تعيين وزير جديد للدفاع.. ترامب: القدرات النووية الإيرانية دُمّرت

0
9

تتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على المسارات العسكرية والدبلوماسية، بالتزامن مع موافقة البرلمان الإيراني على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع، وإنهاء أشهر من الإدارة المؤقتة للوزارة، فيما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الضربات الأمريكية قضت على القدرات النووية الإيرانية، ولوّح مسؤولون أمريكيون بمزيد من التصعيد إذا لم تتخلَّ طهران عن طموحاتها النووية عبر المفاوضات.

وفي المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده لن ترضخ للتهديدات، مؤكدًا استعدادها للدفاع عن نفسها وتمسكها بالحلول الدبلوماسية، بينما سخر الحرس الثوري الإيراني من القنبلة الأمريكية المعروفة باسم «أم القنابل»، وسط تقارير عن خطط عسكرية أمريكية محتملة لاستهداف منشآت إيرانية، وتوترات متواصلة بشأن الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تطور مرتبط بأمن الملاحة الإقليمية، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن إصابة قاطرة بحرية بمقذوفين مجهولي المصدر شمال شرقي خورفكان في الإمارات، فيما تحدثت تقارير أخرى عن انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز، من دون توافر معلومات كافية في المواد المنشورة للتحقق المستقل من الواقعة.

إيران تعيّن وزيرًا جديدًا للدفاع

وافق البرلمان الإيراني، الأحد، على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع، منهياً إدارة مؤقتة للوزارة استمرت أشهرًا، ومكلفًا الرئيس السابق لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية في البلاد بإدارة الجهة المسؤولة عن الإنتاج الدفاعي والمشتريات العسكرية.

ويخلف كتابجي مجيد ابن الرضا، الذي تولى الوزارة قائمًا بالأعمال عقب مقتل وزير الدفاع السابق عزيز نصير زادة في غارات أمريكية إسرائيلية خلال فبراير الماضي.

ويأتي التعيين في ظل استمرار المواجهة بين طهران وواشنطن، وتزايد التهديدات الأمريكية بإمكانية استئناف الضربات العسكرية، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في الخليج.

ترامب: القدرات النووية الإيرانية دُمّرت

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قضت على القدرات النووية الإيرانية خلال الهجمات التي شنتها على إيران، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية ربما تبقى في المنطقة لفترة أطول قليلًا، في ظل تعثر المفاوضات واستمرار الخلافات بشأن مضيق هرمز.

وجاءت تصريحات ترامب خلال كلمة ألقاها السبت في مدينة هايلاندز هايتس بولاية كنتاكي، ضمن تحركاته المرتبطة بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وفي إشارة إلى الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير الماضي، قال ترامب إن الولايات المتحدة ألحقت دمارًا كبيرًا بإيران خلال ما وصفه بـ«الرحلة القصيرة»، مدعيًا أن الضربات قضت على قدراتها النووية.

وجدد الرئيس الأمريكي رفضه امتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني دُمّر، وأن الأسلحة النووية لن تعود، معربًا عن اعتقاده بأن هذا الملف سينتهي سريعًا.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجمات على إيران في 28 فبراير، أسفرت، وفق السلطات الإيرانية، عن سقوط آلاف القتلى، فيما ردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة.

وتوصلت الأطراف لاحقًا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل الماضي، قبل أن تشن الولايات المتحدة هجمات أخرى على مواقع داخل إيران، وسط تعثر المفاوضات بين البلدين رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو.

ويتزامن الجمود الدبلوماسي مع استمرار الخلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا استراتيجيًا لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.

عراقجي: إيران لن ترضخ للتهديدات

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن ترضخ للتهديدات، مشددًا على أهمية الدبلوماسية واستعداد طهران للدفاع عن نفسها.

وقال عراقجي إن إيران طرحت في نيويورك مقترحًا يمتد سبعة أيام بشأن مضيق هرمز، كما أكدت خلال اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي ضرورة اعتماد الحلول الدبلوماسية.

