رضائي: أمريكا وافقت على بعض شروط إيران السبعة

0
4

تشهد المنطقة تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا متزامنًا، مع استمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن شروط استئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين طهران والرياض، وتهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني للسفن العابرة للمضيق، ودعوات عربية إلى تحرك عاجل لاحتواء التوترات، في وقت تواجه فيه السعودية هجمات على منشآت حيوية، وفق ما أوردته البيانات والتصريحات الواردة في المواد الصحفية.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن الولايات المتحدة وافقت على بعض الشروط السبعة التي وضعتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات، لكنه وصف الرد الأمريكي بأنه «غير كافٍ»، مطالبًا واشنطن بتوضيح النقاط التي لا تزال غامضة.

وأوضح رضائي، في تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، ومقابلة مع قناة «برس تي في» الإيرانية، أن بلاده تلقت خلال الشهرين الماضيين مقترحات أمريكية عبر وسطاء من باكستان وقطر والعراق، مضيفًا أن طهران قدمت شروطها وأبلغت واشنطن بأن فتح المضيق واستئناف المحادثات مرتبطان بتنفيذها.

وأشار إلى أن الجانب الأمريكي وافق على بعض المطالب، بينما بقيت مسائل أخرى دون توضيح، لافتًا إلى أن إيران لم ترد بعد على الرسالة الأمريكية، وأن الخطوات المقبلة ستتوقف على مدى استعداد واشنطن لإزالة الغموض بشأن موقفها.

وأكد رضائي أن طهران لن تعود إلى أسلوب التفاوض السابق، مستندًا إلى ما وصفه بانسحاب الولايات المتحدة من ثلاث جولات تفاوضية سابقة قبل استهداف إيران، لكنه شدد على أن تغيير النهج الدبلوماسي لا يعني التخلي عن المفاوضات.

وتشمل أبرز الشروط الإيرانية، وفق تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين، وقف الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، ووقف الهجمات الأمريكية على الأراضي الإيرانية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن الولايات المتحدة لم توافق على الشروط الإيرانية، في حين تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال رضائي إن إدارته تمثل «ثروة وطنية» لإيران، وإن القضية لا تقتصر على تحصيل رسوم عبور السفن، بل تشمل الأمن البحري والتأمين وحماية البيئة.

وأضاف أن طهران ستواصل إدارة المضيق، معتبرًا أن ضمان أمن الملاحة يرتبط بظروف الحرب ووجود القوات الأمريكية في المنطقة، كما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالترويج لادعاءات بشأن فتح المضيق.

وفي السياق نفسه، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن التفاهمات التي توصلت إليها طهران ومسقط بشأن الممرات الآمنة للدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه تمثل إجراءً قانونيًا وفنيًا، لكنها لا تعني إعادة فتح المضيق فورًا.

ونقلت قناة «إس إن إن» الإيرانية عن غريب آبادي قوله إن الاتفاق الثنائي الأخير مع عُمان بشأن مسارات الملاحة حل محل الإجراءات المعمول بها خلال السنوات الماضية، موضحًا أن البلدين يسعيان إلى تسجيل الاتفاق لدى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وأكد المسؤول الإيراني أن إعادة فتح المضيق مرهونة بوفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها، مضيفًا أن إيران غير ملزمة بفتح المضيق في المرحلة الراهنة، وأن سيطرتها عليه ستستمر، وفق تعبيره، إلى أن تقتنع واشنطن بأن الحل العسكري لا يمثل مخرجًا من النزاع.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن في 7 أكتوبر أن إيران وعُمان تعتزمان إخطار المنظمة البحرية الدولية بالاتفاق، بعد التوصل إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية للممرات الآمنة وآلية إبلاغ الهيئة الدولية المختصة.

وفي المقابل، أفادت صحيفة «ذا ناشيونال» بأن الولايات المتحدة رفضت مقترحًا إيرانيًا لإدارة مضيق هرمز بصورة مشتركة بين إيران وعُمان، مؤكدة حق السفن في المرور الحر وفق القانون الدولي.

