حصاد اليوم.. كوارث وحوادث دامية تضرب عدة دول

0
6

تتصدر المشهد الدولي حوادث مأساوية وكوارث طبيعية، من ارتفاع ضحايا غرق سفينة في زيمبابوي وانقلاب حافلة في المجر، إلى إطلاق النار والفيضانات في الولايات المتحدة، بالتزامن مع اقتراب إعصار نادر من هاواي، فيما شهدت مصر جريمة دامية مرتبطة بخلافات زوجية وشكوك عاطفية

ارتفاع حصيلة غرق سفينة في زيمبابوي إلى 72 قتيلًا

ارتفعت حصيلة ضحايا حادث غرق سفينة في بحيرة كاريبا الاصطناعية شمال زيمبابوي إلى 72 قتيلًا، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية عن الشرطة.

وأفادت قناة ZBC الزيمبابوية، يوم السبت، بأن العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا على متن السفينة لا يزال غير محدد، موضحة أن عددًا من الركاب، بينهم أطفال، صعدوا إلى متن السفينة من دون تذاكر.

وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى وفاة 68 شخصًا، قبل ارتفاع العدد إلى 72 مع استمرار عمليات الإغاثة والبحث في موقع الحادث.

وبحسب المعلومات الأولية، كانت السفينة تقل أكثر من 160 شخصًا عندما غرقت في بحيرة كاريبا يوم 11 أغسطس، إثر تعرض المنطقة لرياح قوية.

وأسفرت عمليات الإنقاذ حتى الآن عن نجاة 77 شخصًا من ركاب السفينة، فيما تتواصل جهود الإغاثة في موقع الحادث، بالتزامن مع استمرار عملية التعرف على هويات الضحايا.

ولا تزال السلطات تعمل على تحديد العدد الإجمالي للأشخاص الذين كانوا على متن السفينة لحظة غرقها، في ظل وجود ركاب صعدوا إليها من دون تذاكر، ما يزيد صعوبة حصر عدد المفقودين والضحايا.

مقتل 12 شخصًا وإصابة 10 في انقلاب حافلة بولندية بالمجر

لقي 12 شخصًا مصرعهم وأصيب 10 آخرون بجروح خطيرة، إثر انقلاب حافلة مسجلة في بولندا على الطريق السريع M3 شرقي المجر، في حادث وقع فجر الأحد قرب بلدة ميزوكيريستس.

وقال رئيس الوزراء الهنغاري بيتر ماغيار، في منشور، إن الحادث أسفر عن سقوط 12 قتيلًا وإصابة 10 أشخاص على الأقل، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا ومتمنيًا الشفاء للمصابين، كما أشاد بجهود فرق الإنقاذ التي شاركت في التعامل مع الحادث.

وبحسب الشرطة الهنغارية، كانت الحافلة تسير على الطريق السريع M3 باتجاه مدينة نيرغيهازا، قبل أن تنحرف عن جزء مستقيم من الطريق وتسقط في خندق، ثم تنقلب على جانبها.

وأفادت وكالة الأنباء الهنغارية الرسمية بأن الحافلة كانت تقل 57 راكبًا وسائقين اثنين، فيما تشير المعلومات الأولية للشرطة إلى احتمال أن يكون السائق قد غلبه النعاس أثناء القيادة، وهو ما تسبب في فقدان السيطرة على المركبة.

وتدخلت فرق الشرطة والإطفاء والإنقاذ في موقع الحادث، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما أُوقف سائق الحافلة للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.

وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن ركاب الحافلة كانوا مواطنين بولنديين، وأن بعض الضحايا ظلوا عالقين أسفل المركبة بعد انقلابها، ما استدعى عمليات إنقاذ مكثفة في موقع الحادث.

وأعرب الرئيس البولندي كارول ناوروكي عن حزنه إزاء الحادث، مؤكدًا أن عددًا كبيرًا من المواطنين البولنديين لقوا مصرعهم، فيما باشرت الجهات القنصلية البولندية التنسيق مع السلطات الهنغارية لمتابعة أوضاع المصابين والضحايا وتوفير المعلومات الرسمية لأسرهم.

