فيضانات مدمّرة في أفغانستان.. سقوط 20 قتيلاً وعشرات المفقودين

0
9

في أبرز أحداث اليوم، تتصدر الكوارث الطبيعية والتطورات الإنسانية المشهد، مع فيضانات مدمرة في أفغانستان خلفت قتلى ومفقودين، إلى جانب جدل فني وسياسي في سوريا بعد إلغاء حفل الفنان محمد إسكندر، كما نتابع كشفًا طبيًا لوفاة نادرة في أستراليا بسبب حساسية مرتبطة بلدغة قراد، وسط مستجدات عالمية تحمل تطورات إنسانية وصحية لافتة.

فيضانات تضرب شمال شرقي أفغانستان وتودي بحياة 20 شخصًا وسط استمرار عمليات البحث عن مفقودين

أعلنت الهيئة الوطنية الأفغانية للاستعداد ومكافحة الكوارث، اليوم الثلاثاء، مقتل 20 شخصًا وإصابة نحو 80 آخرين جراء فيضانات اجتاحت مدينة بارون، مركز ولاية نورستان شمال شرقي أفغانستان.

وقالت الهيئة في بيان إن الحصيلة الأولية للضحايا قابلة للارتفاع، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة، مشيرةً إلى أن أكثر من 100 شخص لا يزالون في عداد المفقودين.

وأوضحت الهيئة أن فرق الإنقاذ تواصل جهودها للوصول إلى المناطق المتضررة وتقييم حجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات، وسط استمرار عمليات البحث عن المفقودين.

وحذرت الهيئة الوطنية الأفغانية للاستعداد ومكافحة الكوارث، استنادًا إلى توقعات مديرية الأرصاد الجوية التابعة لوزارة النقل والطيران المدني الأفغانية، من احتمال تعرض عدد من الولايات لأمطار غزيرة مصحوبة برياح شديدة مثيرة للغبار وعواصف رعدية.

وأضافت أن هذه الظروف الجوية ربما تؤدي إلى تشكل سيول جديدة في بعض المناطق، داعية السكان إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

وطالبت الهيئة المواطنين بالابتعاد عن ضفاف الأنهار والمناطق المعرضة لخطر الفيضانات، والالتزام بتعليمات اللجان الولائية المعنية بالاستعداد لمواجهة الكوارث، حفاظًا على سلامتهم.

محمد إسكندر يرد بعد إلغاء حفله في سوريا: لم أحمل سلاحًا وأدعو لفتح صفحة جديدة

خرج الفنان اللبناني محمد إسكندر عن صمته للرد على الجدل الذي رافق إلغاء حفله المقرر في منطقة وادي النصارى بسوريا، وما سبقه من تمزيق صوره في مدينة حمص، مؤكدًا أنه لم يشارك في أي أعمال قتالية داخل سوريا، وأن وجوده خلال السنوات الماضية اقتصر على إحياء الحفلات الفنية.

وقال إسكندر، في تسجيل مصور، إن الانتقادات التي واجهها خلال الفترة الأخيرة تجاوزت حدود التعبير عن الرأي، مشيرًا إلى أنه تعرض لاتهامات ووصفه البعض بأنه “شبيح” واتهموه بقتل سوريين، وهو ما نفاه بشكل قاطع.

وأوضح الفنان اللبناني أن صوره تعرضت للتمزيق في شوارع مدينة حمص بعد الإعلان عن حفله، الذي كان مقررًا إقامته في مطعم “ليون بالاس” بمنطقة وادي النصارى بمناسبة عيد السيدة، مشيرًا إلى أن تنظيم الحفل جاء بعد الحصول على الموافقات الرسمية من الجهات السورية المختصة.

وأضاف أن الحفل أُلغي بعد تعرض صاحب المطعم، بحسب قوله، لتهديدات دفعته إلى التراجع عن استضافة الفعالية، مؤكدًا أن القضية الأساسية بالنسبة إليه تتمثل في ضرورة حماية أصحاب المنشآت ومنع أي جهة من فرض قراراتها بالقوة.

وتحدث إسكندر عن موقفه من المرحلة الحالية في سوريا، مشيرًا إلى أنه تابع خطاب الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن الانفتاح والمصالحة، معتبرًا أن هذه التوجهات تمثل خطوة نحو بناء مرحلة جديدة، كما أعرب عن أمله في أن ينعكس الانفتاح الرسمي بين سوريا ولبنان على التعامل مع الفنانين والزوار.

وأكد الفنان اللبناني أنه زار سوريا وأقام حفلات فيها على مدار ما بين عشرين وثلاثين عامًا، ولم يكن طرفًا في الصراع السوري، قائلاً: “أنا ما حملت سلاح بالشام، وما قتلت، وما عملت أي شيء إلا إني غنيت وفرّحت العالم”.

وشدد إسكندر على أن مشاركة الفنانين العرب في حفلات داخل سوريا خلال العقود الماضية كانت جزءًا من طبيعة العمل الفني، معتبرًا أن ذلك لا يعني انخراطهم في أي أعمال سياسية أو أمنية.

