في يوم حافل بالأحداث والتطورات المتسارعة حول العالم، تصدرت الكوارث والحوادث الدامية المشهد، من مأساة مصنع الصلب في الهند التي أودت بحياة عدد من العمال، إلى جرائم قتل هزت السعودية وتركيا، مروراً بزلازل ضربت إيران وكوبا وأثارت حالة من القلق بين السكان، كما شهدت الساحة الدولية تطورات أمنية وعسكرية لافتة، بينها مقتل قيادي في جبهة البوليساريو، وهجوم عنيف في بلفاست أثار جدلاً واسعاً، إضافة إلى حادث إطلاق نار على متن حاملة طائرات أمريكية.
كارثة مروعة في الهند.. مصرع 8 عمال حرقا داخل مصنع للصلب في فيساخاباتنام
لقي ثمانية عمال مصرعهم حرقا داخل مصنع للصلب في مدينة فيساخاباتنام في الهند، عقب انفجار وتسرب كميات كبيرة من الفولاذ المنصهر داخل المنشأة، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم أسفر عن كارثة ميدانية مروعة.
وأفادت التقارير أن ستة عمال آخرين تعرضوا لإصابات خطيرة، نتيجة انتشار النيران بسرعة داخل المصنع، وذلك بعد انهيار رافعة كانت تنقل حاويات الفولاذ المنصهر عند الساعة 4:15 مساء بالتوقيت المحلي.
وبحسب المعلومات، وصلت حرارة الفولاذ المنصهر إلى نحو 1500 درجة مئوية، حيث انسكب على أرضية المصنع متسببا في اندلاع الحريق بشكل فوري وواسع، ما أدى إلى صعوبة السيطرة على الحادث.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجثث تعرضت لاحتراق شديد، الأمر الذي صعب من عمليات التعرف على الضحايا حتى الآن، في حين جرى نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة، حيث يعانون من حروق خطيرة تغطي أكثر من 70% من أجسادهم.
ودعت نقابات العمال إلى فتح تحقيق عاجل في الحادث، مرجحة أن يكون ضعف الصيانة، وتقادم المعدات، إضافة إلى الإهمال في إجراءات السلامة، من أبرز الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الكارثة.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن تعازيه لأسر الضحايا، معبرا عن حزنه الشديد، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وتشهد الهند بين الحين والآخر حوادث صناعية مماثلة، إذ شهد عام 2025 حادث انفجار في مصنع أدوية أسفر عن مقتل 44 شخصا، بعد حريق كبير حاصر العمال داخل المبنى.
السعودية تنفذ حكم القتل حدا بحق مواطن في المنطقة الشرقية بعد إدانته بقتل زوجته غيلة
أعلنت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي صدر يوم الاثنين، تنفيذ حكم القتل حدا (الإعدام) بحق أحد الجناة في المنطقة الشرقية، بعد ثبوت إدانته بارتكاب جريمة قتل مروعة بحق زوجته.
ووفق ما أوضح البيان، أقدم المواطن موسى بن هشام بن ماجد عنبتاوي، سعودي الجنسية، على قتل زوجته سارة بنت حمد بن سعد العقيل، سعودية الجنسية، عبر خنقها ثم فصل رأسها عن جسدها باستخدام أداة حادة، قبل أن تتمكن الجهات الأمنية من القبض عليه.
وأشار البيان إلى أن التحقيقات أسفرت عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب الجريمة، وإحالته إلى المحكمة المختصة، حيث صدر حكم قضائي بثبوت ما نُسب إليه، وإدانته بقتل المجني عليها غيلة.
وبيّنت وزارة الداخلية أن ما ارتكبه الجاني يُعد من جرائم قتل الغيلة، وهو القتل الذي يقع على وجه يأمن فيه المقتول غدر القاتل، مضيفة أنه تم الحكم عليه بالقتل حدا للغيلة، وبعد استكمال الإجراءات القضائية وتأييد الحكم من مرجعه، صدر أمر ملكي يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعا.
وأوضحت الوزارة أنه جرى تنفيذ حكم القتل حدا يوم الاثنين الموافق 22 ذو الحجة 1447 هـ، الموافق 8 يونيو 2026م، في المنطقة الشرقية.
