ترامب: زوجتي تقول لي تصرفاتك لا تليق برئيس

0
7

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية إضافية لمنظومات “باتريوت”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تحتاج هذه الصواريخ لحماية قدراتها الدفاعية، وفق تصريحات أدلى بها للصحفيين في المكتب البيضاوي.

وقال ترامب، تعليقًا على طلب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الحصول على صواريخ باتريوت: “لقد سلمنا لأوكرانيا كميات هائلة من الذخائر. قام رجال بايدن بذلك، وبالمجان تمامًا”.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “نحن بحاجة إلى الصواريخ لأنفسنا أيضًا”، مشيرًا إلى أن إدارة الرئيس السابق جو بايدن سلمت كييف، بحسب قوله، ذخائر بقيمة 300 مليار دولار.

وجاءت تصريحات ترامب بعد أيام من لقائه الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، حيث رفض منح كييف صواريخ إضافية لمنظومات باتريوت، مبررًا القرار بنقص هذه الصواريخ لدى الولايات المتحدة واستهلاك جزء من المخزون خلال العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

وكانت السفيرة الأوكرانية أولغا ستيفانيشينا قد قالت إن الاجتماع بين ترامب وزيلينسكي لم يسفر عن “التزامات ثابتة” بشأن تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت، بسبب النقص العام في الذخائر الأمريكية.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة لم تعوض بالكامل مخزون صواريخ PAC-3 MSE التابعة لمنظومات باتريوت التي أرسلتها إلى أوكرانيا منذ عام 2022.

كما أفادت التقارير بأن العمليات العسكرية مع إيران استنزفت جزءًا كبيرًا من مخزونات الصواريخ الاعتراضية الأمريكية، الأمر الذي دفع إدارة ترامب إلى التركيز على إعادة بناء الترسانة المحلية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أقر بالحاجة إلى تعزيز المخزون الدفاعي الأمريكي، وقال: “نحتاج دائمًا إلى المزيد، يجب أن يكون لدينا دائمًا المزيد”.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه أوكرانيا طلب مزيد من أنظمة الدفاع الجوي الغربية لمواجهة الهجمات الروسية، بينما تواجه الولايات المتحدة نقاشًا داخليًا حول حجم الدعم العسكري الذي يمكن تقديمه لكييف في ظل محدودية بعض الذخائر الاستراتيجية.

هذا وتعد منظومات “باتريوت” من أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورًا لدى الولايات المتحدة وحلفائها، وتستخدم لاعتراض الصواريخ والطائرات، فيما أصبحت من أبرز الأسلحة التي تطلبها أوكرانيا لتعزيز دفاعاتها الجوية منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية.

ترامب يحذر من “نهاية العصر الجمهوري” ويعوّل على إنجازات إدارته لحسم انتخابات الكونغرس

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس الشيوخ قد تجعل منه “آخر رئيس جمهوري” في تاريخ الولايات المتحدة، معتبرًا أن وصول الديمقراطيين إلى الأغلبية سيمنحهم القدرة على تمرير القوانين التي يريدونها وتغيير شكل المشهد السياسي الأمريكي.

وقال ترامب في مقابلة مع موقع “بانشبول نيوز”: “إذا أقرّ الديمقراطيون هذا القانون، فقد أكون آخر رئيس جمهوري. إذا لم يُدرك مجلس الشيوخ خطورة الوضع، فقد أكون آخر رئيس جمهوري”، واصفًا تصريحاته بأنها “كلام كبير”.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حديثه عن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل، إلى جانب خلافاته مع زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون بشأن عدد من التشريعات التي يسعى ترامب إلى تمريرها.

ويرتبط الخلاف بقانون يدعمه ترامب يهدف إلى تشديد شروط التصويت، من بينها إلزام الناخبين بإبراز وثائق هوية عند المشاركة في الانتخابات.

ويمتلك الجمهوريون حاليًا 53 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، بينما تتطلب بعض التشريعات الحصول على 60 صوتًا لتمريرها، ما يجعل الحصول على دعم إضافي من أعضاء الحزب الديمقراطي ضروريًا في عدد من الملفات.

وقال ترامب إن وصول الديمقراطيين إلى السلطة سيمنحهم القدرة على تمرير القوانين التي يريدونها “واحدًا تلو الآخر”، مضيفًا: “كنت سأفعل الشيء ذاته لو كنت في موضع الجمهوريين”.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “في العامين والنصف القادمين، ما تبقى من ولايتي الرئاسية، سنفعل شيئًا لم يحلم به أحد قط، وسنبقى في السلطة لمئة عام قادمة”.