وأضاف أن المنطقة لا تستطيع تحمل مزيد من التهديدات والصراعات، مشيرًا إلى أن إيران ودول المنطقة ترغب في التوصل إلى حلول سلمية.

وشدد الوزير الإيراني على أن استعداد بلاده للدفاع عن نفسها أصبح أكبر مما كان عليه خلال الحروب السابقة، مؤكدًا استعداد طهران لاتخاذ خطوات دبلوماسية شريطة ضمان حقوق الشعب الإيراني.

واشنطن تلوّح بـ«أم القنابل»

صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه إيران، واضعة إياها أمام خيار التخلي عن طموحاتها النووية عبر المفاوضات أو مواجهة عمل عسكري وصفته واشنطن بالمدمر، بالتزامن مع تقارير إعلامية أمريكية عن خطط محتملة لاستخدام القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل» ضد منشآت إيرانية.

وفي المقابل، سخر الحرس الثوري الإيراني من تسمية السلاح الأمريكي، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه التعايش مع إيران نووية، وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد طهران للمشاركة في مسار «تحالف مكة»، الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن إطلاق وصف «أم القنابل» على السلاح الأمريكي يسيء إلى كلمة «الأم» المقدسة، معتبرًا أنه لا يصح استخدام هذا التعبير لتسمية سلاح همجي.

وأضاف محبي، في تصريح نقلته وكالة «إيسنا» الإيرانية السبت، أن «المستقبل للشعب الذي يحول أكبر تهديدات العدو إلى مادة للسخرية الشعبية والتندر في الشوارع ولدى عامة الناس».

وجاءت تصريحاته عقب تقارير إعلامية أمريكية أفادت بأن الجيش الأمريكي أعد خططًا يمكن أن تشمل استخدام القنبلة «GBU-43/B» لاستهداف منشآت للطاقة ومواقع نووية إيرانية، إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية.

وتُعرف القنبلة عسكريًا باسم «MOAB»، وتُصنف أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، إذ يبلغ وزنها نحو 9.8 أطنان، وتحتوي على قرابة 8.5 أطنان من المتفجرات.

وصُممت القنبلة لإحداث موجة انفجارية واسعة وتدمير الأهداف والمنشآت المكشوفة، لكنها ليست مخصصة لاختراق التحصينات العميقة، ولا يضمن استخدامها تدمير المنشآت المدفونة تحت الجبال.

واستخدمت الولايات المتحدة هذا السلاح مرة واحدة، في أبريل 2017، عندما استهدفت مجمعًا من الكهوف والأنفاق في أفغانستان.

ولم تعلن واشنطن اتخاذ قرار باستخدام القنبلة ضد إيران، فيما تتحدث التقارير المنشورة عن خيارات وخطط عسكرية محتملة، وسط تساؤلات بشأن فاعليتها في تدمير المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض.

وزير الحرب الأمريكي: أمام طهران خيار بين التفاوض والدمار

قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن أمام إيران فرصة لاتخاذ قرار سريع بالتخلي عن طموحاتها النووية عبر المفاوضات، محذرًا من أنها ستواجه الدمار الذي تستطيع الولايات المتحدة إلحاقه بها إذا اقتضت الضرورة.

وأضاف هيغسيث، خلال كلمة أمام طلاب فيلق تدريب ضباط الاحتياط والمجندين العسكريين في جامعة تينيسي، أن طهران تواجه خيارًا بين التخلي عن طموحاتها النووية على طاولة المفاوضات أو مواجهة عمل عسكري أمريكي مدمر يمكن تنفيذه بسرعة.

واتهم الوزير الأمريكي إيران ببناء ترسانة كبيرة من الصواريخ التقليدية للاستخدام العسكري بالتوازي مع سعيها إلى تحقيق طموحات نووية، معتبرًا أن القوة العسكرية الأمريكية ضرورية لدفع الخصوم إلى التفاوض.

كما اتهم طهران بتمويل جماعات وصفها بالوكلاء، بينها حزب الله والحوثيون في اليمن، مضيفًا أن واشنطن سعت إلى ردع الهجمات على القوات الأمريكية والسفن.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال للصحفيين في البيت الأبيض إن الحرب ستنتهي «قريبًا جدًا جدًا»، مكررًا أن القدرات العسكرية الإيرانية سُحقت بالكامل.