واختتم البيان بالتأكيد على حرص حكومة المملكة العربية السعودية على تعزيز الأمن وتحقيق العدالة، وتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية بحق كل من يعتدي على الأرواح وينتهك حق الحياة والأمن، محذرة في الوقت نفسه من أن العقاب الشرعي سيكون مصير كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذه الجرائم.
مقتل أم لخمسة أطفال طعناً على يد زوجها في الشارع بولاية كوجالي شمال غربي تركيا
قُتلت امرأة تركية تبلغ من العمر 32 عاماً، وأم لخمسة أطفال، بعد تعرضها للطعن على يد زوجها في أحد شوارع ولاية كوجالي شمال غربي تركيا، وفق ما نقلته وكالة الأناضول وعدد من وسائل الإعلام المحلية.
وذكرت التقارير أن الحادث وقع في حي ديلسكيلسي بمنطقة ديلوفاسي، حيث نشب خلاف بين الزوجين، إردال ت. البالغ 35 عاماً، وزوجته إليف ت.، قبل أن يتطور الخلاف إلى اعتداء باستخدام سلاح أبيض في الشارع العام.
وبحسب المعطيات الأولية، تعرضت الضحية للطعن عدة مرات، فيما أفادت مصادر محلية أن الفحص الطبي الأولي أظهر إصابتها بنحو 8 طعنات، ما أدى إلى إصابات بالغة الخطورة.
ونُقلت إليف ت. إلى مستشفى ديلوفاسي الحكومي عقب تقديم الإسعافات الأولية في موقع الحادث، إلا أنها فارقت الحياة لاحقاً رغم محاولات الطواقم الطبية لإنقاذها.
وأظهرت لقطات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظة الحادث، حيث ظهرت الضحية وهي ملقاة على الأرض قبل وصول فرق الإسعاف، بينما أفادت تقارير بأن المشتبه به بقي في المكان لفترة قصيرة قبل أن تتدخل الشرطة.
وألقت الشرطة التركية القبض على الزوج المشتبه به فور وصولها إلى موقع الجريمة، وسط محاولات من بعض سكان الحي للاعتداء عليه قبل السيطرة على الموقف من قبل القوات الأمنية، وفتحت السلطات تحقيقاً رسمياً في ملابسات الحادث.
ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن الدوافع النهائية للجريمة، غير أن وسائل إعلام محلية نقلت عن شهود عيان مزاعم غير مؤكدة بأن المشتبه به ردد عبارات تتعلق بما وصف بـ”مسألة شرف”، دون أن يصدر تأكيد رسمي لهذه الرواية.
زلزال بقوة 5 درجات يضرب إقليم هرمزجان جنوب إيران دون تفاصيل عن أضرار فورية
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن زلزالاً بلغت قوته خمس درجات على مقياس ريختر ضرب منطقة تابعة لإقليم هرمزجان في جنوب إيران، وذلك في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.
وذكرت التقارير أن مركز الزلزال وقع على عمق يقدَّر بنحو 22 كيلومتراً تحت سطح الأرض، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” للأنباء، دون الإشارة إلى تسجيل أضرار بشرية أو مادية فورية حتى الآن.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى اللحظة تفاصيل إضافية بشأن حجم التأثيرات المحتملة للزلزال أو المناطق التي شعر سكانها بالهزة، في وقت تُعد فيه منطقة هرمزجان من المناطق التي تشهد نشاطاً زلزالياً متكرراً نظراً لطبيعتها الجيولوجية.
زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب غرب كوبا ويمتد تأثيره إلى فلوريدا الأمريكية
ضرب زلزال بلغت قوته 6.1 درجات على مقياس ريختر، قبالة الساحل الغربي لكوبا، ما تسبب في اهتزاز مبانٍ في العاصمة هافانا وعدد من المناطق، إضافة إلى امتداد الشعور بالهزة إلى أجزاء من ولاية فلوريدا الأمريكية.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) أن الزلزال وقع على عمق يقارب 10 كيلومترات في المياه القريبة من الساحل الغربي لكوبا، وبالقرب من العاصمة هافانا.
وشهدت عدة مناطق في كوبا حالة من الذعر، حيث خرج السكان إلى الشوارع بعد اهتزاز المباني، في وقت أفادت فيه مديرة أحد الفنادق في مدينة بينار ديل ريو فلافيا بوبو بأن “الجميع بخير لكن الخوف انتشر بين الناس في الشوارع”.
