ترامب يعلن إجراءه «محادثة رائعة» مع الرئيس السوري.. إلغاء حكم بالإعدام!

0
13

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محادثة هاتفية مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، وصفها ترامب بأنها كانت “رائعة” وأكد خلالها رضاه عن الوضع في سوريا.

وجاء في بيان الرئاسة السورية أن الاتصال تناول “تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى آفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي”.

وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال المكالمة التمسك الكامل بوحدة الأراضي السورية وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي، مشددا على ضرورة توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم “داعش (الإرهابي المحظور في روسيا ودول عدة)”.

وشدد الشرع على أن “سوريا الجديدة” تبني نهج الافتتاح وتمتد يدها للتعاون مع جميع الأطراف الدولية، خاصة فيما يتعلق بالمصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مؤكداً أهمية الدبلوماسية النشطة لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، ورحب باتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا إياه خطوة مفصلية نحو إنهاء النزاع، وأشاد بالتفاهمات المتعلقة بدمج القوى العسكرية، بما فيها قوات سوريا الديمقراطية، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.

وفي المجال الاقتصادي، أبدى ترامب استعداده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، من خلال تشجيع الاستثمار وتوثيقه، مشيراً إلى أن استقرار الاقتصاد السوري يشكل ركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

على صعيد متصل، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع سيناقشان غدًا الأربعاء في موسكو الوضع الراهن وآفاق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إضافة إلى التطورات في الشرق الأوسط.

وأشار ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” إلى أنه ووزير الخارجية ماركو روبيو “حلا مشكلة هائلة بالتعاون مع سوريا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تأتي هذه التصريحات بعد ساعات من المحادثة الهاتفية مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

أردوغان وترامب يبحثان الأوضاع في سوريا

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول خلاله تطورات الوضع في سوريا، والعلاقات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك التعاون في صناعة الدفاع، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والعالمية.

وأوضحت الرئاسة التركية أن أردوغان شدد خلال الاتصال على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا ودمج جميع القوى العسكرية، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية (“قسد”)، في مؤسسات الدولة السورية، مشيرًا إلى متابعة أنقرة لهذه الملفات بالتنسيق مع السلطات الأمريكية والسورية.

الحكومة السورية و”قسد” تتوصلان لاتفاق بشأن وقف القتال ودمج القوات في مؤسسات الدولة

توصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (“قسد”)، إلى تفاهم بشأن وقف العمليات العسكرية على جميع خطوط الاشتباك، والبدء بدمج عناصر “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، على أن يبدأ سريان الاتفاق خلال اليومين المقبلين.

ونقل تلفزيون “سوريا” عن مصادر، أن الاتفاق ينص على بقاء عناصر “قسد” داخل مناطق انتشارهم الحالية، ووقف جميع العمليات العسكرية، مع نشر قوى الأمن الداخلي في الحسكة والقامشلي ومناطق أخرى. وأكدت المصادر أن تفاصيل إطار دمج “قسد” سيتم الإعلان عنها لاحقًا.

ويأتي هذا الاتفاق بعد تبادل الجيش السوري و”قسد” الاتهامات بشأن خروقات سابقة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ مساء السبت الماضي، حيث أدت الهجمات المتبادلة إلى وقوع إصابات بين المدنيين وتدمير آليات عسكرية، وفق بيانات رسمية من الجانبين.

وأكدت “قسد” التزامها بالاندماج في مؤسسات الدولة السورية والحفاظ على وقف إطلاق النار، ودعت الأطراف الضامنة إلى التدخل الفوري لضمان الالتزام الكامل بالاتفاق وحماية المدنيين.

ويشار إلى أن الاتفاق الجديد يأتي استكمالًا لاتفاق 18 يناير/ كانون الثاني 2026، الذي ينص على وقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات “قسد” ضمن الدولة السورية، بالتزامن مع عمليات نقل آلاف المعتقلين من سجون “قسد” في شمال وشمال شرق البلاد إلى العراق.

تركيا تفتح ممرات إنسانية إلى شمال وشرق سوريا لإغاثة المدنيين

فتحت جهات تركية ممرات إنسانية عبر الحدود لإغاثة المدنيين في مناطق شمال وشرق سوريا، في ظل النزاع المستمر والظروف الشتوية القاسية التي فاقمت الأزمة الإنسانية هناك.

