Site icon bnlibya

تسربات غاز وحرائق وتصادمات مميتة.. حوادث تحصد الأرواح في عدة دول

شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من الحوادث المأساوية، تصدرتها العراق بتسرب غاز الأمونيا في مصنع للأسمدة بالبصرة، ما أسفر عن وفاة شخصين وإصابة 114 آخرين، فيما أصيب 11 شخصًا باختناق إثر تسرب مماثل خلال أعمال صيانة في مجمع صناعي بالعقبة الأردنية، وفي البرازيل نجا المغني ري فاكيرو و7 أشخاص آخرين بعد تجاوز طائرتهم المدرج واندلاع النيران فيها، بينما لقي شخصان مصرعهما بعدما صدمهما قطار مترو في نيويورك، وقُتل 3 أشخاص وأصيب 11 آخرون في تصادم أتوبيس وسيارة نقل بمصر أعقبه احتراق الحافلة، كما أسفر تصادم 3 سيارات على طريق مصر الإسكندرية الزراعي عن وفاة شابين.

تسرب غاز الأمونيا في مصنع أسمدة بالبصرة.. وفاة شخصين وإصابة 114

توفي شخصان وأصيب 114 آخرون، إثر تسرب غاز الأمونيا من مصنع للأسمدة في محافظة البصرة جنوبي العراق، وفق ما أعلنت وزارة الصحة العراقية، الاثنين.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر لوكالة الأنباء العراقية «واع»، إن جميع المصابين تلقوا الإسعافات والخدمات الطبية اللازمة، مشيرًا إلى متابعة أوضاعهم بتوجيه من وزير الصحة عبد الحسين الموسوي.

وأوضح البدر أن أكثر من 50 سيارة إسعاف توجهت إلى موقع الحادث لتقديم الإسعافات ونقل المصابين إلى المؤسسات الصحية.

وأضاف أن 21 مصابًا ما زالوا يتلقون العلاج داخل المستشفيات، بينهم 12 مصابًا في مستشفى الزبير، ومصابان في مستشفى السياب، و7 مصابين في المستشفى الكويتي.

وأكد أن حالات المصابين الراقدين في المستشفيات مستقرة، باستثناء حالة واحدة، مشيرًا إلى استمرار تقديم الرعاية الطبية ومتابعة أوضاعهم الصحية.

وظهرت التقارير الأولى عن الحادث مساء الأحد، عقب تسجيل حالات اختناق وصعوبات في التنفس إثر تسرب غاز الأمونيا من المصنع.

ولم تعلن السلطات العراقية حتى الآن السبب الذي أدى إلى التسرب، كما لم تتضح كمية الغاز التي انبعثت أو المدة التي استمر خلالها الحادث.

وتستخدم الأمونيا على نطاق واسع في صناعة الأسمدة، فيما يمكن أن يؤدي التعرض لتركيزات مرتفعة منها إلى تهيج العينين والجهاز التنفسي وصعوبات شديدة في التنفس، بينما يشكل التعرض لمستويات مرتفعة جدًا خطرًا على الحياة.

وتنتظر السلطات نتائج التحقيقات الفنية لتحديد ملابسات التسرب، وما إذا كان مرتبطًا بعطل في المعدات أو خطأ تشغيلي أو سبب آخر.

11 مصابًا باختناق إثر تسرب غاز الأمونيا في مجمع صناعي بالعقبة

أصيب 11 شخصًا بحالات اختناق، الاثنين، إثر تسرب غاز الأمونيا خلال أعمال صيانة في المجمع الصناعي بمدينة العقبة جنوبي الأردن، فيما أعلنت السلطات السيطرة على التسرب وإخلاء العاملين احترازيًا من الموقع.

وقال مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نضال العوران، في تصريحات لقناة «المملكة» من موقع الحادث، إن التسرب وقع ظهر الاثنين أثناء أعمال صيانة لإحدى المضخات أو أجهزة الضغط القديمة داخل المجمع الصناعي.

