الرئيسية / سياسه / خبراء ليبيون …خلافات وانقصامات الرئاسى تدعم الجيش الوطنى
صرح خبراء فوضى وحالة من الصراعات والانشقاقات تضرب داخل الكيانات التابعة( للمجلس الرئاسي الليبي) لحكومة الوفاق في العاصمة طرابلس محاولة منها للقفز من المركب والتعاون مع الجيش

خبراء ليبيون …خلافات وانقصامات الرئاسى تدعم الجيش الوطنى

 صرح  خبراء ليبيون 

 أن فوضى وحالة من الصراعات والانشقاقات تضرب داخل الكيانات التابعة( للمجلس الرئاسي الليبي) لحكومة الوفاق في العاصمة طرابلس

محاولة منها  للقفز من المركب والتعاون مع الجيش الوطني الذى الأن من يتعاون معه يخسر التنظيمات و تركيا وقطر واموالهم

..الانشقاق من الداخل..

 ملامح تصاعد وتيرة الخلافات بين السراج والإخوان و خلافات حادة تؤدى إلى تضارب فى الأراء و خوف ادى إلى هروب العديد

ثم صرح خبراء سياسيون ليبيون إن كثيرا من أعضاء المجلس الرئاسي يحاولون الانشقاق عن المجلس والتنسيق مع القيادة العامة للجيش

ذالك للقفز من باخرة المليشيات المسلحة الإرهابية قبل غرقها من خلال الزحف العسكرى للجيش الوطنى الليبى  وعملية طوفان الكرامة.

كشف أيضا  خبراء ليبيون  أن المجلس الرئاسي يعاني من ضغوطات  دولية لتورطه بإعطاء الشرعية لعناصر إرهابية تقاتل تحت إمرته.

ووضحو أيضا  أن كثيرا من أعضائه قد انشقوا بالفعل وانضموا إلى الحكومة الليبية المؤقتة التابعة لمجلس النواب الشرعي بشكل معلن أو سري.

..انقسامات حادة..

كشف الوضع  عن انقسامات حادة تضرب داخل مجموعات الرئاسي خاصة المليشيات المتحكمة في السلطة سواء العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية

وأن بعض المجموعات العسكرية في طرابلس  تعمدة عن طريق وسطاء للتواصل مع القيادة العامة للجيش في محاولة للوصول لتفاهمات  لضمان حياتهم

وأن هذا التواصل ليس الأول من نوعه  إذ سبق وحاولت بعض المجموعات  المسلحة المتورطة في المعركة  التواصل لتبرير موقفهم

وخطوة إصدار بيان استقالة المجلس الرئاسي قبل يومين الذي تم سحبه تحت ضغط كانت تهدف إلى الضغط على الحلفاء الدوليين

 التابعين للمجلس لاتخاذ مواقف وترتيبات عمل بشكل صريح و مباشر لدعم مجموعات عسكرية بعد توالي الصراعات الداخلية القائمة الان

شاهد أيضاً

المنصوري الوفاق تعيش حالة بداية النهاية

المنصوري الوفاق تعيش حالة بداية النهاية

صرح آمر محور عين زارة في طرابلس اللواء فوزي المنصوري أن معسكر اليرموك تحت سيطرة قواته، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *