شهد ريف جبلة بمحافظة اللاذقية اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي السوري وعناصر ميليشيا تُعرف باسم “سرايا الجواد”، ما أسفر عن سقوط قتلى وتضرر منازل سكنية.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات أدت إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم عنصر من الأمن الداخلي السوري، إضافة إلى قيادي بارز في الميليشيا واثنين من متزعميها.
وتزامنت المواجهات مع إطلاق نار كثيف استخدم خلاله سلاح من عيار 23 ملم، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين داخل أحد المنازل، إلى جانب تسجيل أضرار مادية في عدد من المنازل.
وامتدت آثار الاشتباكات إلى قرى مزرعة الشزريقة وتل حويري وكنكارو، حيث تعرضت منازل لأضرار نتيجة تبادل إطلاق النار.
وخلال العملية الأمنية، تمكن أحد المطلوبين، جعفر شيحة، من الفرار مستفيدًا من كثافة الضباب، قبل أن تتمكن قوات الأمن من إلقاء القبض عليه عقب مطاردة قصيرة.
في سياق متصل، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد تنفيذ عملية أمنية استهدفت مواقع تابعة لميليشيا “سرايا الجواد” في منطقتي بيت علوني وبسنيا بريف جبلة.
وأوضح الأحمد أن الاشتباكات التي استمرت نحو ساعة أسفرت عن مقتل متزعم الميليشيا في منطقة الساحل بشار عبد الله أبو رقية، إضافة إلى اثنين من قياديي المجموعة، مع إلقاء القبض على ستة عناصر آخرين.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن القوات فجّرت مستودع أسلحة وعبوات ناسفة تابع للميليشيا، مؤكدًا استخدام الموقع كمركز رئيسي لتخزين العتاد.
وأكد الأحمد أن العملية أسفرت عن مقتل عنصر من قوات المهام الخاصة وإصابة عنصر آخر بجروح طفيفة، مشددًا على استمرار العمليات الأمنية لملاحقة الخلايا المسلحة في المحافظة.
عودة نشاط “داعش” في الرقة السورية وظهور قياداته داخل المدينة
أفادت مصادر محلية في الرقة لقناة “روسيا اليوم”، بأن عددًا من القياديين المعروفين في تنظيم “داعش” الإرهابي ظهروا مجددًا داخل المدينة، ما أثار مخاوف الأهالي من عودة النشاط التنظيمي.
وبحسب المصادر، فإن سلوك هؤلاء القادة وتوزعهم داخل الرقة يوحي بأن التنظيم أعاد هيكلة بعض مهامه الأمنية تحت مسمى وزارة الدفاع التابعة له، وتعرف من بين الأسماء على سفيان القشعم (سفيان النعيمي)، فيصل البلوي، وسالم تركي العماري (أبو صدام الأنصاري).
وأضافت المصادر أن العديد من مقاتلي التنظيم وعائلاتهم تمكنوا من الفرار من السجون التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية إثر المعارك الأخيرة بين هذه القوات ووزارة الدفاع السورية. كما ساهم الانسحاب الأمريكي من قواعد شمال شرق سوريا في خلق فراغ أمني استغله التنظيم لمحاولة إعادة نشاطه.
وأعلن “داعش” عن “مرحلة جديدة من العمليات” ضد القيادة السورية، حيث هاجم الرئيس السوري أحمد الشرع في رسالة صوتية، مهددًا بأن مصيره سيكون مشابهًا لمصير الرئيس السابق بشار الأسد، ودعا أنصاره إلى مهاجمة أهداف يهودية وغربية حول العالم.
وذكرت المصادر الرسمية السورية أن التنظيم شن ثلاث هجمات على قوات الأمن الداخلي في الرقة وخمس هجمات في دير الزور، ما أسفر عن مقتل عشرة عناصر من وزارة الداخلية ومدني واحد، فيما تم تحييد ثلاثة عناصر من التنظيم.
وتعد الرقة الواقعة في شمال شرقي سوريا، العاصمة السابقة لتنظيم “داعش” في البلاد بين عامي 2014 و2017، قبل أن يسيطر عليها التحالف الدولي لمكافحة داعش بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية كذراع بري أساسي.
The post قتلى واشتباكات أمنية وتدمير منازل بسوريا.. عودة نشاط «داعش» في الرقة appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

