كاتس يهدد الشرع وقرار أممي هامّ.. عشرات «القتلى والجرحى» بانفجار في سوريا

0
5

أدى انفجار وقع، الأربعاء، داخل مستودع مؤقت لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب في مدينة سرمدا شمالي محافظة إدلب السورية إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وأفادت قناة الإخبارية السورية، نقلًا عن مديرية الصحة في إدلب، بمقتل 14 شخصًا وإصابة 11 آخرين جراء الانفجار، لترتفع الحصيلة وفق هذه الرواية إلى 25 قتيلًا ومصابًا.

وفي إفادة سابقة، قال مدير المكتب الإعلامي في مديرية الصحة بإدلب صبحي عساف لوكالة الأنباء السورية «سانا» إن حصيلة ضحايا الانفجار في مستودع أسلحة قرب سرمدا بريف إدلب الشمالي بلغت 4 قتلى و11 إصابة تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة.

وأضاف عساف أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وتختلف الحصيلة التي نقلتها قناة الإخبارية السورية عن مديرية الصحة في إدلب عن الإفادة السابقة لمدير المكتب الإعلامي في المديرية، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في موقع الانفجار.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن قائد عمليات مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب وليد أصلان قوله إن الفرق توجهت إلى الموقع فور وقوع الانفجار.

وأضاف أصلان أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن ذخائر.

وذكرت الوكالة أن الدفاع المدني السوري يعمل على تأمين موقع الانفجار في مستودع الأسلحة وإخماد الحريق وإبعاد الأهالي عن المنطقة.

ويضم المستودع، بحسب المعلومات الواردة، أسلحة ومخلفات حرب جرى جمعها في الموقع، فيما لم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن سبب انفجار الذخائر.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن المستودع كان يستخدم لتخزين أسلحة وذخائر ومخلفات خلفتها سنوات الحرب في سوريا، وأن فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر السوري واصلت البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

ونقلت رويترز عن التلفزيون السوري أن الانفجار أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 11 آخرين، مشيرة إلى أن سبب الانفجار لم يتضح حتى الآن.

كاتس من جبل الشيخ يوجه رسالة للشرع: لن نتحرك من المنطقة الأمنية

وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع من قمة جبل الشيخ، اليوم الأربعاء، خلال زيارة رافقه فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت تتواصل فيه التوترات بين إسرائيل وسوريا على خلفية الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري.

وقال كاتس في مقطع مصور من جبل الشيخ: «أنا موجود هنا مرة أخرى في موقع جبل الشيخ، وهذه المرة برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو».

وأضاف: «نحن نحمي من هنا بلدات هضبة الجولان والجليل، ونراقب عن كثب معقل حزب الله في البقاع اللبناني».

وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي: «نحن هنا لنوجه رسالة قوية وواضحة جدًا إلى الرئيس السوري، الجالس على بُعد 35 كيلومترًا من هنا، في قصره بدمشق: نحن موجودون هنا في جبل الشيخ، ونحن موجودون في المنطقة الأمنية».

وشدد كاتس مخاطبًا الشرع على أن إسرائيل «لن تتحرك من هنا، من أجل الحماية من تهديدات أي جهة جهادية من هذا الجانب من الحدود، وكذلك من داخل التشكيلات الموجودة في سوريا نفسها».

وقال: «لقد دمرنا البنية التحتية للعدو في غزة ولبنان، وهنا أيضًا تعمل قوات الجيش الإسرائيلي كل ليلة لإحباط المزيد من البنى التحتية التابعة للقوات الجهادية، من أجل حماية بلدات الجولان، وبلدات الجليل، وإسرائيل».

وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى إيران قائلًا: «إيران في الخلفية، وقد ضربناها مرتين، وعندما نحتاج إلى ذلك سنضربها للمرة الثالثة أيضًا، من أجل مواصلة إحباط التهديدات».

وأضاف: «لقد أحبطنا التهديد النووي، وقضينا على خامنئي، وألحقنا أضرارًا بالقدرات الاستراتيجية. وهكذا سنواصل العمل في مواجهة جميع التهديدات، سواء تهديد المحور الشيعي بقيادة إيران، أو المحور الإخواني الذي يقوده الإخوان المسلمون هنا وفي المنطقة. وسنضمن أمن جميع سكان إسرائيل».

وختم كاتس رسالته قائلًا: «هذه فرصة لأتمنى لجنود الجيش الإسرائيلي ولجميع مواطني إسرائيل سنة جديدة سعيدة وآمنة».

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران ومحور حلفائها الإقليميين يواجهان خطر الانهيار، خلال زيارة إلى جبل الشيخ في الجنوب السوري برفقة كاتس ونائب رئيس الأركان.

وقال نتنياهو في كلمة مصورة نشرها مكتبه: «لا يزال هناك عمل يتعيّن القيام به، والمهمة الرئيسة هي إسقاط النظام الإرهابي في إيران. نحن قريبون جدًا من تحقيق ذلك، ونعلم أن المحور بكامله سينهار في نهاية المطاف».

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن نتنياهو تلقى في الموقع إحاطة من قائد القيادة الشمالية اللواء رافي ميلو وقائد الفرقة 210 العميد يائير فلاي بشأن العمليات الجارية في المنطقة.

