فيدان: أي تهديد لسوريا تهديد مباشر لتركيا

0
4

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تعتبر أي تهديد يطال سوريا تهديدا مباشرا لأمنها، مشددا على ضرورة تعزيز الاستقرار في الأراضي السورية ووقف الهجمات الإسرائيلية.

وقال فيدان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني في أنقرة، إن العلاقات التركية السورية تشهد تطورا مستمرا، داعيا جميع الجماعات المسلحة في سوريا إلى إلقاء السلاح والعمل على ترسيخ سلطة الدولة.

وشدد الوزير التركي على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري، محملا الحكومة الإسرائيلية مسؤولية عرقلة جهود السلام، ومتهما إياها بالسعي إلى تقويض أمن سوريا ومواصلة سياساتها في الأراضي الفلسطينية.

ودعا فيدان المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لاحترام وحدة الأراضي السورية والانسحاب من قطاع غزة، محذرا من أن استمرار التصعيد يهدد استقرار المنطقة بأكملها.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني التزام دمشق بإنهاء وجود السلاح خارج إطار الدولة ومكافحة التنظيمات المسلحة، مشيرا إلى أن سوريا الموحدة والخالية من الإرهاب تمثل عامل استقرار وحماية للحدود المشتركة مع تركيا.

وجدد الشيباني دعم بلاده للحلول السياسية وتجنب التصعيد، مع التأكيد على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية في الجنوب السوري والعمل على تثبيت الأمن في المنطقة.

كما بحث الجانبان تطورات الملف الإيراني الأمريكي، حيث رحب فيدان بعودة المفاوضات بين واشنطن وطهران، مؤكدا أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز واستمرار تدفق إمدادات الطاقة.

بدوره، دعا الشيباني إلى تجنب أي تصعيد جديد في الخليج، مؤكدا رفض سوريا استهداف دول المنطقة، فيما أشار فيدان إلى أن التوتر الإيراني الأمريكي لا يجب أن يصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية باعتبارها أحد الملفات الأساسية لاستقرار الشرق الأوسط.

الشرع: مطار دير الزور تحول من موقع للقصف إلى صلة وصل مع العالم

أعلن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع حزمة مشاريع تنموية جديدة مخصصة لمحافظة دير الزور والمنطقة الشرقية، بالتزامن مع افتتاح مطار دير الزور الدولي، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية وتعزيز النشاط الاقتصادي والخدمي في المنطقة.

وجاء إعلان الشرع خلال مشاركته عبر تقنية الاتصال المرئي في مراسم افتتاح المطار، حيث أكد أن دير الزور تنتقل من مرحلة الحرب والدمار إلى مرحلة إعادة البناء والانفتاح، واصفًا المطار بأنه تحول من موقع “كانت تنطلق منه القنابل التي تستهدف الدور والمساكن والمزارع” إلى “صلة وصل بين الداخل السوري والعالم الخارجي”.

وقال الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع إن أهالي دير الزور “يستحقون أكثر من ذلك بكثير”، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على وضع خطط تنموية شاملة للمنطقة الشرقية التي تضم محافظات دير الزور والحسكة والرقة، بهدف إطلاق مشاريع اقتصادية وخدمية خلال المرحلة المقبلة.

وكشف الشرع عن مشروع لإنشاء مدينة صناعية كبرى في دير الزور، تضم قطاعات إنتاجية تشمل الصناعات الغذائية والبتروكيميائية، موضحًا أن الهدف منها دعم الإنتاج المحلي وفتح المجال أمام تصدير المنتجات مباشرة من المحافظة إلى الأسواق العالمية، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد وتوفير فرص العمل.

كما أعلن اعتماد ميزانية لإنشاء مستشفى متخصص لعلاج أمراض السرطان في دير الزور، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 21 مليون دولار، في إطار تطوير القطاع الصحي وتوفير خدمات علاجية متقدمة لسكان المحافظة، وتقليل الحاجة إلى السفر خارج المنطقة لتلقي العلاج.

وفي ملف البنية التحتية، أكد الشرع أن مشاريع الطرق ستكون ضمن أولويات الحكومة، معلنًا أن تنفيذ مشروع الطريق الدولي الواصل بين دمشق ودير الزور ذهابًا وإيابًا سيبدأ قريبًا بعد استكمال الدراسات الفنية اللازمة، بتكلفة تتراوح بين 275 و300 مليون دولار.