ودعا الفنان اللبناني السلطات السورية إلى ترسيخ مبدأ سيادة القانون، مؤكدًا أن دور الدولة يتمثل في حماية الأمن ومنع أي أفراد أو مجموعات من تعطيل الفعاليات عبر التهديد أو الضغط.

وقال إن عودة النشاط الفني والثقافي والسياحي تحتاج إلى بيئة مستقرة وآمنة، مشيرًا إلى أهمية استعادة الهدوء في مناطق مثل وادي النصارى وحمص واللاذقية والسويداء، بما يسمح للمواطنين والزوار بممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

وأوضح إسكندر أن زيارته إلى سوريا لم تكن خارج الأطر الرسمية، بل جاءت بعد الحصول على الموافقات المطلوبة، مطالبًا بفتح تحقيق في حادثة تهديد صاحب المطعم واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تجاوزه.

واختتم الفنان اللبناني حديثه بالتأكيد على عدم وجود أي موقف عدائي لديه تجاه سوريا أو شعبها، معربًا عن استعداده للعودة إليها إذا كان مرحبًا به، داعيًا إلى تجاوز الخلافات السابقة والتمسك بالمصالحة وسيادة القانون.

تحقيقٌ رسميٌّ: لدغةُ قرادٍ تتسببُ في أولِ وفاةٍ موثقةٍ عالميًّا بمتلازمةِ “ألفا-غال” في أستراليا

خلص تحقيقٌ رسميٌّ في أستراليا إلى أن وفاةَ فتىً يبلغُ من العمر 16 عامًا عام 2022 لم تكن نتيجةَ نوبةِ ربوٍ كما سُجلت في البداية، وإنما بسببِ تفاعلٍ تحسسيٍّ حادٍّ ناجمٍ عن متلازمةِ “ألفا-غال”، التي تُعدُّ حساسيةً نادرةً للحومِ الثدييات تنتجُ عن لدغةِ قرادٍ.

وأوضح التحقيقُ، الذي فُتح بناءً على طلبِ عائلةِ الفتى جيريمي ويب، أن الوفاةَ وقعت بعد تناولِه نقانقَ من لحمِ البقر خلال رحلةِ تخييمٍ، إذ تسبب ذلك في تفاعلٍ تحسسيٍّ شديدٍ أدى إلى وفاته، ليُسجلَ بذلك أولُ وفاةٍ موثقةٍ عالميًّا مرتبطةٌ بمتلازمةِ “ألفا-غال”.

وبيَّن التحقيقُ أن الفتى عانى لسنواتٍ أعراضًا متكررةً، شملت الغثيانَ وصعوباتٍ في التنفس بعد تناولِ اللحوم أو المنتجاتِ التي تحتوي على الجيلاتين، إلا أن حالته لم تُشخَّص بصورةٍ صحيحةٍ، ما حال دون اكتشافِ المرض مبكرًا.

وتنشأ متلازمةُ “ألفا-غال” بعد تعرضِ الشخص لبعضِ أنواعِ القراد، إذ تُحفزُ اللدغةُ الجهازَ المناعيَّ على إنتاجِ أجسامٍ مضادةٍ تؤدي إلى حساسيةٍ تجاه لحومِ الثدييات ومنتجاتها. وتتميزُ هذه المتلازمةُ بأن أعراضَها قد تظهرُ بعد ساعاتٍ من تناولِ الطعام، وهو ما يجعلُ تشخيصَها أكثرَ صعوبةً مقارنةً بالحساسياتِ الغذائيةِ التقليديةِ.

ودعت السلطاتُ الصحيةُ الأسترالية إلى الالتزامِ بإجراءاتِ الوقايةِ عند التواجدِ في المناطقِ البرية، من بينها ارتداءُ ملابسَ طويلةٍ وفاتحةِ اللون، واستخدامُ طارداتِ الحشراتِ المحتويةِ على مادةِ “DEET”، إلى جانبِ تجنبِ إزالةِ القرادِ بطريقةٍ قد تزيدُ من انتقالِ الموادِ المسببةِ للتفاعلِ التحسسيِّ إلى الجسمِ.

ويأتي هذا التطورُ في وقتٍ يؤكدُ فيه خبراءُ الصحةِ تسجيلَ ارتفاعٍ في حالاتِ الإصابةِ بمتلازمةِ “ألفا-غال” خلال السنواتِ الأخيرةِ في كلٍّ من أستراليا والولاياتِ المتحدةِ، مع تزايدِ الدعواتِ إلى رفعِ الوعيِ الطبيِّ بالمرضِ، وتحسينِ آلياتِ التشخيصِ المبكرِ للحدِّ من مضاعفاتِه.

وتُعدُّ متلازمةُ “ألفا-غال” من الحالاتِ النادرةِ التي تستدعي انتباهَ الأطباءِ والمرضى، نظرًا لتأخرِ ظهورِ أعراضِها وصعوبةِ ربطِها بتناولِ اللحوم، وهو ما دفعَ المختصين إلى المطالبةِ بتعزيزِ برامجِ التوعيةِ والتشخيصِ لضمانِ سرعةِ اكتشافِها والوقايةِ من مضاعفاتِها الخطيرةِ.

The post فيضانات مدمّرة في أفغانستان.. سقوط 20 قتيلاً وعشرات المفقودين appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.