شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن بلاده لن تبرم أي اتفاق مع إيران ما لم يكن “قويًا وذا معنى”، مؤكدًا أن أي تفاهم محتمل يجب أن يختلف جذريًا عن الاتفاق النووي الذي وُقّع خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إنه يستهزئ بمن وصفهم بـ“الديمقراطيين الحمقى والجمهوريين بالاسم فقط”، إضافة إلى من لا يفهمون تفاصيل ما يجري تداوله بشأن الاتفاق المحتمل مع إيران، مشيرًا إلى أن “أمورًا كثيرة لم يتم التفاوض بشأنها بعد”.
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي اتفاق مع إيران سيكون إما “عظيمًا وذا معنى أو لن يكون هناك اتفاق”، مؤكدًا رفضه لأي صيغة تشبه الاتفاق النووي السابق الذي وصفه بأنه “كارثة” و”طريق مباشر نحو امتلاك إيران سلاحًا نوويًا”.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما كان “فاشلًا”، على حد تعبيره، مشددًا على أنه لا يبرم “صفقات سيئة” ولن يسير على النهج نفسه.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي اتفاق محتمل مع إيران سيكون “جيدًا ومناسبًا” ويختلف بشكل كامل عن الاتفاق السابق، مشيرًا إلى أن الأخير منح إيران، وفق وصفه، “مبالغ طائلة من الأموال” وفتح الطريق أمامها نحو امتلاك سلاح نووي.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تفاصيل الاتفاق الجديد لم تُحسم بعد، موضحًا أن المفاوضات لا تزال مستمرة ولم تصل إلى صياغة نهائية، داعيًا إلى تجاهل المنتقدين الذين وصفهم بأنهم “ينتقدون ما لا يعرفون”.
كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وجود “تقدم كبير” في مسار التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران، في ظل مشاورات إقليمية واسعة، ووساطة تقودها باكستان بهدف تخفيف التوتر بين واشنطن وطهران، بعد الحرب التي اندلعت بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير 2026.
إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إلغاء زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى نيويورك، بسبب مشكلة تتعلق بإصدار التأشيرة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي، أن “سفر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى نيويورك لم يعد قائمًا بسبب مشكلة في التأشيرة”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة العائق.
وصرّح مسؤولون في طهران وواشنطن وإسلام آباد بأنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، بما يمهد لمزيد من المحادثات حول القضايا الخلافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي تصريحات متزامنة، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن اتفاقًا مع إيران قد يُبرم اليوم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل فرصة للنجاح قبل اللجوء إلى “بدائل أخرى”، مع التشديد على أن لإسرائيل الحق في “الدفاع عن نفسها” ضد أي تهديد.
وخلال حديثه للصحفيين في نيودلهي، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن واشنطن إما أن تتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران أو تتعامل مع هذا البلد “بطريقة أخرى”، مضيفًا أن الاتفاق يحظى بدعم واسع في دول الخليج، وأن التفاهم المطروح يتضمن ملفات حساسة تتعلق بالبرنامج النووي ومضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح بأن المفاوضات مع إيران تسير بصورة منظمة وبناءة، مع وجود تقديرات أمريكية بأن نحو 95% من بنود الاتفاق قد اكتملت، فيما لا تزال خلافات قائمة حول الصياغات النهائية المتعلقة بالنووي والمضيق.
وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات تركز على إنهاء الحرب ووقف التصعيد، مشيرة إلى أن ملف الأسلحة النووية “ليس مطروحًا في هذه المرحلة”، وأن طهران تركز على حماية مصالحها الوطنية وتطويرها، وفق ما نقلته وكالة “تسنيم”.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن هناك احتمالًا لعدم سريان الاتفاق المحتمل مع واشنطن بسبب ما وصفته بـ“العراقيل الأمريكية” في بعض البنود، خاصة ما يتعلق بالأموال الإيرانية المجمدة، في وقت تتواصل فيه الوساطة الباكستانية لتحقيق تفاهم نهائي.