وبالتزامن مع هذه الخلافات، صعّد الحرس الثوري الإيراني تحذيراته للسفن العابرة للمضيق، إذ أعلن أن أي سفينة توقف تشغيل أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بها ستُصنف هدفًا معاديًا، وستُتخذ بحقها إجراءات وصفها بالحاسمة والصارمة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» بيانًا مقتضبًا عن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري جاء فيه أن أي سفينة داخل مضيق هرمز تعطل أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بها ستعامل بوصفها هدفًا معاديًا.

وتأتي هذه التحذيرات وسط خلافات بشأن حركة الملاحة في المضيق، وقيود أمريكية على الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، وتهديدات إيرانية بإغلاق المسارات التي تصفها طهران بأنها غير قانونية.

وكانت بحرية الحرس الثوري قد حمّلت الجيش الأمريكي مسؤولية الحوادث التي تتعرض لها حركة النقل البحري في المنطقة، متهمة إياه بالتدخل والتأثير في شركات الملاحة والتأمين، فيما تؤكد الولايات المتحدة أن السفن العابرة للمضيق تحظى بحماية البحرية الأمريكية الموجودة في المنطقة ضمن مسارات خاصة، باستثناء السفن المتجهة إلى المياه الإقليمية الإيرانية أو المغادرة منها.

وفي تطور بحري آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط اصطدمت بلغم بحري عند مخرج مضيق هرمز، ما أدى إلى انفجار وحريق في غرفة محركاتها.

وقال الحرس الثوري، في بيان نشره عبر قناته على تطبيق «تلغرام»، إن الناقلة كانت تسير على مسار غير منسق مع السلطات الإيرانية، وإنها أوقفت أنظمة الملاحة الخاصة بها قبل وقوع الحادث.

ولم يتضمن البيان تفاصيل مستقلة بشأن اسم الناقلة أو جنسيتها أو حجم الأضرار التي لحقت بها، كما لم يورد معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات بين أفراد طاقمها.

وكان الحرس الثوري قد أعلن في 10 أكتوبر اصطدام ناقلتي نفط بألغام في مضيق هرمز، فيما قال المتحدث باسمه حسين محبي، في 9 سبتمبر، إن إيران فرضت منطقة محظورة على الملاحة شرق المضيق، وإن السفن التي تعبرها يجب أن تنسق مرورها مع طهران.

وفي إطار التصعيد اللفظي، نشر المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي صورة مولّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي تظهر صواريخ وأسلحة موجهة نحو سفن حربية في عرض البحر قبالة السواحل الإيرانية، وأرفقها بعبارة «نحن ننتظر».

واستحضر محبي في منشوره، الذي نشره عبر منصة «إكس»، معركة كارهاي التي وقعت عام 53 قبل الميلاد، عندما هزم الفرثيون الجيش الروماني بقيادة ماركوس كراسوس، وكتب أن جيش كراسوس أُبيد على يد المقاتلين الفرثيين.

ثم انتقل إلى ما وصفه بـ«معركة رمضان»، في إشارة إلى الحرب الأمريكية الأخيرة على إيران، قائلًا إن ما سماه «جيوش إبستين» سُحقت في الخليج الفارسي على يد المقاتلين الإيرانيين.

واختتم منشوره بالتلويح بما وصفه بـ«المعركة النهائية»، متحدثًا عن عودة الحضارة الغربية إلى «خليج الخنازير» في حالة من الخزي، ومكررًا عبارة «نحن ننتظر».

وجاءت الرسالة بعد تصريحات للأدميرال حبيب الله سياري، رئيس أركان ومساعد التنسيق في الجيش الإيراني، حذر فيها من أن أي اعتداء جديد على بلاده سيقابل بردود قاسية ومباشرة.

وقال سياري إن القوات المسلحة الإيرانية سبق أن وجهت ضربات إلى سفن وصفها بسفن الأعداء، مضيفًا أن إيران تمتلك، بحسب تعبيره، قدرات عسكرية فريدة، وأن قواتها ستواصل الدفاع عن البلاد.

وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا إن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وتحدث عن مناقشات وصفها بالمثمرة بين واشنطن وطهران.

وعلى المسار الدبلوماسي، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي مساء الأحد، التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الوزيرين استعرضا آخر المستجدات في المنطقة، وبحثا المساعي المبذولة لمعالجة التوترات، من دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن نتائج الاتصال أو التوصل إلى تفاهمات محددة.

وفي المقابل، ذكر عراقجي، في منشور عبر قناته على تطبيق «تلغرام»، أنه أعرب عن قلقه إزاء تصاعد التوترات، محذرًا من أن الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحلول السياسية سيؤديان إلى زيادة تعقيد الوضع القائم.

وأكد وزير الخارجية الإيراني استعداد بلاده لتقديم المساعدة اللازمة لتسهيل بدء حوار بين السعودية وجماعة أنصار الله اليمنية، المعروفة بالحوثيين، والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية، وفق ما نقلته وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.

ويأتي الاتصال في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف السعودية، بما في ذلك منشآت الطيران المدني، وسط تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن الهجمات وتداعياتها الأمنية.

وكانت هيئة الطيران المدني السعودية أعلنت مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين جراء هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم 10 أكتوبر، وفق بيان نقلته وسائل إعلام.

وقالت الهيئة إن القتلى شملوا أربعة مواطنين سعوديين وشخصين من بنغلاديش ومواطنًا أمريكيًا، فيما لم توضح المعلومات الواردة جنسيات بقية الضحايا.

كما أفادت تقارير أخرى بتعرض المطار لهجوم جديد يوم الأحد، ما أدى إلى وقوع إصابات واندلاع حريق في إحدى صالاته، وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية استهداف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، مشيرة إلى بدء تقييم الأضرار وفحص سلامة المنشآت بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وفي سياق متصل، أدانت مصر والسعودية وباكستان وتركيا، ضمن ما يعرف بالمجموعة الرباعية، الهجمات التي قالت إنها شنتها جماعة أنصار الله اليمنية على السعودية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي.

وأكدت الدول الأربع، في بيان مشترك، أن الهجمات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي واعتداءً على سيادة المملكة ووحدة أراضيها وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين.

وجددت المجموعة تضامنها مع السعودية ودعمها التدابير والخطوات المشروعة التي تتخذها لمواجهة الهجمات وردع مصادر التهديد ومنع تكرارها، بما يضمن حماية أمن المملكة وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وفي سياق الدعوات إلى تحرك عربي، حذر الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى من مخاطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، داعيًا إلى عقد قمة عربية طارئة وتحرك جماعي لمواجهة التطورات الأمنية المتسارعة.

وقال موسى، في تصريحات تلفزيونية الأحد، إن «الموقف جلل»، مشيرًا إلى الهجمات التي تستهدف السعودية والتطورات في السودان والقرن الإفريقي والبحر الأحمر، ومعتبرًا أن ما تشهده المنطقة من هجمات وأعمال تخريب يمثل تطورًا خطيرًا.

وأضاف أن مسار تغيير الشرق الأوسط لا يزال مستمرًا، محذرًا من احتمال حدوث تطورات أكثر خطورة خلال الفترة المقبلة، تشمل اعتداءات على دول عربية واستمرار الحرب في الخليج أو المناطق المحيطة به، فضلًا عن تداعيات محتملة على حركة الملاحة.

وشدد موسى على ضرورة التحرك والتحدث بصوت عربي موحد، قائلًا: «كلنا مهددون»، وداعيًا إلى إقامة تحالف بين مصر والسعودية يقوم على سرعة التحرك والتشاور المستمر والتنسيق السياسي، بدلًا من الاكتفاء بإعلان التضامن.

