تركيا تغلق باب التكهنات حول «إس-400»: لا قرارات بناء على شائعات

0
10

نفى حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم التقارير التي تحدثت عن دراسة أنقرة إمكانية نقل منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400” إلى الإمارات مقابل العودة إلى برنامج تصنيع مقاتلات “إف-35” الأمريكية، مؤكدًا أن الربط بين الملفين غير صحيح.

وقال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية حسن بصري يالتشين إن قضية منظومة “إس-400” لا ترتبط بملف مقاتلات “إف-35″، مشيرًا إلى أن هذا الموقف ثابت منذ حصول تركيا على المنظومة الروسية.

وأوضح يالتشين أن “هذا الملف ليس له أدنى علاقة أو ارتباط بملف مقاتلات إف-35″، معتبرًا أن الحديث عن مقايضة بين المنظومة الروسية والعودة إلى البرنامج الأمريكي يستند إلى تكهنات غير دقيقة.

وكانت تركيا خرجت من برنامج تصنيع مقاتلات “إف-35” الأمريكية بعد حصولها على منظومة “إس-400” الروسية، حيث بررت الولايات المتحدة القرار بمخاوف تتعلق بالتوافق الأمنّي مع أنظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، واحتمال تأثير المنظومة الروسية على أمن المقاتلات الأمريكية.

وانتقد يالتشين المبررات الفنية التي قدمتها واشنطن سابقًا، قائلًا إن المخاوف المتعلقة بإمكانية كشف المنظومة الروسية نقاطًا حساسة في مقاتلات “إف-35” لم تعد مقنعة، معتبرًا أن إعادة طرح هذه الحجج يمثل عودة إلى نقاشات سابقة دون أسباب تقنية جديدة.

وأضاف نائب رئيس الحزب الحاكم أن ملفي “إس-400″ و”إف-35” لا يمكن حسمهما بشكل سريع، موضحًا أن أي طرح رسمي يتعلق ببيع المنظومة الروسية إلى دولة أخرى سيحتاج إلى مسار تفاوضي معقد تشارك فيه الدولة المشترية وروسيا بصفتها الدولة المصنعة.

وأكد أن أي خطوة من هذا النوع لا يمكن تنفيذها دون موافقة الأطراف المعنية، داعيًا إلى التعامل مع القضايا الدفاعية والاستراتيجية بعيدًا عن الشائعات والتكهنات الإعلامية.

هذا وتعود أزمة “إس-400” بين تركيا والولايات المتحدة إلى عام 2017، عندما بدأت أنقرة إجراءات شراء المنظومة الروسية، وهو ما أدى إلى استبعادها من برنامج مقاتلات “إف-35” الذي كانت تشارك فيه كشريك إنتاج. ومنذ ذلك الحين، بقي الملف من أبرز نقاط الخلاف الدفاعي بين البلدين العضوين في حلف الناتو.

The post تركيا تغلق باب التكهنات حول «إس-400»: لا قرارات بناء على شائعات appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.