ترامب يحذّر إيران: خذوا المفاوضات بجدية قبل فوات الأوان

0
13

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن المفاوضين الإيرانيين يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، محذرًا من ضرورة أخذ المفاوضات على محمل الجد قبل فوات الأوان، واصفًا الوضع بأنه لم يعد يسمح بالرجوع أو التأجيل.

وأشار ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، إلى أن تصريحات طهران التي تقول إنها تدرس المقترحات الأمريكية فقط غير دقيقة، موضحًا أن الإيرانيين مهزومون عسكريًا وفق تعبيره، وأن عليهم استغلال الفرصة الحالية للتفاوض قبل أن تفوتهم.

وأضاف الرئيس الأمريكي خلال عشاء لأعضاء الكونغرس الجمهوريين أن المفاوضين الإيرانيين يخشون إعلان رغبتهم في السلام خوفًا من التعرض للعقاب من قبل جماعتهم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة عازمة على إبرام صفقة مع إيران في غضون أيام قليلة.

وحذرت الحكومة الأمريكية إيران، الأربعاء، من تكثيف الهجمات عليها في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن “الرئيس دونالد ترامب سيضمن توجيه ضربات أشد مما تعرضت له إيران من قبل”، مشددة على أن طهران أمام فرصة للتعاون مع واشنطن والتخلي عن برنامجها النووي ووقف تهديدها للولايات المتحدة وحلفائها.

في المقابل، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الحرب الحالية تمثل “نقطة ذهبية” في تاريخ إيران، وأن طهران نجحت في منع قوتين نوويتين من تحقيق أهدافهما. وأضاف أن مضيق هرمز أصبح رمزًا لهزيمة العدو، وأن إيران تدرس ترتيبات خاصة لإدارته بعد انتهاء الحرب.

وأوضح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن جميع أركان الدولة الإيرانية تعمل بتوافق كامل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي لإدارة الحرب، مؤكّدًا وحدة الموقف الداخلي وقدرة الدولة على مواجهة التحديات الراهنة.

في سياق آخر، كشف مسؤول أمريكي، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن إيران قدمت بادرة حسن نية بالسماح بمرور محدود وآمن لبعض ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بهدف تهدئة الأسواق العالمية، مع استمرار التحفظ الإيراني على تقديم تنازلات أوسع.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تداعيات الإغلاق المطوّل لمضيق هرمز، مؤكّدًا أن “إنهاء الحرب فورًا هو السبيل الأكثر فاعلية لتقليل الخسائر الإنسانية والاقتصادية”.

يأتي ذلك وسط استمرار الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على أهداف في إيران منذ 28 فبراير الماضي، وردّت طهران بشن غارات صاروخية على منشآت إسرائيلية وعسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مع وعود بـ”رد غير مسبوق”.

مصدر إسرائيلي: اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن مضيق هرمز

أفاد مصدر إسرائيلي بأن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، اغتيل في ضربة استهدفت مدينة بندر عباس جنوب إيران.

وأوضح المصدر للقناة 12 أن تنكسيري، الذي يرأس القوات البحرية للحرس الثوري منذ عام 2018، كان مسؤولًا عن السيطرة على مضيق هرمز، مؤكّدًا أنه سبق له أن أعلن أن قواته تسيطر بالكامل على المضيق دون الحاجة لزرع الألغام.

ويُعتبر تنكسيري، المولود في بوشهر عام 1962 والمنخرط في الحرس الثوري منذ شبابه، قياديًا عسكريًا بارزًا وذو خبرة ميدانية واسعة في العمليات البحرية. وقد ارتبط اسمه في السنوات الأخيرة بتطوير القدرات البحرية الإيرانية، لا سيما في مجال الطائرات بدون طيار والسفن المسيّرة.

«مجموعة السبع» تبحث في فرنسا تطورات الشرق الأوسط وأوكرانيا

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في دير فو دو سيرناي، بمشاركة عدد من الدول الأوروبية إلى جانب أسواق ناشئة مثل البرازيل والهند، إضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية، في إطار مناقشات موسعة حول التطورات الدولية والتوترات الجيوسياسية الراهنة.

ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل التعامل مع الخلافات القائمة مع واشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب الحفاظ على أزمتي أوكرانيا وغزة ضمن صدارة أولويات الأجندة الدولية.

ومن المقرر أن ينضم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى نظرائه خلال اليوم الثاني من الاجتماعات، فيما يصل وزير الخارجية السعودي للمشاركة بصفة دولة مدعوة، حيث تناقش الاجتماعات قضايا إصلاح منظومة الحوكمة العالمية وأمن الملاحة البحرية واستقرار سلاسل الإمداد الدولية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن بلاده تسعى من خلال هذا الاجتماع إلى معالجة الاختلالات الكبرى التي يشهدها النظام الدولي، داعيًا إسرائيل إلى الامتناع عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان.

ورغم التحالف التقليدي بين دول مجموعة السبع والولايات المتحدة، لم تعلن أي من هذه الدول تقديم دعم مباشر لأي هجوم محتمل على إيران، وهو موقف أثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي السياق نفسه، أعرب مسؤول ألماني عن قلقه من أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد الألماني في حال اتساع نطاق التوترات في المنطقة.

من جانبها، عبّرت وزيرة الخارجية البريطانية عن مخاوف من أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط أسهمت في تحويل الانتباه الدولي بعيدًا عن خطة السلام في غزة، مؤكدة ضرورة إبقاء الملف الفلسطيني ضمن أولويات المجتمع الدولي.

وشدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على استمرار دعم الدول الغربية لأوكرانيا، إلى جانب مواصلة الضغط على روسيا، في مسعى للحفاظ على الاستقرار في أوروبا الشرقية.

ويعد اجتماع باريس فرصة للدول المشاركة لمناقشة إعادة تشكيل ملامح القرار العالمي في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، مع إبراز الدور المتنامي للسعودية في النقاشات الدولية المتعلقة بالتوازن الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.

وتأتي اجتماعات مجموعة السبع في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في الأزمات الجيوسياسية، مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما يضع ضغوطًا متزايدة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.

وتسعى القوى الاقتصادية الكبرى إلى تعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي لمواجهة هذه التحديات، مع إشراك دول مؤثرة من خارج المجموعة في النقاشات الدولية، مثل السعودية والهند والبرازيل، نظرًا لدورها المتزايد في استقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

The post ترامب يحذّر إيران: خذوا المفاوضات بجدية قبل فوات الأوان appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.