قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة CBS الأميركية، إن الحرب في إيران لم تنته بعد بسبب احتفاظ طهران بمخزون من اليورانيوم المخصب.
وأوضح نتنياهو: “أعتقد أن الحرب حققت الكثير، لكنها لم تنته بعد لأن ثمة مواد نووية يجب نقلها خارج إيران، ولا تزال هناك مواقع لتخصيب اليورانيوم بحاجة إلى التفكيك”.
وعند سؤاله عن كيفية إخراج المخزون، قال نتنياهو: “تدخل وتنقله خارجًا”، مشيرًا إلى أن الإجراءات العسكرية ليست المشكلة، وأن الرئيس الأميركي أبلغه برغبة الولايات المتحدة في التدخل في الداخل الإيراني إذا لزم الأمر.
وأضاف نتنياهو: “لقد أضعفنا جزءًا كبيرًا من البرنامج النووي الإيراني، لكن كل هذه الأمور ما زالت موجودة وهناك عمل يجب القيام به”، دون الكشف عن الوسائل العسكرية المعتمدة.
فيما حذر رئيس الأركان الإسرائيلي اللواء إيال زامير مجددًا من انهيار منظومة الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، مؤكّدًا على ضرورة الحصول على مزيد من الجنود بشكل عاجل لمواجهة التحديات الأمنية.
جاء ذلك خلال جلسة اليوم الأحد أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، في أول ظهور لزامير أمام اللجنة منذ توليه منصبه قبل نحو عام وشهرين. وقد جاء اللقاء بعد ضغوط من رئيس اللجنة، عضو الكنيست بوعز بيسموت، حيث ناقش رئيس الأركان الحاجة الملحة لتزويد الجيش بمقاتلين إضافيين بشكل فوري.
وقال زامير: “أنا لا أتعامل مع العمليات السياسية أو التشريعية، بل مع قتال متعدد الساحات والانتصار على العدو. ومن أجل الاستمرار في ذلك، يجب على الجيش الحصول على مزيد من الجنود بشكل فوري”.
وفيما يتعلق بالمشاريع الداخلية، رفض زامير الإجابة عن أسئلة عضو الكنيست تسفي سوكوت حول موقفه من قانون حكومي، بينما أوضح استفسار عضو الكنيست أوهاد تال من حزب “الصهيونية الدينية” حول المشروع التجريبي لدمج المقاتلات في سلاح المدرعات، مؤكدًا أن الجيش يراجع المشروع بحيث لا يضر أي شخص، مع التأكيد على عدم السماح للسياسة بفرض شروط على الجيش.
وأوضح رئيس لواء التخطيط وإدارة القوى العاملة، العميد شاي طيب، أن عدم تمديد الخدمة الإلزامية إلى أكثر من سنتين ونصف اعتبارًا من يناير المقبل سيحرمه من آلاف المقاتلين الإضافيين، مضيفًا أن منظومة الاحتياط ستستمر في الخدمة في هذا الوضع نحو 80 إلى 100 يوم سنويًا، ما قد يؤدي لانهيار المنظومة وفق تحذيرات زامير.
ردًّا على ذلك، قال غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يشار”: “المستوى السياسي يتجاهل التحذيرات المتكررة لرؤساء الأركان حول الحاجة الملحة للمقاتلين، ويفضل الاعتبارات السياسية على أمن الدولة. حكومة لا تطالب بالتجنيد للجميع في ساعة مصيرية لإسرائيل لا تستحق الاستمرار يوماً إضافيًا”. وأضاف أن الانتخابات القادمة ستشهد تشكيل ائتلاف صهيوني يفرض التجنيد للجميع ويصوغ مفهومًا للأمن القومي وفق القانون.
وتجدر الإشارة إلى أن زامير كان قد حذر خلال مارس الماضي، أثناء الحرب مع إيران، من انهيار الجيش الإسرائيلي نتيجة عدم تمرير قانون ينظم تجنيد الحريديم وعدم تعديل قانون الاحتياط وتمديد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهرًا، مؤكدًا أن “الاحتياط لن يصمد، وأنا أرفع 10 أعلام حمراء”.
وأكد المتحدث باسم الجيش، العميد إيفي دفرين، لاحقًا الحاجة إلى نحو 15 ألف جندي إضافي، بينهم 7 إلى 8 آلاف مقاتل، بينما كررت قيادة الجيش التحذير من الضرورة الماسة للمقاتلين ووحدات دعم القتال في جلسة سرية بلجنة الكنيست.
