غرق وحرائق وحوادث مروعة.. قتلى في عدّة دولٍ حول العالم

0
5

شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من الحوادث والكوارث حول العالم، تصدرتها مصر بغرق مركب هجرة غير نظامية قبالة الإسكندرية، ما أسفر عن 3 وفيات وإصابة 19 شخصًا، فيما لقي 16 شخصًا مصرعهم في حريق داخل دار للمسنين في تشيلي، وأدى خروج قطار عن مساره في فرنسا إلى إصابة 44 شخصًا، بينما قتل 13 شخصًا وأصيب 8 آخرون في حادث سير مروع بأرخانغيلسك الروسية، بالتزامن مع مقتل شخصين في انفجار طائرة صغيرة بسان دييغو، ووقوع حرائق وانفجارات داخل مستودعات ذخيرة في بلغاريا، فيما ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة جزيرة جاوة الإندونيسية دون تقارير فورية عن ضحايا.

مصر.. وفاة 3 أشخاص وإصابة 19 في غرق مركب هجرة قبالة الإسكندرية

لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 19 آخرون، إثر غرق مركب هجرة غير نظامية كان على متنه 42 شخصا قبالة سواحل الإسكندرية، وفق المعلومات الأولية للواقعة.

وتلقت الأجهزة الأمنية إخطارا بوقوع حادث غرق بالقرب من سواحل الإسكندرية، وانتقلت الأجهزة المعنية وقوات الإنقاذ إلى موقع البلاغ، حيث تبين غرق المركب وعلى متنه عشرات الأشخاص.

وأسفر الحادث عن وفاة 3 أشخاص، ونُقلت جثامينهم إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، فيما أصيب 19 آخرون ونُقلوا إلى مستشفى رأس التين لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وتواصل الأجهزة المعنية التعامل مع تداعيات الحادث، فيما بدأت جهات التحقيق إجراءاتها لكشف ملابساته وتحديد ظروف غرق المركب، إلى جانب التحقق من تفاصيل الرحلة والمسؤولين عن تنظيمها.

وتأتي الواقعة في ظل استمرار مخاطر رحلات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، التي تعتمد في بعض الحالات على قوارب تفتقر إلى مقومات السلامة وتحمل أعدادا كبيرة من الأشخاص، ما يزيد من مخاطر انقلابها أو غرقها خلال الرحلة.

وتعد السواحل المصرية المطلة على البحر المتوسط إحدى نقاط الانطلاق التي حاول مهربون استغلالها لتنظيم رحلات بحرية غير نظامية باتجاه أوروبا، فيما كثفت السلطات المصرية خلال السنوات الماضية جهودها لمكافحة تهريب المهاجرين وتأمين السواحل والحد من انطلاق هذه الرحلات.

وفاة البلوغر المصرية آلاء عماد بعد سقوطها من الطابق الرابع في كفر الشيخ

توفيت البلوغر المصرية آلاء عماد، الشهيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باسم «بنت العمدة»، متأثرة بإصابات بالغة إثر سقوطها من الطابق الرابع بأحد العقارات في محافظة كفر الشيخ.

وتلقت الأجهزة الأمنية في كفر الشيخ إخطارا بشأن سقوط فتاة من علو داخل نطاق مركز الحامول، وانتقلت الأجهزة المعنية إلى موقع الحادث برفقة سيارة إسعاف، ليتبين أن المصابة هي البلوغر آلاء عماد، المعروفة باسم «بنت العمدة».

ونُقلت آلاء عماد إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن تتدهور حالتها الصحية وتفارق الحياة متأثرة بالإصابات التي لحقت بها جراء السقوط.

وتواصل الأجهزة المختصة إجراءاتها لفحص ملابسات الواقعة والوقوف على كيفية حدوث السقوط، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما لم تتضح حتى الآن بصورة رسمية أسباب سقوطها من الطابق الرابع.

