حوادث دامية تحصد الأرواح في عدة دول

0
11

في يومٍ عالميٍّ مزدحم بالأحداث المتباينة، تتصدر الأخبار مشاهد مأساوية وحوادث مفجعة من عدة دول، إلى جانب قصص إنسانية لافتة وظواهر غريبة وخارجة عن المألوف، فمن كوارث طبيعية وحوادث طرق وغرقٍ وتنقيبٍ غير قانوني، إلى مواقف سياسية وإنسانية غير معتادة وإنجازات قياسية طريفة، يرسم العالم لوحة متشابكة تعكس سرعة الحياة وتقلباتها بين الألم والدهشة في آنٍ واحد.

اليمن.. صاعقة رعدية تودي بحياة خمسة أفراد من أسرة واحدة في محافظة إب

توفي خمسة أشخاص من أسرة واحدة، مساء الأربعاء، إثر صاعقة رعدية ضربت منزلهم في قرية زرارة جهية التابعة لعزلة الوزيرة في مديرية فرع العدين بمحافظة إب وسط اليمن، في حادثة مأساوية أعادت التحذيرات من مخاطر العواصف الرعدية خلال موسم الأمطار.

وأوضح الدفاع المدني في محافظة إب أن الصاعقة أدت إلى وفاة رب الأسرة حبيب عبد الواحد حمود دماج، البالغ من العمر 45 عاماً، وزوجته إنصاف مارش سعيد علي فرحان، البالغة من العمر 45 عاماً، إضافة إلى أبنائهما الثلاثة أميمة (13 عاماً)، وعمار (16 عاماً)، وعمر (11 عاماً)، وذلك أثناء تواجدهم داخل منزلهم لحظة وقوع الحادث.

وأشار الدفاع المدني إلى أن فرق الإنقاذ والجهات المختصة باشرت موقع الحادث فوراً، وقامت بالإجراءات اللازمة، معبراً عن بالغ الأسى لوفاة أفراد الأسرة، ومقدماً التعازي والمواساة لذويهم وأقاربهم.

وفي سياق متصل، جدد الدفاع المدني دعوته للمواطنين إلى ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة الوقائية أثناء هطول الأمطار والعواصف الرعدية، وتجنب التواجد في الأماكن المكشوفة أو بالقرب من الأجسام المرتفعة أو الموصلة للكهرباء، حفاظاً على الأرواح والممتلكات.

كما شدد على أهمية متابعة نشرات الطقس والتحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من مخاطر الصواعق، خصوصاً في المناطق الجبلية والريفية التي تشهد نشاطاً رعدياً متكرراً خلال موسم الأمطار.

الهروب من موجة الحر ينتهي بمأساة.. وفاة لاعب فرنسي شاب غرقاً في نهر الرون

توفي لاعب كرة القدم الفرنسي كينزو كيس، الذي كان ينشط في صفوف فريق الرديف لنادي غانغون، غرقاً في نهر الرون هذا الأسبوع، في حادث مأساوي وقع خلال موجة الحر الشديدة التي تضرب فرنسا منذ أيام.

ووفق تقارير إعلامية فرنسية، فقد جرى انتشال اللاعب يوم الاثنين من مياه النهر في حالة حرجة، بعد تعرضه للغرق في منطقة محظورة للسباحة قرب مدينة ليون، قبل أن يتم الإعلان لاحقاً عن وفاته نتيجة سكتة دماغية ناجمة عن الحادث.

وأعلنت أندية فرنسية، من بينها نادي غانغون المنافس في دوري الدرجة الثانية، ونادي سانت إتيان الذي قضى اللاعب سبع سنوات في أكاديميته، عن وفاة كيس، وذلك في بيانين رسميين مساء الأربعاء، قدما فيهما التعازي لأسرة اللاعب وزملائه.

وتأتي هذه الحادثة في ظل موجة حر غير مسبوقة تشهدها فرنسا، حيث سجلت البلاد خلال الأيام الأخيرة درجات حرارة قياسية تجاوزت 40 درجة مئوية في عدد من المناطق، بما فيها العاصمة باريس، في واحدة من أشد موجات الحر خلال السنوات الأخيرة.

وتشير بيانات وتقارير محلية إلى أن ارتفاع درجات الحرارة دفع العديد من الأشخاص إلى التوجه نحو الأنهار والمسطحات المائية بحثاً عن التبريد، رغم التحذيرات الرسمية المتكررة من مخاطر السباحة في المناطق غير المخصصة أو غير المراقبة.

