خلال خطاب فانس.. رجل يرفع علم فلسطين ويهتف: فلسطين حرة

0
5

قاطع رجل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أثناء إلقائه خطابًا في مؤتمر انتخابي بولاية تكساس، بعدما رفع علمي المكسيك وفلسطين وهتف «فلسطين حرة»، قبل أن يتدخل عناصر الأمن لإبعاده عن الحشد.

وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي من داخل مركز المؤتمرات في مدينة دالات، أن الرجل أخرج العلم المكسيكي أولًا من جيبه، ثم أخرج العلم الفلسطيني، وقذف العلمين باتجاه الحشد، ما دفع عناصر الأمن إلى التدخل.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، تعليقًا على الواقعة: «ما فاته الناس في منازلهم هو أننا تعرضنا للتو لمحتج يقاطعنا ويلوح بالعلم المكسيكي».

ثم خاطب فانس الرجل قائلًا: «حسنًا يا صديقي، إذا كنت تحب المكسيك إلى هذا الحد، فاذهب إلى هناك، وسأشتري لك تذكرة طائرة».

وعقب كلمات فانس، بدأ الحشد يهتف «USA, USA!»، فيما منحت الواقعة نائب الرئيس الأمريكي دفعة حماسية خلال الخطاب، الذي وصفه المصدر بأنه كان رتيبًا قبل حدوث المقاطعة.

وتأتي الواقعة خلال مؤتمر انتخابي في تكساس، حيث كان فانس يلقي خطابه أمام أنصاره، قبل أن تتحول المقاطعة المفاجئة إلى إحدى أبرز لحظات التجمع.

ونقل المصدر أن الرجل رفع العلمين المكسيكي والفلسطيني قبل أن يهتف «فلسطين حرة»، بينما أظهر الفيديو تدخل عناصر الأمن عقب إلقائه العلمين باتجاه الحشد.

إسرائيل تغتال قائد لواء خان يونس في «كتائب القسام»

اغتالت إسرائيل محمد اليازوري، الشهير بـ«أبو الهيثم»، قائد لواء خان يونس في «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، بعد استهدافه بصاروخين أطلقتهما طائرة مسيّرة أثناء سيره في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة منتصف ليل الخميس – الجمعة، وفق ما أوردته صحيفة «الشرق الأوسط».

وقالت الصحيفة إن الهجوم وقع على طريق رئيسي في مواصي خان يونس، قرب مسجد «القبة»، واستهدف شخصين، أحدهما اليازوري.

ونقلت «الشرق الأوسط» عن مصادر ميدانية في «حماس» أن اليازوري لم يُتعرف عليه سريعاً بعد الهجوم، بعدما تحول جسده إلى أشلاء وتعرض وجهه للتشوه.

وأضافت المصادر أن فقدان الاتصال باليازوري بصورة مفاجئة دفع بعض المقربين منه إلى محاولة معرفة ما إذا كان هو المستهدف في الغارة، قبل أن يتبين خلال ساعات الفجر الأولى أنه كان بين القتلى.

ووفق مصدرين نقلت عنهما الصحيفة، تولى اليازوري مسؤولية لواء خان يونس في «كتائب القسام» بعد فترة قصيرة من اغتيال القياديين عز الدين الحداد ومحمد عودة، اللذين قُتلا بفارق أقل من عشرة أيام في مايو الماضي.

وقال المصدران إن اليازوري كان قائداً لمنطقتي وسط وغرب خان يونس قبل توليه قيادة اللواء بصورة عامة.

وأضافا أنه شغل خلال سنوات سابقة مناصب أخرى في قيادة «كتائب القسام»، بينها قيادة جهاز الاستخبارات، وهو أحد الأجهزة التي عملت على إعداد معلومات أمنية تحضيراً لهجوم السابع من أكتوبر 2023.

وبحسب المصدرين، عيّنت «كتائب القسام» قيادياً آخر مسؤولاً عن لواء خان يونس بعد اغتيال رافع سلامة، قبل انتقال ذلك القيادي لاحقاً إلى قيادة ركن عملياتي آخر في هيئة الأركان العليا على مستوى قطاع غزة، ليتولى اليازوري بعدها قيادة اللواء.

وقال مصدر ثالث لـ«الشرق الأوسط» إن اليازوري نجا من سلسلة محاولات اغتيال خلال الحرب الحالية وقبلها بسنوات، عندما كان يُعد من القادة الميدانيين البارزين.

وكشف المصدر أن إحدى أبرز محاولات اغتياله وقعت عام 2021، عندما كان برفقة رافع سلامة ومحمد السنوار ويحيى السنوار داخل نفق مركزي في خان يونس، تعرض لقصف إسرائيلي خلال معركة «سيف القدس»، التي أطلقت عليها إسرائيل اسم «حارس الأسوار».

وأضاف أن جميع الموجودين داخل النفق نجوا من القصف بعدما أصابت الصواريخ جزءاً منه، ما أتاح للقيادات الخروج، فيما أصيب عدد منهم بجروح متفاوتة، بينهم رافع سلامة.

وبحسب «الشرق الأوسط»، كان اليازوري من القيادات التي أشرفت على هجوم السابع من أكتوبر، كما شارك في عمليات تسليم المختطفين الإسرائيليين خلال صفقات التبادل.

وقُتل إلى جانب اليازوري في الغارة نفسها حذيفة أبو معمر، أحد مهندسي «كتائب القسام»، والذي قالت الصحيفة إنه كان مسؤولاً عن تطوير قدرات عسكرية للحركة وقريباً من قياداتها البارزة.

وأفادت الصحيفة بأن أبو معمر من سكان منطقة «معن» شرق خان يونس، وكان مسؤولاً عن عدد من الهجمات التي استهدفت القوات الإسرائيلية خلال الحرب وفي فترات سابقة.

