Site icon bnlibya

سوريا.. قوى الأمن الداخلي تدخل الحسكة وتتسلم مقارّ «قسد»

دخلت وحدات من قوى الأمن الداخلي السورية، الثلاثاء، إلى مركز مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، وبدأت تسلّم مواقع ومنشآت كانت خاضعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، في أحدث خطوات تنفيذ مسار دمج التشكيلات العسكرية والأمنية في مؤسسات الدولة.

وبحسب المعلومات الواردة، تسلّمت قوى الأمن الداخلي معسكر الطلائع في الحسكة، بالتزامن مع انتشار وحدات أمنية وعسكرية داخل المدينة وعلى عدد من محاورها، في وقت تتواصل فيه الترتيبات الميدانية والإدارية الخاصة بنقل إدارة مواقع أخرى إلى مؤسسات الدولة السورية.

وقالت مصادر محلية إن قوة من الشرطة العسكرية الحكومية دخلت المدينة وتضم نحو 100 عنصر موزعين على قرابة 15 سيارة، قبل أن ينتشر عدد من أفرادها أمام مبنى المحافظة وسط الحسكة.

وأوضحت المصادر أن دخول القوة ترافق مع وصول وفد مكلف بمتابعة إجراءات دمج عناصر الشرطة العسكرية التابعة سابقًا لـ«قسد» ضمن الشرطة العسكرية الحكومية، إلى جانب استكمال الترتيبات المرتبطة بعملية الاندماج داخل المدينة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تنتقل فيه عملية دمج «قسد» من الاتفاقات السياسية والعسكرية إلى خطوات ميدانية تشمل تسلّم المقار والمنشآت وإعادة توزيع التشكيلات الأمنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الانتشار الحكومي في الحسكة شمل قوى الأمن الداخلي والأمن العام والشرطة العسكرية والقوات الخاصة وأمن الطرق، إلى جانب تسلّم عدد من المقرات والمنشآت.

وفي الإطار الإداري، بحث محافظ الحسكة نور الدين أحمد، الإثنين، مع وفد من وزارة الدفاع ضم قائد الأمن العسكري في المحافظة ثائر عبيد البلال وقائد الشرطة العسكرية عماد فواز العايش، آليات استكمال دمج المؤسسات والجهات العسكرية والأمنية في المحافظة.

وتناول الاجتماع، وفق المعلومات الواردة، إجراءات التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية، بهدف توحيد العمل وضمان تنفيذ خطوات الدمج وتعزيز التنسيق المؤسساتي في الحسكة.

وتأتي التطورات الأخيرة بعد إعلان القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، في 25 أغسطس، حل «قسد» كقوة عسكرية مستقلة وإعلان اندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية. ونقلت مصادر إعلامية عن عبدي قوله خلال مؤتمر صحفي في دمشق: «تغيرت الظروف اليوم ودخلت البلاد مرحلة جديدة عنوانها السلام وبناء سوريا ‏الجديدة، فبعد الاتفاق مع الرئيس أحمد الشرع واستكمال عمليات دمج قواتنا ضمن ‏ألوية الجيش السوري فإننا نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية، ونعلن بكل ‏مسؤولية عن حلّها كقوة عسكرية مستقلة».

وكان عبدي أعلن في 21 أغسطس استكمال عملية الدمج العسكري والأمني والإداري لقواته ضمن مؤسسات الدولة السورية، وقال إن حقوق الأكراد ستُكتب في الدستور، وإن قواته ستلتزم بقوانين الدولة السورية.

ويعود الإطار السياسي لهذا المسار إلى الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي في 10 مارس 2025، ونص على وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما يشمل المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، إلى جانب التأكيد على حقوق السوريين وحقوق المجتمع الكردي ورفض دعوات التقسيم.

وفي 18 يناير 2026، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقًا بشأن وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية «سانا»، فيما نصت الترتيبات اللاحقة في 29 يناير 2026 على مسار دمج متسلسل للقوات العسكرية والهياكل الإدارية بين الجانبين.

