تبرع الملياردير الأمريكي ويليام أكمان بمبلغ 10 آلاف دولار لعامل إدارة الهجرة والجمارك جوناثان روس، الذي أطلق النار على امرأة في مدينة مينيابوليس، مما أدى إلى وفاتها، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد أكمان، عبر منصات التواصل، أن التبرع يأتي احترامًا للمبدأ القانوني القائل بأن الإنسان بريء حتى تثبت إدانته، مشيرًا إلى أنه كان ينوي أيضًا دعم صندوق عائلة الضحية رينيه نيكول غود، إلا أن صفحة التبرعات أُغلقت بعد تجاوز الدعم فيها 1.5 مليون دولار.
وأظهرت صفحة التبرعات الخاصة بجوناثان روس، الذي قالت السلطات الفيدرالية إنه أطلق “طلقات دفاعية” خلال احتجاج مناهض لإدارة الهجرة، أن أكبر تبرع جاء باسم ويليام أكمان، الذي أكّد بعد ذلك أنه المانح الحقيقي.
وأشار أكمان إلى أن ما جرى يمثل مأساة كاملة، بين ضابط يؤدي واجبه ومتظاهرة لم تكن تنوي قتله، لكن تصرفًا في لحظة خاطفة أدى إلى وفاتها، مؤكدًا أن قوة الولايات المتحدة تكمن في العمل المشترك لمعالجة القضايا المعقدة التي تمزق المجتمع.
وذكرت السلطات الفيدرالية أن رينيه غود قتلت بعد أن حاولت استخدام سيارتها كسلاح ضد عناصر إدارة الهجرة والجمارك واصطدمت بجوناثان روس أثناء العملية.
وأظهرت مقاطع الفيديو أن روس، الذي سبق أن أصيب خلال هجوم دهس أثناء تأديته عمله، أطلق رصاصة واحدة عبر الزجاج الأمامي، ثم رصاصتين أخريين من نافذة السائق المفتوحة، ما أثار جدلًا واسعًا حول استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين خلال الاحتجاجات.
The post مأساة «مينيابوليس» تتصدر العناوين.. دعم مالي ضخم للعنصر الأمريكي الذي قتل سيدة! appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

