Site icon bnlibya

تفجير «منازل» وإحراقها.. إسرائيل تصعّد عملياتها جنوب لبنان

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات على بلدات ومناطق في جنوب لبنان، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الاستطلاعية والحربية على ارتفاعات منخفضة فوق مدينة صور والضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن غارة جوية استهدفت بلدة كفرتبنيت، فيما طالت غارة أخرى منزلاً في بلدة برعشيت، واستهدفت غارة ثالثة منطقة وادي السلوقي، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه وادي الحجير ومحيط بلدة شقرا.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على محيط بلدة القصير، فيما تعرضت بلدة بيت ليف لقصف مدفعي إسرائيلي.

وسجل تحليق للطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق مدينة صور والبلدات المحيطة بها، وصولاً إلى ضفتي نهر الليطاني ومنطقة القاسمية، إلى جانب تحليق مماثل فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أظهرت مشاهد متداولة تحليق طائرة مسيرة إسرائيلية في أجواء بلدة مجدل سلم.

وفي قضاء النبطية، استهدفت غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية منطقة دوار كفرتبنيت، كما شن الطيران الحربي غارة على بلدة حداثا، وتداولت وسائل إعلام محلية مشاهد لتحليق الطائرات الحربية الإسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق مناطق جنوب لبنان.

وفي تطورات ميدانية أخرى، واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها في مناطق متفرقة من الجنوب، وشهدت بلدة الطيري تفجيراً نفذته القوات الإسرائيلية، فيما قصفت المدفعية وادي الحجير باتجاه بلدة تولين بقذائف من عيار 155 ملم.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القصف المدفعي الإسرائيلي طال محيط بلدة كفرشوبا وأطراف بلدة حداثا ووادي زبقين، كما فجرت القوات الإسرائيلية منزلاً على طريق كفرشوبا ودمرت محتوياته.

وفي بلدة القنطرة، أحرقت القوات الإسرائيلية منازل، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في بلدتي الخيام والقنطرة، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، فيما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية.

وفي المسار السياسي، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الجمعة، بدء العمل بالتعاون مع القيادة الفلسطينية لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، مؤكداً أن المخيمات تخضع لسيادة الدولة اللبنانية وقوانينها.

وجاء موقف سلام خلال إطلاق مشاورات «الخطة الوطنية لحوكمة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان»، موضحاً أن هذا المسار يستند إلى تفاهمات القمة اللبنانية الفلسطينية المنعقدة في مايو 2025، وإلى قرار مجلس الوزراء تكليف الجيش اللبناني إعداد خطة لحصر السلاح بيد الدولة.

وأشار رئيس الحكومة إلى العمل على خطوات عملية لتسليم السلاح وفق جدول زمني محدد، مشدداً على ضرورة اعتماد مقاربة تجمع بين تعزيز أمن الدولة وتحسين الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين.

وجدد سلام تمسك لبنان بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفض التوطين ومشروعات التهجير وأي حلول تنتقص من الحقوق الفلسطينية واللبنانية.

من جهته، جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تمسكه بالمسار الدبلوماسي باعتباره الطريق لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، فيما قال رئيس مجلس النواب نبيه بري إن إسرائيل لا تلتزم القرار الدولي رقم 1701، محذراً من انسحاب قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب البلاد.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، وما أعقبه من عمليات عسكرية إسرائيلية واحتلال القوات الإسرائيلية عدداً من بلدات جنوب لبنان.

ويعود القرار الدولي رقم 1701 إلى أغسطس 2006، ويحدد إطار وقف الأعمال العدائية في لبنان وترتيبات الأمن في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

The post تفجير «منازل» وإحراقها.. إسرائيل تصعّد عملياتها جنوب لبنان appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version