ويُعد الطريق السريع M3 من الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة بودابست بشمال شرقي المجر، ويمتد باتجاه مدينة نيرغيهازا، فيما وقع الحادث على مسافة تقارب 140 كيلومترًا شرق بودابست.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد السبب الدقيق لخروج الحافلة عن مسارها، إذ تتعامل السلطات مع فرضية نوم السائق أثناء القيادة باعتبارها سببًا أوليًا، من دون أن تكون التحقيقات قد حسمت المسؤولية النهائية حتى الآن.

قتيل و4 جرحى بينهم طفلان في إطلاق نار داخل حديقة بكنتاكي

أصيب أربعة أشخاص، بينهم طفلان، في إطلاق نار وقع خلال فعالية مجتمعية بمدينة ليكسينغتون، فيما أعلنت السلطات وفاة أحد المصابين متأثرًا بجروحه، وأكدت عدم وجود تهديد مستمر للجمهور.

قُتل شخص وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفلان، إثر إطلاق نار وقع مساء السبت داخل حديقة تشارلز يونغ بمدينة ليكسينغتون في ولاية كنتاكي الأمريكية، وفق ما أعلنت السلطات المحلية ونقلته وكالة أسوشيتد برس.

ووقع إطلاق النار نحو الساعة 6:48 مساءً بالتوقيت المحلي، أثناء فعالية مجتمعية سنوية تحمل اسم «يوم الطرف الشرقي»، في منطقة شارع ميدلاند أفينيو.

وقالت الشرطة إن خمسة أشخاص أصيبوا بأعيرة نارية، ونُقلوا جميعًا إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، قبل إعلان وفاة أحدهم متأثرًا بإصابته.

وأوضحت السلطات أن المصابين الأربعة هم طفل يبلغ من العمر 4 أعوام، ومراهق يبلغ 14 عامًا، وشخصان بالغان، مشيرة إلى أن إصاباتهم لا تهدد حياتهم.

ولم تكشف السلطات حتى الآن عن هوية الشخص الذي توفي في إطلاق النار، كما لم تعلن توقيف أي مشتبه به على خلفية الحادث.

وأكدت الشرطة عدم وجود تهديد مستمر للجمهور في المنطقة، بينما باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها للتحقيق في ملابسات إطلاق النار وتحديد المسؤول عنه.

وأعلن حاكم كنتاكي آندي بشير وقوع الحادث أثناء مشاركته في عشاء للحزب الديمقراطي وسط مدينة ليكسينغتون.

وفي أعقاب إطلاق النار، أعلنت مدينة ليكسينغتون حالة طوارئ بهدف تعزيز انتشار عناصر الشرطة، كما طلبت من ضباط الوردية الثالثة التوجه إلى العمل بصورة فورية للمساعدة في التعامل مع تداعيات الحادث.

وشهد موقع إطلاق النار مشاركة عدد من نشطاء المجتمع المحلي في مساعدة المصابين قبل وصول فرق الطوارئ، في وقت تواصل فيه السلطات جمع المعلومات المتعلقة بالحادث.

ويأتي إطلاق النار خلال فعالية مجتمعية كانت تشهد تجمعًا للسكان في الحديقة، ما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة أربعة أشخاص، بينهم طفلان، فيما لا تزال تفاصيل الدافع والجهة المسؤولة غير معلنة.

لقطات توثق اللحظات الأخيرة.. مقتل شاب مصاب بالتوحد برصاص شرطة إرفاين في كاليفورنيا

أظهرت لقطات من كاميرا مثبتة على جسد أحد أفراد الشرطة الأمريكية تفاصيل المواجهة التي انتهت بمقتل الشاب دانيال ميلتفيدت، البالغ من العمر 20 عامًا والمصاب بالتوحد، برصاص شرطة مدينة إرفاين جنوب ولاية كاليفورنيا، خلال مروره بأزمة نفسية.

وبحسب ما أورده «كاليفورنيا بوست»، وقعت الحادثة في 21 يوليو، بعدما اتصل ميلتفيدت برقم الطوارئ 911، وأبلغ بأنه توقف مؤخرًا عن تناول دواء مضاد للذهان، وأنه يريد الانتحار.

وعندما وصل عناصر الشرطة إلى المكان، وجدوا الشاب عند مدخل مسار مغلق داخل حي سكني، وكان يحمل سكينًا من المطبخ، بينما طالب الضباط مرارًا بإطلاق النار عليه.