وخلال الأسبوع الماضي فقط، لقي نحو 40 شخصاً حتفهم غرقاً في فرنسا، في حوادث متفرقة مرتبطة بمحاولات الهروب من الحرارة الشديدة، ما يعكس حجم المخاطر التي تفرضها موجة الحر الحالية على السكان.

مصر.. مصرع 5 أشخاص في أسيوط بعد انهيار بئر خلال تنقيب غير قانوني عن الآثار

لقي 5 أشخاص مصرعهم في محافظة أسيوط بصعيد مصر، اليوم الجمعة، إثر انهيار حفرة رملية عليهم أثناء قيامهم بأعمال حفر وتنقيب غير مشروع عن الآثار في منطقة جبلية.

وبحسب مصادر أمنية، تلقّت الأجهزة المختصة بلاغاً بانهيار بئر عميقة على عدد من الأشخاص أثناء بحثهم عن “كنوز أثرية”، ما أدى إلى احتجازهم تحت الرمال.

وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن والحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث بدأت عمليات إنقاذ وانتشال الجثامين وسط ظروف صعبة، مع فرض طوق أمني حول المنطقة.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

مصرع شخص وإصابة 12 في حادث مروع على طريق العبور – الإسماعيلية الصحراوي

شهد طريق العبور – الإسماعيلية الصحراوي في مصر، اليوم، حادثاً مرورياً مروعاً أسفر عن مصرع شخصٍ واحدٍ وإصابة 12 آخرين بجروحٍ متفاوتة الخطورة، إثر انقلاب سيارة أجرة “ميكروباص” على الطريق.

وتلقت الأجهزة الأمنية المصرية بلاغاً يفيد بوقوع الحادث، حيث انتقلت قوات الأمن على الفور إلى موقع البلاغ، برفقة عددٍ من سيارات الإسعاف، لتقديم الدعم والإسعافات الأولية ونقل المصابين.

وأظهرت المعاينة الأولية إصابة 12 شخصاً بكدماتٍ وسحجاتٍ وإصاباتٍ متفرقة، حيث جرى إسعافهم ميدانياً قبل نقلهم جميعاً برفقة جثمان المتوفى إلى مستشفى السلام لتلقي الرعاية الطبية واستكمال العلاج.

كما باشرت الجهات المختصة رفع آثار الحادث من الطريق وإزالة حطام السيارة، بهدف إعادة تسيير الحركة المرورية ومنع التكدس، فيما تولت الأجهزة المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفتح تحقيقٍ للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.

وفاة وزير الدفاع الروسي الأسبق سيرغي إيفانوف عن عمر 73 عاماً

أُعلن، الجمعة، وفاة وزير الدفاع الروسي الأسبق والممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون حماية البيئة والإيكولوجيا والنقل سيرغي إيفانوف، عن عمر يناهز 73 عاماً، وفق ما أفاد به “دوري اتحاد في تي بي” لكرة السلة، الذي شغل فيه منصب الرئيس الفخري خلال السنوات الأخيرة.

وُلد سيرغي إيفانوف عام 1953، وتخرّج في قسم الترجمة بكلية اللغويات في جامعة لينينغراد الحكومية، قبل أن يتلقى دورات متقدمة في جهاز المخابرات السوفيتية “كي جي بي” في مينسك.

وبدأ إيفانوف مسيرته المهنية عام 1981 داخل المديرية الرئيسية الأولى في جهاز “كي جي بي”، حيث تدرج في المناصب لمدة 17 عاماً، وصولاً إلى منصب النائب الأول لرئيس إحدى مديريات جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية.

وتولى إيفانوف منصب وزير الدفاع الروسي في الفترة الممتدة من 28 مارس 2001 حتى 15 فبراير 2007، قبل أن يُعيّن في اليوم التالي نائباً أول لرئيس الوزراء، ثم نائباً لرئيس الوزراء في مايو 2008.

كما شغل بين عامي 2011 و2016 منصب رئيس ديوان الرئاسة الروسية، قبل أن يُعيّن في أغسطس 2016 ممثلاً رئاسياً خاصاً لشؤون حماية البيئة والإيكولوجيا والنقل.