وأوضح العوران أن أعمال الصيانة شهدت تجمعًا سابقًا لغاز الأمونيا، ما أدى إلى تسرب كمية من الغاز وصفها بالبسيطة أثناء تنفيذ أعمال الصيانة.

وأضاف أن فرق الاختصاص سيطرت على التسرب بعد وقت قصير من وقوعه، وأجرت التحقق الفني من معالجة المشكلة، فيما بقيت كوادر الدفاع المدني والأجهزة الأمنية في موقع الحادث للتعامل مع تداعياته وضمان سلامة المنطقة.

وبحسب العوران، تراوحت حالات الاختناق بين الخفيفة والمتوسطة، إذ تلقى بعض المصابين العلاج في عيادة المجمع الصناعي، بينما نقل آخرون إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأشار إلى أن إخلاء العاملين من المجمع الصناعي جاء كإجراء وقائي، في إطار خطط الطوارئ المعمول بها في المنطقة الصناعية للتعامل مع حوادث تسرب المواد والغازات.

وأوضح أن عودة العاملين إلى مواقعهم ترتبط بإجراء جولة إضافية من جانب كوادر سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والجهات المعنية، للتأكد من عدم وجود مخاطر متبقية وإجراء القياسات اللازمة قبل السماح للمنشآت باستئناف أعمالها.

وذكر العوران أن أعمال الصيانة كانت تابعة للشركة اليابانية، فيما تقع المضخة التي شهدت التسرب داخل حدود المجمع الصناعي.

وقال إن العاملين في الموقع اتخذوا إجراءات السلامة العامة الأولية، لكن قربهم من نقطة التسرب أدى إلى تعرضهم للغاز وحدوث حالات الاختناق.

وأكد أن الجهات المختصة ستراجع إجراءات السلامة التي اتبعت خلال أعمال الصيانة، بالتعاون مع محافظ العقبة والأجهزة المعنية، للتحقق من سلامة الإجراءات وعدم وجود أي خلل، والاستفادة من الملاحظات التي تظهر خلال عملية المراجعة.

ويأتي الحادث في منطقة العقبة الصناعية، التي تضم منشآت ومجمعات صناعية تتطلب إجراءات سلامة خاصة بسبب استخدام مواد وغازات تدخل في العمليات الصناعية، فيما تعتمد الجهات المختصة خطط إخلاء وطوارئ للتعامل مع أي تسرب أو حادث داخل المنشآت.

وبحسب السلطات المحلية، ركزت الإجراءات التي أعقبت الحادث على احتواء مصدر التسرب، وإخلاء العاملين احترازيًا، وإجراء القياسات والفحوص الفنية قبل السماح باستئناف النشاط، بما يضمن عدم وجود تركيزات خطرة من الغاز داخل الموقع أو في محيطه.

ويواصل المختصون تقييم الإجراءات التي اتبعت أثناء أعمال الصيانة، فيما تبقى عودة العاملين إلى مواقعهم مرتبطة بنتائج الفحوص والقياسات التي تجريها الجهات المعنية في المجمع الصناعي.

الدفاع الإماراتية تنعى عسكريين اثنين بعد استشهادهما خلال مهمة تدريبية

نعت وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين، عسكريين اثنين، قالت إنهما استشهدا أثناء أداء مهمة تدريبية داخل دولة الإمارات.

وقالت الوزارة في بيان إن الشهيدين هما الرائد عبدالله شامس المنهالي والمرشح سعيد عبدالله الشامسي، مشيرة إلى أنهما استشهدا خلال أداء مهمة تدريبية، الاثنين 14 سبتمبر/أيلول 2026.

وجاء في بيان وزارة الدفاع: «تنعى وزارة الدفاع الشهيدين، الرائد عبدالله شامس المنهالي، والمرشح سعيد عبدالله الشامسي، اللذين استشهدا أثناء أداء مهمة تدريبية في الدولة، اليوم الإثنين الموافق 14 سبتمبر 2026».