وحاول فريق متخصص في التفاوض خلال الأزمات إقناع ميلتفيدت بإلقاء السكين، إلا أنه قال في إحدى مراحل المواجهة إنه ربما يؤذي الضباط.

ومع تصاعد التوتر، أخرج بعض عناصر الشرطة أجهزة صعق كهربائي، وهو ما اعتبره ميلتفيدت تهديدًا، قبل أن يقول لهم: «أطلقوا النار»، مضيفًا: «لا أستطيع الانتظار حتى تقتلوني اليوم. أفضل أن تطلقوا النار علي، لأنه إذا لم تفعلوا، فسيُقتل جميع موظفيكم».

واستمرت المواجهة أكثر من ساعة، وكان والد الشاب حاضرًا خلالها، قبل أن يبعده الضباط عن ابنه لمنع تصعيد الموقف، بعدما طلب ميلتفيدت من عناصر الشرطة منع والده من الاقتراب منه.

وبناءً على نصيحة الأب، بدأ الضباط نحو الساعة 1 ظهرًا باستخدام عبارات أكثر حزمًا في محاولة لدفع الشاب إلى إلقاء السكين، بينها: «ضع السكين أرضًا الآن!».

وبعد ذلك، سأل ميلتفيدت: «هل تلك أسلحة؟»، ثم اندفع باتجاه الضباط وهو يحمل السكين.

وعندما اقترب منهم، أطلق عناصر الشرطة 8 رصاصات باتجاهه.

وقدم المسعفون العلاج لميلتفيدت في موقع الحادثة، لكنه توفي لاحقًا داخل المستشفى.

ويحقق مكتب المدعي العام في مقاطعة أورانج في الواقعة وملابسات إطلاق النار، فيما تشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن التحقيق ربما يستغرق مدة تصل إلى عام.

وجاء نشر تسجيلات كاميرات الشرطة حديثًا، بعدما اتهم والد ميلتفيدت الشرطة باستخدام القوة المفرطة أثناء التعامل مع ابنه.

وقال الأب إن ابنه، الذي كان يعمل موظفًا في متجر بقالة، أُرسل إلى المنزل في يوم الحادثة بعدما مر بيوم صعب في العمل.

وأضاف الأب في تصريح لصحيفة «لوس أنجلوس تايمز»: «اعتقدت أنهم سيأتون لمساعدته، لكنهم قتلوه بدلًا من ذلك».

وتساءل الأب: «كان لديهم سبعة رجال هناك، وتخبرونني أنهم لا يستطيعون السيطرة على رجل واحد يحمل شفرة طولها 5 بوصات؟».

وفي تصريح لاحق لصحيفة «أورانج كاونتي ريجيستر»، أشار الأب إلى أنه لم يتمكن من مشاهدة لقطات كاميرات الشرطة التي نُشرت حديثًا.

ويأتي نشر التسجيلات بالتزامن مع استمرار تحقيق مكتب المدعي العام في مقاطعة أورانج في ملابسات إطلاق النار، بينما يطرح والد الشاب تساؤلات بشأن طريقة تعامل الشرطة مع الحالة، مؤكدًا أنه اتصل بالطوارئ على أمل حصول ابنه على المساعدة خلال أزمته النفسية.

الولايات المتحدة.. 6 قتلى في إنديانا جراء العواصف والفيضانات

أعلنت السلطات في ولاية إنديانا الأمريكية مقتل 6 أشخاص جراء العواصف والفيضانات العاتية التي ضربت الولاية منذ الثلاثاء الماضي، بينهم طفل يبلغ من العمر 4 أعوام.

وقال مركز عمليات الطوارئ في إنديانا إن الضحايا هم الطفل، و3 نساء ورجلان، مشيرًا إلى أن العواصف والفيضانات تسببت في سقوط الوفيات في عدد من مقاطعات الولاية.

وأوضح المركز أن حالتي وفاة سُجلتا في مقاطعة ديلاوير، بينما وقعت حالة وفاة واحدة في كل من مقاطعات جينينجز وليك وبورتر ولابورت.