وأثارت الواقعة اهتماما واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول نبأ إصابة آلاء عماد ونقلها إلى المستشفى، قبل الإعلان عن وفاتها متأثرة بإصابتها.

وكانت آلاء عماد تحظى بحضور بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في مصر، من خلال المحتوى الذي كانت تقدمه، قبل أن تنتهي حياتها إثر حادث السقوط الذي وقع في مدينة الحامول بمحافظة كفر الشيخ.

رحيل الإعلامي السوري محمد قطان.. صوت من جيل الرواد يطوي عقودًا من الحضور

رحل الإعلامي السوري المخضرم محمد قطان، أحد أبرز وجوه جيل الرواد في الإذاعة والتلفزيون السوري، بعد مسيرة إعلامية امتدت لعقود، تنقل خلالها بين العمل الإذاعي والتلفزيوني والإدارة والتدريس، وارتبط اسمه بمحطات بارزة في تاريخ الإعلام السوري.

بدأت علاقة محمد قطان بالكلمة والإعلام في سن مبكرة، إذ نشأ في دمشق وكان الكتاب رفيقًا دائمًا له، قبل أن يجد في الكتابة والصحافة والمسرح والإذاعة مساحات مبكرة للتعبير عن اهتماماته.

وخلال سنوات الدراسة، شارك مع زملائه في إصدار نشرة دورية، كما أسس فرقة مسرحية في المدرسة وقدم أعمالًا وتمثيليات إذاعية.

وقبل إتمام مرحلة البكالوريا، بدأ إجراء حوارات مع شخصيات أدبية وفنية بارزة، في تجربة مبكرة عكست شغفه بالحوار والمعرفة والاقتراب من الشخصيات المؤثرة في المشهد الثقافي والفني.

وعاصر قطان مرحلة ولادة التلفزيون العربي السوري في ستينيات القرن الماضي، ورافق تطور الشاشة السورية منذ سنواتها الأولى، متنقلًا بين العمل أمام الميكروفون وإعداد البرامج وإدارتها، وصولًا إلى مواقع قيادية داخل المؤسسة الإعلامية.

وتولى خلال مسيرته رئاسة شعبة التنفيذ والمذيعين، ورئاسة دائرة البرامج الثقافية، وإدارة إذاعة حلب، ثم إدارة برامج التلفزيون، قبل أن يتولى إدارة التلفزيون العربي السوري، إلى جانب مسؤوليات أخرى في المؤسسة الإعلامية.

ولم تقتصر مسيرته على العمل الإداري، إذ ظل حاضرًا أمام الجمهور من خلال البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وقدم أكثر من 25 برنامجًا تنوعت موضوعاتها بين الثقافة والمعرفة والمجتمع والمواهب.

ومن أبرز برامجه «للهواة»، الذي ارتبط بتجارب مبكرة في اكتشاف المواهب عربيًا، إلى جانب برامج «اعرف مهنتي» و«الباب المفتوح» و«أوائل الطلبة».

واشتهر قطان بحضور جمع بين رصانة اللغة وسلاسة الأداء، في مرحلة كان فيها المذيع يمثل صوتًا ثقافيًا مألوفًا داخل البيوت، ويتولى تقديم المعرفة والفن والأحداث إلى الجمهور عبر الإذاعة والتلفزيون.

وحملت مسيرته عددًا من اللقاءات مع رموز بارزة في الفن والثقافة العربية، من بينها حوار أجراه مع كوكب الشرق أم كلثوم في منزلها بالقاهرة، في لقاء تناول جوانب إنسانية بعيدًا عن الصيغة التقليدية للحوارات الفنية.

كما كان من أوائل الإعلاميين الذين أجروا لقاءات مع السيدة فيروز في دمشق، إلى جانب حوارات مع الشاعر نزار قباني والأديب عبد السلام العجيلي وشخصيات أخرى من المشهدين الأدبي والفني.

وارتبط اسم محمد قطان كذلك بإحدى المحطات السياسية البارزة في تاريخ سوريا، بعدما ظهر عبر شاشة التلفزيون لقراءة بيان الحركة التصحيحية عام 1970، وهي لحظة بقيت حاضرة في الذاكرة الإعلامية السورية.