رويترز: نتنياهو يرى أن تأثير إسرائيل على ترامب في ملف إيران محدود وسط مفاوضات متسارعة
أفادت وكالة “رويترز”، اليوم الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات يعتقد أن إسرائيل لم تعد تملك قدرة حقيقية على التأثير في قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الملف الإيراني، في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران حول اتفاق محتمل.
وبحسب ما نقلته الوكالة عن مصدرين، فإن نتنياهو أبلغ مقربين منه في أحاديث خاصة أن قدرة إسرائيل على التأثير في موقف ترامب “شبه معدومة” في المرحلة الراهنة، وذلك بالتزامن مع تحركات أميركية تهدف إلى التوصل إلى تفاهم مبدئي قد يساهم في إنهاء التصعيد القائم خلال الأشهر الأخيرة.
وأشارت “رويترز” إلى أن هذه التقييمات جاءت في وقت يتم فيه استبعاد إسرائيل إلى حد كبير من المحادثات الجارية بشأن الاتفاق، الذي يرتبط بملف وقف التصعيد الإقليمي، بما في ذلك الحرب التي اندلعت قبل نحو ثلاثة أشهر.
وأضافت المصادر أن نتنياهو يصر على ضرورة احتفاظ إسرائيل بحرية التحرك العسكري ضد ما تعتبره تهديدات أمنية، سواء في إيران أو في جبهات أخرى مثل لبنان، وهو ما قد يشكل نقطة خلاف مع أي تفاهمات دولية محتملة.
وفي السياق نفسه، نقلت تقارير عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الاتفاق الجاري بحثه قد لا يعالج بشكل فوري المخاوف الإسرائيلية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ومخزوناته من اليورانيوم المخصب.
كما أشار مسؤول في الإدارة الأميركية إلى أن أي اتفاق محتمل قد يتضمن ترتيبات تتعلق بفتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الإجراءات الأميركية المفروضة، على أن تُستكمل لاحقًا مفاوضات أوسع حول الملف النووي.
وبحسب مصدر إسرائيلي، فإن نتنياهو يدرك في هذه المرحلة أن إسرائيل “لا تملك أدوات ضغط فعالة” على الرئيس الأميركي، رغم استمرار التواصل بين الجانبين، حيث جرت عدة اتصالات هاتفية بين ترامب ونتنياهو خلال الأيام الأخيرة.
تقرير أمريكي: مرشد إيران مجتبى خامنئي يوافق مبدئيًا على خطة تتعلق باليورانيوم عالي التخصيب ضمن مفاوضات واشنطن وطهران
أفاد تقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست” أن المفاوضين الأمريكيين يعتقدون أن مرشد إيران مجتبى خامنئي وافق على “النموذج العام” لخطة سلام، تتضمن موافقة مبدئية على التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب، في إطار مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران.
ووفق ما نقلته الصحيفة، فإن الاتفاق المرتقب قد يستغرق أيامًا قبل اعتماده رسميًا من الجانب الإيراني، بسبب خلافات تتعلق بصياغة بنوده وآليات تنفيذه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى وجود تفاوت في المواقف داخل هيكل القرار الإيراني.
ونقلت “نيويورك بوست” عن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت مبدئيًا على التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب، مقابل رفع الحصار وفتح مضيق هرمز أمام حركة السفن بعد فترة من التوترات، مع بقاء تساؤلات حول آلية التنفيذ الدقيقة.
وأضاف المسؤول أن “المرشد الأعلى وافق على الإطار العام للنموذج المطروح”، مشيرًا إلى أن الاتفاق يتضمن ربط تخفيف العقوبات بالتقدم في تفريغ المواد النووية ووضع آلية لمنع التخصيب مستقبلًا.
وبحسب التقرير، فإن الاتفاق المحتمل قد يؤدي إلى إعادة فتح الممرات البحرية الحيوية دون رسوم إضافية، مع إبقاء قضايا رئيسية عالقة إلى حين استكمال جولات تفاوض لاحقة، خصوصًا ما يتعلق بمصير المواد النووية المخزنة.
كما أشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن الجانب الإيراني يواجه اعتبارات تتعلق بـ“الفخر الوطني” في ما يخص تفريغ المواد النووية، في حين وصف مسؤولون أمريكيون المعادلة التفاوضية بأنها قائمة على مبدأ “لا يورانيوم مقابل لا تخفيف للعقوبات”.