وأضافت الوزارة: «وتتقدم وزارة الدفاع بخالص العزاء والمواساة إلى أسرتي الشهيدين، سائلين الله عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، ويلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان».

ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهمة التدريبية أو ملابسات الحادث الذي أدى إلى وفاة العسكريين.

المغني البرازيلي ري فاكيرو ينجو من الموت بأعجوبة بعد اشتعال النيران في طائرته

تجاوزت طائرة خاصة من طراز «سيسنا 550 سيتراشن برافو» المدرج أثناء هبوطها في مطار باريلهاس بولاية ريو غراندي دو نورتي البرازيلية، قبل أن تشتعل فيها النيران.

المغني البرازيلي ري فاكيرو ينجو من كارثة جوية بعد اشتعال النيران في الطائرة التي كانت تقله.

وتقل الطائرة، المسجلة تحت رقم PP-WMO، المغني البرازيلي ري فاكيرو و7 أشخاص آخرين، بينهم 6 ركاب و2 من أفراد الطاقم.

ووفقًا لما أوردته منصة أخبار الطيران «FL360aero» في منشور على منصة «إكس»، فإن الطائرة تجاوزت المدرج عند الهبوط، ثم اندلعت فيها النيران، وورد أن المحركين التهبا بالكامل.

وكافح رجال الإطفاء الحريق لنحو 5 ساعات قبل أن يتمكنوا من السيطرة عليه، غير أن النيران أتت على الطائرة بالكامل ودمرتها.

وتمكن جميع من كانوا على متن الطائرة من إخلائها، وأصيب بعضهم بجروح طفيفة، فيما لم تسجل أي إصابات خطيرة.
ولا يزال المركز البرازيلي للتحقيق في حوادث الطيران والوقاية منها (CENIPA) يباشر التحقيق في ملابسات الحادث.

يذكر أن «سيسنا 550 سيتراشن برافو» طائرة نفاثة للأعمال تُستخدم عادة في الرحلات الخاصة والعارضة.

شاب وشابة يلقَيان حتفهما بعد اصطدام قطار بهما في مترو نيويورك

لقي شاب وشابة، يبلغان 24 عامًا، حتفهما بعد أن صدمهما قطار متجه جنوبًا أثناء جلوسهما على قضبان مترو الأنفاق في مانهاتن بولاية نيويورك، في وقت مبكر من صباح الأحد.

وأظهر مقطع فيديو الشاب والشابة وهما يجلسان على القضبان بهدوء، قبل اقتراب قطار الخط «4» منهما واصطدامه بهما، دون أن يحاولا الابتعاد عن مساره.

ووقع الحادث بالقرب من محطة «سبرينغ ستريت» قبيل الساعة 3:15 فجرًا بالتوقيت المحلي.

وقالت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية إنه لا توجد مؤشرات على أن شخصًا دفع الضحيتين إلى القضبان أو أنهما سقطا عليها، فيما يحقق المسؤولون في احتمال تناولهما الكحول قبل الحادث.

وحجبت الشرطة اسمي الضحيتين إلى حين إبلاغ عائلتيهما.

وأظهرت لقطات لاحقة عناصر من شرطة نيويورك في موقع الحادث، بينما غُطيت إحدى الجثتين على رصيف المحطة التي يبدو أنها أُغلقت عقب الحادث.

ونشر حساب «The Daily Source» على منصة «إنستغرام» مقطع الفيديو الذي وثق لحظات الحادث.

وفاة شقيقة إسحاق رابين عن 101 عام.. مقابلة أخيرة تكشف تفاصيل اغتياله

توفيت، الجمعة، راحيل رابين-يعقوب، شقيقة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين، عن عمر ناهز 101 عام، فيما أعادت صحيفة «معاريف» نشر مقابلة أجرتها معها عام 2015، كشفت خلالها تفاصيل ومواقف بشأن اغتيال شقيقها عام 1995.

