Site icon bnlibya

توغلات إسرائيلية واعتقلات في سوريا.. تفاهمات مع مصر لحلّ الأزمة الدبلوماسية

شهد ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا فجر الأحد سلسلة توغلات عسكرية إسرائيلية في عدد من البلدات، انتهت باعتقال خمسة شبان، بينهم قاصران، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وأوضحت المصادر أن قوة عسكرية إسرائيلية قوامها نحو عشر آليات توغلت بعد منتصف الليل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش طالت عددا من المنازل، قبل أن تعتقل شابا من أبناء القرية.

وفي تطور متزامن، توغلت قوة إسرائيلية أخرى في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وانتشرت داخل أحياء البلدة ونفذت مداهمات لعدة منازل، انتهت باعتقال أربعة أشخاص، بينهم قاصران، قبل أن تنسحب من المنطقة.

وأشارت المصادر المحلية إلى أن هذه التحركات أثارت حالة من التوتر والقلق بين السكان، في ظل تكرار عمليات التوغل خلال الفترة الأخيرة في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية أن قوة إسرائيلية توغلت في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث عرضت مساعدات غذائية على الأهالي خلال عمليات التفتيش، غير أن السكان رفضوا استلامها بشكل قاطع، بحسب ما نقلته صحيفة الوطن السورية.

كما أفادت المصادر باعتقال شاب من مزرعة أبو مذراة غرب قرية صيدا خلال عملية دهم مماثلة، إلى جانب توغل قوة أخرى مكونة من ثلاث آليات في قرية أم العظام بريف القنيطرة الأوسط.

ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية توضح أسباب هذه الاعتقالات أو خلفيات العمليات العسكرية، في وقت تتواصل فيه التحركات داخل قرى قريبة من خط وقف إطلاق النار.

وبحسب مديرية إعلام القنيطرة، فقد سجل شهر مايو الماضي 38 عملية توغل عسكري، إلى جانب إقامة 12 حاجزاً مؤقتاً، واعتقال 8 مواطنين، فضلاً عن تفتيش 15 منزلاً في مناطق متعددة من المحافظة.

وشملت هذه التحركات بلدات وقرى في الأرياف الجنوبية والوسطى والشمالية، من بينها الرفيد، وصيدا الجولان، وكودنة، وجباتا الخشب، وطرنجة، ورويحينة، والصمدانية الشرقية، والمعلقة، والعشة، ومزرعة الفتيان، وأم اللوقس، والبصالي، وتل الدرعيات، وتل أحمر الشرقي، وأوفانيا.

وتشهد مناطق ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة حالة من التوتر المتصاعد نتيجة تكرار عمليات التوغل والدهم والاعتقال، في ظل غياب توضيحات رسمية حول أهداف هذه العمليات.

احتجاجات لسائقي الشاحنات قرب معبر نصيب بين سوريا والأردن وتدخل أمني لاحتواء التوتر

شهد محيط معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن احتجاجات نفذها عدد من سائقي الشاحنات السوريين، اعتراضاً على آلية تنظيم حركة مرور الشاحنات عبر المعبر، ما أدى إلى حالة من التوتر والازدحام في المنطقة.

ووفقاً لمصادر محلية، تطورت الاحتجاجات إلى أعمال شغب تخللتها اعتداءات طالت عدداً من الشاحنات الأردنية الموجودة في محيط المعبر، الأمر الذي تسبب في تعطيل جزئي لحركة العبور في الموقع الحيوي.

وعلى إثر ذلك، تدخلت دوريات من الأمن العام والأمن الداخلي، حيث عملت على احتواء الموقف وفض التجمعات وإعادة تنظيم حركة المرور بهدف منع تفاقم التوتر في المنطقة الحدودية.

وتأتي هذه التحركات في ظل مطالب يرفعها سائقو الشاحنات بإعادة النظر في الإجراءات الناظمة لحركة النقل والشحن عبر معبر نصيب، مؤكدين أن هذه الإجراءات تنعكس بشكل مباشر على عمل قطاع النقل والتبادل التجاري بين سوريا والأردن.

وتواصل الجهات المعنية جهودها لإعادة الاستقرار إلى محيط المعبر وضمان استمرار حركة العبور بشكل منتظم وآمن بين الجانبين.

تفاهمات سورية مصرية تمهد لاعتماد سفير دمشق في القاهرة وإنهاء أزمة التمثيل الدبلوماسي

كشفت مصادر سورية مطلعة عن توصل دمشق والقاهرة إلى تفاهمات جديدة بشأن ملف تعيين السفير السوري لدى مصر، في خطوة من شأنها إنهاء أزمة استمرت عدة أشهر وتتعلق بشغور منصب السفير السوري في القاهرة.

وبحسب المصادر، شهدت الأيام الماضية مشاورات مكثفة بين الجانبين أسفرت عن تفاهمات تهدف إلى تذليل العقبات التي حالت دون اعتماد السفير السوري الجديد، مؤكدة أن هذه التفاهمات قد تمهد لاعتماد التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين خلال الفترة القريبة المقبلة.

وكان ملف تعيين السفير السوري قد واجه تعثراً بعد إبداء السلطات المصرية تحفظات على ترشيح محمد طه الأحمد لمنصب سفير سوريا لدى القاهرة، الأمر الذي أدى إلى تأجيل اعتماد المرشح وبقاء المنصب شاغراً منذ عدة أشهر.

وتأتي هذه التطورات في سياق مساعٍ دبلوماسية متواصلة لتعزيز العلاقات السورية المصرية، خاصة عقب زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى القاهرة في مايو الماضي، حيث أجرى مباحثات مع مسؤولين مصريين تناولت سبل تطوير التعاون الثنائي وتعزيز التنسيق بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

من جانبها، تؤكد دمشق أهمية توطيد العلاقات مع القاهرة، معتبرة أن تعزيز التعاون بين البلدين ينسجم مع المصالح المشتركة للشعبين ويسهم في دعم الاستقرار والتنسيق العربي.

ويرى مراقبون أن التفاهمات الأخيرة قد تمثل خطوة مهمة نحو تجاوز العقبات السابقة، وسط توقعات بحدوث انفراجة في ملف التمثيل الدبلوماسي خلال الأسابيع المقبلة، مع إعادة دراسة ملف المرشح السوري وفق تفاهمات وآليات جديدة بين الجانبين.

ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشراً إيجابياً على استمرار مسار التقارب السياسي والدبلوماسي بين سوريا ومصر خلال المرحلة المقبلة.

The post توغلات إسرائيلية واعتقلات في سوريا.. تفاهمات مع مصر لحلّ الأزمة الدبلوماسية appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.