وأعلن رئيس العلاقات الخارجية في حزب الهدى التركي، حسين إيمير، أمس الثلاثاء، عن نجاح الاتصالات الدبلوماسية في تسيير قافلة تضم 24 شاحنة مساعدات، انطلقت من حلب ووصلت إلى مدينة كوباني (عين العرب).

وأوضح إيمير أن الحزب أجرى لقاءات مباشرة مع المسؤولين السوريين لضمان حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة، مؤكداً أن هذه اللقاءات أسفرت عن نتائج ملموسة.

كما تم تنسيق مرور الشاحنات مع منظمات الأمم المتحدة، بهدف تخفيف النقص الحاد في الكهرباء والمياه والوقود والغذاء في مناطق كوباني وعفرين والحسكة والقامشلي.

وفي سياق متصل، أعلنت كبرى المؤسسات الإغاثية التركية عن استنفار جهودها، حيث أرسلت هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) 6 شاحنات محملة بمستلزمات شتوية عاجلة، تشمل البطانيات والأسرة والطرود الغذائية والملابس الثقيلة.

كما قامت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي بتسيير 11 شاحنة إضافية، تضمنت 5 شاحنات محملة بـ50 طناً من الدقيق، إضافةً إلى مستلزمات طبية وحفاضات الأطفال والمواد الغذائية الجاهزة، بالتنسيق مع مركز تنسيق المساعدات في حلب.

تزامناً مع ذلك، طالب عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، إينان أكغون ألب، بفتح ممر إنساني عاجل عبر الأراضي التركية، واصفاً الأمر بأنه “أولوية قصوى” و”المخرج الوحيد” للأزمة الإنسانية المتفاقمة.

ولفت النائب خلال مؤتمر صحفي إلى المعاناة الكبيرة للمدنيين، خاصة الأطفال والنساء، بسبب الجوع والبرد وانقطاع الكهرباء والمياه والاتصالات، محذراً من أن هذه الظروف تهدد حقوق المدنيين الأساسية في الحياة والتعليم والمأوى الآمن.

وكانت وكالة “سانا” السورية قد أفادت أمس بإرسال اللجنة المركزية لاستجابة حلب قافلة مساعدات جديدة محملة بالمواد الغذائية والطبية واللوجستية إلى منطقة عين العرب (كوباني).

إلغاء حكم الإعدام بحق شاب سوري في العراق.. وعودته إلى دمشق

عاد الشاب السوري محمد سليمان أحمد حسن إلى دمشق يوم الثلاثاء، بعد أن ألغت السلطات العراقية حكم الإعدام الصادر بحقه، وفق ما نقلته شبكة “مراسلون” ووكالة الأنباء السورية (سانا).

وأوضحت المصادر أن محمد عاد إلى العاصمة السورية برفقة وفد استخباراتي ودبلوماسي، بعد جهود الحكومة السورية ومتابعتها المستمرة للقضية بالتنسيق مع السلطات العراقية، ما أسهم في تبرئته من التهم الموجهة إليه.

وكان محمد قد حُكم عليه بالإعدام من قبل محكمة جنايات النجف في العراق في أكتوبر 2025 بتهمة الإرهاب، بعد العثور على صور وفيديوهات على هاتفه تتعلق بالرئيس السوري أحمد الشرع و”الجيش السوري الحر”، بحسب ما أعلنت عائلته وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي.

غير أن المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في العراق أوضح أن هذه المعلومات المتعلقة بالفيديوهات للرئيس السوري غير دقيقة، وأن الحكم الصادر يتعلق بجريمة تمجيد الإرهابي أبو بكر البغدادي.

وقد أثارت القضية جدلاً واسعاً على منصات التواصل السورية والعراقية، حيث طالب ناشطون ومحامون، منهم المحامي المعتصم الكيلاني، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل بسبب “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان” في قضية محمد.

وبعد جهود دبلوماسية وقانونية مكثفة، تم الإفراج عن محمد، ليعود إلى سوريا سالماً، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية.

The post ترامب يعلن إجراءه «محادثة رائعة» مع الرئيس السوري.. إلغاء حكم بالإعدام! appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.