وتشير التطورات الميدانية في الحسكة إلى انتقال مسار الدمج إلى مرحلة تنفيذية أكثر مباشرة، مع دخول القوات الحكومية إلى مواقع كانت مرتبطة سابقًا بـ«قسد» وتسلمها تدريجيًا، فيما تبقى عملية دمج المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية جزءًا من الترتيبات الأوسع لإعادة توحيد مؤسسات الدولة في شمال شرقي سوريا.

تصعيد إسرائيلي في جنوب سوريا.. قصف بالرشاشات الثقيلة وتحليق مكثف للمسيّرات في درعا والقنيطرة

شهد جنوب سوريا، فجر الثلاثاء، تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا جديدًا، تمثل بقصف بالرشاشات الثقيلة استهدف أحياء سكنية في قرية معرية بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة فوق مناطق واسعة من درعا والقنيطرة.ش

وبحسب مصادر أهلية، أطلقت قوة إسرائيلية متمركزة في ثكنة الجزيرة نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المناطق السكنية في القرية، فيما سبق ذلك قصف مدفعي بثلاث قذائف استهدف منطقة تل أحمر شرق القنيطرة.

ويأتي التصعيد في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق من جنوب سوريا، إلى جانب إقامة حواجز ونقاط تفتيش وتنفيذ مداهمات واعتقالات، وسط توتر أمني متواصل في محافظتي درعا والقنيطرة.

«حين تتكلم الجدران».. جمال سليمان وروزينا لاذقاني ونوار بلبل أمام مجسّم سجن صيدنايا في معرض دمشق الدولي

توقّف الفنانون السوريون جمال سليمان وروزينا لاذقاني ونوار بلبل أمام جناح متحف سجن صيدنايا، المقام ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي تحت عنوان «حين تتكلم الجدران».

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة من زيارة الفنانين للجناح، الذي يقدّم مجسّمات ومشاهد تستعيد تفاصيل من داخل سجن صيدنايا، فيما ظهرت روزينا لاذقاني متأثرة بشكل واضح خلال مشاهدتها المجسّم.

ويقدّم الجناح تجربة بصرية تستحضر ذاكرة المعتقلين وما شهدته جدران السجن خلال سنوات طويلة، من خلال إعادة تشكيل عدد من ملامحه وتفاصيله، في محاولة لتوثيق الشهادات والتجارب التي بقيت حاضرة في الذاكرة السورية.

وتأتي مشاركة الجناح ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي، الذي يشهد حضوراً متنوعاً للقطاعات الثقافية والفنية والاقتصادية، إلى جانب مساحات مخصصة لتوثيق محطات من التاريخ السوري الحديث.

وأثارت زيارة الفنانين تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما المشاهد التي ظهرت فيها لاذقاني متأثرة أمام مجسّم السجن، في لحظة حملت طابعاً إنسانياً لافتاً.

سوريا.. ارتفاع إصابات الأمن الداخلي في السويداء إلى 10 جراء استهداف نقاط أمنية

أفادت قناة الإخبارية السورية بارتفاع حصيلة إصابات عناصر الأمن الداخلي في محافظة السويداء جنوبي سوريا إلى 10 عناصر، إثر استهداف نقاط أمنية في منطقتي تل حديد ومحور ولغا، ونُسب الهجوم إلى «مجموعات خارجة عن القانون».

وشهدت المحافظة تصعيداً ميدانياً متواصلاً، مع استمرار استهداف المحور الغربي ومناطق سكنية في مدينة السويداء بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، وسط توتر أمني متزايد في ريف المحافظة.

وتتمركز القوات الحكومية ومقاتلون من العشائر في قرى ولغا وريمة حازم وتل حديد، فيما دفعت الاشتباكات والتوترات الميدانية إلى وصول تعزيزات عسكرية تابعة لـ«الحرس الوطني» في محافظة السويداء.

وتزامن التصعيد مع موقف للهيئة الدينية في الجولان السوري المحتل بشأن التطورات في جبل العرب، أعلنت فيه انتقالها من الاكتفاء بالمتابعة وتقديم الدعم الإنساني إلى إصدار موقف علني حيال الأحداث.

وتشهد السويداء توتراً أمنياً مستمراً منذ أحداث يوليو/تموز 2025، أعقبتها ترتيبات لوقف إطلاق النار ومساعٍ لإعادة الاستقرار إلى المحافظة.

