Site icon bnlibya

بينيت: نتنياهو لا يعرف كيف ينتصر بأي ساحة في غزة ولبنان وإيران

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، من أن الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو “لا تعرف كيف تحقق النصر في أي ساحة قتالية، سواء في غزة أو لبنان أو إيران”، مشيرًا إلى أن المستوى السياسي في الحكومة يعوق قدرة الجيش على مواجهة التحديات المتعددة.

وقال بينيت في مقابلة مع القناة 12 العبرية، إن الحكومة الإسرائيلية “تغلب الاعتبارات السياسية على الأمنية”، مؤكدًا أن الجيش يعاني من نقص بنحو 20 ألف جندي.

وأضاف أن تجنيد جزء من المتدينين (الحريديم) يمكن أن يسد هذا العجز، إلا أن الحكومة لا تتحرك في هذا الاتجاه لأسباب سياسية.

وتتزامن تصريحات بينيت مع إقرار الجيش الإسرائيلي، عبر متحدثه الرسمي إيفي ديفرين، بأن النقص الفعلي يبلغ نحو 15 ألف جندي، نتيجة توسع العمليات العسكرية في عدة جبهات، بالإضافة إلى عدم فرض قوانين تجنيد الحريديم.

وأوضح ديفرين أن الجيش بحاجة ماسة لتعزيز قواته في لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية وسوريا، مشيرًا إلى ضرورة إقرار قانون التجنيد لتلبية احتياجاته.

وكان حذر رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير من أن الجيش قد ينهار داخليًا، في ظل تصاعد الأعباء العملياتية وغياب الحلول القانونية المتعلقة بالتجنيد والخدمة العسكرية.

وأكد زامير رفع “10 أعلام حمراء” أمام المجلس الوزاري الأمني (الكابينيت)، محذرًا من أن الجيش لن يكون قادرًا على أداء مهامه الروتينية أو الحفاظ على قوات الاحتياط إذا استمرت هذه الظروف.

وتعد قضية قانون تجنيد الحريديم من أبرز القضايا المثيرة للجدل في إسرائيل، إذ يهدف القانون إلى فرض حصص تجنيد تدريجية على المتدينين المتشددين لسد العجز في الجيش، مع فرض عقوبات مالية وجنائية على الممتنعين، ما يواجه رفضًا شديدًا من الأحزاب الدينية.

على صعيد العمليات العسكرية، تواصل إسرائيل منذ 28 فبراير 2026 عدوانها على إيران، بالتزامن مع غارات على لبنان منذ 2 مارس، شملت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوب وشرق البلاد، إضافة إلى توغل بري محدود في الجنوب منذ 3 مارس.

وفي قطاع غزة، تستمر إسرائيل في خروقات يومية لاتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وأسفر عن مقتل 689 فلسطينيًا وإصابة 1,860 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، بعد إبادة جماعية استمرت عامين خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف مصاب، ودمر 90% من البنية التحتية المدنية.

وفي إطار التحذيرات الأمنية، اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الحكومة بدفع البلاد نحو “كارثة أمنية”، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي “بلغ أقصى طاقته وأكثر”، وأنه يُدخل في حرب متعددة الجبهات دون إستراتيجية واضحة ودون العدد الكافي من الجنود.

على صعيد الرد الإيراني، شهدت المنطقة سلسلة غارات إيرانية على الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى منشآت عسكرية أمريكية في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، في سياق الرد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، مع توعد إيران بـ”رد غير مسبوق”.

وفي لبنان، أعلن حزب الله عن استهداف 21 دبابة “ميركافا” إسرائيلية خلال أقل من 24 ساعة، في استمرار لتصاعد المواجهات على الجبهة الشمالية.

The post بينيت: نتنياهو لا يعرف كيف ينتصر بأي ساحة في غزة ولبنان وإيران appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.