وكانت راحيل رابين-يعقوب من مؤسسي كيبوتس المنارة، ومن أبرز الشخصيات التي ساهمت على مدى سنوات في تشكيل الكيبوتس ومجتمعه، كما بقيت عضوا فيه لمدة 83 عاما، وفق ما ورد في منشورات نعت رحيلها.

وفي المقابلة التي أجرتها معها «معاريف» بمناسبة مرور 20 عاما على اغتيال إسحاق رابين، تحدثت شقيقته عن الأجواء التي سبقت عملية الاغتيال، وعن التحريض الذي سبقها، وكذلك عن موقفها من أداء جهاز الحراسة المكلف بحماية رئيس الوزراء آنذاك.

وقالت رابين-يعقوب: «مثل الجميع، ينتابني شعور سيئ جدا جدا في الأيام الأخيرة. لا أتذكر أنني عشت وضعا كهذا، حيث يخشى الناس في مدينة مثل القدس السير في الشوارع أو ركوب الحافلات. لا تعرف من خلفك ومن أمامك. وأفكر طوال الوقت: ماذا كان سيحدث لو…؟ هل كنا سنصل إلى هذا الوضع آنذاك؟ هل كان إسحاق سيبقى على قيد الحياة؟ أشك في ذلك بشدة».

وأضافت أنها كانت في تل أبيب قبل أسبوعين من الاغتيال، وقالت: «كنت خائفة جدا من أن يحدث ذلك مجددا، بعدما سمعت أنهم وصفوه بأنه “خائن وقاتل”. كانوا يصرخون بأعلى أصواتهم: “بالدم والنار سنطرد رابين!”، من دون أن يفعل أحد شيئا حيال ذلك. شعرت بأن دم إسحاق أصبح مباحا، مهدورا، وبينما كان الشارع يشتعل، لم تتم حمايته كما ينبغي».

وردا على سؤال بشأن سبب رفض شقيقها ارتداء سترة واقية من الرصاص، رفضت رابين-يعقوب الرواية، وقالت: «هذه مجرد افتراءات. يمكنهم قول ما يشاؤون عن إسحاق، لكنه كان شخصا منضبطا في جميع مناصبه. ولو طلبوا منه ارتداء سترة واقية من الرصاص، لما رفض. والحديث عن ذلك نابع من الرغبة في الاختباء وراء نظرية مفادها أنه كانت هناك مؤامرة. القول بذلك كان أمرا عبثيا إلى حد جنوني».

كما رفضت رابين-يعقوب فكرة تخفيف عقوبة إيغال عامير، منفذ اغتيال إسحاق رابين، وقالت: «مع أن كل شيء يمكن أن يحدث عندنا».

واغتال إيغال عامير، وهو إسرائيلي متطرف يميني، رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين في 4 نوفمبر 1995، بعد انتهاء مسيرة للسلام في تل أبيب، إثر معارضته الشديدة لاتفاقيات أوسلو وعملية السلام مع الفلسطينيين، وحُكم عليه بالسجن المؤبد ولا يزال يقضي عقوبته في السجن.

وحملت رابين-يعقوب جهاز الحراسة مسؤولية جانب من الإخفاق في حماية شقيقها، وقالت: «واضح أين كان الخلل. فالحراس لم يفشلوا فقط في حماية إسحاق كما ينبغي، بل لم يتصرفوا أيضا بالطريقة التي تدربوا عليها لحماية الشخصيات. كان عليهم إطلاق النار فورا بعد الطلقة الأولى على مطلق النار والقضاء عليه».

وأكدت أن إسحاق رابين «لم يكن خائفا»، موضحة: «كان واثقا من أنه هنا، في دولة إسرائيل، لن يؤذيه أحد. وبدلا من سؤاله عما إذا كان بحاجة إلى حارس أو عنصر أمن إضافي، كان يتعين عليهم ببساطة القيام بذلك».

وفي حديثها عن ليلة مسيرة السلام، قالت رابين-يعقوب إنها لم تشارك في المسيرة التي أقيمت في ميدان ملكي إسرائيل، الذي كان يحمل هذا الاسم آنذاك.

