عمليات أمريكية واسعة ورد إيراني متعدد الساحات

0
16

أعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاح دفاعاتها الجوية في التصدي للموجة الثانية من الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدة مناطق في الدولة، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة وأن القوات المسلحة تواصل متابعة التطورات على مدار الساعة.

وأدانت دولة قطر استهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادتها ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان رسمي أن الدوحة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاعتداء، وفقًا للقانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الهجوم.

وشددت الوزارة على أن استهداف الأراضي القطرية “لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة”، مؤكدة رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدولة أو تهديد لأمنها.

كما أدانت قطر ما وصفته بـ”العدوان الإيراني” الذي طال سيادة عدد من الدول، مشيرة إلى الكويت والإمارات والأردن والبحرين، في سياق التصعيد الإقليمي المتسارع.

ودعت الدوحة إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، مؤكدة أهمية احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها.

وجاء الإعلان في ظل تصعيد عسكري متسارع تشهده المنطقة، مع اتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وأعلنت الخطوط الجوية السعودية إلغاء عددٍ من الرحلات الجوية لأسبابٍ أمنيةٍ، مؤكدة أن القرار يندرج ضمن تطبيق معايير الأمن والسلامة الجوية، في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.

وفي موقفٍ سياسيٍ واضحٍ، أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات ما وصفته بـ”الاعتداء الإيراني الغاشم” والانتهاك الصارخ لسيادة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، دولة قطر، دولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي، اليوم السبت، تضامن المملكة الكامل مع الدول الشقيقة المتضررة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات، معلنة استعدادها لوضع كافة إمكاناتها لمساندتها في أي إجراءات تتخذها للدفاع عن سيادتها وأمنها.

وحذرت الرياض من العواقب الوخيمة لاستمرار هذه الانتهاكات، مشددة على أن مثل هذه الأفعال تمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة بأكملها، ودعت المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى إدانة هذه الاعتداءات بشكل قاطع واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمواجهتها.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استمرار هجماته بالصواريخ والمسيّرات ضمن عملية الوعد الصادق 4، وأكد استهداف مقر قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، وقواعد أمريكية في قطر والإمارات، إضافةً إلى مراكز عسكريةٍ وأمنيةٍ داخل إسرائيل.

وأعلنت إسرائيل تعزيز قطاعات جيشها البرية والبحرية والجوية، مع استدعاء مزيدٍ من قوات الاحتياط، في مؤشرٍ إلى استعدادٍ لمواجهةٍ مفتوحةٍ قد تتوسع رقعتها خلال الساعات المقبلة.

وفي طهران، أفادت وكالة فارس بسقوط سبع نقاط ارتطام لصواريخ في حيَّي كشوردوست وباستور، حيث يقع مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي ومقر رئاسة الجمهورية والمجلس الأعلى للأمن القومي، ما يمنح الضربات بعدًا سياسيًا وأمنيًا بالغ الحساسية.

وتُعد منطقة باستور من أكثر أحياء العاصمة الإيرانية أهميةً، إذ تضم مؤسساتٍ سياديةً تمثل مركز صنع القرار في البلاد، وتمتد بين شوارع رئيسية في قلب طهران، وتخضع لإجراءاتٍ أمنيةٍ مشددةٍ بحكم طبيعتها الحساسة.

وذكرت وكالة إسنا أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بصحةٍ جيدةٍ، بينما أعلن الجيش الإيراني أن جميع قادته في صحةٍ جيدةٍ، في ظل تقارير عن استهداف قياداتٍ سياسيةٍ وعسكريةٍ.

وأعلن الجيش الأردني إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا أراضي المملكة، وأكد أن سلاح الجو الملكي ينفذ طلعاتٍ جويةً لحماية سماء المملكة وصون سيادتها، موضحًا أن الأصوات التي سُمعت في بعض المناطق تعود إلى طائراتٍ عسكريةٍ أردنيةٍ.

وفي تطورٍ لافتٍ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران، وقال إن الولايات المتحدة تعمل على تدمير الصواريخ الإيرانية والقضاء على برنامجها الصاروخي، مشيرًا إلى أن الجيش الأمريكي ينفذ عمليةً ضخمةً ومستمرةً في هذا السياق.

وكانت أعلنت إسرائيل، السبت، تنفيذ هجومٍ وقائيٍ على إيران تحت اسم زئير الأسد، في خطوةٍ تمثل تصعيدًا جديدًا في المواجهة الممتدة بين الطرفين على خلفية البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في رسالةٍ مصورةٍ وجّهها إلى مواطني بلاده، إن إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا عمليةً عسكريةً تهدف إلى إزالة ما وصفه بالتهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني.

وأكد نتنياهو أن بلاده لن تسمح، بحسب تعبيره، بتسليح إيران بأسلحةٍ نوويةٍ تمكنها من تهديد العالم، مشيرًا إلى أن التحرك العسكري يأتي في إطار منع طهران من امتلاك قدراتٍ استراتيجيةٍ تغير موازين القوى في المنطقة.

وأضاف أن العمل المشترك مع الولايات المتحدة سيهيئ الظروف للشعب الإيراني من أجل أن يقرر مصيره بنفسه، داعيًا مختلف المكونات القومية داخل إيران، من الفرس والأكراد والأذريين والبلوش والأحوازيين، إلى ما وصفه بالتخلص من الاستبداد وإقامة دولةٍ حرةٍ ومسالمةٍ.

The post عمليات أمريكية واسعة ورد إيراني متعدد الساحات appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.