وعلى صعيد العمليات الخارجية، كشف زامير أن الجيش الإسرائيلي لم يحدد هدفًا لنزع سلاح “حزب الله”، بل يركز على الحماية من الصواريخ المضادة للدروع والغارات وتهيئة الظروف للحكومة اللبنانية لتطبيق أي اتفاقات. وأضاف أن الجيش منع خلال الجولات الأخيرة استهداف البنى التحتية الوطنية والطاقة في إيران، لكنه على أتم الاستعداد للعودة للقتال لتعميق الضرر بطهران.
إيران تحذر باريس ولندن: أي نشر لمدمرات في هرمز تصعيد سيواجه برد حاسم وفوري
حذر مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي من أن نشر مدمرات فرنسية وبريطانية في مضيق هرمز تحت شعار “حماية الملاحة” يعد تصعيدًا للأزمة، مؤكداً أن أي تحرك من هذا النوع سيواجه برد حاسم وفوري.
وقال غريب أبادي إن مهمة باريس ولندن المزعومة لتعزيز حرية الملاحة ليست سوى عسكرة لممر مائي حيوي وتغطية على جذور انعدام الأمن، مؤكدًا أن مضيق هرمز ليس ملكًا للقوى الخارجية، وأن إيران وحدها من يملك الحق في تنظيم ترتيباته القانونية.
وأضاف: “نوصي فرنسا وبريطانيا وأي دولة ترسل سفنًا لمواكبة الإجراءات الأميركية بعدم جعل الأوضاع أكثر تعقيدًا”، مشيرًا إلى أن الجمهورية الإسلامية ستتصرف بحزم للحفاظ على أمن المضيق، سواء في زمن الحرب أو السلم.
“الوحل في لبنان يُغرق”.. حزب الله ينشر فيديوهات تحاكي هجومًا على الجيش الإسرائيلي
نشر الإعلام الحربي في “حزب الله” مقطع فيديو مصمم بالذكاء الاصطناعي، يظهر عمليات افتراضية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان تحت عنوان “الوحل في لبنان… يُغرق”.
ويظهر الفيديو جنودًا إسرائيليين وهم يحاولون الفرار من هجمات افتراضية بواسطة صواريخ موجهة، دبابة مستهدفة، وعبوات ناسفة، بالإضافة إلى مشاهد غرق الجنود والدبابات في الوحل، في رسالة تهدف إلى الإيحاء بصعوبة المواجهة في لبنان.
وأكدت تقارير عبرية وغربية أن المحلّقات الانقضاضية المفخخة التي يستخدمها الحزب تمثل مصدر قلق متزايد للجيش الإسرائيلي بسبب دقتها وفعاليتها في استنزاف القوات.
كما نشرت وسائل الإعلام الحربية التابعة لحزب الله، مساء السبت، مشاهد من عملية عسكرية استهدفت مهبط مروحيات في مستوطنة شلومي شمال فلسطين المحتلة.
وأظهرت اللقطات تحليق المحلقة الانقضاضية المفخخة حتى وصولها إلى الهدف، حيث تم استهداف جندي حاول الهرب، مما يعكس فعالية المحلقات في استنزاف القوات الإسرائيلية وإرباك تحركاتها الميدانية، رغم استمرار الهدنة الرسمية.
وأكد حسن فضل الله، النائب عن كتلة “الوفاء للمقاومة” التابعة لحزب الله، رفض الحزب لأي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أن ذلك يشكل اعترافًا بشرعية الكيان الإسرائيلي ويفتح الباب أمام تنازلات خطيرة تمس سيادة لبنان وأمنه.
وأشار فضل الله إلى أن لبنان يمتلك عناصر قوة متعددة، داعيًا إلى اعتماد “دبلوماسية الحق” التي تستند إلى القوة الوطنية بدل الخضوع لإملاءات أمريكية-إسرائيلية، مع التركيز على حماية الأراضي اللبنانية، إعادة الأهالي، وإعادة الإعمار قبل أي حوار سياسي.
وأكدت مصادر مطلعة أن الجانب اللبناني سيدخل مفاوضات الأسبوع المقبل، حاملاً مطالب تتعلق بتثبيت التهدئة، وقف الضربات والخروقات الإسرائيلية، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
The post زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار.. حزب الله ينشر: «الوحل في لبنان يُغرِق» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