وقال حاكم ولاية إنديانا مايك براون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغه، أمس السبت، بالموافقة على طلب الولاية إصدار إعلان طوارئ رئاسي، في خطوة تفتح الطريق أمام تقديم مساعدات اتحادية للولاية في أعقاب العواصف والفيضانات.

وكانت العواصف التي اجتاحت الثلاثاء ولايات إيلينوي وإنديانا وأوهايو وكنتاكي، تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو مليون مستهلك.

وفي ولاية أوهايو، قال حاكم الولاية، الثلاثاء، إن شخصًا لقي حتفه بعدما حالت مياه الفيضانات دون وصول فرق الطوارئ إليه في منطقة روزفيل.

وتأتي الخسائر البشرية في إنديانا وسط استمرار تداعيات موجة الطقس العاصف التي ضربت عدة ولايات أمريكية، وأدت إلى فيضانات وانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، فيما تواصل السلطات التعامل مع آثار الأحوال الجوية وتقييم الأضرار.

إعصار «لالا» يضرب هاواي.. أول تهديد من هذا النوع منذ 155 عامًا

تحولت العاصفة «لالا» في المحيط الهادئ إلى إعصار من الفئة الأولى، مع اقترابها من جزيرة هاواي الكبرى، في تطور وضع المنطقة أمام أول تهديد مباشر بإعصار منذ 155 عامًا، وفق المركز الوطني للأعاصير والسلطات المحلية.

وأعلن المركز الوطني للأعاصير أن سرعة الرياح القصوى المستقرة لـ«لالا» بلغت 75 ميلًا في الساعة، أي نحو 120 كيلومترًا في الساعة، مع توقعات بأن يتحرك مركز الإعصار بالقرب من الطرف الجنوبي للجزيرة الكبرى أو يعبر فوقه، ما يضع المنحدرات البركانية المرتفعة في مسار أقوى تأثيراته.

ودعا حاكم هاواي جوش جرين السكان إلى الاحتماء فورًا، محذرًا من خطورة الظروف الجوية، في ظل هطول أمطار وصلت إلى نحو بوصتين، أي 5 سنتيمترات، في الساعة.

وقال جرين إن الإعصار «عاصفة هائلة»، مشيرًا إلى احتمال تسبب الرياح والأمطار في فيضانات مدمرة، إلى جانب مخاطر إضافية تشمل حرائق الغابات التي يمكن أن تنتشر بفعل الرياح القوية عبر مناطق مختلفة من الأرخبيل.

وتتجه الأنظار بصورة خاصة إلى المناطق المرتفعة في الجزيرة الكبرى، حيث يمكن أن تصل كميات الأمطار إلى 25 بوصة، أي نحو 63.5 سنتيمترًا، بحسب توقعات خبراء الأرصاد.

وتثير هذه الكميات مخاوف من حدوث انهيارات طينية خطيرة في المناطق الجبلية النائية، خصوصًا أن بعض التجمعات السكنية هناك تفتقر إلى البنية التحتية والمرافق العامة القادرة على التعامل مع ظروف جوية شديدة.

وقالت عالمة الأرصاد الجوية في الهيئة الوطنية للطقس في هونولولو فانيسا ألمانزا إن أحدث التوقعات تشير إلى أن «لالا» سيمر «بالقرب الشديد من الطرف الجنوبي للجزيرة الكبرى»، محذرة من أن الإعصار لا يحتاج إلى الوصول مباشرة إلى اليابسة لإحداث أضرار واسعة.

وقالت ألمانزا: «الأمر لا يتطلب الوصول إلى البر لإحداث الدمار».

وتعاملت السلطات مع التهديد برفع مستوى الاستعداد، إذ فُتحت الملاجئ وأُلغيت فعاليات، كما دُعي أصحاب المزارع إلى ترك ماشيتهم في المراعي بدلًا من إبقائها داخل منشآت يمكن أن تتعرض للانهيار بفعل الرياح.

وسُجلت آثار الإعصار بالفعل على شبكة الكهرباء، إذ انقطعت الخدمة عن نحو 20% من المشتركين في الجزيرة الكبرى، وفق بيانات موقع «باور أوتج دوت يو إس».