وفي تصريحات أخرى، أكد أن العمليات المتعلقة بإيران ستنتهي قريبًا، سواء عبر المفاوضات أو «بوسائل أخرى»، وربط انتهاءها بتراجع أسعار البنزين، مضيفًا أن إدارته تعمل على ضمان عدم استعادة إيران قدراتها النووية.

وفي مقابلة مع قناة «نيوز ماكس»، تناول ترامب احتمالات شن ضربة أخرى على المنشآت النووية الإيرانية، وسط تقارير عن دراسة وزارة الحرب الأمريكية استخدام «أم القنابل» ضد طهران، كما تحدث عن احتمال إنزال قوات برية لحسم الصراع، متوقعًا انتهاء الحرب قريبًا عبر المفاوضات أو وسائل أخرى.

مضيق هرمز تحت ضغط التصريحات والتحركات العسكرية

في ملف الملاحة البحرية، قال متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، إن القوات الأمريكية تعمل على تسهيل حركة السفن بالتزامن مع مواصلة الحصار المفروض على إيران.

وأضاف أن مضيق هرمز بات تحت السيطرة الأمريكية المباشرة، وفق تعبيره، وأن طهران لا تسيطر عليه.

وذكر المتحدث أن البضائع لم تدخل إلى إيران أو تخرج منها دون إذن أمريكي، باستثناء السفن الإنسانية، مشيرًا إلى أن واشنطن ساعدت في توفير الحماية لآلاف السفن التي عبرت المضيق بأمان خلال الفترة الماضية.

في المقابل، سبق للحرس الثوري الإيراني أن قال إن السفن العسكرية الأمريكية لا تجرؤ على الاقتراب من مضيق هرمز، في تصريحات تعكس تضارب الروايتين بشأن السيطرة على الممر البحري الاستراتيجي.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، ما يجعل استمرار الخلاف بشأنه مصدر قلق لأسواق الطاقة والتجارة الدولية.

مقذوفان يصيبان قاطرة بحرية قرب خورفكان

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن حادث بحري شمال شرقي خورفكان في الإمارات، بعدما أصاب مقذوفان مجهولان قاطرة كانت تبحر باتجاه الجنوب.

وقالت الهيئة في بلاغ أولي إن الحادث ألحق أضرارًا بالقاطرة، لكنها واصلت رحلتها بعد الواقعة.

وفي تقرير منفصل عن الحادث نفسه، أوضحت الهيئة أن أحد الأشخاص على متن القاطرة أصيب بإصابات طفيفة، من دون تحديد مصدر المقذوفين أو الجهة المسؤولة عن إطلاقهما.

ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية كافية لتحديد طبيعة المقذوفين أو الحجم الكامل للأضرار وملابسات الحادث.

وتزامن ذلك مع تداول تقارير عن انفجار ناقلة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط في مضيق هرمز، إذ نسب عنوان منشور إلى الحرس الثوري الإيراني إعلان الواقعة، من دون تقديم تفاصيل إضافية تكفي للتحقق المستقل من الحادث أو ظروفه.

نتنياهو: لن أتعايش مع إيران نووية

على الجبهة الإسرائيلية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لا يستطيع التعايش مع إيران نووية، ردًا على مواقف مرشحين في الانتخابات الإسرائيلية عارضوا شن هجوم عسكري على إيران ودعوا إلى التعامل مع احتمال امتلاكها سلاحًا نوويًا.

وقال نتنياهو في مقابلة تلفزيونية إن مرشحًا من المعارضة عارض مهاجمة إيران واعتبر ذلك خطأ، ودعا إلى تعلم التعايش مع إيران نووية، مضيفًا: «أما أنا فلن أتعايش أبدًا مع إيران نووية».

وتابع أنه كرّس حياته لهذه القضية، وأنه سيكرّس ولايته المقبلة، إذا أعيد انتخابه، لضمان عدم حدوث ذلك «مرة واحدة وإلى الأبد».