وإلى جانب عمله في الإذاعة والتلفزيون، نقل قطان خبرته إلى المجال الأكاديمي، إذ عمل مدرسًا في قسم الإعلام بجامعة دمشق بين عامي 1983 و1995.

وكانت اللغة العربية تمثل جانبًا أساسيًا في تجربته المهنية، إذ ارتبطت رؤيته للعمل الإعلامي بأهمية سلامة اللغة والثقافة والقدرة على التعبير، إلى جانب الحضور أمام الكاميرا والميكروفون.

وخلال سنوات التدريس، نقل خبرته إلى أجيال من الطلاب والإعلاميين، لتتسع مسيرته من العمل في الاستوديوهات والشاشات إلى قاعات الدراسة وتكوين جيل جديد من العاملين في المجال الإعلامي.

وبرحيل محمد قطان، يغيب أحد الأصوات التي واكبت البدايات الأولى للإذاعة والتلفزيون السوري، ورافقت مراحل مختلفة من تطور الإعلام في البلاد.

وتبقى مسيرته الممتدة بين الميكروفون والشاشة والإدارة والتدريس، إلى جانب لقاءاته مع رموز الفن والثقافة وبرامجه المتعددة، جزءًا من ذاكرة جيل الرواد في الإعلام السوري.

بعد دفع فدية.. قراصنة صوماليون يفرجون عن سفينة تجارية اختطفوها في أبريل

أعلن قراصنة صوماليون، اليوم السبت، الإفراج عن السفينة التجارية «سوارد»، بعد اختطافها قبالة السواحل الصومالية في أبريل الماضي، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مصدر أمني في بونتلاند إن القراصنة أفرجوا عن السفينة بالقرب من مدينة غاراكاد، بينما ظل أفراد الطاقم على متنها لحظة الإفراج عنها.

وأضاف المصدر أن الخاطفين غادروا السفينة واتجهوا إلى الشاطئ، قبل أن يستقلوا عدة سيارات ويتوجهوا إلى داخل المدينة.

وأشار المصدر إلى أن القراصنة حصلوا على فدية مقابل الإفراج عن السفينة، من دون الكشف عن قيمتها أو الجهة التي دفعتها.

وكانت بعثة «أطالانتا» البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي أعلنت في أبريل الماضي أن قراصنة اختطفوا ناقلة النفط «هونور 25» في 21 أبريل، قبل أن يختطفوا السفينة «سوارد» في 26 أبريل.

وتأتي عملية الإفراج عن «سوارد» في ظل عودة نشاط القرصنة قبالة السواحل الصومالية إلى الواجهة بعد سنوات من التراجع الكبير في هجمات اختطاف السفن.

وتنشط جماعات مسلحة من القراصنة الصوماليين منذ مطلع الألفية في استهداف السفن قبالة السواحل الصومالية، سعياً للحصول على فدى مالية مقابل الإفراج عن السفن وأفراد أطقمها.

وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية «أطالانتا» البحرية عام 2008 للمساهمة في مكافحة القرصنة وحماية الملاحة البحرية قبالة السواحل الصومالية وفي المنطقة.

وتراجعت حالات اختطاف السفن المرتبطة بالقرصنة الصومالية بشكل ملحوظ منذ عام 2013، بعد تعزيز الدوريات البحرية الدولية واتخاذ شركات الملاحة إجراءات أمنية إضافية لحماية السفن وأطقمها.

حريق مروع في دار للمسنين جنوب تشيلي يودي بحياة 16 شخصًا

لقي 16 شخصًا على الأقل مصرعهم، إثر حريق اندلع في دار للمسنين قرب مدينة بيتروفوكين، جنوبي تشيلي، مساء الجمعة بالتوقيت المحلي.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن السلطات التشيلية أن الحريق اندلع داخل دار للمسنين، ما أسفر عن سقوط 16 قتيلًا على الأقل، فيما تدخلت فرق الإطفاء والإنقاذ للتعامل مع الحادث وإجلاء الموجودين داخل المبنى.