وظهر نتنياهو في المقطع المصور مشيرًا إلى اتجاهات دمشق ولبنان وهضبة الجولان، بينما وصف الوضع العسكري الإسرائيلي في المنطقة بأنه سيطرة «مطلقة» على المنطقة الممتدة من جبل الشيخ إلى نهر اليرموك وصولًا إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط.

ووصف نتنياهو هذا الوضع بأنه «إنجاز لم تشهده إسرائيل من قبل» ضمن ما أسماه «حرب النهضة».

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن تل أبيب «لن تسمح لأي جيش إرهابي بالسيطرة على حدودها»، محذرًا من أن «المزيد من العمل ينتظرهم»، ومحددًا «هزيمة النظام الإرهابي في إيران» بوصفها المهمة المركزية المقبلة.

وتأتي تصريحات كاتس ونتنياهو في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، وسط اعتراضات سورية ودولية على الوجود العسكري الإسرائيلي وتوغلاته في المنطقة.

ورحبت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، أمس الثلاثاء، بتشكيل مجلس الشعب في سوريا، وقالت إن الخطوة تبعث على التفاؤل بشأن الهيئة التشريعية في البلاد، لكنها أعربت في الوقت ذاته عن قلقها من تأثير الأفعال الإسرائيلية في مدينتي القنيطرة ودرعا، بينما يحاول السوريون إعادة بناء بلدهم.

وجاء موقف اللجنة خلال إحاطة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي انطلقت دورته العادية الـ63 في جنيف، أول أمس الاثنين، وتستمر حتى 7 أكتوبر.

وقالت اللجنة: «نشعر بقلق بالغ إزاء الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب سوريا، ونؤكد أنها انتهاك لسيادتها وسلامتها الإقليمية».

وأفادت اللجنة الدولية بأن «إسرائيل اعتقلت 49 طفلًا على الأراضي السورية ونقلتهم عبر الحدود إلى داخل إسرائيل»، معتبرة أن أفعالها في سوريا ترقى إلى «جرائم حرب»، ومؤكدة أن انتهاك السيادة السورية غير مقبول ويجب أن يتوقف.

وشددت اللجنة على ضرورة أن تتعامل العدالة الانتقالية في سوريا مع جميع المسؤولين عن الجرائم وجميع الضحايا على قدم المساواة.

وتواصل إسرائيل، وفق الرواية الواردة في المادة، عملياتها في الجنوب السوري، في ظل اتهامات بخرق اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل لعام 1974، من خلال التوغل في الجنوب السوري وتنفيذ مداهمات واعتقالات وتجريف أراضٍ وقصف بقذائف المدفعية.

وتطالب سوريا بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، وتؤكد أن الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري «باطلة ولاغية»، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي.

كما تدعو دمشق المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ما تصفه بممارسات الاحتلال، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تعثر جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، إذ أورد إعلام إسرائيلي في 2 سبتمبر أن مساعي التوصل إلى اتفاق أمني بين الجانبين فشلت بعد رفع العقوبات.

وتعكس التصريحات الإسرائيلية الأخيرة استمرار التركيز على الوجود العسكري في جبل الشيخ والجنوب السوري، في وقت تؤكد فيه دمشق رفضها للوجود الإسرائيلي في أراضيها، بينما تصف إسرائيل انتشارها العسكري بأنه إجراء أمني لحماية حدودها ومواجهة ما تقول إنها تهديدات من جماعات مسلحة في المنطقة.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترفع بند عدم الامتثال المتعلق بسوريا من جدول أعمالها

اعتمد مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا يقضي برفع بند عدم الامتثال المتعلق بسوريا من جدول أعماله، في خطوة أنهت مسارًا استمر لسنوات داخل أروقة الوكالة.

وقالت هيئة الطاقة الذرية إن القرار جاء نتيجة جهود وطنية سورية مكثفة استمرت عامًا ونصف العام، عملت خلالها الجهات المعنية على معالجة الملف والتوصل إلى رفع حالة عدم الامتثال بشكل كامل.

وأكدت الهيئة أن الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية حافظت في الوقت ذاته على كامل حقوق الجمهورية العربية السورية ومكتسباتها، ولا سيما حقها في الاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

ويشكل قرار مجلس المحافظين محطة جديدة في مسار العلاقة بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد معالجة القضايا المرتبطة بالملف خلال الفترة الماضية.

وبحسب هيئة الطاقة الذرية، يعكس القرار نجاح المساعي السورية في إنهاء أحد الملفات العالقة داخل الوكالة، مع استمرار تمسك سوريا بحقوقها في تطوير التطبيقات والاستخدامات السلمية للطاقة النووية والاستفادة منها، وفق الأطر والحقوق التي تكفلها الاتفاقيات الدولية.

وفي الأسبوع الماضي، أكدت سوريا التزامها الكامل بالتعاون والشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعت إلى رفع بند «عدم الامتثال» وإغلاق الملف.

ويأتي القرار في أعقاب لقاءات واتصالات بين مسؤولين سوريين والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينها لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع المدير العام للوكالة رافائيل غروسي في دمشق خلال أغسطس 2026.

The post كاتس يهدد الشرع وقرار أممي هامّ.. عشرات «القتلى والجرحى» بانفجار في سوريا appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.