وأشار الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية إلى أهمية إعادة تأهيل شبكة النقل في دعم التنمية الاقتصادية، معتبرًا أن تطوير الطرق والمطارات يمثل عنصرًا أساسيًا في إعادة دمج المنطقة الشرقية ضمن الحركة الاقتصادية المحلية والإقليمية.

وفي ختام كلمته، وجّه الشرع الشكر إلى الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي على جهودها في إعادة تأهيل مطار دير الزور وإعادته إلى الخدمة بعد سنوات من التوقف.

وتزامنت هذه المشاريع مع إعادة تشغيل مطار دير الزور، الذي استقبل أول رحلة مدنية داخلية قادمة من دمشق منذ 14 عامًا، إلى جانب أول رحلة دولية منتظمة قادمة من الكويت، في خطوة تهدف إلى إعادة ربط المحافظة بشبكة النقل الجوي وتعزيز التواصل مع الداخل والخارج.

تحركات سرية تمهد لاجتماع محتمل بين حزب الله والقيادة السورية

كشفت صحيفة “الديار” اللبنانية عن وجود اتصالات غير معلنة بين حزب الله والقيادة السورية خلال الفترة الماضية، قد تمهد لعقد اجتماع بين الجانبين في المستقبل القريب، في خطوة قد تشكل تطورًا جديدًا في مسار التواصل بين الطرفين.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين سوريين مطلعين أن هذه الاتصالات جاءت في إطار ترتيبات أولية تهدف إلى التحضير للقاء رسمي، مشيرين إلى أن إعلان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم استعداده لعقد اجتماع علني مع القيادة السورية لم يكن مفاجئًا، بل سبقه حراك سياسي بعيدًا عن الأضواء.

ولم تكشف المصادر عن موعد أو مكان محتمل للاجتماع، فيما يترقب مراقبون ما إذا كانت هذه الاتصالات ستتحول إلى لقاء معلن، وما قد يحمله من دلالات على مستقبل العلاقات بين الجانبين.

وكان نعيم قاسم قد أكد عدم وجود مانع لعقد لقاء علني مع القيادة السورية في الوقت المناسب، مشددًا على أهمية التعاون بين لبنان وسوريا، ومعتبرًا أن استقرار سوريا يشكل دعمًا للبنان والعكس صحيح.

من جهته، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إنه لا يمانع الحوار مع حزب الله إذا كان ذلك يخدم مصلحة سوريا ولبنان، مؤكدًا أن دمشق تسعى إلى معالجة الخلافات والحفاظ على استقرار لبنان.

وأضاف الشرع أن سوريا قادرة على إعلان أي خيار صراع أو حرب بشكل واضح إذا اختارته، لكنه شدد على أن موقف دمشق تجاه لبنان يقوم على المصالح المشتركة والتعاون الإيجابي بين البلدين.

مقتل شخصين بإطلاق نار داخل محل تجاري في درعا.. والجهات الأمنية تبحث عن منفذي الهجوم

شهدت مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي حادثة اغتيال جديدة، بعدما أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار بشكل مباشر على شخصين أثناء وجودهما داخل محل تجاري يعود لهما، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.

وبحسب مصادر محلية، نفذ المهاجمون العملية داخل مكان العمل، قبل أن ينسحبوا من الموقع ويفروا إلى جهة مجهولة، فيما لم تُعرف حتى الآن هوياتهم أو الدوافع التي تقف خلف الهجوم.

وتواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث، في محاولة لكشف هوية المنفذين وتحديد خلفيات العملية، وسط حالة من القلق بين الأهالي بسبب استمرار وقوع حوادث الاغتيال والاستهدافات المسلحة في مناطق متفرقة من محافظة درعا.

وتشهد المحافظة منذ سنوات اضطرابات أمنية متكررة، تشمل عمليات اغتيال وإطلاق نار تستهدف مدنيين وأشخاصا من قطاعات مختلفة، الأمر الذي دفع السكان إلى المطالبة بتكثيف الإجراءات الأمنية وملاحقة المتورطين في هذه الهجمات.

وتأتي الحادثة في وقت تستمر فيه الجهود المحلية لاحتواء حالة الانفلات الأمني في درعا، التي تعد من أكثر المناطق السورية التي شهدت توترات أمنية خلال السنوات الماضية.

