ترامب يهدد إيران: القصف سيبدأ إذا لم توافق على الاتفاق

0
15

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قد تنتهي، مع إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز إذا التزمت طهران بما وصفه بالاتفاق المطروح، وفق ما نشره عبر منصته “تروث سوشيال”.

وأضاف ترامب أن “عملية الغضب الملحمي” يمكن أن تنتهي بالكامل في حال وافقت إيران على الالتزام بما تم الاتفاق عليه، واصفاً ذلك بأنه “افتراض كبير”، مشيراً إلى أن فتح المضيق سيكون متاحاً أمام جميع الأطراف، بما في ذلك إيران.

وفي المقابل، وجّه ترامب تهديداً مباشراً قائلاً إنه في حال عدم موافقة طهران، فإن “القصف سيبدأ”، موضحاً أن الضربات ستكون “أعلى كثافة وبشكل أكبر مما كانت عليه سابقاً”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة بين واشنطن وطهران، حيث نقلت تقارير إعلامية، بينها “أكسيوس”، أن الجانبين يقتربان من توقيع مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء التصعيد ووضع إطار لمفاوضات موسعة تمتد 30 يوماً.

وبحسب المصادر، تتضمن المسودة الأميركية المكونة من 14 بنداً وقف الأعمال القتالية، إلى جانب بحث ملف الملاحة في مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، وإمكانية رفع العقوبات الأميركية تدريجياً.

كما تشير المعلومات إلى أن الاتفاق المقترح يتضمن التزاماً إيرانياً بوقف تخصيب اليورانيوم، مقابل إفراج واشنطن عن أموال إيرانية مجمدة ورفع جزئي للعقوبات، إضافة إلى ترتيبات تدريجية لإعادة فتح الملاحة في المضيق الحيوي.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لن تقبل سوى باتفاق عادل وشامل، في ظل استمرار الجهود الدولية لتجنب تصعيد أوسع في المنطقة، بحسب ما نقلته وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمصادر الدبلوماسية.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته إلى بكين أن المسؤولين الصينيين يرون أن إيران ما بعد الحرب تختلف جذريا عما قبلها، مشيرا إلى أن طهران نجحت في تعزيز مكانتها وإثبات قدراتها على الساحة الدولية.

وأضاف أن هذا التحول يعزز التوجه نحو مرحلة جديدة من التعاون مع الدول الشريكة وفي مقدمتها الصين، بما يفتح المجال أمام انطلاقة أوسع في العلاقات السياسية والاقتصادية.

وأشار عراقجي إلى أن المحادثات مع الجانب الصيني تناولت ملفات إقليمية ودولية متعددة، شملت سبل إنهاء الحرب، والبرنامج النووي السلمي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، إضافة إلى ضمان أمن واستقرار مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط والغاز العالمية، فضلا عن مراجعة مسار المفاوضات الجارية.

وأكد أن التقارب في وجهات النظر بين طهران وبكين يعكس تفاهما استراتيجيا متناميا يترجم في تعزيز الشراكات الاقتصادية والسياسية بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في استقرار المنطقة.

وأشاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بموقف الصين الرافض للإجراءات الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك انتهاك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى اعتراض بكين على استخدام واشنطن لمجلس الأمن الدولي بشكل غير مسؤول، بحسب بيان وزارة الخارجية الإيرانية.

وأكد عراقجي أن الصين تمثل شريكا استراتيجيا وصديقا قريبا لإيران، مشددا على استمرار التعاون بين البلدين بقوة أكبر من السابق.

كما أوضح أن طهران أطلعت الجانب الصيني على آخر التطورات المتعلقة بالمسار الدبلوماسي والجهود الرامية لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بما في ذلك المفاوضات مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان، مؤكدا أن إيران تجمع بين قدرتها الدفاعية وجديتها في المسار الدبلوماسي.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الصيني خلال اللقاء أن بكين ترى أهمية استمرار الاجتماعات مع الجانب الإيراني، مع استعدادها للمساهمة في خفض التوتر ودعم الحلول الدبلوماسية.

وشدد على دعم الصين لوحدة أراضي إيران وسيادتها وأمنها القومي، مع رفض استخدام القوة واستمرار ما وصفه بالحرب غير القانونية، داعيا إلى الحوار كخيار أساسي لحل الأزمات الإقليمية.

وأشار إلى مبادرة صينية من أربع نقاط تهدف إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة، مع التأكيد على استمرار التشاور وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

The post ترامب يهدد إيران: القصف سيبدأ إذا لم توافق على الاتفاق appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.