ويحتل الملف النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ موقعًا بارزًا في النقاش السياسي الإسرائيلي مع اقتراب الانتخابات المقبلة، إذ يسعى نتنياهو إلى إبقاء المخاوف من تخصيب اليورانيوم والتطورات النووية الإيرانية في صدارة اهتمام الرأي العام.

ووفق تقارير سابقة، أقنع نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن الهجوم على إيران في فبراير، وأبلغه أن أربعة أيام من الحرب تكفي لدفع الإيرانيين إلى الإطاحة بالنظام، فيما توقع ترامب في حينه أن تستغرق الحرب ما بين أربعة وستة أسابيع للقضاء على التهديد النووي.

ومع استمرار المواجهة، تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطًا ومخاطر سياسية داخلية، بينها احتمال تكبد الجمهوريين خسائر في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

بزشكيان يعلن استعداد إيران للمشاركة في «تحالف مكة»

في مسار دبلوماسي موازٍ، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان «تحالف مكة» بأنه خطوة إلى الأمام نحو الوحدة الإسلامية، معلنًا استعداد بلاده للمشاركة في هذا المسار، رغم عدم اطلاعه حتى الآن على تفاصيل القرارات التي اتخذتها الدول الثلاث المؤسسة له، وهي السعودية وتركيا وباكستان.

وقال بزشكيان، في مقابلة تلفزيونية تناولت الحرب بين إيران والولايات المتحدة، وأوضاع مضيق هرمز والعلاقات مع السعودية والأردن وملف الحوثيين، إن الدول الإسلامية ينبغي أن تتقارب وتتحد بدلًا من الانقسام إلى معسكرين والاقتتال فيما بينها.

وأشار إلى أن السعودية، بحكم احتضانها مكة المكرمة والمدينة المنورة، تمثل مركزًا للإسلام ويمكن أن تكون منطلقًا للوحدة الإسلامية، موضحًا أنه نقل رسالته بهذا الشأن إلى رئيس الوزراء الباكستاني.

وأكد الرئيس الإيراني أن اتحاد المسلمين من شأنه منع إسرائيل من مواصلة ممارساتها في الشرق الأوسط، داعيًا إلى نبذ الخلافات العرقية والقومية بين الدول الإسلامية.

وقال إن اجتماع المسلمين ينبغي أن يتجاوز التصنيفات القومية، مضيفًا: «إذا جلس المسلمون مع بعضهم، فإن مفهوم الدولة العربية أو الدولة التركية أو الدولة الإيرانية بهذا المعنى غير قائم».

واستشهد بزشكيان بالتعاليم الإسلامية بشأن المساواة بين البشر، قائلًا إن الناس خُلقوا من رجل وامرأة، ثم صاروا شعوبًا وقبائل، وإن معيار التفاضل أمام الله هو التقوى وليس الانتماء العربي أو التركي أو الإيراني.

إيران تعرض المساعدة في حل ملف الحوثيين

وفي ما يتعلق بالحوثيين، أعلن بزشكيان استعداد بلاده للمساعدة في حل المشكلة، مؤكدًا أن إيران لا تريد توسيع نطاقها، وأنها ترى إمكانية العمل على إحلال السلام بين الطرفين.

واختتم الرئيس الإيراني تصريحاته بالتشديد على أهمية الحوار والتلاقي بين الدول الإسلامية، داعيًا إلى الاجتماع واتباع التعاليم الدينية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتداخل فيه التهديدات العسكرية والتجاذبات الدبلوماسية مع المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة والطاقة في الخليج.

وبينما تلوّح واشنطن بخيارات عسكرية وتؤكد سعيها إلى منع إيران من استعادة قدراتها النووية، ترفض طهران الضغوط الأمريكية وتنتقد التهديد باستخدام أسلحة ضخمة، في حين يتمسك نتنياهو برفض امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، ويطرح بزشكيان في المقابل خطابًا يدعو إلى التقارب الإسلامي والانفتاح على تحالف مكة.

The post تعيين وزير جديد للدفاع.. ترامب: القدرات النووية الإيرانية دُمّرت appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.