في حصيلة دامية لأبرز أحداث الساعات الماضية، شهدت عدة دول كوارث وحوادث مأساوية، من حريق مميت في حانة بالعاصمة التايلاندية بانكوك أودى بحياة العشرات، إلى عواصف عنيفة ضربت مدينة فيلادلفيا الأميركية وتسببت بأضرار واسعة، مرورًا بحادث دهس مأساوي في تشيلي وحريق ضخم في شرق لندن، فيما خيّم الحزن على الوسط الفني بعد وفاة النجم النيوزيلندي سام نيل عن عمر 78 عامًا.
حريق مميت في حانة ببانكوك يودي بحياة 27 شخصًا ويصيب العشرات
أعلنت السلطات التايلاندية مصرع 27 شخصًا وإصابة 63 آخرين إثر حريق اندلع داخل حانة في العاصمة بانكوك، في حادث وُصف بأنه من أكثر الحوادث دموية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وقال مسؤول في شرطة العاصمة إن فرق الإنقاذ وصلت إلى موقع الحريق عقب اندلاعه، حيث تعاملت مع آثار النيران، مؤكّدًا تسجيل 27 حالة وفاة، فيما جرى نقل 63 مصابًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول أن عددًا من المصابين يخضعون للعلاج في المستشفيات، مشيرًا إلى استمرار متابعة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات طبية عاجلة.
وباشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحريق وتحديد أسبابه، إضافة إلى مراجعة ظروف السلامة داخل موقع الحادث، وفق ما أعلنته السلطات.
ويأتي الحادث في العاصمة بانكوك، التي تعد من أكثر مدن تايلاند كثافة سكانية واستقبالًا للسياح، ما يجعل حوادث الحرائق في المنشآت الترفيهية محل متابعة واسعة بسبب تأثيرها على السلامة العامة.
فيلادلفيا تعلن الطوارئ بعد عواصف عنيفة.. أضرار واسعة وانقطاع للكهرباء وإجلاء سكان
أعلنت مدينة فيلادلفيا الأميركية حالة الطوارئ بعد عواصف رعدية عنيفة ضربت المدينة والمناطق المحيطة بها، السبت، متسببةً بأضرار واسعة، وانقطاع التيار الكهربائي، وإجلاء عدد من السكان من منازلهم المتضررة.
وضربت المنطقة عواصف رعدية قوية رافقتها رياح تراوحت سرعتها بين 97 و113 كيلومترًا في الساعة، ما أدى إلى اقتلاع أشجار وسقوط خطوط كهرباء وغرق عدد من الشوارع، إضافة إلى أضرار طالت مباني ومرافق عامة.
وأكدت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية أن الأضرار التي شهدتها المنطقة نجمت عن رياح مستقيمة شديدة، وليس عن إعصار، كما تردد في بداية الأحداث.
وقالت عمدة فيلادلفيا شيريل باركر إنها تفقدت المناطق المتضررة، مؤكدة أن أجهزة المدينة تعمل على إعادة الخدمات الأساسية ومساندة السكان المتضررين خلال عمليات التعافي.
وتسبب انهيار جزء من مبنى في غرب المدينة في سقوط أنقاض على الطريق وتحطم عدد من السيارات، إضافة إلى إغلاق مسارات للترام، فيما اضطرت السلطات إلى إجلاء سكان من وحدات سكنية متضررة ونقلهم إلى مراكز إيواء وفنادق مؤقتة.
وتأتي هذه العواصف ضمن موجة من الأحوال الجوية القاسية التي تضرب مناطق مختلفة من الولايات المتحدة، وتشمل موجات حر شديدة وفيضانات وحرائق غابات، ما يزيد من الضغوط على فرق الطوارئ والجهات المحلية.
مصرع 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين في حادث دهس نفذه ضابط بالبحرية التشيلية بمدينة فينيا ديل مار
لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب سبعة آخرون، بينهم رضيعان، إثر حادث دهس وقع داخل سوق مفتوح في مدينة فينيا ديل مار الساحلية في تشيلي، بعدما فقد ضابط في البحرية التشيلية كان خارج أوقات الخدمة السيطرة على سيارته.
وأعلنت البحرية التشيلية، في بيان، أن الحادث وقع بينما كان الضابط يقود سيارة خاصة، مؤكدة تعاونها الكامل مع السلطات المختصة لكشف ملابسات الواقعة، دون أن تحدد عدد الضحايا.
وبحسب وسائل إعلام محلية، أسفر الحادث عن مقتل ستة أشخاص، فيما أوضح قائد شرطة فينيا ديل مار، الكولونيل خورخي غوايتا، أن السائق أفاد بأنه لا يتذكر تفاصيل ما حدث، مشيراً إلى أن سبب الحادث لا يزال قيد التحقيق.
من جانبه، أكد المدعي العام والتر وينزل أن السائق كان يقود مركبته بوثائق منتهية الصلاحية ومن دون تأمين الحوادث الشخصية الإلزامي، مشيراً إلى أن الفحوصات الأولية أثبتت خلوه من الكحول والمخدرات وقت وقوع الحادث.
وأضاف وينزل أن تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت السيارة وهي تسير بسرعة قبل أن يفقد السائق السيطرة عليها ويقتحم السوق، ما أدى إلى دهس عدد من المتواجدين. كما أشار إلى أنه قد يتم طلب تمديد احتجاز المشتبه به لاستكمال التحقيقات.