وفي المقابل، أعرب ترامب عن ثقته بقدرة الحزب الجمهوري على الفوز في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مؤكدًا أن إنجازات إدارته ستكون عاملًا أساسيًا في دعم مرشحي الحزب.

وقال ترامب في مقابلة مع موقع “Punchbowl News”: “أعتقد أننا سنفوز”، لكنه أشار إلى وجود عامل تاريخي قد يمثل تحديًا أمام الجمهوريين، موضحًا أن حزب الرئيس الموجود في السلطة غالبًا ما يواجه خسائر في الانتخابات النصفية.

وأضاف: “حتى الرؤساء الجيدون يخسرون عادة الانتخابات النصفية، ولولا ذلك لكنت سأقول إننا سنحقق فوزًا سهلًا”.

وأوضح ترامب أن هذا النمط الانتخابي استمر خلال نحو مئة عام، سواء كان الرئيس من الحزب الديمقراطي أو الجمهوري، معتبرًا أن هذه القاعدة التاريخية هي “العامل الوحيد الذي يعمل ضدنا”.

وقال: “لسبب ما، سواء كان الرئيس ديمقراطيًا أو جمهوريًا، فإنه يخسر الانتخابات النصفية، وهذا يحدث منذ مئة عام وليس خمسين عامًا فقط”.

وأكد ترامب أن أداء إدارته سيكون عنصر قوة للجمهوريين في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى خفض الضرائب، والإعفاءات الضريبية على الإكراميات وساعات العمل الإضافية، وزيادة الاستثمارات داخل الولايات المتحدة، وتعزيز القوات المسلحة.

كما انتقد الرئيس الأمريكي أداء الحزب الديمقراطي، معتبرًا أن فرصه الانتخابية تتراجع بسبب اختيار مرشحين غير قادرين على المنافسة.

وتأتي تصريحات ترامب وسط جدل سياسي واسع في الولايات المتحدة حول مستقبل قاعدة “الفليبوستر” أو التعطيل التشريعي في مجلس الشيوخ، التي تشترط حصول أي تشريع على 60 صوتًا للمضي قدمًا.

ويطالب بعض الديمقراطيين بإلغاء القاعدة أو تعديلها لتسهيل تمرير القوانين بالأغلبية البسيطة، بينما يرى معارضو هذا التغيير أنها أداة تحافظ على التوازن داخل مجلس الشيوخ وتمنع تمرير قوانين كبرى بأغلبية ضيقة.

وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد المنافسة الانتخابية بين الجمهوريين والديمقراطيين، خصوصًا بعد فوز المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب.

وتُجرى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر المقبل، وتشمل المنافسة مقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

وتشير تقديرات محللين إلى أن الجمهوريين قد يواجهون خطر فقدان السيطرة على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين، في ظل انتقادات مرتبطة بالأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، إضافة إلى تداعيات السياسة الخارجية للحكومة الأمريكية.

وتعد الانتخابات النصفية اختبارًا سياسيًا مهمًا لأي رئيس أمريكي، إذ تحدد موازين القوى داخل الكونغرس، وتؤثر بشكل مباشر على قدرة الإدارة على تمرير القوانين وتنفيذ برامجها السياسية.

ويُعد مجلس الشيوخ الأمريكي أحد مجلسي الكونغرس، ويلعب دورًا محوريًا في إقرار القوانين والمصادقة على التعيينات القضائية والإدارية، ما يجعل السيطرة عليه عاملًا أساسيًا في تنفيذ أي رئيس لأجندته السياسية.

ترامب: نحتاج دائمًا إلى المزيد من الذخائر ويجب أن تكون لدينا مخزونات أكبر

أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى تجديد وتعزيز ترسانتها العسكرية، في ظل تقارير تحدثت عن استنزاف كبير في مخزونات أنظمة الدفاع الصاروخي خلال الحرب مع إيران.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين، ردًا على أسئلة بشأن التقارير التي أشارت إلى تراجع مخزون الذخائر الأمريكية: “نحتاج دائمًا إلى المزيد، يجب أن يكون لدينا دائمًا المزيد. قد تظهر أشياء أخرى، وقد لا تظهر. آمل ألا يظهر أي شيء آخر”.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تقارير إعلامية أمريكية أفادت بأن القوات الأمريكية استهلكت نحو 80% من مخزوناتها من أنظمة الدفاع الصاروخي الحيوية خلال المواجهة مع إيران، ما أثار نقاشًا داخل الولايات المتحدة بشأن قدرة واشنطن على التعامل مع أكثر من جبهة عسكرية في الوقت نفسه.

