تقرير أممي يكشف شبكات دولية لـ«تجنيد مقاتلين ونقل أسلحة» إلى السودان

0
7

كشف تقرير صادر عن بعثة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة عن شبكات عابرة للحدود تشارك في تجنيد وتدريب ونشر مقاتلين أجانب لدعم أطراف في النزاع السوداني، إلى جانب تسهيل نقل الأسلحة والذخائر والتكنولوجيا العسكرية وتوفير الدعم اللوجستي.

وقالت البعثة إن تدفق المقاتلين والدعم العسكري يعزز القدرات القتالية لأطراف النزاع، ويمكّنها من تنفيذ عمليات تسهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد المشهد في السودان.

وأوضح التقرير، الذي صدر يوم الخميس، أن كيانات تعمل في عدة دول شاركت في تجنيد وتدريب ونشر أفراد أجانب لدعم قوات الدعم السريع، إضافة إلى تسهيل عمليات نقل الأسلحة والذخائر والتكنولوجيا العسكرية وتقديم الدعم اللوجستي.

وأشار التقرير إلى امتداد هذه الشبكات إلى كولومبيا، مع استخدام نقاط عبور في تشاد وجنوب شرق ليبيا ومدينة بوصاصو الصومالية.

ورصدت البعثة نشر نحو 2000 متعاقد عسكري كولومبي سابق، شاركوا إلى جانب وحدات من قوات الدعم السريع في تشغيل طائرات مسيرة قتالية ومدفعية وأسلحة متطورة في دارفور وكردفان، بحسب التقرير.

وفي سياق آخر، خلص التقرير إلى وجود «أسباب معقولة للاعتقاد» بأن القوات السودانية استخدمت طائرات مسيرة موردة من الخارج، وألحقت هذه الطائرات أضرارًا بالمدنيين والمرافق المدنية.

وقالت الخبيرة في البعثة منى رشماوي إن هذا الدعم غذّى عمليات قوات الدعم السريع في مخيم زمزم والفاشر، حيث رُصدت انتهاكات جسيمة وجرائم دولية تحمل سمات الإبادة الجماعية.

وبحسب التقرير، يتحمل المدنيون السودانيون الجزء الأكبر من تبعات هذه التطورات، إذ لا يؤدي تدفق الدعم العسكري إلى توفير الحماية لهم، بل يفاقم المخاطر التي تواجههم من خلال استهداف المنازل والمستشفيات والمدارس.

ودعا محققو الأمم المتحدة الدول إلى إنفاذ حظر الأسلحة المفروض على دارفور، ووقف عمليات النقل العسكري عندما يكون هناك خطر جسيم، والتحقيق مع المتورطين في شبكات الدعم غير المشروع.

كما طالب المحققون مجلس الأمن بتوسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كامل السودان، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين ومحاسبة الأطراف التي تساعد على استمرار الحرب.

The post تقرير أممي يكشف شبكات دولية لـ«تجنيد مقاتلين ونقل أسلحة» إلى السودان appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.