Site icon bnlibya

شقيق الرئيس خارج منصبه.. سوريا تشهد تغييراً واسعاً

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء السبت 9 مايو 2026، تعديلاً وزارياً وإدارياً شمل عدداً من الوزراء والمسؤولين، بما في ذلك شقيقه ماهر الشرع، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية.

وأوضحت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن المرسوم رقم 100 لعام 2026 نص على تعيين خالد فواز زعرور وزيرًا للإعلام خلفًا للوزير السابق حمزة المصطفى، فيما قضى المرسوم رقم 101 بتعيين باسل حافظ السويدان وزيرًا للزراعة خلفًا لأمجد بدر.

وشملت التغييرات تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى، محافظ حمص السابق، أمينًا عامًا لرئاسة الجمهورية خلفًا لماهر الشرع، شقيق الرئيس.

كما أصدر الرئيس الشرع تعيينات جديدة في مجال المحافظات، شملت غسان إلياس السيد أحمد محافظًا للقنيطرة، ومرهف خالد النعسان محافظًا لحمص، وأحمد علي مصطفى محافظًا للاذقية، وزياد فواز العايش محافظًا لدير الزور.

ويأتي هذا التعديل الوزاري والإداري في إطار جهود الرئيس الشرع لتعزيز الأداء الحكومي وتحديث القيادات في مختلف المؤسسات الرسمية، ويعد أول تعديل حكومي منذ تشكيل الحكومة الانتقالية السورية في مارس 2025 عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في نهاية 2024.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فلا تزال أسباب هذا التعديل الوزاري غير واضحة، فيما تشير وكالة الأنباء الألمانية إلى أن الشارع السوري ينتظر تغييرات أوسع بعد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب قبل نهاية الشهر الجاري.

السلطات السورية تعلن القبض على اللواء وجيه علي العبد الله أحد أركان النظام السابق

أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء السبت، القبض على اللواء وجيه علي العبد الله، الذي شغل لمدة 13 عامًا منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية للرئيس السابق بشار الأسد.

ويُعد العبد الله أحد الأركان الرئيسة للدائرة الضيقة للنظام السابق، وكان مسؤولًا مباشرًا عن تنسيق الممارسات القمعية والانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين السوريين خلال فترة خدمته في القصر الجمهوري.

وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن وحدات الأمن الداخلي، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، نفذت “عملية أمنية خاطفة” أسفرت عن اعتقال العبد الله.

وأوضح البيان أن التحقيقات أظهرت توليه مهامه في مكتب الشؤون العسكرية بين عامي 2005 و2018، وهي الفترة التي وصفتها الوزارة بأنها “الأكثر دموية” في تاريخ البلاد.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة ملاحقات تنفذها السلطات السورية بحق مسؤولين وعسكريين سابقين متهمين بالتورط في انتهاكات خلال سنوات الثورة السورية الممتدة بين 2011 و2024.

وسبق عملية الاعتقال توقيف العميد الركن خردل أحمد ديوب، المتهم بالتورط في الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية بريف دمشق، إضافة إلى اعتقال أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013.

وتواصل الإدارة السورية الجديدة جهودها لضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة عناصر النظام السابق المتورطين في انتهاكات بحق المدنيين خلال سنوات النزاع.

The post شقيق الرئيس خارج منصبه.. سوريا تشهد تغييراً واسعاً appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.