وتتركز المخاوف خصوصًا حول صواريخ “باتريوت” وأنظمة الدفاع الجوي، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى تصاعد التوترات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث يرى مراقبون أن تراجع المخزونات قد يؤثر في قدرة الولايات المتحدة على دعم حلفائها خلال النزاعات الطويلة.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن انخفاض مخزون الذخائر الدفاعية الجوية يمثل تحديًا أمام استمرار إمداد أوكرانيا، كما يثير قلق بعض حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي بشأن قدرة الولايات المتحدة على إعادة تزويد شركائها بالأسلحة في حال اندلاع أزمات واسعة.

ورغم اعترافه بالحاجة إلى تعزيز الترسانة، أكد ترامب حرصه على الحفاظ على صورة القوة العسكرية الأمريكية، خصوصًا في ظل المواجهة مع إيران، في وقت يسعى فيه إلى التأكيد على أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك قدرات عسكرية كبيرة لحماية مصالحها.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية شون بارنيل قد أشار إلى امتلاك الولايات المتحدة “ترسانة عميقة” من القدرات الدفاعية، رغم الحاجة المستمرة إلى تطوير المخزونات وتعويض ما تم استخدامه خلال العمليات العسكرية.

ترامب: زوجتي تقول لي تصرفاتك لا تليق برئيس

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انتقادات زوجته ميلانيا ترامب لبعض تصرفاته خلال خطاباته أمام أنصاره، موضحًا أنها لا توافق على بعض الحركات والإيماءات التي يستخدمها على المسرح وترى أنها لا تتناسب مع منصب الرئيس.

وقال ترامب خلال خطاب ألقاه أمام مؤيديه في مدينة لاس فيغاس، إن ميلانيا لا تحب عددًا من الحركات التي يؤديها خلال خطاباته، من بينها بعض حركات الرقص وتقليده لرافعي الأثقال، خصوصًا عندما يتحدث عن مشاركة رياضيين متحولين جنسيًا في المنافسات الرياضية.

وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن زوجته تعتبر هذه التصرفات غير مناسبة لشخص يشغل منصب الرئاسة، لكنه رد عليها بأن فوزه الكبير في الانتخابات يمنحه، وفق قوله، الحق في الاستمرار بأسلوبه الخاص أمام الجمهور.

وكان ترامب، البالغ من العمر 80 عامًا، قد أثار الجدل خلال الصيف الماضي بعد استخدامه أصواتًا وحركات جسدية خلال خطاب في منشأة لتصنيع الشاحنات بولاية بنسلفانيا، أثناء حديثه عن قضية الرياضيين المتحولين جنسيًا، حيث كرر حركة تشبه رفع الأثقال التي اعتاد تقديمها في مناسبات عامة.

واستخدم ترامب هذه الإشارة عدة مرات خلال السنوات الماضية، من بينها مناسبات في عامي 2022 و2023، إضافة إلى ظهورها مرتين خلال العام الجاري.

وفي يناير الماضي، قال ترامب خلال اجتماع مع أعضاء الحزب الجمهوري إن ميلانيا لا تحب هذه الحركة وطلبت منه التوقف عنها، كما أشار إلى أنها لا تفضل حركات الرقص التي يؤديها أمام الحشود.

وأضاف ترامب أن ميلانيا تساءلت بشكل ساخر عما إذا كان الرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت كان سيظهر بهذه الطريقة على المسرح.

وفي سياق الحديث عن علاقته الزوجية، تطرق ترامب في أبريل الماضي خلال حفل استقبال للملك تشارلز إلى مدة زواجه، وقال مازحًا إنه لا يتوقع أن يستمر زواجه 63 عامًا مثل زواج والديه، مشيرًا إلى صعوبة الوصول إلى هذا الرقم.

وجاءت تصريحاته وسط ابتسامة من ميلانيا، التي رفضت في اليوم التالي، بحسب التقرير، محاولة زوجها إظهار المودة أمام الجمهور.

وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار التكهنات الإعلامية حول طبيعة علاقة الرئيس الأمريكي وزوجته، إذ تحدثت تقارير عن اختلافات بينهما في أسلوب الحياة، من بينها الحديث عن نومهما في غرف منفصلة واختلاف ذوقهما في الديكور، وهو ما اعتبره بعض المراقبين مؤشرًا على حياة خاصة بعيدة نسبيًا عن الأضواء.

The post ترامب: زوجتي تقول لي تصرفاتك لا تليق برئيس appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.