لأول مرة.. رحلة جوية مباشرة من كولن الألمانية إلى دير الزور

استقبل مطار دير الزور الدولي، اليوم، أول رحلة جوية مباشرة لشركة LEAV Aviation الألمانية قادمة من مدينة كولن، في خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها، ضمن توجه لتوسيع حركة النقل الجوي من وإلى المحافظة السورية.

وجاءت الرحلة في إطار خطة الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي لتطوير الحركة الجوية في مطار دير الزور وتوسيع شبكة الوجهات المرتبطة به، بما يفتح المجال أمام تشغيل رحلات مباشرة إلى وجهات إقليمية ودولية.

وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري إن وصول الرحلة يمثل «بداية لمرحلة جديدة في تفعيل مطار دير الزور»، مؤكدًا أن العمل يتواصل لتطوير المطار ضمن رؤية متكاملة لإعادة تنشيط المطارات السورية وتعزيز دورها في منظومة النقل الجوي الوطنية.

وأوضح الحصري أن الهيئة تستهدف إضافة ثلاث وجهات إقليمية جديدة من وإلى مطار دير الزور، مشيرًا إلى أن فرقًا فنية مختصة من الدول المعنية ستزور المطار خلال سبتمبر الجاري، للاطلاع على التجهيزات والبنية التشغيلية وإجراءات السلامة والأمن.

وبحسب الحصري، تأتي الزيارات الفنية تمهيدًا لاستكمال المتطلبات الفنية والتنظيمية اللازمة لتشغيل الوجهات الجديدة.

وشهد وصول الرحلة حضور القنصل العام للجمهورية العربية السورية في بون ملهم الخن، إلى جانب اهتمام من أبناء الجالية السورية، ولا سيما أبناء محافظة دير الزور.

وأكد الحصري أن سياسة الهيئة تعتمد تطوير شبكة المطارات السورية وفق الدور التشغيلي والاقتصادي لكل مطار، وحجم الطلب الفعلي على السفر، بدل حصر حركة الطيران الدولي في المطارات الرئيسية.

وقال إن هذا التوجه يهدف إلى توسيع ربط المحافظات السورية بالوجهات الإقليمية والدولية، وإتاحة خيارات سفر مباشرة للمواطنين، إلى جانب دعم النشاط الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

وتعكس الرحلة المباشرة بين كولن ودير الزور توجهًا نحو توسيع نطاق الحركة الجوية في المطارات السورية خارج المراكز الرئيسية، بينما تترقب الوجهات الإقليمية الثلاث المقترحة استكمال التقييمات الفنية وإجراءات السلامة والأمن والمتطلبات التنظيمية قبل تشغيلها، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي.

مقتل شخصين وإصابة نحو 10 آخرين بانفجار سيارة ذخيرة في ريف إدلب

قُتل شخصان وأصيب نحو 10 آخرين، الثلاثاء، إثر انفجار سيارة محمّلة بالذخائر تابعة لوزارة الدفاع السورية في مدينة بنش بريف إدلب شرقي المحافظة، وفق ما أوردته «روسيا اليوم».

وأفادت «روسيا اليوم» بأن الانفجار هز مدينة بنش الواقعة في ريف إدلب شمال غربي سوريا، فيما هرعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة.

وبحسب المصدر نفسه، فرضت الجهات المعنية طوقًا أمنيًا حول موقع الانفجار، بالتزامن مع قطع جميع الطرق المؤدية إلى مدينة بنش، فيما تواصلت عمليات التعامل مع تداعيات الحادث وتأمين محيط المنطقة.

ولا تزال تفاصيل الانفجار وملابساته وحجم الأضرار الناجمة عنه قيد المتابعة، بحسب «روسيا اليوم»، التي أشارت إلى أن المعلومات بشأن الحادث لا تزال أولية.

ولم تورد المادة المنشورة تفاصيل إضافية بشأن سبب انفجار السيارة أو طب

The post سوريا.. قوى الأمن الداخلي تدخل الحسكة وتتسلم مقارّ «قسد» appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version