وأشارت شهادات محلية إلى تجمع السكان في الشوارع، بعضهم ارتدى ملابس النوم، بينما غادر آخرون منازلهم خشية تكرار الهزات، فيما أغلقت الشرطة بعض الطرق الرئيسية في العاصمة هافانا.
ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة داخل كوبا، رغم استمرار حالة القلق بين السكان.
وامتدت الهزات الأرضية إلى ولاية فلوريدا الأمريكية، حيث ذكرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية في ميامي أنها تلقت بلاغات من سكان شعروا بالاهتزازات في الجزء الجنوبي الغربي من الولاية.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلنت سلطات مقاطعة ميامي-ديد إخلاء عدد من المباني، من بينها مبنى حكومي رئيسي مكوّن من 28 طابقا في وسط المدينة، إضافة إلى تعليق مؤقت لخدمات قطارات الركاب المرتفعة في المنطقة، دون تسجيل أي أضرار أو إصابات.
وتقع المنطقة قرب صدع أورينتي النشط جيولوجيا جنوب شرق كوبا، وهو من المناطق المعروفة تاريخيا بحدوث زلازل قوية، من بينها زلزال يناير 2020 الذي بلغت قوته 7.7 درجات وأدى إلى أضرار واسعة في المنطقة.
وتشير التقديرات الجيولوجية إلى استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة، مع احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الأيام المقبلة، خاصة في غرب كوبا والمناطق المحيطة.
البوليساريو تعلن مقتل نجل زعيمها السابق في غارة بطائرة مسيّرة قرب الجدار الرملي
أعلنت جبهة البوليساريو مقتل ثلاثة من عناصرها، بينهم نجل الزعيم السابق محمد عبد العزيز، في غارة نفذتها طائرة مسيّرة قرب الجدار الرملي في منطقة الصحراء الغربية، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية وبيان صادر عن الجبهة.
وأوضحت الجبهة أن العملية أسفرت عن مقتل لحبيب محمد عبد العزيز، البالغ من العمر 37 عاما، وهو قيادي ميداني وعضو في الأمانة الوطنية وقائد اللواء الاحتياطي القتالي الأول، إلى جانب اثنين من رفاقه، أثناء ما وصفته بالاستعداد لتنفيذ هجوم على مواقع غرب الجدار الرملي.
وذكرت وكالة الأنباء الصحراوية في بيان أن القائد الميداني “ارتقى شهيدا في ميدان الشرف” خلال العملية التي وقعت الأحد، في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية إسبانية عن استهداف جوي بطائرة مسيّرة في منطقة تقع شرق الجدار الرملي الممتد على نحو 2700 كيلومتر، والذي شيدته المغرب في ثمانينات القرن الماضي.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن المستهدفين كانوا يخططون لتنفيذ عملية ضد منظومة الدفاع المغربية في الصحراء الغربية، قبل أن يتعرضوا للاستهداف الذي أدى إلى مقتلهم.
وأعلنت جبهة البوليساريو الحداد لمدة ثلاثة أيام عقب مقتل القيادي الميداني ورفيقيه، في وقت تتواصل فيه التوترات في المنطقة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1991 بين المغرب والجبهة، والذي نص على إشراف بعثة الأمم المتحدة “مينورسو” على تنظيم استفتاء لتقرير المصير، غير أن هذا المسار لم يُنفذ حتى الآن.
وفي سياق متصل، يشهد ملف الصحراء الغربية تطورات سياسية متلاحقة، بعد دعوات دولية لدعم مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب عام 2007، والذي اعتبرته بعض الأطراف الدولية “الحل الأكثر قابلية للتطبيق” لإنهاء النزاع المستمر منذ عقود.