رضيعٌ عمره ثلاثة أشهرٍ على طاولة مفاوضات المناخ الأوروبية.. وزيرةُ المناخ السويدية تُبرز أهمية إجازات الوالدين

سلّطت وزيرةُ المناخ السويدية رومينا بورمختاري الضوء على أهمية سياسات إجازة الوالدين في السويد، بعدما اصطحبت ابنها الرضيع آدم، البالغ من العمر ثلاثة أشهرٍ، إلى اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي المنعقد في لوكسمبورغ لمناقشة سياسات تغيّر المناخ، في مشهدٍ غير مألوفٍ داخل أروقة الاجتماعات الرسمية الأوروبية، وفقاً لوكالة رويترز.

وفوجئ وزراءُ دول الاتحاد الأوروبي المشاركون في الاجتماع بحضور الطفل الرضيع إلى طاولة المفاوضات، بينما أوضحت بورمختاري أن هذه الخطوة لم تكن مجرد ظرفٍ عائليٍّ عابرٍ، بل رسالةٌ عمليةٌ تهدف إلى إبراز أثر السياسات الداعمة للأسر، والتي تتيح للنساء الاستمرار في أداء أدوارهن المهنية دون الاضطرار إلى الاختيار بين العمل والعائلة.

وقالت وزيرةُ المناخ السويدية رومينا بورمختاري، في تصريحٍ لوكالة رويترز: “أردتُ أن أكون مثالاً يُحتذى به على عدم الاضطرار إلى اتخاذ هذا الخيار. وهذا يتطلب، بالطبع، شريكاً عصرياً، متفهماً، ومستعداً للمشاركة”.

وأكد مسؤولٌ في المجلس الأوروبي أن هذه هي المرة الأولى، بحسب علم المؤسسة، التي يحضر فيها طفلٌ رضيعٌ اجتماعاً لوزراء الاتحاد الأوروبي.

وتُعدّ بورمختاري، البالغة من العمر 30 عاماً، أصغرَ وزيرةٍ في تاريخ السويد، بعدما تولّت منصبها عام 2022. وعادت مؤخراً من إجازة الأمومة، في وقتٍ يتولى فيه زوجها رعاية طفلهما حتى موعد الانتخابات السويدية المقررة في سبتمبر، حيث رافقها إلى لوكسمبورغ لتولي مسؤولية رعاية آدم خلال مشاركتها في الاجتماعات الرسمية.

وتتمتع السويد بإحدى أكثر سياسات إجازة الوالدين سخاءً على مستوى العالم، إذ تُموَّل هذه المزايا عبر نظام الضرائب المرتفعة في البلاد، وهو الملف الذي برز ضمن النقاشات السياسية خلال الحملة الانتخابية الجارية.

وبموجب النظام السويدي، يحصل الوالدان على إجازةٍ مدفوعة الأجر تمتد لنحو 16 شهراً، مع تخصيص 90 يوماً لكلٍّ من الأب والأم بصورةٍ منفصلةٍ وغير قابلةٍ للتحويل. وفي حال عدم استخدام هذه الأيام من جانب صاحبها، تُفقد تلقائياً.

وصُممت هذه الفترات، المعروفة على نطاقٍ واسعٍ باسم “أشهر الأبوة”، بهدف تشجيع الآباء على قضاء وقتٍ أطول مع أطفالهم وتعزيز مشاركتهم في مسؤوليات الرعاية الأسرية.

وأشارت بورمختاري إلى أن هذه السياسات، إلى جانب الدعم الذي تتلقاه من فريق عملها، جعلت تولي زوجها رعاية الطفل أثناء أدائها مهامها الوزارية أمراً أقل إثارةً للجدل.

وشددت على أن السياسات الداعمة للأسر لا تقتصر على زيادة الإنفاق الحكومي لتمويل إجازات والدية أطول، بل تشمل أيضاً اعتماد أنظمةٍ أكثر مرونةً لتنظيم تقاسم الإجازات بين الوالدين، إضافةً إلى توفير خدمات رعاية أطفالٍ بأسعارٍ مناسبةٍ، بما يساعد الأمهات والآباء على تحقيق توازنٍ أفضل بين الحياة الأسرية والمسؤوليات المهنية.

بصرخة تعادل هدير طائرة.. أسترالي يدخل موسوعة غينيس لأعلى صوت بشري في العالم

حطّم الأسترالي جوزيف ماكغريل-بيتوب الرقم القياسي العالمي لأعلى صوت بشري، بعدما سجّل صرخة بلغت شدتها 122.4 ديسيبل، وهي قوة صوت تعادل هدير طائرة نفاثة أثناء الإقلاع، ليكسر رقماً قياسياً ظل صامداً لأكثر من ثلاثة عقود.

