Site icon bnlibya

سوريا.. استبعاد مؤيدي «نظام الأسد» من المشاركة بالانتخابات!

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في سوريا عن استبعاد جميع الأشخاص الذين أيدوا نظام الرئيس السابق بشار الأسد بأي شكل من أشكال الدعم من المشاركة في انتخابات مجلس الشعب المقبلة، سواء في الترشح أو التصويت.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات للانتخابات المقرر إجراؤها في الخامس من أكتوبر القادم.

وقال عضو اللجنة العليا للانتخابات حسن الدغيم في مقابلة مع وكالة “نوفوستي” إن كل من ثبت عليه دعم النظام البائد بالسلاح أو المال أو الرأي، أو كان عضواً في مجلس الشعب أو قيادياً في الأحزاب المساندة للنظام السابق، سيُحظر من المشاركة في العملية الانتخابية.

وأضاف الدغيم أن هذا القرار يهدف إلى “تنقية” العملية السياسية من تأثير عناصر النظام السابق.

كما أكد الدغيم أن منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية لا يحق لهم الترشح أو الانضمام إلى الهيئات الناخبة، مشيراً إلى أن دور هذه المؤسسات يقتصر على تأمين حياة المرشحين والناخبين وضمان سلامة العملية الانتخابية دون أي تدخل مباشر في الانتخابات.

وفيما يخص الدعاية الانتخابية، أوضح عضو اللجنة العليا للانتخابات أن الحملات ستقتصر على الهيئة الناخبة، وستكون على نطاق محدود ضمن محل القيد الخاص بالمرشح، دون أن تشمل مستوى المحافظة أو البلاد بشكل عام.

وأضاف أن بعض المناظرات واللقاءات قد تُجرى ضمن هذا الإطار، مشيراً إلى طبيعة الانتخابات غير المباشرة.

الشيباني: 3 أسباب تجعل التطبيع بين سوريا وإسرائيل “صعباً حالياً”

أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في تصريحات له يوم الأحد، أن التطبيع بين سوريا وإسرائيل في الوقت الحالي صعب للغاية بسبب ثلاثة أسباب رئيسية تتعلق بالوضع الأمني والسياسي في المنطقة. وأشار إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، وعدم التوصل إلى تهدئة حقيقية، يجعل الحديث عن التطبيع غير ممكن في هذه الفترة.

وأوضح الشيباني أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا منذ ديسمبر الماضي لم تكن مبررة، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات جعلت الوضع أكثر تعقيدًا. وقال: “سوريا لا تشكل تهديدًا لأحد، بما في ذلك إسرائيل، ولكن هذه الرسائل الإيجابية قوبلت بتهديدات واعتداءات من الجانب الإسرائيلي”.

وأكد الشيباني أن قضية الجولان المحتل تعتبر من القضايا المركزية في العلاقات بين البلدين. وأضاف: “من أجل الحديث عن تطبيع حقيقي، يجب أن نعود إلى الوضع الذي كان عليه قبل الهجمات الإسرائيلية، ويجب أن يتم تهدئة الأوضاع وتقديم رسائل إيجابية للشعب السوري”.

ولفت الشيباني لفت إلى أن التدخلات الإسرائيلية في بعض المناطق السورية، مثل السويداء والساحل، قد أدت إلى تعقيد الوضع بشكل كبير. وأضاف أن “إسرائيل شجعت بعض المجموعات الخارجة عن القانون، ما جعل جهود الحكومة السورية في التهدئة تتعثر”.

أما عن العلاقات مع الولايات المتحدة، فقد وصف الشيباني موقفها تجاه سوريا بعد سقوط النظام السابق بأنه “إيجابي”، وأكد أن رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا قد لاقى ترحيبًا كبيرًا من الشعب السوري، حيث يعتبر هذا القرار خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة وتحقيق الاستقرار في البلاد. وذكر أن سبب فرض هذه العقوبات قد زال الآن ويجب رفعها بشكل كامل.

وبخصوص الأحداث التي وقعت في السويداء والساحل، أكد الشيباني أن الحكومة السورية ملتزمة بالسلم الأهلي والمحاسبة، وأنها قد شكلت لجنتين لتقصي الحقائق، كما سمحت للجنة الأمم المتحدة بالتحقيق في هذه الأحداث. وأضاف أن “التدخل الإسرائيلي زاد من تعقيد الوضع في السويداء، وكان السبب في تأجيج الصراع في تلك المنطقة”.

أعرب الشيباني عن أمله في أن تكون سوريا في السنوات المقبلة آمنة ومستقرة، مع توقعات أن يتم رفع العقوبات الأمريكية في المستقبل القريب، وهو ما سيؤدي إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في البلاد.

The post سوريا.. استبعاد مؤيدي «نظام الأسد» من المشاركة بالانتخابات! appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.