وأظهرت صور نشرتها صحف تشيلية، من بينها صحيفة «لا تيرسيرا»، ألسنة لهب ضخمة تتصاعد من سقف المبنى، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من موقع الحريق.

وشاركت عدة وحدات إطفاء وفرق إنقاذ تابعة لبلديات محيطة في عمليات الاستجابة للحادث، وسط جهود للسيطرة على النيران والوصول إلى الموجودين داخل دار المسنين.

وأفادت تقارير بإنقاذ 10 أشخاص من المبنى، ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعدما أصيبوا خلال الحريق، من دون أن تتضح على الفور طبيعة إصاباتهم أو مدى خطورتها.

ووفق السلطات، كان 26 شخصًا موجودين داخل دار المسنين عند اندلاع الحريق.

وبذلك أسفر الحادث، وفق الحصيلة الأولية التي أوردتها السلطات ووسائل الإعلام، عن وفاة 16 شخصًا وإنقاذ 10 آخرين ونقلهم إلى المستشفى.

ولم تكشف السلطات حتى الآن عن أسباب اندلاع الحريق، فيما يستمر التحقيق للوقوف على ملابساته وتحديد كيفية نشوبه.

وتواصل فرق الإنقاذ والإطفاء التعامل مع تداعيات الحريق، في وقت تترقب فيه السلطات نتائج التحقيق لتحديد أسباب الحادث والظروف التي أحاطت باندلاعه داخل دار المسنين.

عواصف رعدية عنيفة تضرب إيطاليا وتخلف ضحية وتحذيرات من الفيضانات

اجتاحت عواصف رعدية عنيفة وأمطار غزيرة مناطق عدة في إيطاليا، في تحول مفاجئ وحاد للأحوال الجوية عقب أشهر من موجة حر قياسية، ما أسفر عن وفاة امرأة غرقًا وأضرار مادية واسعة في البنية التحتية والمناطق السكنية.

وذكرت مصادر الأرصاد الجوية الإيطالية أن البلاد شهدت وابلًا غير مسبوق من الصواعق، إذ سجلت أجهزة الرصد أكثر من 63 ألف صاعقة خلال 12 ساعة فقط، بالتزامن مع انخفاض حاد ومفاجئ في درجات الحرارة.

ويأتي هذا التحول الحاد في الأحوال الجوية في ظل تقلبات مناخية تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وفق ما أورده المصدر.

وكان إقليم توسكانا وسط البلاد من أكثر المناطق تضررًا بالعاصفة، حيث تسببت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة في اقتلاع الأشجار وغمر طرق رئيسية ومناطق سكنية بالمياه، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور ودفع السلطات إلى إغلاق بعض الشوارع.

وفي إقليم ليغوريا، رصدت كاميرات المراقبة إعصارًا مائيًا ضخمًا قبالة السواحل، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات للملاحة البحرية وسكان المناطق الساحلية.

وفي مقاطعة أوديني شمال شرق البلاد، أكدت السلطات المحلية وفاة امرأة بعدما علقت سيارتها داخل نفق سفلي غمرته مياه الفيضانات بصورة مفاجئة.

وتواصل فرق الدفاع المدني والطوارئ عملياتها في المناطق المتضررة، بما يشمل تأمين المواقع وضخ المياه من الشوارع والمنازل.

وتأتي هذه العاصفة في وقت لا تزال فيه إيطاليا تواجه تداعيات الجفاف وموجات الحر التي اجتاحت أجزاء من القارة الأوروبية خلال الأشهر الماضية، وفق المصدر، الذي أشار إلى أن الأحداث الجوية المتطرفة تفرض تحديات متزايدة على منطقة البحر المتوسط.