ودخل ماكغريل-بيتوب، البالغ من العمر 58 عاماً والمنحدر من مدينة كانبرا، موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه صاحب أعلى صوت يصدر عن رجل، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 121.7 ديسيبل، والذي سجلته عام 1994 المعلمة أناليزا فلانغان من إيرلندا الشمالية.

وجرى تسجيل الرقم القياسي خلال محاولة رسمية أُجريت في 2 مايو 2026 داخل استوديو إذاعي في كانبرا، باستخدام أجهزة قياس صوت احترافية وبحضور شهود مستقلين، وفق معايير موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

واحتاج ماكغريل-بيتوب إلى سبع محاولات قبل أن ينجح في إطلاق الصرخة التي منحتْه اللقب العالمي، حيث قال لاحقاً إنه فقد صوته لعدة أيام نتيجة المجهود الكبير الذي تطلبه هذا الإنجاز.

وتبلغ شدة الصوت المسجلة 122.4 ديسيبل، وهو مستوى يقارب صوت طائرة نفاثة على مسافة قريبة، أو منشار كهربائي، أو صفارة سيارة إسعاف، فيما يحذّر خبراء السمع من أن التعرض الطويل لأصوات تتجاوز 85 ديسيبل قد يؤدي إلى تلف تدريجي في السمع، بينما تمثل مستويات 120 ديسيبل عتبة الألم وقد تسبب أضراراً فورية.

ويعمل ماكغريل-بيتوب فنياً لأجهزة التكييف، كما يشغل منصب المنادي الفخري لمدينة كانبرا منذ عام 2017، وهو منصب يعتمد على قوة الصوت في إعلان الأخبار والفعاليات العامة، ما ساعده على تطوير قدراته الصوتية.

وسبق له أن دخل موسوعة غينيس عام 2019 كأسرع رامي سهام يطلق 10 سهام، قبل أن يفقد اللقب لاحقاً، معبّراً عن سعادته بإضافة إنجاز جديد إلى سجله، ومؤكداً أنه لا يمانع في أن يتم تحطيم رقمه مستقبلاً.

الولايات المتحدة.. الاشتباه بتورط جدة في مقتل ابنتها وأربعة أحفاد قبل العثور عليها منتحرة في نيويورك

أفادت شرطة بلدة ميكانيكفيل في شمال ولاية نيويورك الأمريكية، بالاشتباه في تورط جدة في وفاة ابنتها وأربعة من أحفادها، قبل أن يتم العثور عليها ميتة داخل الشقة نفسها في ما يُعتقد أنه انتحار، وفقاً للتحقيقات الأولية الجارية في القضية.

ووفق بيان الشرطة، فقد تم اكتشاف الجثث يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن أبلغ جيران عن غياب العائلة وعدم رؤيتهم لعدة أيام، ما دفع السلطات إلى التدخل وفحص موقع السكن.

وحددت السلطات هوية المتوفين على النحو التالي: الجدة إيمي ستيدمان (64 عاماً)، وابنتها سارة مايرز (44 عاماً)، وأطفال الأخيرة الأربعة: هاربر هارمون (13 عاماً)، هدسون هارمون (11 عاماً)، والتوأم جافين وغرايسلين هارمون (10 أعوام).

وخلال مؤتمر صحفي، قال رئيس شرطة ميكانيكفيل ويليام رابيت إن الأدلة الأولية التي عُثر عليها داخل الشقة تشير إلى احتمال وقوع “تسميم متعمد”، مشيراً إلى ضبط كميات من أدوية موصوفة وأخرى متاحة دون وصفة طبية داخل الموقع.

وأضاف أن المحققين عثروا أيضاً على “مذكرة مكتوبة بخط اليد” إلى جانب أدلة ظرفية أخرى، قال إنها “تشير بشكل قوي إلى تورط الجدة في الوفيات”، في حين لم يستبعد احتمال قيامها بإنهاء حياتها بعد الحادثة.

وأوضح أن أحد الأطفال تعرض لإصابات قاتلة باستخدام أداة حادة، في وقت لا تزال فيه نتائج فحوصات السموم قيد الانتظار لتحديد طبيعة المواد المستخدمة بدقة.

وأشار رئيس الشرطة إلى أنه لا توجد حتى الآن أي أدلة تشير إلى تورط طرف خارجي في الحادثة، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال مفتوحة وتشمل جميع الفرضيات المحتملة.

