شن البرلماني والإعلامي المصري مصطفى بكري هجوماً لاذعاً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتقداً تصريحاته وسياساته تجاه عدد من الدول العربية، في مقدمتها سلطنة عمان، وذلك على خلفية ما اعتبره تهديدات مرتبطة بمضيق هرمز.
وكتب بكري عبر حسابه على منصة “إكس” أن تهديد ترامب لسلطنة عمان الشقيقة بما وصفه بـ“التفجير” في حال عدم التصرف كغيرها من الدول يمثل، بحسب تعبيره، “بلطجة سياسية”، مشيراً إلى أن هذا النهج سبق أن شمل تهديدات للسعودية وقطر، مع ضغوط للتوقيع على اتفاقات إبراهامية، وربط ذلك بملفات تتعلق بوقف الحرب مع إيران.
وأضاف أن محاولات فرض الإذعان على الدول العربية مرفوضة، مؤكداً أن ما وصفه بالقوة والهيمنة الأمريكية لن تدفع المنطقة إلى القبول بمستقبل يُدار وفق مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار بكري إلى تحذيرات سابقة من أن الحرب على إيران لا تستهدفها وحدها، بل تأتي ضمن مشروع أوسع لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق ما وصفه بـ“مشروع نتنياهو”، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومفهوم “الشرق الأوسط الجديد”.
واعتبر أن ما يجري من تفاعلات أمريكية–إيرانية يتم في ظل غياب عربي عن المشهد، ما قد يفضي إلى ترتيبات أمنية إقليمية تكون المنطقة العربية أحد المتضررين منها، على حد قوله.
وشدد بكري على أن الخيار الوحيد أمام الدول العربية يتمثل في تعزيز الوحدة وتشكيل قوة عربية مشتركة، مؤكداً أن ذلك كفيل بردع أي محاولات لفرض الهيمنة أو تهديد الأمن الإقليمي، وفق تعبيره.
ودعا إلى إعادة مراجعة المواقف العربية بشكل عاجل قبل أن تتعرض الدول للانفراد بها واحدة تلو الأخرى، بحسب وصفه.
كما انتقد السياسي المصري محمد البرادعي ما وصفه بغياب رؤية استراتيجية عربية موحدة قادرة على حماية الأمن القومي والمصالح الحيوية للدول العربية، في ظل ما اعتبره تصاعداً في الضغوط والصراعات الإقليمية والدولية.
وكتب البرادعي عبر حسابه على منصة “إكس” أن ما يجري في المنطقة “مؤلم وقاسٍ على النفس”، مشيراً إلى أن الدول العربية التي تعاني بالفعل من تداعيات الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يتم، بحسب وصفه، استخدامها واستغلالها وابتزازها من مختلف الأطراف، لتتحول إلى “بيادق شطرنج”، في ظل غياب رؤية عربية موحدة.
وأكد أن هذا الوضع يعكس افتقار العالم العربي إلى استراتيجية مشتركة تحمي أمنه القومي ومصالحه الحيوية، في وقت تتسارع فيه التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة.
“مبارك حذر من السيناريو السوري في مصر”.. تصريحات تكشف كواليس الأيام الأخيرة من حكمه
كشف المحامي المصري محمد حمودة عن تفاصيل وكواليس وصفها بالمهمة من الأيام الأخيرة في حكم الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، متناولاً ملف ما أُثير حول توريث الحكم في مصر قبل أحداث 25 يناير 2011.
وقال حمودة إن الرئيس الراحل حسني مبارك لم تكن لديه أي نية حقيقية لتوريث الحكم لنجله جمال مبارك، مؤكداً أنه كان رافضاً تماماً لهذه الفكرة، وكان يحذر مراراً من تكرار ما وصفه بـ“السيناريو السوري” داخل مصر.
وأضاف أن مبارك كان يرى أن انتقال السلطة داخل العائلة الحاكمة سيقود إلى تداعيات خطيرة على استقرار الدولة، وفق ما نقله حمودة عن تلك الفترة.
وأشار إلى وجود رفض شعبي واسع لفكرة توريث الحكم لجمال مبارك، موضحاً أنه كان يتبنى هذا الموقف شخصياً، مؤكداً أنه لا يمثل جمال مبارك قانونياً ولا يدافع عنه، وأن بينهما خلافات سابقة دفعته للابتعاد عنه، على حد قوله.
وفي سياق حديثه، أوضح حمودة أن جمال مبارك كان يتمتع بذكاء ملحوظ، لكنه لم يكن يمتلك الكاريزما السياسية، بينما وصف علاء مبارك بأنه أكثر حضوراً لدى الشارع، مع اختلاف في القدرات بينهما، وفق تعبيره.
وتطرق حمودة إلى ترتيبات السلطة داخل الحزب الوطني الديمقراطي قبل 2011، مشيراً إلى أن المرشح المحتمل للحزب في حال عدم ترشح الرئيس مبارك لم يكن جمال مبارك كما كان يُشاع، بل كان صفوت الشريف، الذي كان يشغل منصب الأمين العام للحزب آنذاك.
وأضاف أن مراكز القرار داخل الحزب الوطني كانت، بحسب وصفه، بيد ما سماه “الحرس القديم” والهيئة العليا للحزب، وليس في يد الجيل الجديد أو ما عُرف بمجموعة جمال مبارك.
وفي ما يتعلق بقدرة الحزب على الحشد الانتخابي، قال حمودة إن التنظيم الحزبي كان يمتلك قوة ضخمة قادرة على صناعة نتائج الانتخابات، مستشهداً بوجود ملايين الأعضاء القادرين على التعبئة السياسية، ومشيراً إلى أن هذه الديناميكية كانت تؤثر بشكل مباشر في المشهد الانتخابي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مبارك كان يرفض التوريث بشكل قاطع، معتبراً أن تجربته ورؤيته كانت تحذّر من مخاطر هذا السيناريو على استقرار الدول، مستشهداً بما حدث في سوريا كنموذج، على حد قوله.
The post مبارك حذّر من سيناريو سوريا.. هجوم على مشروع ترامب ونتنياهو بالشرق الأوسط appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