فلوريدا تنفذ حكم الإعدام الـ15 هذا العام بحق رجل أدين بالقتل

نفذت ولاية فلوريدا الأمريكية، الخميس، حكم الإعدام بحق دانيال أوين كوناهان جونيور، البالغ 72 عامًا، بعد إدانته في جريمة قتل، ليصبح الشخص الخامس عشر الذي تنفذ الولاية بحقه حكم الإعدام منذ بداية العام الجاري.

وأعلنت السلطات وفاة كوناهان في الساعة 6:12 مساء الخميس، داخل سجن ولاية فلوريدا، عقب تلقيه حقنة قاتلة مكونة من ثلاثة عقاقير.

وأُدين كوناهان بخطف مونتغمري وقتله خنقًا عام 1996، بعدما عُثر على جثته في منطقة حرجية بجنوب غرب فلوريدا، فيما عثرت السلطات خلال فترة امتدت ثلاث سنوات على رفات ما لا يقل عن ستة أشخاص في المنطقة ذاتها.

وأُلقي القبض على كوناهان في يوليو 1996، عقب تحقيقات أجرتها سلطات إنفاذ القانون المحلية وعلى مستوى الولاية في سلسلة جرائم قتل عُرفت لاحقًا باسم «جرائم طريق الخنازير»، بعد العثور على جثث مشوهة ومتحللة في منطقة حرجية بمقاطعة شارلوت، شمال فورت مايرز.

وخلال إجراءات تنفيذ الحكم، رُبط كوناهان على نقالة وأُدخل محقن وريدي في ذراعه، بحضور مستشار روحي واصل الصلاة طوال العملية.

وعندما سأله رئيس فريق التنفيذ عما إذا كان لديه بيان أخير، أجاب: «لا يا سيدي».

وبدأ تدفق العقاقير القاتلة في الساعة 6:01 مساء، حيث بدأ كوناهان يلهث وينتفض لفترة قصيرة قبل أن يهدأ.

وبعد عدة دقائق، هز رئيس الفريق كوناهان وناداه بصوت عال، لكنه لم يستجب.

ودخل طبيب غرفة الإعدام في الساعة 6:11 مساء لفحص علاماته الحيوية، قبل إعلان وفاة كوناهان بعد دقيقة واحدة.

ويأتي إعدام كوناهان ضمن سلسلة أحكام إعدام نفذتها ولاية فلوريدا خلال العام الجاري، ليرتفع إجمالي عمليات الإعدام في الولاية منذ بداية 2026 إلى 15 عملية، وفق وكالة أسوشيتد برس.

حرائق وانفجارات تهز مستودعات ذخيرة في بلغاريا

تجددت الحرائق والانفجارات داخل مستودعات ذخيرة تابعة لمصنع «إيمكو» للأسلحة في مقاطعة غابروفو وسط بلغاريا، في حادث يعيد إلى الواجهة سلسلة من الحوادث التي شهدتها منشآت تابعة للشركة خلال الشهر الماضي.

وأفادت قناة «آر تي» بأن ألسنة اللهب عاودت الاشتعال في مستودعات الذخيرة التابعة للمصنع، الواقع ضمن منطقة تضم 11 مستودعاً بالقرب من قرية غورني فوربيشتا.

وانتقلت النيران من المستودع الأول إلى منشأتين مجاورتين، بالتزامن مع وقوع انفجارات داخل المنطقة، من دون ورود معلومات عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الحادث.

وأظهرت مشاهد مصورة تصاعد ألسنة اللهب وسماع دوي انفجارات في محيط مستودعات الذخيرة، فيما لم تتوافر، وفق المصدر، تفاصيل إضافية بشأن أسباب اندلاع الحريق أو طبيعة المواد التي كانت مخزنة داخل المنشآت المتضررة.

ويأتي الحادث بعد نحو شهر من اندلاع حريق داخل مستودعات تابعة للشركة في منطقة قرية بيليتسا، في حادث سابق أعاد بدوره إثارة التساؤلات بشأن سلسلة الحوادث التي شهدتها منشآت تخزين الذخائر في بلغاريا.