ستارمر يدين هجوماً مروعاً في بلفاست بعد محاولة مهاجر صومالي قطع رأس رجل
أثار هجوم عنيف شهدته مدينة بلفاست في إيرلندا الشمالية موجة واسعة من الصدمة والاستنكار في بريطانيا، بعدما أقدم مهاجر صومالي على الاعتداء على رجل في أحد شوارع المدينة، في واقعة وثقتها مقاطع مصورة متداولة وأدت إلى إصابة الضحية بجروح بالغة كادت تودي بحياته.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بريطانية، أعلنت شرطة إيرلندا الشمالية توقيف المشتبه به بتهمة الشروع في القتل، عقب الهجوم الذي استهدف رجلاً تجاوز الأربعين من عمره، وأدى إلى إصابته بجروح خطيرة في الوجه والرقبة، استدعت نقله إلى المستشفى حيث وُصفت حالته بالحرجة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات الهجوم، حيث بدا المهاجم وهو يوجه عدة ضربات عنيفة إلى رأس الضحية، قبل أن يحاول قطع رأسه، بينما سارع عدد من المارة إلى التدخل والسيطرة على الموقف ومنع وقوع جريمة أكثر فداحة.
وأدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الحادثة بشدة، واصفاً الهجوم بأنه “مروع” و”مثير للاشمئزاز”، مؤكداً في منشور عبر منصة “إكس” أن السلطات لن تتسامح مع مثل هذه الأعمال العنيفة في الشوارع البريطانية.
وتأتي الحادثة في وقت تشهد فيه إيرلندا الشمالية أجواءً متوترة، مع استمرار اضطرابات وأعمال شغب في مدينة بيليمينا القريبة من بلفاست لليلة الثانية على التوالي.
ووفقاً للتقارير، خرج مئات المحتجين إلى شوارع المدينة، وأقدم بعضهم على إلقاء زجاجات حارقة وقوارير وحجارة باتجاه قوات الأمن، التي ردت باستخدام خراطيم المياه والطلقات المطاطية لتفريق الحشود.
واندلعت تلك الاضطرابات عقب توقيف مراهقين من الجنسية الرومانية للاشتباه بتورطهما في محاولة اغتصاب فتاة، بينما وصفت الشرطة أعمال العنف التي تلت ذلك بأنها ذات دوافع عنصرية واستهدفت أفراداً من أقليات عرقية.
من جهته، وصف متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني المشاهد التي شهدتها بيليمينا بأنها “مقلقة للغاية”، وسط دعوات متزايدة لاحتواء التوترات ومنع اتساع دائرة العنف.
مقتل بحار أمريكي بإطلاق نار على متن حاملة الطائرات “جون إف كينيدي”
كشفت البحرية الأمريكية عن مقتل أحد أفرادها إثر حادث إطلاق نار وقع على متن حاملة الطائرات “جون إف كينيدي”، في واقعة هزت الأوساط العسكرية الأمريكية وأعادت الأنظار إلى إجراءات الأمن داخل المنشآت والسفن العسكرية.
ونقلت صحيفة “ستارز آند سترايبس” عن متحدث باسم البحرية الأمريكية قوله إن فرق الاستجابة السريعة تدخلت يوم السبت 6 يونيو عقب بلاغ عن إطلاق نار على متن حاملة الطائرات “جون إف كينيدي”، حيث أسفر الحادث عن مقتل الضابط البحري جيس براسويل.
وبحسب المعلومات المتاحة، ألقت السلطات العسكرية القبض على بحار آخر على خلفية الحادث، فيما لم تُوجه إليه أي اتهامات رسمية حتى الآن، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها.
ويأتي الحادث في وقت لم تدخل فيه حاملة الطائرات “جون إف كينيدي” الخدمة الفعلية بعد، إذ تعد ثاني سفينة من فئة “جيرالد آر فورد” العاملة بالطاقة النووية، والتي تمثل أحدث أجيال حاملات الطائرات في البحرية الأمريكية.
وخضعت الحاملة خلال فبراير الماضي لأول تجاربها البحرية، بينما تتمركز حالياً في مدينة نيوبورت نيوز بولاية فرجينيا الأمريكية، على أن تنضم رسمياً إلى الخدمة في مارس 2027.
وتحظى “جون إف كينيدي” بأهمية خاصة داخل الأسطول الأمريكي باعتبارها إحدى الركائز المستقبلية للقوة البحرية الأمريكية، ضمن برنامج تحديث واسع يستهدف تعزيز القدرات العملياتية للبحرية خلال العقود المقبلة.
The post حصاد الأحداث العالمية.. كوارث دامية وزلازل وهجمات تهزّ عدّة دولٍ appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