وفي سياق متصل، نقل التقرير عن تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه طرح فكرة تدمير نحو ألف رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، مع بحث إمكانية ترتيبات لوجستية تتعلق بنقل المواد النووية.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن تنفيذ الاتفاق—في حال التوصل إليه—سيستغرق وقتًا قبل اعتماده رسميًا من الجانب الإيراني، مع استمرار التحذيرات من محاولات تسريب أو عرقلة المفاوضات من أطراف مختلفة.
وختم المسؤولون بالإشارة إلى أن التحول من “الإطار العام” إلى اتفاق نهائي لا يزال غير محسوم حتى الآن، رغم وجود تقدم في بعض بنود التفاهم الأولي.
“المشكلة في مكان تواجد خامنئي”.. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن
كشفت مصادر استخباراتية أمريكية لشبكة CNN أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي “حبيس موقع سري ومعزول بالكامل عن العالم”، مشيرة إلى أن الوصول إليه يتم فقط عبر شبكة معقدة من السعاة، وهو ما ينعكس على بطء وصول الردود الإيرانية على المقترحات الأمريكية، بحسب المصادر.
وأوضحت المصادر أن هذا النمط من العزل الأمني يعد أحد الأسباب الرئيسية وراء تأخر طهران في تقديم ردودها على المبادرات والمقترحات المطروحة من واشنطن، إضافة إلى بطء ظهور تفاصيل أي اتفاق محتمل بين الجانبين.
وبحسب مسؤولين أمريكيين مطلعين، فإن المسؤولين الإيرانيين المخولين بالتفاوض مع الإدارة الأمريكية يواجهون صعوبات كبيرة في التواصل مع دوائر القرار داخل النظام الإيراني، إذ تتطلب أي مقترحات تُرسل من واشنطن وقتًا طويلًا للوصول إلى الجهة العليا المعنية بالقرار، قبل العودة بأي رد رسمي.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذا النمط من إدارة التواصل داخل النظام الإيراني يأتي في سياق إجراءات أمنية مشددة، في ظل ما تصفه بتعقيدات مرتبطة بالحرب والتهديدات الأمنية، حيث يعتمد كبار القادة على آليات اتصال محدودة لتقليل مخاطر الاستهداف.
وأضافت التقارير أن عدداً من المسؤولين الإيرانيين باتوا يتحركون بحذر شديد ويتجنبون التواصل المباشر لفترات طويلة، مع الاعتماد على قنوات غير مباشرة لنقل الرسائل، ما يزيد من تعقيد عملية صنع القرار.
وفي السياق نفسه، نقل أحد المسؤولين الأمريكيين وصفًا غير رسمي للوضع القائم، مشيرًا إلى صعوبة التنسيق بين الأطراف الإيرانية المختلفة بسبب آليات التواصل المعتمدة، والتي تعتمد على نقل الرسائل عبر وسطاء لضمان السرية.
البرلمان الإيراني يعيد انتخاب محمد باقر قاليباف رئيسًا لمجلس الشورى لولاية جديدة
تجديد الثقة يأتي وسط توتر إقليمي ومفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن حول الملف النووي والتهدئة
أعاد البرلمان الإيراني انتخاب محمد باقر قاليباف رئيسًا لمجلس الشورى الإيراني لولاية جديدة، خلال جلسة التصويت التي عُقدت اليوم الإثنين، في خطوة تعكس استمرار التوافق الداخلي داخل المؤسسة التشريعية الإيرانية.
ويأتي تجديد الثقة بمحمد باقر قاليباف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن ملفات التهدئة والبرنامج النووي الإيراني، وسط حالة ترقب دولي لمخرجات هذه المحادثات.
ويُعد محمد باقر قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، من أبرز الشخصيات السياسية المحافظة في إيران، حيث لعب أدوارًا محورية خلال السنوات الأخيرة في ملفات سياسية وأمنية حساسة، خصوصًا تلك المرتبطة بالحرب والتفاوض مع واشنطن.
The post ترامب: أي صفقة مع إيران ستكون مختلفة عن «اتفاق أوباما» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