وأكد أن السعودية تمثل ركنًا أساسيًا في استقرار المنطقة، داعيًا إلى عقد قمة عربية طارئة تركز على التطورات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، كما دعا إلى عقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمشاركة مصر والسعودية لمناقشة التطورات الإقليمية.

وفي تطور آخر على صعيد العلاقات البريطانية الإيرانية، واجه وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند ضغوطًا سياسية لتوضيح ملابسات لقائه نظيره الإيراني عباس عراقجي ومصافحته في نيويورك يوم 24 سبتمبر، وسط تحقيق تجريه شرطة مكافحة الإرهاب بشأن محاولة مزعومة لاستهداف قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد.

وطالب وزير الخارجية في حكومة الظل توم توغندات ميليباند بالكشف عما إذا كان على علم بأي معلومات استخباراتية تتعلق بتهديد محتمل للقاعدة قبل اجتماعه مع عراقجي.

وقال توغندات، في رسالة إلى وزير الخارجية، إن الحكومة مطالبة بتوضيح تقييمها للتهديد الذي تمثله إيران، معتبرًا أن قرار لقاء وزير خارجيتها ومصافحته يستلزم تفسيرًا واضحًا.

وطرح توغندات أسئلة بشأن ما إذا كانت إسرائيل قد قدمت معلومات استخباراتية عن تهديد محتمل لقاعدة فيرفورد أو أهداف أخرى داخل المملكة المتحدة، وما إذا كانت هذه المعلومات قد نُقلت إلى ميليباند ورئيس الوزراء قبل الاجتماع.

كما طلب توضيح ما إذا كانت الحكومة البريطانية أو مكتب مجلس الوزراء أو الأجهزة الأمنية قد تلقت تحذيرات بشأن احتمال تنفيذ عملية مرتبطة بإيران ضد القاعدة، ودعا إلى الكشف عن أي نصائح تلقاها وزير الخارجية قبل الموافقة على اللقاء.

وتحقق شرطة مكافحة الإرهاب في احتمال وجود صلة إيرانية بمحاولة مزعومة لاستهداف قاعدة فيرفورد يوم 27 سبتمبر، بعدما أُبلغت السلطات عن مشاهدة ثلاث شاحنات مشبوهة بالقرب من القاعدة في ساعات الصباح الأولى.

واعتقلت السلطات خمسة رجال بريطانيين في منتصف العشرينيات من العمر للاشتباه في ارتكاب جرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهاب، قبل الإفراج عنهم بكفالة شرطية، كما اعتُقل مواطن بريطاني إيراني وأُفرج عنه بكفالة في إطار التحقيق.

ولم تتضمن المعلومات الواردة تأكيدًا رسميًا يثبت مسؤولية إيران عن المخطط المزعوم أو يوضح ما إذا كان ميليباند قد تلقى معلومات استخباراتية بشأنه قبل اجتماعه مع عراقجي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه اليمن توترات عسكرية متجددة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة أنصار الله، بعد إعلان الجماعة في 13 يوليو إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية كانت تقل وفدًا للجماعة، قبل أن تهبط لاحقًا في مطار الحديدة غربي اليمن.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 2 أكتوبر 2022 عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله إلى اتفاق لتمديد الهدنة التي استمرت ستة أشهر وتوسيعها، لتستمر بعدها حالة من التهدئة الهشة.

ويعاني اليمن منذ 11 عامًا صراعًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة أنصار الله، انعكست تداعياته على مختلف جوانب الحياة، وأدت إلى أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها من بين الأسوأ عالميًا.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وتبادل الضربات الذي بدأ في أواخر فبراير، وفق الروايات الواردة في المواد، ثم التوصل إلى تفاهمات لوقف القتال في مراحل لاحقة، قبل تجدد الهجمات وسط تعثر المفاوضات.

ويظل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في الأزمة، نظرًا إلى أهميته الاستراتيجية في نقل النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، فيما تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية وسط مخاوف من اتساع المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة وحركة التجارة والطاقة.

The post رضائي: أمريكا وافقت على بعض شروط إيران السبعة appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.