ورجحت مصادر «الشرق الأوسط» أن الغارة استهدفت أبو معمر، وأن إسرائيل ربما لم تكن تملك معلومات دقيقة عن وجود اليازوري برفقته أثناء سيرهما في المنطقة، مشيرة إلى أن هذه الرواية لم تُحسم حتى الآن.

وفي غارة أخرى بالتزامن، قُتل مؤمن أبو لبدة إثر قصف مركبة في مدينة حمد شمال خان يونس.

وقالت «الشرق الأوسط» إنها علمت من مصادرها أن أبو لبدة كان من القادة الميدانيين لـ«كتائب القسام» في شرق رفح، وأنه نجا من محاولات اغتيال سابقة.

الجيش الإسرائيلي يجري تدريباً «مفاجئاً» في الضفة الغربية استعداداً للأعياد

أجرى الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تدريباً عسكرياً وصفه بـ«المفاجئ» في الضفة الغربية، في إطار ما قال إنها استعدادات عملياتية مكثفة للتعامل مع سيناريوهات مختلفة خلال فترة الأعياد اليهودية المقبلة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم الجمعة، إن التدريب يهدف إلى التعامل مع «سيناريوهات مفاجئة مختلفة»، ويأتي ضمن إجراءات التأهب والجاهزية استعداداً لفترة الأعياد.

وأضاف الجيش أنه استدعى جميع كتائب الفرقة للمشاركة في التدريب، بهدف فحص مستوى التأهب والجاهزية العملياتية للقوات.

وأوضح البيان أن التدريب، الذي وصفه الجيش الإسرائيلي بـ«المفاجئ»، يستمر حتى ساعات ظهر اليوم الجمعة، ويتخلله انتشار وحركة نشطة لقوات الأمن في المنطقة، مشيراً إلى عدم وجود «أي قلق أمني» مرتبط بالتدريب.

ويأتي التدريب بالتزامن مع بدء فترة الأعياد اليهودية، إذ يحل اليوم الجمعة، 11 سبتمبر، عيد رأس السنة العبرية، بينما يحل «يوم الغفران» في 20 سبتمبر، ويأتي عيد المظال «العرش» في 25 سبتمبر الجاري.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توعد الأسبوع الماضي بمواصلة العمليات العسكرية في الضفة الغربية، وقال إن إسرائيل ستواصل استهداف من وصفهم بـ«المخربين» وملاحقة من يرسلهم، إلى جانب تدمير ما وصفه بـ«البنية التحتية للإرهاب».

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستواصل عملياتها في الضفة الغربية بهدف تدمير بنيتها التحتية، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية تلاحق منفذي العمليات في المنطقة، وفقاً لتصريحاته.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضاً إن بلاده ستواصل ملاحقة منفذي العمليات والقضاء عليهم، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً عسكرياً واقتحامات إسرائيلية متواصلة.

وفي سياق متصل، أشار تقرير للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسراً كامل سكان ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال يناير وفبراير 2025، ولا تزال تمنعهم من العودة، معتبراً ذلك انتهاكاً للقانون الدولي.

وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان «تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية»، أن القوات العسكرية والشرطة وقوات إسرائيلية أخرى شاركت في عملية «السور الحديدي»، وقال إن العملية أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مئات المنازل وإلحاق أضرار بالطرق والبنية التحتية، إلى جانب قطع المياه والكهرباء ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.

وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وفق ما ورد في المصدر، بالتزامن مع توسع المستوطنات في مساحات جديدة من الأراضي وتحذيرات دولية من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.

عراقجي: الشعب الأمريكي لا ينبغي أن يدفع «فاتورة حروب إسرائيل»

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إن الشعب الأمريكي «يستحق ما هو أفضل من دفع فاتورة حروب إسرائيل»، وذلك في أعقاب تصريحات لمسؤول في البحرية الأمريكية بشأن أضرار لحقت بالأسطول الخامس الأمريكي في البحرين جراء هجمات إيرانية.

وجاء تصريح عراقجي رداً على إقرار وكيل وزير البحرية الأمريكي هونغ كاو بتعرض قاعدة البحرية الأمريكية في البحرين لأضرار جسيمة جراء هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وكتب عراقجي على منصة «إكس» تعليقاً على تصريحات كاو: «نقدر صراحة وكيل وزير البحرية هونغ كاو».

وأضاف: «قواتنا المسلحة القوية حولت مقر الأسطول الخامس في البحرين إلى جحيم، والقواعد الأخرى التي تدعم العدوان الأمريكي».

وأردف وزير الخارجية الإيراني: «الشعب الأمريكي يستحق ما هو أفضل من دفع فاتورة حروب إسرائيل».

وكان هونغ كاو قال في مقابلة مع صحيفة «إيبوك تايمز» إن الهجمات الإيرانية ألحقت أضراراً جسيمة بقاعدة البحرية الأمريكية في البحرين، مضيفاً: «دمرتها تدميراً».

وبحسب الرواية الواردة في المصدر، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير حرباً على إيران، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل وعلى أهداف وقواعد أمريكية في دول المنطقة، بينها البحرين.

وقالت طهران في وقت لاحق إنها أغلقت مضيق هرمز، ما تسبب في اضطرابات واسعة في حركة الطاقة والتجارة الدولية.

وفي 18 يونيو، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء العمليات العسكرية، تضمنت ضمان مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.

لكن التفاهم تعثر لاحقاً، وتجددت المواجهات خلال يوليو، مع استئناف الولايات المتحدة ضرباتها على أهداف داخل إيران وإعادة فرض حصار بحري على موانئها، وفقاً للمصدر.

The post خلال خطاب فانس.. رجل يرفع علم فلسطين ويهتف: فلسطين حرة appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.