وقالت: «لم أذهب إلى أي مسيرة. ولا أتذكر إن كنت تحدثت مع إسحاق في ذلك الصباح. كنا نتحدث عادة كل يوم سبت بين لعب التنس واللقاءات مع الأشخاص الذين كانوا يأتون إليه. وعندما أبلغته بأنني، خلافا للمعتاد، لن أحضر، بدا قلقا بشأن ما إذا كان الناس سيأتون إلى المسيرة».

وأضافت أنها شاهدت من بعيد البث التلفزيوني من الميدان، ورأت «شقيقها سعيدا أمام الحشود الكبيرة التي تجمعت هناك»، كما لاحظت أنه انضم إلى غناء «أغنية للسلام» مع ميري ألوني.

وأكدت رابين-يعقوب أنها بقيت وفية للطريق السياسي الذي اتبعه شقيقها، وقالت: «لا أؤمن بأن ما لا يمكن تحقيقه بالقوة يمكن تحقيقه بمزيد من القوة. يجب إيجاد حلول أخرى، ووضع حدود، والتحدث مع الطرف الآخر».

ورأت أن المجتمع الإسرائيلي لم يتعلم درسا من اغتيال رابين، وقالت: «لم نتعلم درسا من اغتيال إسحاق، وهو موضوع يصعب التعامل معه. وإذا عولج الأمر، فسنصل أيضا إلى الاغتيال، الذي لم يظهر فجأة في صباح أحد الأيام. إنها حقيقة أن هناك تحريضا جامحا لم تتم معالجته».

وعندما سُئلت عما إذا كان التحريض لا يزال مستمرا، أجابت: «بالتأكيد! أولئك الذين حرضوا، ومن كانوا على الشرفة في ميدان صهيون في القدس، بمن فيهم رئيس الوزراء الحالي (بنيامين نتنياهو)، لم يعارضوا التحريض. في الواقع، حتى اليوم».

وعن محاولتها التواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو على مر السنين، قالت: «أنا؟ لا».

وعندما سُئلت عما إذا كانت التقت نتنياهو، أجابت: «نلتقي به كل عام، رغما عنا، في مراسم إحياء الذكرى الرسمية على جبل هرتسل. باستثناء السلام، لا يوجد بيننا حديث».

ورأت رابين-يعقوب أن التطرف عاد إلى الواجهة في المجتمع الإسرائيلي، وقالت: «التطرف في المجتمع الإسرائيلي مروع، وخصوصا ضد اليساريين وضد العرب».

وعن احتمال وقوع اغتيال سياسي آخر في إسرائيل، قالت ردا على سؤال حول ذلك: «بعد أن حدث اغتيال واحد، هل يمكن أن تحدث اغتيالات أخرى؟».

كما سُئلت عن إمكانية ظهور شخص آخر مثل إيغال عامير، فأجابت: «لقد انتصر طريق القاتل، وتوقفت عملية السلام برمتها. كل طرف يقول إنه لا يوجد من يمكن التحدث معه. هكذا فعل إسحاق، عندما قرر التحدث مع عرفات (الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات) وعدم الالتفاف عليه».

وحول ما إذا كان شقيقها قد شاركها تفاصيل قراره بالتحدث مع عرفات، قالت: «لم يكن إسحاق معتادا على مشاركة الأمور، لكن كانت بيننا علاقة مستمرة. لم يكن يمر أسبوع من دون أن نتحدث، ومن خلال ما كنا نتحدث عنه، كنت أعرف أمورا. أما بالنسبة إلى عرفات، فقد عرّفني إليه خلال مراسم جائزة نوبل للسلام في أوسلو».

وفي ختام المقابلة، عادت رابين-يعقوب إلى ليلة اغتيال شقيقها، مستذكرة اللحظات التي أعقبت إطلاق النار.

وقالت: «عندما أُعلن عن إطلاق النار في الميدان، اتصلت بقلق بجميع أرقام الهواتف التي كانت لدي، لكنني لم أتلق أي رد. انطلقنا فورا إلى منزله في تل أبيب، وفي الطريق سمعنا عبر الراديو أن إسحاق لم يعد موجودا».

