا ومحوري»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة «تهتم به كثيرًا».

وقال إن واشنطن ترى أهمية دعم الجيش اللبناني، مضيفًا: «نحتاج لدعم الجيش اللبناني ويجب أن يقوم بواجباته».

وأشار بولس إلى الثقة برئيس الجمهورية اللبناني ورئيس الحكومة، في إطار حديثه عن الوضع السياسي والأمني في لبنان.

وكشف مستشار الرئيس الأمريكي عن لقاءات ستُعقد الأسبوع المقبل مع رئيس الحكومة نواف سلام، من دون أن يحدد خلال تصريحاته طبيعة الملفات التي ستتناولها هذه اللقاءات.

ويأتي التركيز الأمريكي على الجيش اللبناني في سياق أوسع يتعلق بدور المؤسسات الرسمية اللبنانية ومسؤولياتها الأمنية، بالتزامن مع استمرار الضغوط المرتبطة بالوضع السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد.

أما في الملف الليبي، فقال بولس إن المبادرة الأمريكية والمبادرة الأممية في ليبيا «مكملان لبعضهما البعض».

وأوضح أن المبادرة الأمريكية في ليبيا ستركز أساسًا على كيفية إدارة مرحلة السنتين التي ستُمهّد للانتخابات.

وقال إن الهدف الأساسي في ليبيا هو توحيد المؤسسات، مشيرًا إلى أن واشنطن تنسق مع تركيا ومصر في هذا الإطار.

وتضع تصريحات بولس المرحلة الانتقالية والانتخابات وتوحيد المؤسسات في صدارة الأهداف التي تحدث عنها بشأن التحرك الأمريكي في ليبيا، مع تأكيده وجود تنسيق مع دولتين إقليميتين رئيسيتين هما تركيا ومصر.

ويرتبط ملف توحيد المؤسسات في ليبيا بالانقسام السياسي والمؤسسي المستمر في البلاد، بينما تركز الجهود الأممية على الدفع نحو مسار سياسي يقود إلى انتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة.

وتعكس تصريحات بولس، خلال مشاركته في قمة الإعلام العربي في دبي، تعدد الملفات التي تحظى باهتمام الإدارة الأمريكية في المنطقة، من الحرب في السودان، إلى أمن الملاحة في باب المندب، والوضع السياسي والأمني في لبنان، ومسار توحيد المؤسسات والانتخابات في ليبيا.

The post بولس يكشف ملامح «التحرك الأمريكي» في السودان وليبيا ولبنان appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.