وكانت الجزيرة الكبرى خاضعة لتحذير من إعصار، فيما صدرت تحذيرات من عواصف استوائية في مناطق أخرى من الأرخبيل، بينها ماوي ومولوكاي ولاناي وكاهولوي وأواهو وكوايي ونيهاو.

وتشير السجلات التاريخية إلى أن آخر إعصار ضرب الجزيرة الكبرى مباشرة يعود إلى عام 1871، عندما وصل إعصار من الفئة الثالثة إلى الطرف الشمالي الشرقي منها، وفق بحث أجراه عالم في علوم الغلاف الجوي بجامعة هاواي.

وفي حال وصول «لالا» إلى الجزيرة الكبرى وفق المسار المتوقع، ستكون العاصفة أمام اختبار نادر لمنظومة الاستجابة للكوارث في هاواي، بعد أكثر من قرن ونصف على آخر إعصار موثق بهذا المستوى من التأثير المباشر.

ويتوقع مركز الأعاصير هطول ما بين 8 و12 بوصة، أي نحو 20.3 إلى 30.5 سنتيمترًا، من الأمطار على أجزاء من ماوي والمناطق المنخفضة في الجزيرة الكبرى، بينما قد تتراوح الكميات بين 4 و6 بوصات، أي نحو 10.2 إلى 15.2 سنتيمترًا، في مناطق أخرى من سلسلة الجزر.

ويأتي الإعصار في وقت لا تزال فيه هاواي تتعامل مع آثار فيضانات قوية شهدتها في مارس الماضي، ما يزيد المخاوف من تفاقم الأضرار، خصوصًا بالنسبة إلى المزارعين الذين لم ينتهوا بعد من إصلاح آثار الكارثة السابقة.

وقال مدير مكتب مزارعي هاواي براين مياموتو إن المزارعين الذين ما زالوا يتعافون من الأضرار السابقة يشعرون بقلق متزايد من احتمال تعرض ممتلكاتهم ومحاصيلهم لخسائر جديدة.

شكوك في علاقة زوجية تنتهي بمقتل 3 أشخاص في سوهاج المصرية

شهدت محافظة سوهاج جنوب مصر جريمة دامية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، بينهم سيدة ورجلان، بعدما أقدم زوج، وفقًا للتحريات الأولية، على قتل زوجته داخل منزله، قبل أن يتوجه إلى ورشة عمل قريبة ويعتدي على رجلين، على خلفية خلافات زوجية واعتقاده بوجود علاقة بين زوجته وأحدهما.

وتلقت الأجهزة الأمنية في سوهاج بلاغًا يفيد بالعثور على سيدة ورجلين متوفين في منطقة مساكن الشوش، لتنتقل الأجهزة المعنية إلى موقع الواقعة وتبدأ فحص ملابساتها وجمع المعلومات المتعلقة بالحادث.

وأظهرت التحريات الأولية التي أجراها ضباط مباحث مركز شرطة سوهاج أن الزوج المشتبه في ارتكابه الجريمة أنهى حياة زوجته داخل منزلهما، ثم توجه إلى ورشة عمل بالقرب من محل إقامته، حيث اعتدى على رجلين، ما أدى إلى وفاتهما، بحسب ما توصلت إليه التحريات الأولية.

وبحسب التحقيقات، برر المتهم ارتكاب الجريمة بوجود خلافات زوجية، إلى جانب اعتقاده بوجود علاقة بين زوجته وأحد الرجلين اللذين اعتدى عليهما، قبل أن تتصاعد الخلافات والشكوك إلى واقعة أودت بحياة 3 أشخاص.

وبعد ضبطه، اقتيد المتهم إلى جهات التحقيق، حيث جرى الاستماع إلى أقواله بشأن ملابسات الواقعة والدوافع المرتبطة بها، فيما جرى التحفظ على جثامين الضحايا ونقلها إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.

وأصدرت جهات التحقيق، عقب استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، قرارًا بالتصريح بدفن جثامين الضحايا الثلاثة، مع استمرار التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الواقعة وملابساتها وتحديد المسؤوليات الجنائية.

وتواصل الأجهزة المختصة في سوهاج استكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات المتعلقة بالحادث، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن المتهم في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات والأدلة الجنائية.

The post حصاد اليوم.. كوارث وحوادث دامية تضرب عدة دول appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.