وتعود ملكية شركة «إيمكو» إلى تاجر الأسلحة البلغاري إميليان غيبريف، وفق ما أورده المصدر.

ولم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل رسمية بشأن وقوع إصابات أو وفيات، كما لم تعلن أسباب الحريق أو ما إذا كانت السلطات فتحت تحقيقاً لتحديد ملابساته.

وفاة الأميرة أستريد شقيقة ملك النرويج بعد يومين من حضور جنازته

توفيت الأميرة أستريد، شقيقة ملك النرويج الراحل هارالد الخامس، عن عمر ناهز 94 عامًا، بعد يومين فقط من حضورها مراسم الجنازة الرسمية لشقيقها، وفق ما أعلنت العائلة المالكة النرويجية اليوم الجمعة.

ونقل البلاط الملكي النرويجي عن الملك هاكون الثامن قوله إن الأميرة أستريد كانت «ركيزة مهمة للملك هارالد ولنا جميعًا في العائلة».

وأضاف هاكون في بيان نعيها: «تعلمنا منها الكثير، ولم تكن تخشى التعبير عن رأيها بصراحة، ووفاتها خسارة كبيرة لنا. سنفتقدها».

وقال الملك هاكون إن عمته «كانت مخلصة للغاية، وكانت تؤدي دائمًا واجباتها بكل التزام وحضور وبروح مرحة تنشر البهجة بين من حولها».

وجاءت وفاة الأميرة أستريد بعد يومين فقط من مشاركتها في مراسم الجنازة الرسمية لشقيقها الملك هارالد الخامس، الذي توفي في المستشفى نهاية أغسطس.

وتعد الأميرة أستريد من أفراد العائلة المالكة النرويجية، وارتبط اسمها على مدى عقود بالواجبات والمناسبات الرسمية للعائلة، إلى جانب حضورها في عدد من المحطات العامة.

وأعرب الملك هاكون عن حزنه لرحيل عمته، مشيدًا بالتزامها ودورها داخل العائلة المالكة، وبصراحتها وحضورها الذي وصفه بأنه كان مصدرًا للبهجة لمن حولها.

فرنسا.. خروج قطار إقليمي عن مساره يصيب 44 شخصًا شمال البلاد

أصيب 44 شخصًا على الأقل، أمس الجمعة، إثر خروج جزء من قطار إقليمي عن مساره في بلدية كليون بإقليم السين البحرية شمال فرنسا، بينما كان القطار يقل نحو 180 راكبًا.

ووقع الحادث على خط روين-كان، بين بلدتي تورفيل وإلبوف-سانت أوبان، نحو الساعة 19:45 بتوقيت باريس، وفق ما أعلنه وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو.

وأفادت النيابة العامة بأن مسافرة تبلغ من العمر 18 عامًا أُجليت في «حالة طوارئ قصوى»، بينما تلقى 43 شخصًا آخرون الرعاية الطبية في «حالة طوارئ نسبية».

وقال المدعي العام في روين سيباستيان غالوا، في بيان، إن اختبارات الكشف التي أُجريت لسائق القطار جاءت «سلبية جميعها».

وفُتح تحقيق من جانب الشرطة القضائية في روين للوقوف على ملابسات الحادث وأسباب الإصابات، فيما توجه محافظ الإقليم إلى موقع الحادث للإشراف على عمليات الإغاثة وتنسيق جهود فرق الطوارئ.

وفعّلت السلطات خطة «أورسيك» الخاصة بالتعامل مع الحوادث التي تتضمن أعدادًا كبيرة من الضحايا «NOVI»، وعبّأت 130 رجل إطفاء وخمس فرق طبية و80 مركبة للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإسعاف.

وأعلنت شبكة السكك الحديدية الوطنية الفرنسية «SNCF» أن الأولوية تتركز على «التكفل بالمسافرين ثم استعادة ظروف السير»، مشيرة إلى أن حركة القطارات على الخط «متوقفة».