صدمة داخل سيارة الإسعاف.. مسعف مصري يفاجأ بنجله بين ضحايا حادث مروع

في واقعة إنسانية مؤلمة، فوجئ سائق سيارة إسعاف في مصر بأن نجله ونجل شقيقته كانا بين ضحايا حادث تصادم ثلاث سيارات، بعدما وصل إلى موقع الحادث للمشاركة في إنقاذ المصابين ونقل الضحايا.

ووفق وسائل إعلام مصرية، وقع الحادث على طريق مصر الإسكندرية الزراعي، بدائرة مركز طوخ في محافظة القليوبية، بالقرب من قرية دندنا، إثر اصطدام سيارة نقل محملة بسيارتين ملاكي، ما أدى إلى انقلاب سيارة النقل.

وأسفر الحادث عن وفاة شابين من أبناء قرية قرفشندة التابعة لمدينة طوخ، وهما “محمد ح. ج” و”محمد ن”، الذي أشارت وسائل الإعلام إلى أنه نجل عمة الشاب الأول.

وتلقت الأجهزة الأمنية في القليوبية إخطارًا بالحادث، وانتقلت الأجهزة الأمنية والجهات المعنية إلى موقع التصادم، حيث أجرت الفحص اللازم للوقوف على ملابسات الواقعة.

ونُقل جثمانا الشابين إلى مستشفى بنها التعليمي تحت تصرف النيابة العامة.

وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام المصرية، تحولت مهمة سائق الإسعاف في موقع الحادث إلى صدمة شخصية قاسية، بعدما اكتشف أن أحد المتوفين هو نجله، فيما كان الآخر نجل شقيقته.

وكان سائق الإسعاف قد وصل إلى موقع التصادم ضمن عمله للتعامل مع آثار الحادث وإنقاذ المصابين، قبل أن يتبين له أن اثنين من أفراد أسرته بين ضحايا الواقعة.

واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الحادث، فيما باشرت الأجهزة المعنية رفع آثار التصادم وتسيير الحركة المرورية على الطريق.

وحررت الجهات المختصة المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

تصادم مروع يشعل حافلة في مصر ويوقع 14 قتيلًا ومصابًا

لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 11 آخرون، اليوم الثلاثاء، في حادث تصادم بين أتوبيس وسيارة نقل على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوي في مصر، أعقبه اشتعال النيران في الأتوبيس، وفقًا لما أوردته روسيا اليوم.

ووقع الحادث أمام منطقة «أكوا بارك»، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالواقعة، وانتقلت قوات الشرطة والحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع آثاره.

ودفعت هيئة الإسعاف بالقليوبية بعدد من سياراتها إلى موقع التصادم، ونقلت المصابين إلى مستشفى السلام التخصصي لتلقي الرعاية الطبية، فيما نُقلت جثامين المتوفين إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات المقررة.

وتعاملت قوات الحماية المدنية مع الحريق الذي اندلع داخل الأتوبيس، بينما بدأت الأجهزة المعنية رفع آثار التصادم والحريق من الطريق وتأمين موقع الحادث، والعمل على إعادة حركة المرور إلى طبيعتها.

وتواصل الأجهزة الأمنية والجهات المختصة فحص موقع الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته، وتحديد كيفية وقوع التصادم واندلاع النيران، فيما أُخطرت جهات التحقيق لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة.

وتشهد الطرق السريعة في مصر بصورة دورية حوادث تصادم وانقلاب، وتعمل الأجهزة المعنية عقب وقوعها على سرعة نقل المصابين وإزالة آثار الحوادث من الطرق لتجنب تعطل حركة المرور، إلى جانب تحديد المسؤوليات وأسباب وقوع الحوادث من خلال التحقيقات.

The post تسربات غاز وحرائق وتصادمات مميتة.. حوادث تحصد الأرواح في عدة دول appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version