وفي السياق ذاته، أفادت السلطات الصحية في فينيا ديل مار بأن المصابين السبعة، ومن بينهم رضيعان يبلغان من العمر ثمانية أشهر، يتلقون العلاج في مستشفى غوستافو فريكه، مؤكدة أن حالتهم الصحية مستقرة.
حريق ضخم في شرق لندن يلتهم منازل ويعطل حركة القطارات دون تسجيل إصابات
شهدت منطقة وولثامستو في شرق لندن، مساء الأحد، حريقاً ضخماً اندلع في مسطح ترابي بمحاذاة خط للسكك الحديدية، ما أدى إلى إجلاء عدد من السكان وتعطيل جزئي لحركة القطارات، وسط جهود مكثفة من فرق الإطفاء للسيطرة على النيران.
ودفعت هيئة إطفاء لندن بنحو 20 سيارة إطفاء و125 رجل إطفاء إلى موقع الحريق، حيث تمكنت الفرق من احتواء ألسنة اللهب التي أتت على منزل بالكامل وألحقت أضراراً بمنزل آخر، كما دمرت الحدائق والأكواخ التابعة لنحو 30 عقاراً، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الحريق نجم عن تماس كهربائي بعد سقوط شجرة على خطوط الطاقة، فيما تصاعدت سحب كثيفة من الدخان غطت سماء المنطقة، ما دفع السلطات إلى مطالبة السكان بإغلاق النوافذ والأبواب وتجنب التواجد في محيط الحريق.
كما تسبب الحادث في إغلاق جزئي لخط “ويفر” التابع لشبكة قطارات “لندن أوفرغراوند”، الأمر الذي أثر على حركة آلاف الركاب.
واستخدمت فرق الإطفاء سلماً هيدروليكياً بارتفاع 32 متراً كبرج للمياه، إلى جانب طائرات مسيّرة لتقييم بؤر الحريق ومراقبة تطورات الموقف.
وقال توم غودال، المفوض المساعد في هيئة إطفاء لندن، إن الفرق عملت في ظروف صعبة للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى منازل إضافية، مؤكداً استمرار تواجد فرق الإطفاء في الموقع حتى إخماد الحريق بشكل كامل.
في السياق، دعت النائبة البريطانية عن المنطقة ستيلا كريزي السكان إلى تجنب محيط “وود ستريت” لتسهيل عمل فرق الإنقاذ، كما ناشدت المتطوعين تقديم الدعم للأسر المتضررة. وأكدت لاحقاً السماح لمعظم السكان بالعودة إلى منازلهم بعد السيطرة على الجزء الأكبر من الحريق، مع تخصيص مركز إيواء مؤقت لاستقبال المتضررين.
وفاة الممثل النيوزيلندي سام نيل عن 78 عامًا.. نجم “جوراسيك بارك” يرحل بعد مسيرة فنية حافلة
أعلنت أسرة الممثل النيوزيلندي سام نيل، اليوم الاثنين، وفاته في مدينة سيدني الأسترالية عن عمر ناهز 78 عامًا، مؤكدة أن رحيله جاء بشكل مفاجئ وغير متوقع.
وقالت الأسرة، في بيان نشرته عبر حسابات الممثل على منصات التواصل الاجتماعي، إن وفاة نيل كانت “غير متوقعة ومفاجئة”، من دون الكشف عن سبب الوفاة.
وأوضحت الأسرة أن سام نيل ظل خاليًا من السرطان حتى وفاته، بعدما كان قد أعلن في عام 2023 إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، قبل أن يكشف لاحقًا عن تحسن حالته الصحية.
ويُعد سام نيل أحد أبرز الممثلين في السينما النيوزيلندية والعالمية، إذ امتدت مسيرته الفنية لعقود، قدم خلالها أدوارًا متنوعة جمعت بين الأفلام الفنية والإنتاجات السينمائية الكبرى في هوليوود.
واكتسب نيل شهرة عالمية واسعة من خلال تجسيده شخصية الدكتور آلان غرانت في سلسلة أفلام “جوراسيك بارك”، أحد أشهر الأعمال السينمائية التي رسخت مكانته لدى الجمهور العالمي.
كما قدم أداءً بارزًا في فيلم “ذا بيانو” إلى جانب الممثلة هولي هنتر، وهو العمل الذي حظي بإشادة نقدية واسعة، وعزز حضور نيل كأحد الفنانين القادرين على التنقل بين الأدوار التجارية والأعمال الفنية.
وخلال مسيرته، كان سام نيل من بين الفنانين وصناع الأفلام الذين ساهموا في تعزيز حضور السينما الأسترالية والنيوزيلندية عالميًا منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، إلى جانب أسماء بارزة مثل بول هوغان، وميل غيبسون، وجيفري راش، وراسل كرو، وجين كامبيون، وبيتر وير، وغيليان أرمسترونغ.
هذو وولد سام نيل في أيرلندا عام 1947 قبل أن ينتقل مع عائلته إلى نيوزيلندا، وبدأ مسيرته الفنية هناك قبل أن يصبح واحدًا من أبرز الوجوه السينمائية القادمة من أوقيانوسيا. وامتدت أعماله بين السينما والتلفزيون، حيث عُرف بقدرته على أداء شخصيات متنوعة في الدراما والإثارة والخيال العلمي.
The post حصيلة مأساوية حول العالم.. حرائق وعواصف وحوادث دامية appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

