فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب متابعيه بإطلالة غير معتادة، بعدما ظهر بشعر داكن يميل إلى البني، في تغيير لافت عن اللون الأشقر الذي ارتبط بمظهره لسنوات.
وظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، البالغ 80 عاماً، الجمعة، في موريستاون بولاية نيوجيرسي، عقب نزوله من الطائرة الرئاسية «آير فورس وان»، قبل توجهه إلى بيدمينستر لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
ولفت لون شعره الجديد أنظار المتابعين، بعدما بدا أكثر قتامة من المعتاد، ما دفع مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تداول الصور والتعليق على التغيير المفاجئ في مظهره.
وتأتي الإطلالة الجديدة بعد أسابيع من ظهور آخر أثار اهتماماً واسعاً، حين ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لاس فيغاس بشعر بدا أكثر كثافة من المعتاد.
وأعادت التغييرات المتتالية في مظهر شعره النقاش حول اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصفيف شعره وطريقة ظهوره أمام الجمهور، خصوصاً أن تسريحته أصبحت على مدار سنوات جزءاً معروفاً من صورته العامة.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن كاتب سيرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مايكل وولف، قوله إن ترامب يولي تصفيف شعره اهتماماً كبيراً أثناء السفر، زاعماً أنه يصطحب معه أدوات خاصة للمحافظة على مظهره.
وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تحدث مازحاً عن شعره، إذ قال خلال مؤتمر سياسي عام 2018 إنه يبذل جهداً لإخفاء منطقة تعاني من الصلع.
ورغم الاهتمام الواسع الذي أثارته الإطلالة الجديدة، لم يصدر البيت الأبيض تعليقاً بشأن أسباب تغير لون شعر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أو ما إذا كان الأمر مرتبطاً بتغيير في طريقة تصفيفه أو بمظهر مؤقت.
وبينما انشغل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي بمقارنة الإطلالة الجديدة بمظهره المعتاد، بقي السبب الحقيقي وراء ظهور الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشعر داكن غير معلن.
حكومة ميلوني تحطم الرقم القياسي لأطول حكومة متواصلة في تاريخ إيطاليا
أصبحت حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أطول حكومة متواصلة في تاريخ إيطاليا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بعدما بلغت مدة استمرارها في السلطة 1413 يومًا.
ووفقًا لتقارير إخبارية دولية، وصلت حكومة ميلوني المحافظة إلى هذا الرقم القياسي في الرابع من سبتمبر 2026، في بلد عُرف تاريخيًا بتقلب التحالفات السياسية وسرعة تغير الحكومات.
ويبرز هذا الاستقرار باعتباره مفارقة تاريخية، في ظل عدم تجاوز متوسط عمر الحكومة الإيطالية منذ تأسيس الجمهورية عام 1946 نحو 14 شهرًا تقريبًا.
ويعزو مراقبون هذا الاستمرار إلى تماسك الائتلاف الحاكم وقدرته على إدارة الملفات الداخلية دون أزمات سياسية حادة تدفع نحو حل البرلمان مبكرًا.
وتكتسب مدة حكومة ميلوني دلالتها بصورة أكبر عند مقارنتها بأقصر حكومة في تاريخ الجمهورية الإيطالية، وهي الحكومة الأولى التي ترأسها أمينتوري فانفاني عام 1954.
واستمرت حكومة فانفاني 22 يومًا فقط قبل انهيارها إثر خلافات حادة داخل الائتلاف وعدم قدرتها على كسب ثقة البرلمان بصورة مستدامة.
وتكشف المقارنة بين 22 يومًا لحكومة فانفاني و1413 يومًا لحكومة ميلوني تحولًا كبيرًا في نمط الاستقرار الحكومي داخل إيطاليا، بعدما كان تغير الحكومات خلال العقود الأولى للجمهورية أمرًا متكررًا في المشهد السياسي.
ورغم الاحتفاء المحلي بالرقم القياسي، يحذر محللون سياسيون من أن طول مدة بقاء الحكومة لا يضمن بالضرورة نجاح سياساتها على المدى الطويل.
وتواجه حكومة ميلوني تحديات عدة، أبرزها إدارة الدين العام الإيطالي، والضغوط الأوروبية المستمرة بشأن ملفات الهجرة، إلى جانب التداعيات الاقتصادية العالمية.
ومع تجاوزها عتبة 1413 يومًا، تسجل حكومة ميلوني محطة بارزة في التاريخ السياسي الإيطالي، بعدما تجاوزت نمط الحكومات قصيرة العمر الذي طبع جانبًا كبيرًا من تاريخ البلاد الحديث.
The post ترامب يفاجئ الأمريكيين بإطلالة جديدة.. ما سر بقاء ميلوني؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