وأضافت الشبكة أن التيار الكهربائي قُطع في موقع الحادث للسماح لفرق الإغاثة بالعمل وتأمين عمليات التدخل.

ونُقل الركاب الذين لم يصابوا في الحادث إلى قاعة وضعتها بلدية كليون تحت تصرفهم، في انتظار استكمال عمليات الإغاثة والتعامل مع آثار الحادث.

وتواصل السلطات الفرنسية التحقيقات لتحديد الأسباب التي أدت إلى خروج جزء من القطار عن مساره، بالتزامن مع استمرار عمليات إسعاف المصابين وتأمين موقع الحادث.

روسيا.. مقتل 13 شخصًا بينهم طفلان في حادث سير مروع بأرخانغيلسك

لقي 13 شخصًا مصرعهم، بينهم طفلان، وأصيب 8 آخرون في حادث اصطدام مروع وقع مساء 11 سبتمبر على الطريق الفيدرالي M-8 في منطقة أرخانغيلسك شمال روسيا.

ووفقًا لما نقلته الجهات المعنية، وقع الحادث عندما كانت حافلة ركاب صغيرة تسير على خط «سيفيرودفينسك – بيريزنيك»، وحاولت تجاوز سيارة ركاب على الطريق.

وأثناء عملية التجاوز، اصطدمت الحافلة بشاحنة لنقل الأخشاب كانت قادمة من الاتجاه المعاكس، وتجر مقطورة محملة بالأخشاب، ما أدى إلى تضرر سيارة الركاب أيضًا جراء التصادم.

ونُقل المصابون إلى مستشفيات في أرخانغيلسك لتلقي الرعاية الطبية، فيما باشرت النيابة العامة تحقيقًا في ملابسات الحادث وأسبابه.

كما بدأت هيئة الرقابة على النقل فحصًا لتقييم مدى الالتزام بالمتطلبات والمعايير المنظمة للفحوصات والرقابة قبل الرحلات، إلى جانب التحقق من تطبيق نظام العمل والراحة الخاص بالسائقين.

وعقب الحادث، فتحت السلطات قضيتين جنائيتين للتحقيق في ملابساته وتحديد المسؤوليات المرتبطة به.

وأكد حاكم منطقة أرخانغيلسك ألكسندر تسيبولسكي أن السلطات ستقدم الدعم اللازم لعائلات الضحايا والمصابين، معلنًا الحداد في المنطقة على ضحايا الحادث.

وتواصل الجهات المختصة التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات التصادم، بما في ذلك ظروف التجاوز ومدى الالتزام بقواعد السلامة ومتطلبات العمل والراحة الخاصة بسائقي المركبات.

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جزيرة جاوة في إندونيسيا

ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة جزيرة جاوة الإندونيسية، اليوم السبت، وفق ما أعلنه المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض (GFZ).

ووقع الزلزال على عمق 376 كيلومترًا، أي نحو 234 ميلًا، ما يجعله من الزلازل العميقة، فيما لم ترد على الفور تقارير عن وقوع أضرار مادية أو ضحايا جراء الهزة.

ويأتي الزلزال بعد يوم واحد من زلزال آخر بالقوة نفسها، بلغت شدته 6.2 درجة، ضرب بحر باندا قرب جزر مالوكو الإندونيسية، أمس الجمعة.

وقالت وكالة الجيوفيزياء الإندونيسية إن زلزال بحر باندا وقع على عمق 143 كيلومترًا، أي نحو 89 ميلًا، مشيرة إلى أنه لم يتسبب في موجات تسونامي.

ولم ترد أيضًا تقارير فورية عن وقوع أضرار أو ضحايا جراء زلزال بحر باندا.

وتشهد إندونيسيا نشاطًا زلزاليًا متكررًا بحكم موقعها ضمن منطقة «حلقة النار» في المحيط الهادئ، التي تشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا واسعًا.

The post غرق وحرائق وحوادث مروعة.. قتلى في عدّة دولٍ حول العالم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.