Site icon bnlibya

فرسان تحت 23 عامًا يحسمونها في مصراتة.. ليبيا تتجاوز توغو وتواصل طريقها نحو حلم لوس أنجلوس

حسم المنتخب الوطني الليبي لكرة القدم تحت 23 عامًا بطاقة التأهل إلى الدور المقبل من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا – مصر 2027، والمؤهلة بدورها إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره التوغولي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة الإياب التي احتضنها ملعب مصراتة الدولي.

وكان فرسان ليبيا قد عادوا من العاصمة التوغولية لومي بتعادل إيجابي 1-1 في مباراة الذهاب، ليصبح الحسم مؤجلًا إلى مواجهة الإياب، التي دخلها المنتخب الوطني بأفضلية الأرض والجمهور، وبطموح واضح في انتزاع بطاقة العبور ومواصلة المغامرة الأفريقية.

ولم يخيب المنتخب الوطني آمال جماهيره، حيث قدم أداءً قويًا في لقاء الإياب، ونجح في فرض أفضليته على مجريات المباراة، قبل أن ينهي المواجهة منتصرًا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحسم مجموع المباراتين لمصلحته 4-2.

الفوز لم يكن مجرد عبور إلى الدور المقبل، بل جاء ليؤكد قدرة هذه المجموعة على التعامل مع ضغط المباريات الإقصائية، خصوصًا بعد نتيجة الذهاب التي أبقت كل الاحتمالات مفتوحة حتى صافرة النهاية في مصراتة.

وأثبت لاعبو المنتخب أن التعادل الذي تحقق في لومي لم يكن نهاية المطاف، بل كان خطوة أولى نحو التأهل، قبل أن تأتي مباراة الإياب لتمنح فرسان ليبيا الأفضلية وتحسم بطاقة العبور أمام جماهيرهم.

وبهذا التأهل، يواصل المنتخب الوطني تحت 23 عامًا مشواره في التصفيات، حيث تنتظره مواجهة أكثر صعوبة في الدور المقبل أمام المنتخب الغاني خلال شهر نوفمبر، في اختبار جديد سيضع المجموعة أمام تحدٍ أكبر.

وتحتاج المرحلة المقبلة إلى مواصلة العمل بنفس التركيز، مع الاستفادة من الدروس التي حملتها مواجهتا توغو، ورفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة أن الهدف لا ينبغي أن يتوقف عند تجاوز دور وآخر، وإنما الوصول إلى كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا والمنافسة على حلم أكبر يتمثل في التأهل إلى الألعاب الأولمبية.

التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا ليست مجرد منافسة عابرة بالنسبة للكرة الليبية، فالبطولة القارية تمثل الطريق نحو بلوغ دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

ولهذا فإن التأهل على حساب توغو يجب أن يكون بداية لمشروع أكثر طموحًا مع هذا الجيل، عبر المحافظة على المجموعة، ودعمها بالعناصر القادرة على تقديم الإضافة، ومنح الجهاز الفني الظروف المناسبة للعمل والاستعداد للمواعيد المقبلة.

فرسان تحت 23 عامًا قالوا كلمتهم في مصراتة، فبعد التعادل في لومي، جاء الرد بثلاثية في الإياب، ليواصل منتخبنا رحلته الأفريقية بخطوة جديدة نحو الحلم.

والآن، تتجه الأنظار إلى نوفمبر وموعد غانا، حيث سيكون التحدي أكبر، والطموح أكبر، والحلم أبعد من مجرد التأهل إلى الدور المقبل.

من مصراتة بدأت فرحة العبور، ومن هنا يبدأ الطريق نحو حلم لوس أنجلوس.

The post فرسان تحت 23 عامًا يحسمونها في مصراتة.. ليبيا تتجاوز توغو وتواصل طريقها نحو حلم لوس أنجلوس appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version