وتقع البلدة التي شهدت الحادثة على بعد نحو 18 ميلاً شمال مدينة ألباني عاصمة ولاية نيويورك، حيث كانت العائلة تقيم في مجمع سكني واحد، بينما يقيم والد الأطفال في ولاية يوتا، وفق ما أفادت به الشرطة.

وتواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها في هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي، وسط ترقب لنتائج فحوص السموم والتقارير الجنائية النهائية التي يُنتظر أن تحدد الصورة الكاملة لما جرى داخل الشقة.

كندا.. مصرع 3 أشخاص في تحطم طائرة إطفاء أثناء مهمة لإخماد حريق غابات قرب فورت سيمبسون

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في كندا، إثر تحطم طائرة كانت تؤدي مهمة دعم لعمليات إخماد حريق غابات اندلع مساء الأربعاء قرب منطقة فورت سيمبسون في الأقاليم الشمالية الغربية.

وأعلنت إدارة إطفاء الأقاليم الشمالية الغربية، في بيان رسمي صدر الخميس، أن فرق الإنقاذ توجهت فوراً إلى موقع الحادث، حيث جرى تأكيد وفاة جميع من كانوا على متن الطائرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية في المرحلة الحالية من التحقيق.

وقال مدير قسم الوقاية من حرائق الغابات والتخفيف من آثارها، مايك ويستويك، إن المؤسسة تعرب عن بالغ الحزن والأسى لفقدان الطاقم، مقدماً التعازي لعائلات الضحايا وزملائهم وجميع العاملين في مكافحة حرائق الغابات، مشيراً إلى حجم الخسارة التي خلفها الحادث.

وأضاف ويستويك أن أرواح الضحايا سيتم تكريمها في الوقت المناسب وبما يتماشى مع رغبات عائلاتهم، في إشارة إلى تقدير الدور الذي كانوا يؤدونه ضمن عمليات الإطفاء الجوية.

وفي السياق ذاته، أكدت الشرطة الملكية الكندية أنها تشارك في عمليات انتشال الجثث من موقع التحطم، بينما يتولى مكتب الطب الشرعي في الأقاليم الشمالية الغربية التحقيق في ملابسات الحادث وأسبابه.

من جهتها، أعلنت شركة “بافالو إيرويز” للطيران، التي تتخذ من مدينة يلو نايف مقراً لها، أن الحادث طال إحدى طائراتها، مؤكدة فقدان أحد طياريها أثناء أداء مهمة مرتبطة بإخماد حرائق الغابات.

وذكرت الشركة في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها تنعي الطاقم الذي كان يشارك في عمليات الإطفاء الجوي، في واحدة من أكثر المهام خطورة خلال موسم حرائق الغابات في كندا.

وبحسب إدارة الإطفاء، كانت الطائرة تعمل ضمن جهود السيطرة على حريق امتد على مساحة تقارب 100 هكتار، تم رصده مساء الأربعاء في منطقة مارتن هيلز قرب فورت سيمبسون.

وتشير المعلومات إلى أن الطائرة المنكوبة من طراز “توربو كوماندير 690 بيرد دوغ”، وهي من الطائرات المستخدمة عادة في مهام توجيه ومراقبة حرائق الغابات، وتعمل على تنسيق حركة طائرات الإطفاء في المناطق الوعرة.

وفاة الفنان التركي قادر إنانير عن عمر 77 عاماً بعد تدهور حالته الصحية

توفي الفنان التركي الشهير قادر إنانير، أحد أبرز نجوم السينما التركية، عن عمر ناهز 77 عاماً، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أدت إلى نقله إلى المستشفى ودخوله العناية المركزة.

وكان إنانير يعاني من التهاب رئوي حاد تسبب في صعوبات شديدة في التنفس، ما استدعى وضعه على جهاز التنفس الصناعي.

كما أشارت تقارير طبية إلى وجود ورم خفي في الرئة تحت الالتهاب، ما زاد من خطورة حالته.

ورغم التدخلات الطبية المكثفة ومتابعة حالته عن قرب داخل المستشفى، تدهورت حالته الصحية إلى أن فارق الحياة.

ونعت شخصيات فنية بارزة الفنان الراحل، معبرة عن حزنها لرحيله وإرثه الفني الكبير في السينما التركية.

The post حوادث دامية تحصد الأرواح في عدة دول appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.