القضاء السوري يحدد مواعيد الحكم في قضايا عاطف نجيب ووسيم الأسد وأحمد حسون

حددت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق مواعيد جلسات النطق بالحكم في القضايا المرفوعة بحق ثلاثة من أبرز الشخصيات المرتبطة بالنظام السوري السابق، وهم عاطف نجيب ووسيم الأسد وأحمد حسون، وذلك خلال شهر أغسطس الجاري.

ووفق الجدول المعلن، ستعقد جلسة النطق بالحكم في قضية عاطف نجيب يوم 11 أغسطس، فيما تحددت جلسة وسيم الأسد في 18 أغسطس، على أن تنظر المحكمة في الحكم الخاص بأحمد حسون يوم 24 أغسطس.

ويُعد عاطف نجيب، الذي شغل سابقا منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، من أبرز الأسماء التي ارتبطت بأحداث عام 2011، بعد قضية توقيف وتعذيب عدد من الأطفال في المحافظة، وهي الحادثة التي شكلت أحد أبرز المحطات التي سبقت اندلاع الاحتجاجات في سوريا.

أما وسيم الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، فقد ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بملفات تتعلق بالتهريب وتجارة المخدرات واستغلال النفوذ، كما أُدرج اسمه ضمن قوائم العقوبات الدولية.

في حين شغل أحمد حسون منصب مفتي الجمهورية العربية السورية لسنوات، وكان من الشخصيات الدينية الداعمة للنظام السابق، قبل إلغاء منصب مفتي الجمهورية عام 2021.

وتأتي جلسات النطق بالحكم في إطار المسار القضائي للنظر في الملفات المحالة إلى المحكمة، حيث من المقرر إصدار القرارات النهائية في المواعيد المحددة، ما لم تستجد إجراءات قانونية تؤدي إلى تأجيلها.

الأمم المتحدة تحذر من عودة “داعش” في سوريا.. مخاوف من استغلال التحولات الأمنية لإعادة بناء التنظيم

حذرت الأمم المتحدة من احتمال استغلال تنظيم “داعش” للتحولات السياسية والأمنية التي تشهدها سوريا من أجل إعادة تنظيم صفوفه وتوسيع نشاطه، مؤكدة أن التنظيم لا يزال يمثل تهديدا خطيرا رغم الضربات التي تعرض لها خلال السنوات الماضية.

وقالت مديرة مكتب القائم بأعمال وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أوغولجيرين نيازبيردييفا، إن البيئة الأمنية في سوريا تشهد تغيرات متسارعة قد تؤثر على طبيعة التهديدات المرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأشارت خلال جلسة لمجلس الأمن حول التهديدات الإرهابية إلى أن إغلاق مخيم الهول في فبراير الماضي أثار مخاوف أمنية، خاصة مع استمرار الغموض حول أماكن وجود آلاف الأشخاص الذين كانوا يقيمون فيه، مؤكدة أهمية تنفيذ عمليات إعادة إلى الوطن بشكل آمن وطوعي وكريم، بما يتوافق مع القانون الدولي.

وأكدت الأمم المتحدة أن “داعش” ورغم فقدانه العديد من قياداته وتراجع قدرته على تنفيذ عمليات مركزية واسعة، لا يزال يمتلك القدرة على التكيف واستغلال الظروف المضطربة لإعادة بناء شبكاته.

ويأتي هذا التحذير بعد إغلاق مخيم الهول ونقل قاطنيه إلى مخيم “آق برهان” في ريف حلب، وسط انتقادات أممية ودعوات للدول إلى تحمل مسؤولياتها بشأن استعادة رعاياها الموجودين في المخيمات.

وفي المقابل، تواصل الأجهزة الأمنية السورية تنفيذ حملات ضد خلايا مرتبطة بالتنظيم في عدد من المناطق، خاصة في دير الزور والمناطق الشرقية وحلب، في محاولة للحد من نشاطه المتزايد.

وكان التنظيم قد واصل خلال الفترة الماضية إصدار تهديدات ضد السلطات السورية الجديدة، وأعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات التي استهدفت مواقع أمنية وشخصيات مرتبطة بالحكومة في مناطق مختلفة من البلاد.

The post فيدان: أي تهديد لسوريا تهديد مباشر لتركيا appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.